عبر المتحدثة الرسمية.. "التعليم" تقدم التعازي لأسرة طالب الابتدائي المتوفى خنقًا

مغردون يحذّرون من إهمال ظاهرة التنمر وآخرون يلومون التكدس وقلة المراقبين

أعربت وزارة التعليم، عن أحرّ تعازيها ومواساتها، لأسرة طالب الابتدائي الذي تُوفي خنقًا صباح أمس في مدرسة بشر بن الوليد الابتدائية غرب مدينة الرياض؛ داعية الله تعالى للفقيد أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته ولأهله الصبر والسلوان.
وقالت الوزارة على لسان متحدثتها الرسمية ابتسام الشهري: نُعرب في وزارة التعليم كآباء وأمهات عن أحرّ التعازي والمواساة لأسرة الطالب الفقيد، ونسأل الله له المغفرة والرحمة.
وتفاعَلَ المغردون مع الحادثة المؤسفة التي كان لها وقع الصدمة والفاجعة على نفوسهم؛ وذلك من خلال وسم #وفاة_طالب_في_مدرسة_بشر_بن_الوليد_في_لبن.
وكتب المستشار الإعلامي سالم الشيباني: بعد حادثة مقتل طفل، والتي أعلنت عنها "تعليم الرياض"؛ يتوجب على الوزارة تركيب كاميرات مراقبة في جميع المدارس، وإعادة هيبة المدرسة بتغيير لائحة الانضباط الحالية، وسَن أنظمة رادعة تجاه الطلاب المتنمرين، والعمل على افتتاح مدارس جديدة لتقليص أعداد الطلاب في المدارس المتضخمة عدديًّا.
من جهته، قال المحامي والمستشار الشرعي والقانوني عبدالله بن سعد آل معيوف: هذه الجريمة المروعة هي نتيجة عدد من الأخطاء الكارثية المتضافرة: (تكدس المدارس، وقلة العاملين والمراقبين بها، وإهمال ظاهرة التنمر وعلاجها، والتربية القبلية المقيتة المبنية على التفاخر بالسلوك الإجرامي تحت مسمى "الشجاعة"و"أخذ الحق باليد"!).
أما الكاتب الصحفي ‏سلطان الزايدي؛ فقد غرّد بالقول: "لا يمكن أن يحدث هذا الحادث بهذا الشكل الفظيع لو أن المتابعة من قِبَل الأشخاص المسؤولين في المدرسة كانت كما يجب".
وأضاف: حادث عنوانه الإهمال والتقصير، والنتيجة طفل مات ولن يعود للحياة، كل الاعتذارات والتبريرات لن تغسل حزن والديه.
وقال تركي الروقي: طبيعي أن نرى مثل هذه الحوادث؛ بما أننا نغضّ الطرف عن الترويج لمصطلحات معلّبة تُغذي التهور والعنف مثل "أجلد، أخذ حقه بدق خشوم.. إلخ".
وأضاف: المدرسة ليست مسؤولة عما يتلقاه الطفل من التلفزيون والسوشل ميديا؛ تلك مسؤولية الأسرة والمجتمع.
وكانت الإدارة العامة للتعليم في منطقة الرياض، قد أوضحت أن كاميرات المراقبة في المدرسة وثّقت المشاجرة بين الطالبين في الصف السادس الابتدائي.
وأشارت إلى أن عددًا من المعلمين حاولوا إسعاف الطالب، كما تم الاتصال بالهلال الأحمر الذي باشر عملية نقله إلى مستشفى الملك خالد الجامعي؛ لكنه فارق الحياة في الطريق إلى المستشفى.

اعلان
عبر المتحدثة الرسمية.. "التعليم" تقدم التعازي لأسرة طالب الابتدائي المتوفى خنقًا
سبق

