وزير الثقافة: هكذا عايشت تجربة الشباب السعودي

من خلال مقال له بمناسبة اليوم العالمي للشباب

كشف وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان أن نسبة العاملين في وزارة الثقافة ممن لم يبلغوا الـ40 عاماً تتجاوز الـ75%، فيما تصل نسبة من لم يتجاوزوا الـ29 عاماً 32%.

وقال في مقال له بمناسبة اليوم العالمي للشباب نشرته "الشرق الأوسط": يتمثل أمام الشباب السعودي، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، المثال العملي الأكثر جلاءً ووضوحاً الذي رفع سقف الطموحات، ورسم حلم السعوديين عبر رؤية واضحة، أضحت خريطة طريق للسعوديين لعبور الحاضر إلى المستقبل.

وأضاف: الوزارة ملتزمة منذ اليوم الأول لعمله في الوزارة بـ"توفير المساحات الشاسعة للإبداع الشبابي وتوظيف شغفهم للخروج بمنتجات ثقافية تليق بمكانة المملكة الكبيرة في العالم، إلى جانب الاستفادة الحتمية من الخبرات الثقافية المحلية. وسنمضي في رحلتنا مستمدين العزيمة من شموخ قيادتنا وطموح السعوديين".

وأعرب عن اعتزازه بأن المراقب للمشهد الثقافي في المملكة يلاحظ بروز الإنتاج الشبابي الإبداعي في مختلف فروع الثقافة والفنون، نوعاً وكماً، مما يعكس حقيقة مفادها أن الشباب السعودي خلّاق ومبدع وقادر على الإبداع تحت كل الظروف والمعطيات، فيما لا يتجاوز عملنا في الوزارة خلق بيئة محفزة وتشجيع الإبداع ومساعدة المبدعين.

وأردف وزير الثقافة في مقاله: توجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد تؤكد دائماً ضرورة تمكين الشباب بعد تأهيلهم وتوفير المساحات الشاسعة لإبداعهم.

وتابع: من خلال الواقع والمعايشة في موقع عمله في عدة قطاعات ازداد يقيني أكثر من أي وقت مضى بأن تمكين الشباب وخلق الفرص لهم والثقة بهم وقود الإبداع والنجاحات؛ فبهم نكسب الرهان ونحقق الأهداف ونبني المستقبل.

وقال: خليط خبرة الأعوام الخضراء الذي اكتسبه زملائي ممن تجاوزوا الـ40 عاماً في الاشتغال الثقافي والإداري، وتوقد زملائي الشباب المؤهلين والمتطلعين إلى مستقبل أكثر نماءً وازدهاراً، يختصر الكثير من المراحل بخطى ثابتة نحو مستقبل يليق ببلادنا وثقافتنا.

وأضاف: تمكين الشباب لم يكن يوما "ترفاً" بل "حاجة ملحّة لبناء المستقبل وتوظيف الطاقات الإبداعية لنماء الأمم والمجتمعات في حالة دائمة ممزوجة بخبرات الشيوخ وتوقد الشباب، خصوصاً مع تجاوز أعداد الشباب اليوم الذين تتراوح أعمارهم بين الـ10 أعوام و24 عاماً في الكرة الأرضية حاجز الـ1.8 ملياراً".

اعلان
وزير الثقافة: هكذا عايشت تجربة الشباب السعودي
سبق

كشف وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان أن نسبة العاملين في وزارة الثقافة ممن لم يبلغوا الـ40 عاماً تتجاوز الـ75%، فيما تصل نسبة من لم يتجاوزوا الـ29 عاماً 32%.

وقال في مقال له بمناسبة اليوم العالمي للشباب نشرته "الشرق الأوسط": يتمثل أمام الشباب السعودي، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، المثال العملي الأكثر جلاءً ووضوحاً الذي رفع سقف الطموحات، ورسم حلم السعوديين عبر رؤية واضحة، أضحت خريطة طريق للسعوديين لعبور الحاضر إلى المستقبل.

وأضاف: الوزارة ملتزمة منذ اليوم الأول لعمله في الوزارة بـ"توفير المساحات الشاسعة للإبداع الشبابي وتوظيف شغفهم للخروج بمنتجات ثقافية تليق بمكانة المملكة الكبيرة في العالم، إلى جانب الاستفادة الحتمية من الخبرات الثقافية المحلية. وسنمضي في رحلتنا مستمدين العزيمة من شموخ قيادتنا وطموح السعوديين".

وأعرب عن اعتزازه بأن المراقب للمشهد الثقافي في المملكة يلاحظ بروز الإنتاج الشبابي الإبداعي في مختلف فروع الثقافة والفنون، نوعاً وكماً، مما يعكس حقيقة مفادها أن الشباب السعودي خلّاق ومبدع وقادر على الإبداع تحت كل الظروف والمعطيات، فيما لا يتجاوز عملنا في الوزارة خلق بيئة محفزة وتشجيع الإبداع ومساعدة المبدعين.

