وسط تحذيرات من دور مشبوه لتمويل إيران.. روحاني: دعم طهران للدوحة مستمر

عضو بالكونجرس: قطر واصلت دعم الإرهاب وهناك أدلة دامغة تثبت تورطها في ذلك

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني دعم بلاده المستمر لقطر. مشيراً إلى أن هناك العديد من الفرص، لتطوير التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية بين البلدين.

وأكد الرئيس الإيراني أنه لا يوجد ما يعيق استمرار هذا التعاون المشترك، بين طهران والدوحة.

من جانب آخر، قال زير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن الولايات المتحدة تشن حربا نفسية على إيران وشركائها التجاريين.

وأضاف ظريف أن: "تركيز أميركا ينصب على شن حرب نفسية على إيران وشركائها التجاريين"، مشيرا إلى أنه:و"منذ أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي، لم تتمكن أميركا من تحقيق أهدافها".

وأوضح الوزير الإيراني أن قرار ترامب الانسحاب أضر ببلاده، كما أدى الاتفاق النووي إلى صراع سياسي داخل إيران.

وتهدف واشنطن إلى إرغام طهران على إنهاء برنامجها النووي والتوقف عن دعم جماعات وميليشيات في سوريا والعراق.


وبدوره نبه عضو اللجنة المالية في الكونغرس الأميركي، تيد باد، إلى دور قطر المشبوه في تمويل التطرف ودعم الدول الإرهابية مثل إيران، وسط مخاوف من نقل بنوك إيرانية عمليات تبادل العملات الأجنبية إلى بنك قطر الوطني.

وقال النائب الأميركي، في مقال منشور بـ"فوكس نيوز"، إن الدوحة واصلت دعم الإرهاب وأشار إلى وجود أدلة دامغة تثبت تورط قطر في تمويل الجماعات الإرهابية، ما يؤدي إلى تقويض جهود واشنطن للجم أنشطة طهران المزعزعة للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف وفق ما نقلته سكاي نيوز أن ثمة مخاوف متزايدة في الوقت الحالي من أن تنقل البنوك الإيرانية عمليات تبادل العملات الأجنبية إلى بنك قطر الوطني: "نحن نعرف أن قدرة إيران على الوصول إلى العملات الأجنبية جزء مهم من تمويل طهران للإرهاب".

وأورد أن التحركات الإيرانية تشكل تهديدا مباشرا لمصالح واشطن الأمنية وحلفائها في منطقة الشرق الأوسط، كما تؤدي أيضا إلى إطالة النزاع، وأضاف النائب باد أن طهران عبرت عن دعمها للدوحة بشكل صريح خلال الآونة الأخيرة.

ويرى باد أن وزارة الخزينة الأميركية، التي تواصل جهودا كثيفة لفرض العقوبات على إيران، مطالبة باليقظة إزاء الأنشطة السرية لكل من قطر وإيران وحزب الله في العالم.

ويرجح الكاتب أن تؤدي العقوبات المفروضة على إيران إلى لجم البلاد التي اعتادت على دعم أذرع إرهابية وطائفية مثل ميليشيات حزب الله التي تتلقى مئة مليون دولار في المتوسط من طهران كل سنة، كما أن هذا التمويل يناهز ربع مليار دولار في العام في بعض الأحيان.

موازاة مع ذلك، تلقت ميليشيات حزب الله الإرهابية دعما لوجستيا سخيا من طهران، إذ أمدتها إيران بـ11 ألفا و500 صاروخ في لبنان، كما تلقى أكثر من 3 آلاف مقاتل من "حزب الله" تدريبا في إيران حيث تعلموا تقنيات عسكرية عدة، تتراوح بين حرب العصابات، والحرب البحرية، واستخدام طائرات الدرون.

وأعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مايو الماضي، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الذي أبرمته ست دول عظمى مع إيران سنة 2015، ورأى ترامب أن الصفقة "الكارثية" سمحت بتزايد أنشطة إيران العدائية بعدما أتاح لها رفع العقوبات الحصول على أموال طائلة.

وفرض الرئيس الأميركي حزما غير مسبوقة من العقوبات على إيران وطالب الشركات الأجنبية التي ذهبت للاستثمار في البلاد بأن تغادر، حتى تتفادى الإدراج على القوائم السوداء لواشنطن.

وأدى الضغط الأميركي على طهران إلى تراجع الاقتصاد الإيراني بصورة لافتة وفقدان عملة البلاد لأكثر من نصف قيمتها خلال العام الحالي، لكن طهران ما زالت تحاول الالتفاف على الإجراءات الدولية عبر الاستعانة بحلفاء مثل قطر.


