المصلون يفترشون الأشواك في مسجد العيد بـ"عفيف".. و"سبق" ترصد

حادثة تتكرر كل عام في المحافظة دون تغيير من الجهة المسؤولة

يشتكي المصلون في محافظة عفيف كل عام من عدم تهيئة مصلَّى العيد الوحيد بالمحافظة من نواحٍ متعددة، منها مكبرات الصوت، والنظافة، وسوء الأرضية.

"سبق" رصدت أمس في مصلَّى العيد سوء أرضية المصلَّى، وغبار التربة فيها، مع عدم استكمال الفُرش للمصلين؛ وهو ما اضطر أغلبهم للصلاة على الأرض، وبعضهم أحضر سجادته معه أو "فرشة جلوس" لاتقاء الغبار والشوك.

كما بقيت المشكلة الأزلية في المصلَّى على حالها مستمرة منذ أعوام، وهي ضعف الصوتيات، وعدم وصول التكبير والخطبة للصفوف الخلفية من المصلين، وانقطاعها تمامًا في الجهة الجنوبية من المصلَّى.

وقد تواصل مع "سبق" عدد من الأهالي مطالبين وزارة الشؤون الإسلامية بالوقوف على الإهمال المتكرر في مصلَّى العيد كل عام دون تغيير ودعم الفرع بكل ما يحتاج إليه؛ حتى لا يكون هناك حجة في الأعوام القادمة بضعف الإمكانات، وهو العذر المستهلَك حين الحديث عن هذه الجزئية دائمًا.

اعلان
المصلون يفترشون الأشواك في مسجد العيد بـ"عفيف".. و"سبق" ترصد
سبق

يشتكي المصلون في محافظة عفيف كل عام من عدم تهيئة مصلَّى العيد الوحيد بالمحافظة من نواحٍ متعددة، منها مكبرات الصوت، والنظافة، وسوء الأرضية.

"سبق" رصدت أمس في مصلَّى العيد سوء أرضية المصلَّى، وغبار التربة فيها، مع عدم استكمال الفُرش للمصلين؛ وهو ما اضطر أغلبهم للصلاة على الأرض، وبعضهم أحضر سجادته معه أو "فرشة جلوس" لاتقاء الغبار والشوك.

كما بقيت المشكلة الأزلية في المصلَّى على حالها مستمرة منذ أعوام، وهي ضعف الصوتيات، وعدم وصول التكبير والخطبة للصفوف الخلفية من المصلين، وانقطاعها تمامًا في الجهة الجنوبية من المصلَّى.

وقد تواصل مع "سبق" عدد من الأهالي مطالبين وزارة الشؤون الإسلامية بالوقوف على الإهمال المتكرر في مصلَّى العيد كل عام دون تغيير ودعم الفرع بكل ما يحتاج إليه؛ حتى لا يكون هناك حجة في الأعوام القادمة بضعف الإمكانات، وهو العذر المستهلَك حين الحديث عن هذه الجزئية دائمًا.

12 أغسطس 2019 - 11 ذو الحجة 1440
12:37 AM

المصلون يفترشون الأشواك في مسجد العيد بـ"عفيف".. و"سبق" ترصد

حادثة تتكرر كل عام في المحافظة دون تغيير من الجهة المسؤولة

A A A
1
2,109

يشتكي المصلون في محافظة عفيف كل عام من عدم تهيئة مصلَّى العيد الوحيد بالمحافظة من نواحٍ متعددة، منها مكبرات الصوت، والنظافة، وسوء الأرضية.

"سبق" رصدت أمس في مصلَّى العيد سوء أرضية المصلَّى، وغبار التربة فيها، مع عدم استكمال الفُرش للمصلين؛ وهو ما اضطر أغلبهم للصلاة على الأرض، وبعضهم أحضر سجادته معه أو "فرشة جلوس" لاتقاء الغبار والشوك.

كما بقيت المشكلة الأزلية في المصلَّى على حالها مستمرة منذ أعوام، وهي ضعف الصوتيات، وعدم وصول التكبير والخطبة للصفوف الخلفية من المصلين، وانقطاعها تمامًا في الجهة الجنوبية من المصلَّى.

وقد تواصل مع "سبق" عدد من الأهالي مطالبين وزارة الشؤون الإسلامية بالوقوف على الإهمال المتكرر في مصلَّى العيد كل عام دون تغيير ودعم الفرع بكل ما يحتاج إليه؛ حتى لا يكون هناك حجة في الأعوام القادمة بضعف الإمكانات، وهو العذر المستهلَك حين الحديث عن هذه الجزئية دائمًا.