وأردف وزير الثقافة في مقاله: توجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد تؤكد دائماً ضرورة تمكين الشباب بعد تأهيلهم وتوفير المساحات الشاسعة لإبداعهم.

وتابع: من خلال الواقع والمعايشة في موقع عمله في عدة قطاعات ازداد يقيني أكثر من أي وقت مضى بأن تمكين الشباب وخلق الفرص لهم والثقة بهم وقود الإبداع والنجاحات؛ فبهم نكسب الرهان ونحقق الأهداف ونبني المستقبل.

وقال: خليط خبرة الأعوام الخضراء الذي اكتسبه زملائي ممن تجاوزوا الـ40 عاماً في الاشتغال الثقافي والإداري، وتوقد زملائي الشباب المؤهلين والمتطلعين إلى مستقبل أكثر نماءً وازدهاراً، يختصر الكثير من المراحل بخطى ثابتة نحو مستقبل يليق ببلادنا وثقافتنا.

وأضاف: تمكين الشباب لم يكن يوما "ترفاً" بل "حاجة ملحّة لبناء المستقبل وتوظيف الطاقات الإبداعية لنماء الأمم والمجتمعات في حالة دائمة ممزوجة بخبرات الشيوخ وتوقد الشباب، خصوصاً مع تجاوز أعداد الشباب اليوم الذين تتراوح أعمارهم بين الـ10 أعوام و24 عاماً في الكرة الأرضية حاجز الـ1.8 ملياراً".

13 أغسطس 2019 - 12 ذو الحجة 1440
07:13 PM

وزير الثقافة: هكذا عايشت تجربة الشباب السعودي

من خلال مقال له بمناسبة اليوم العالمي للشباب

A A A
1
3,024

كشف وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان أن نسبة العاملين في وزارة الثقافة ممن لم يبلغوا الـ40 عاماً تتجاوز الـ75%، فيما تصل نسبة من لم يتجاوزوا الـ29 عاماً 32%.

وقال في مقال له بمناسبة اليوم العالمي للشباب نشرته "الشرق الأوسط": يتمثل أمام الشباب السعودي، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، المثال العملي الأكثر جلاءً ووضوحاً الذي رفع سقف الطموحات، ورسم حلم السعوديين عبر رؤية واضحة، أضحت خريطة طريق للسعوديين لعبور الحاضر إلى المستقبل.

وأضاف: الوزارة ملتزمة منذ اليوم الأول لعمله في الوزارة بـ"توفير المساحات الشاسعة للإبداع الشبابي وتوظيف شغفهم للخروج بمنتجات ثقافية تليق بمكانة المملكة الكبيرة في العالم، إلى جانب الاستفادة الحتمية من الخبرات الثقافية المحلية. وسنمضي في رحلتنا مستمدين العزيمة من شموخ قيادتنا وطموح السعوديين".

وأعرب عن اعتزازه بأن المراقب للمشهد الثقافي في المملكة يلاحظ بروز الإنتاج الشبابي الإبداعي في مختلف فروع الثقافة والفنون، نوعاً وكماً، مما يعكس حقيقة مفادها أن الشباب السعودي خلّاق ومبدع وقادر على الإبداع تحت كل الظروف والمعطيات، فيما لا يتجاوز عملنا في الوزارة خلق بيئة محفزة وتشجيع الإبداع ومساعدة المبدعين.

وأردف وزير الثقافة في مقاله: توجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد تؤكد دائماً ضرورة تمكين الشباب بعد تأهيلهم وتوفير المساحات الشاسعة لإبداعهم.

وتابع: من خلال الواقع والمعايشة في موقع عمله في عدة قطاعات ازداد يقيني أكثر من أي وقت مضى بأن تمكين الشباب وخلق الفرص لهم والثقة بهم وقود الإبداع والنجاحات؛ فبهم نكسب الرهان ونحقق الأهداف ونبني المستقبل.

وقال: خليط خبرة الأعوام الخضراء الذي اكتسبه زملائي ممن تجاوزوا الـ40 عاماً في الاشتغال الثقافي والإداري، وتوقد زملائي الشباب المؤهلين والمتطلعين إلى مستقبل أكثر نماءً وازدهاراً، يختصر الكثير من المراحل بخطى ثابتة نحو مستقبل يليق ببلادنا وثقافتنا.

وأضاف: تمكين الشباب لم يكن يوما "ترفاً" بل "حاجة ملحّة لبناء المستقبل وتوظيف الطاقات الإبداعية لنماء الأمم والمجتمعات في حالة دائمة ممزوجة بخبرات الشيوخ وتوقد الشباب، خصوصاً مع تجاوز أعداد الشباب اليوم الذين تتراوح أعمارهم بين الـ10 أعوام و24 عاماً في الكرة الأرضية حاجز الـ1.8 ملياراً".