اعلان
وسط تحذيرات من دور مشبوه لتمويل إيران.. روحاني: دعم طهران للدوحة مستمر
سبق

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني دعم بلاده المستمر لقطر. مشيراً إلى أن هناك العديد من الفرص، لتطوير التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية بين البلدين.

وأكد الرئيس الإيراني أنه لا يوجد ما يعيق استمرار هذا التعاون المشترك، بين طهران والدوحة.

من جانب آخر، قال زير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن الولايات المتحدة تشن حربا نفسية على إيران وشركائها التجاريين.

وأضاف ظريف أن: "تركيز أميركا ينصب على شن حرب نفسية على إيران وشركائها التجاريين"، مشيرا إلى أنه:و"منذ أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي، لم تتمكن أميركا من تحقيق أهدافها".

وأوضح الوزير الإيراني أن قرار ترامب الانسحاب أضر ببلاده، كما أدى الاتفاق النووي إلى صراع سياسي داخل إيران.

وتهدف واشنطن إلى إرغام طهران على إنهاء برنامجها النووي والتوقف عن دعم جماعات وميليشيات في سوريا والعراق.


وبدوره نبه عضو اللجنة المالية في الكونغرس الأميركي، تيد باد، إلى دور قطر المشبوه في تمويل التطرف ودعم الدول الإرهابية مثل إيران، وسط مخاوف من نقل بنوك إيرانية عمليات تبادل العملات الأجنبية إلى بنك قطر الوطني.

وقال النائب الأميركي، في مقال منشور بـ"فوكس نيوز"، إن الدوحة واصلت دعم الإرهاب وأشار إلى وجود أدلة دامغة تثبت تورط قطر في تمويل الجماعات الإرهابية، ما يؤدي إلى تقويض جهود واشنطن للجم أنشطة طهران المزعزعة للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف وفق ما نقلته سكاي نيوز أن ثمة مخاوف متزايدة في الوقت الحالي من أن تنقل البنوك الإيرانية عمليات تبادل العملات الأجنبية إلى بنك قطر الوطني: "نحن نعرف أن قدرة إيران على الوصول إلى العملات الأجنبية جزء مهم من تمويل طهران للإرهاب".

وأورد أن التحركات الإيرانية تشكل تهديدا مباشرا لمصالح واشطن الأمنية وحلفائها في منطقة الشرق الأوسط، كما تؤدي أيضا إلى إطالة النزاع، وأضاف النائب باد أن طهران عبرت عن دعمها للدوحة بشكل صريح خلال الآونة الأخيرة.

ويرى باد أن وزارة الخزينة الأميركية، التي تواصل جهودا كثيفة لفرض العقوبات على إيران، مطالبة باليقظة إزاء الأنشطة السرية لكل من قطر وإيران وحزب الله في العالم.

ويرجح الكاتب أن تؤدي العقوبات المفروضة على إيران إلى لجم البلاد التي اعتادت على دعم أذرع إرهابية وطائفية مثل ميليشيات حزب الله التي تتلقى مئة مليون دولار في المتوسط من طهران كل سنة، كما أن هذا التمويل يناهز ربع مليار دولار في العام في بعض الأحيان.

موازاة مع ذلك، تلقت ميليشيات حزب الله الإرهابية دعما لوجستيا سخيا من طهران، إذ أمدتها إيران بـ11 ألفا و500 صاروخ في لبنان، كما تلقى أكثر من 3 آلاف مقاتل من "حزب الله" تدريبا في إيران حيث تعلموا تقنيات عسكرية عدة، تتراوح بين حرب العصابات، والحرب البحرية، واستخدام طائرات الدرون.

وأعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مايو الماضي، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الذي أبرمته ست دول عظمى مع إيران سنة 2015، ورأى ترامب أن الصفقة "الكارثية" سمحت بتزايد أنشطة إيران العدائية بعدما أتاح لها رفع العقوبات الحصول على أموال طائلة.

وفرض الرئيس الأميركي حزما غير مسبوقة من العقوبات على إيران وطالب الشركات الأجنبية التي ذهبت للاستثمار في البلاد بأن تغادر، حتى تتفادى الإدراج على القوائم السوداء لواشنطن.

وأدى الضغط الأميركي على طهران إلى تراجع الاقتصاد الإيراني بصورة لافتة وفقدان عملة البلاد لأكثر من نصف قيمتها خلال العام الحالي، لكن طهران ما زالت تحاول الالتفاف على الإجراءات الدولية عبر الاستعانة بحلفاء مثل قطر.