أعربت وزارة التعليم، عن أحرّ تعازيها ومواساتها، لأسرة طالب الابتدائي الذي تُوفي خنقًا صباح أمس في مدرسة بشر بن الوليد الابتدائية غرب مدينة الرياض؛ داعية الله تعالى للفقيد أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته ولأهله الصبر والسلوان.
وقالت الوزارة على لسان متحدثتها الرسمية ابتسام الشهري: نُعرب في وزارة التعليم كآباء وأمهات عن أحرّ التعازي والمواساة لأسرة الطالب الفقيد، ونسأل الله له المغفرة والرحمة.
وتفاعَلَ المغردون مع الحادثة المؤسفة التي كان لها وقع الصدمة والفاجعة على نفوسهم؛ وذلك من خلال وسم #وفاة_طالب_في_مدرسة_بشر_بن_الوليد_في_لبن.
وكتب المستشار الإعلامي سالم الشيباني: بعد حادثة مقتل طفل، والتي أعلنت عنها "تعليم الرياض"؛ يتوجب على الوزارة تركيب كاميرات مراقبة في جميع المدارس، وإعادة هيبة المدرسة بتغيير لائحة الانضباط الحالية، وسَن أنظمة رادعة تجاه الطلاب المتنمرين، والعمل على افتتاح مدارس جديدة لتقليص أعداد الطلاب في المدارس المتضخمة عدديًّا.
من جهته، قال المحامي والمستشار الشرعي والقانوني عبدالله بن سعد آل معيوف: هذه الجريمة المروعة هي نتيجة عدد من الأخطاء الكارثية المتضافرة: (تكدس المدارس، وقلة العاملين والمراقبين بها، وإهمال ظاهرة التنمر وعلاجها، والتربية القبلية المقيتة المبنية على التفاخر بالسلوك الإجرامي تحت مسمى "الشجاعة"و"أخذ الحق باليد"!).
أما الكاتب الصحفي ‏سلطان الزايدي؛ فقد غرّد بالقول: "لا يمكن أن يحدث هذا الحادث بهذا الشكل الفظيع لو أن المتابعة من قِبَل الأشخاص المسؤولين في المدرسة كانت كما يجب".
وأضاف: حادث عنوانه الإهمال والتقصير، والنتيجة طفل مات ولن يعود للحياة، كل الاعتذارات والتبريرات لن تغسل حزن والديه.
وقال تركي الروقي: طبيعي أن نرى مثل هذه الحوادث؛ بما أننا نغضّ الطرف عن الترويج لمصطلحات معلّبة تُغذي التهور والعنف مثل "أجلد، أخذ حقه بدق خشوم.. إلخ".
وأضاف: المدرسة ليست مسؤولة عما يتلقاه الطفل من التلفزيون والسوشل ميديا؛ تلك مسؤولية الأسرة والمجتمع.
وكانت الإدارة العامة للتعليم في منطقة الرياض، قد أوضحت أن كاميرات المراقبة في المدرسة وثّقت المشاجرة بين الطالبين في الصف السادس الابتدائي.
وأشارت إلى أن عددًا من المعلمين حاولوا إسعاف الطالب، كما تم الاتصال بالهلال الأحمر الذي باشر عملية نقله إلى مستشفى الملك خالد الجامعي؛ لكنه فارق الحياة في الطريق إلى المستشفى.

10 سبتمبر 2019 - 11 محرّم 1441
01:51 PM

عبر المتحدثة الرسمية.. "التعليم" تقدم التعازي لأسرة طالب الابتدائي المتوفى خنقًا

مغردون يحذّرون من إهمال ظاهرة التنمر وآخرون يلومون التكدس وقلة المراقبين

A A A
50
36,385

أعربت وزارة التعليم، عن أحرّ تعازيها ومواساتها، لأسرة طالب الابتدائي الذي تُوفي خنقًا صباح أمس في مدرسة بشر بن الوليد الابتدائية غرب مدينة الرياض؛ داعية الله تعالى للفقيد أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته ولأهله الصبر والسلوان.
وقالت الوزارة على لسان متحدثتها الرسمية ابتسام الشهري: نُعرب في وزارة التعليم كآباء وأمهات عن أحرّ التعازي والمواساة لأسرة الطالب الفقيد، ونسأل الله له المغفرة والرحمة.
وتفاعَلَ المغردون مع الحادثة المؤسفة التي كان لها وقع الصدمة والفاجعة على نفوسهم؛ وذلك من خلال وسم #وفاة_طالب_في_مدرسة_بشر_بن_الوليد_في_لبن.
وكتب المستشار الإعلامي سالم الشيباني: بعد حادثة مقتل طفل، والتي أعلنت عنها "تعليم الرياض"؛ يتوجب على الوزارة تركيب كاميرات مراقبة في جميع المدارس، وإعادة هيبة المدرسة بتغيير لائحة الانضباط الحالية، وسَن أنظمة رادعة تجاه الطلاب المتنمرين، والعمل على افتتاح مدارس جديدة لتقليص أعداد الطلاب في المدارس المتضخمة عدديًّا.
من جهته، قال المحامي والمستشار الشرعي والقانوني عبدالله بن سعد آل معيوف: هذه الجريمة المروعة هي نتيجة عدد من الأخطاء الكارثية المتضافرة: (تكدس المدارس، وقلة العاملين والمراقبين بها، وإهمال ظاهرة التنمر وعلاجها، والتربية القبلية المقيتة المبنية على التفاخر بالسلوك الإجرامي تحت مسمى "الشجاعة"و"أخذ الحق باليد"!).
أما الكاتب الصحفي ‏سلطان الزايدي؛ فقد غرّد بالقول: "لا يمكن أن يحدث هذا الحادث بهذا الشكل الفظيع لو أن المتابعة من قِبَل الأشخاص المسؤولين في المدرسة كانت كما يجب".
وأضاف: حادث عنوانه الإهمال والتقصير، والنتيجة طفل مات ولن يعود للحياة، كل الاعتذارات والتبريرات لن تغسل حزن والديه.
وقال تركي الروقي: طبيعي أن نرى مثل هذه الحوادث؛ بما أننا نغضّ الطرف عن الترويج لمصطلحات معلّبة تُغذي التهور والعنف مثل "أجلد، أخذ حقه بدق خشوم.. إلخ".
وأضاف: المدرسة ليست مسؤولة عما يتلقاه الطفل من التلفزيون والسوشل ميديا؛ تلك مسؤولية الأسرة والمجتمع.
وكانت الإدارة العامة للتعليم في منطقة الرياض، قد أوضحت أن كاميرات المراقبة في المدرسة وثّقت المشاجرة بين الطالبين في الصف السادس الابتدائي.
وأشارت إلى أن عددًا من المعلمين حاولوا إسعاف الطالب، كما تم الاتصال بالهلال الأحمر الذي باشر عملية نقله إلى مستشفى الملك خالد الجامعي؛ لكنه فارق الحياة في الطريق إلى المستشفى.