26 أغسطس 2018 - 15 ذو الحجة 1439
03:03 PM

وسط تحذيرات من دور مشبوه لتمويل إيران.. روحاني: دعم طهران للدوحة مستمر

عضو بالكونجرس: قطر واصلت دعم الإرهاب وهناك أدلة دامغة تثبت تورطها في ذلك

A A A
4
13,100

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني دعم بلاده المستمر لقطر. مشيراً إلى أن هناك العديد من الفرص، لتطوير التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية بين البلدين.

وأكد الرئيس الإيراني أنه لا يوجد ما يعيق استمرار هذا التعاون المشترك، بين طهران والدوحة.

من جانب آخر، قال زير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن الولايات المتحدة تشن حربا نفسية على إيران وشركائها التجاريين.

وأضاف ظريف أن: "تركيز أميركا ينصب على شن حرب نفسية على إيران وشركائها التجاريين"، مشيرا إلى أنه:و"منذ أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي، لم تتمكن أميركا من تحقيق أهدافها".

وأوضح الوزير الإيراني أن قرار ترامب الانسحاب أضر ببلاده، كما أدى الاتفاق النووي إلى صراع سياسي داخل إيران.

وتهدف واشنطن إلى إرغام طهران على إنهاء برنامجها النووي والتوقف عن دعم جماعات وميليشيات في سوريا والعراق.


وبدوره نبه عضو اللجنة المالية في الكونغرس الأميركي، تيد باد، إلى دور قطر المشبوه في تمويل التطرف ودعم الدول الإرهابية مثل إيران، وسط مخاوف من نقل بنوك إيرانية عمليات تبادل العملات الأجنبية إلى بنك قطر الوطني.

وقال النائب الأميركي، في مقال منشور بـ"فوكس نيوز"، إن الدوحة واصلت دعم الإرهاب وأشار إلى وجود أدلة دامغة تثبت تورط قطر في تمويل الجماعات الإرهابية، ما يؤدي إلى تقويض جهود واشنطن للجم أنشطة طهران المزعزعة للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف وفق ما نقلته سكاي نيوز أن ثمة مخاوف متزايدة في الوقت الحالي من أن تنقل البنوك الإيرانية عمليات تبادل العملات الأجنبية إلى بنك قطر الوطني: "نحن نعرف أن قدرة إيران على الوصول إلى العملات الأجنبية جزء مهم من تمويل طهران للإرهاب".

وأورد أن التحركات الإيرانية تشكل تهديدا مباشرا لمصالح واشطن الأمنية وحلفائها في منطقة الشرق الأوسط، كما تؤدي أيضا إلى إطالة النزاع، وأضاف النائب باد أن طهران عبرت عن دعمها للدوحة بشكل صريح خلال الآونة الأخيرة.

ويرى باد أن وزارة الخزينة الأميركية، التي تواصل جهودا كثيفة لفرض العقوبات على إيران، مطالبة باليقظة إزاء الأنشطة السرية لكل من قطر وإيران وحزب الله في العالم.

ويرجح الكاتب أن تؤدي العقوبات المفروضة على إيران إلى لجم البلاد التي اعتادت على دعم أذرع إرهابية وطائفية مثل ميليشيات حزب الله التي تتلقى مئة مليون دولار في المتوسط من طهران كل سنة، كما أن هذا التمويل يناهز ربع مليار دولار في العام في بعض الأحيان.

موازاة مع ذلك، تلقت ميليشيات حزب الله الإرهابية دعما لوجستيا سخيا من طهران، إذ أمدتها إيران بـ11 ألفا و500 صاروخ في لبنان، كما تلقى أكثر من 3 آلاف مقاتل من "حزب الله" تدريبا في إيران حيث تعلموا تقنيات عسكرية عدة، تتراوح بين حرب العصابات، والحرب البحرية، واستخدام طائرات الدرون.

وأعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مايو الماضي، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الذي أبرمته ست دول عظمى مع إيران سنة 2015، ورأى ترامب أن الصفقة "الكارثية" سمحت بتزايد أنشطة إيران العدائية بعدما أتاح لها رفع العقوبات الحصول على أموال طائلة.

وفرض الرئيس الأميركي حزما غير مسبوقة من العقوبات على إيران وطالب الشركات الأجنبية التي ذهبت للاستثمار في البلاد بأن تغادر، حتى تتفادى الإدراج على القوائم السوداء لواشنطن.

وأدى الضغط الأميركي على طهران إلى تراجع الاقتصاد الإيراني بصورة لافتة وفقدان عملة البلاد لأكثر من نصف قيمتها خلال العام الحالي، لكن طهران ما زالت تحاول الالتفاف على الإجراءات الدولية عبر الاستعانة بحلفاء مثل قطر.