كتاب ومحللون: تعيين "ولي لولي العهد" واحد من القرارات التاريخية

"السليمان": الارتياح الشعبي يؤكد أن القرار أوجد أجواء إيجابية

أيمن حسن– سبق: يؤكد كتاب ومحللون سياسيون أن القرار الملكي بمبايعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز ولياً لولي العهد، وملكاً في حال خلو المنصبين في آن واحد، واحد من القرارات التاريخية للملك عبد الله بن عبد العزيز –يحفظه الله– في مسيرته القيادية للحفاظ على كيان الدولة من الاهتزاز، وإبعادها عن شبح التشتت والتشرذم.
 
وفي صحيفة "المدينة" يقول الكاتب والمحلل السياسي د.محمد عثمان الثبيتي: "باستقراء لما وراء نص القرار فإني أصنِّفه واحداً من القرارات التاريخية للملك عبد الله –يحفظه الله– في مسيرته القيادية للحفاظ على كيان الدولة من الاهتزاز، وإبعادها عن شبح التشتت والتشرذم الذي غالباً ما تولِّده قِصر الرؤية، ومحدودية بعد النظر في قراءة معطيات الواقع، والقدرة على استشراف المستقبل في ظل التحولات الجذرية فكراً وممارسة على المستويين الفردي والرسمي لذا فإن الوضوح في تنظيم شؤون الدولة كان هاجساً كبيراً، ومقلقاً لكل محب لوطنه، ومحافظاً على مقدراته المادية والمعنوية التي أسست لها حِقبة زمنية بذلت فيها جهود كبيرة من أجيال متتابعة، وخطا الوطن خلالها باتجاه التحديث خطوات جبَّارة حتى أضحت التراكمية منهجاً يساهم فيها جميع أبنائه بلا استثناء، كل حسب قدراته العقلية وإمكاناته المهنية".
 
ثم يحذر الثبيتي من تأويلات الحاقدين والمأجورين للقرار ويقول: "أما طرف المعادلة الحاقد سواء أكان من بعض أبناء الوطن غير الواعين لخطورة ممارساتهم الكتابية، والتي قرأت بعضاً منها كردة فعل على القرار في تويتر مساء أمس الأول ووجدت فيها –للأسف الشديد– تغييباً فاضحاً للمصالح العليا للوطن، وانسياقاً مخلاً وراء تحليلات هدفها دنيء وسريرتها ملوثة.. أم كان من المأجورين الحاقدين على أمن واستقرار هذا البلد ممن وظَّف سهام نقده، وأخذ يوزع زعاف قلمه بالتقليل من أهمية القرار، بل وصل الأمر ببعضهم لتنصيب نفسه وصيِّاً على إسداء الآليِّة التي يجب أن يكون عليها ترتيب الحكم، ولم يدر في خلده أن نواياه مكشوفة، ومساعيه مرفوضة".
 
وتحت عنوان "ولي ولي العهد!" بصحيفة "عكاظ" يقول الكاتب الصحفي خالد السليمان: "القرار الملكي بمبايعة الأمير مقرن بن عبد العزيز وليا لولي العهد وملكا في حال خلو المنصبين في آن واحد له عدة دلالات، منها ما هو ظاهر، وأهمه ما ارتآه الملك صالحا عاما يتطلب ضمان استقرار شغل المراكز القيادية بكل سلاسة خلال المرحلة القادمة.. القرار استراتيجي ويمثل بعد نظر للملك، وهو خطوة على طريق قرارات أهم تكفل استقرار مركز القرار في البلاد في ظل مرحلة إقليمية ودولية مضطربة تتطلب استقرارا داخل مؤسسة الحكم ينعكس على استقرار البلاد سياسيا واقتصاديا واجتماعيا".
 
ويضيف السليمان: "اختيار الأمير مقرن بن عبدالعزيز لافت، فهو أصغر أبناء الملك عبدالعزيز الأحياء، وأحد الأبناء الذين تلقوا تعليما حديثا، وله قبول لدى كافة شرائح المجتمع السعودي، عرف بثقافته العالية وتواضعه الجم.. وإذا كان نظام البيعة قد صدر لرسم آليات انتقال السلطة، فإن قرار الملك عبدالله بن عبدالعزيز فيما يتعلق باختيار تسلسل انتقال السلطة أعطى فرصة تعبيد الطريق ليكون أكثر سهولة لشغل المراكز القيادية في ظل هذه المرحلة الحساسة".
 
وينهي السليمان قائلاً: "الارتياح الشعبي الذي قوبل به القرار الملكي يؤكد الغاية من صدوره، وهي خلق أجواء إيجابية مستقرة تسمح باستمرار مسيرة البلاد في بيئة مستقرة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا".

اعلان
كتاب ومحللون: تعيين "ولي لولي العهد" واحد من القرارات التاريخية
سبق
أيمن حسن– سبق: يؤكد كتاب ومحللون سياسيون أن القرار الملكي بمبايعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز ولياً لولي العهد، وملكاً في حال خلو المنصبين في آن واحد، واحد من القرارات التاريخية للملك عبد الله بن عبد العزيز –يحفظه الله– في مسيرته القيادية للحفاظ على كيان الدولة من الاهتزاز، وإبعادها عن شبح التشتت والتشرذم.
 
وفي صحيفة "المدينة" يقول الكاتب والمحلل السياسي د.محمد عثمان الثبيتي: "باستقراء لما وراء نص القرار فإني أصنِّفه واحداً من القرارات التاريخية للملك عبد الله –يحفظه الله– في مسيرته القيادية للحفاظ على كيان الدولة من الاهتزاز، وإبعادها عن شبح التشتت والتشرذم الذي غالباً ما تولِّده قِصر الرؤية، ومحدودية بعد النظر في قراءة معطيات الواقع، والقدرة على استشراف المستقبل في ظل التحولات الجذرية فكراً وممارسة على المستويين الفردي والرسمي لذا فإن الوضوح في تنظيم شؤون الدولة كان هاجساً كبيراً، ومقلقاً لكل محب لوطنه، ومحافظاً على مقدراته المادية والمعنوية التي أسست لها حِقبة زمنية بذلت فيها جهود كبيرة من أجيال متتابعة، وخطا الوطن خلالها باتجاه التحديث خطوات جبَّارة حتى أضحت التراكمية منهجاً يساهم فيها جميع أبنائه بلا استثناء، كل حسب قدراته العقلية وإمكاناته المهنية".
 
ثم يحذر الثبيتي من تأويلات الحاقدين والمأجورين للقرار ويقول: "أما طرف المعادلة الحاقد سواء أكان من بعض أبناء الوطن غير الواعين لخطورة ممارساتهم الكتابية، والتي قرأت بعضاً منها كردة فعل على القرار في تويتر مساء أمس الأول ووجدت فيها –للأسف الشديد– تغييباً فاضحاً للمصالح العليا للوطن، وانسياقاً مخلاً وراء تحليلات هدفها دنيء وسريرتها ملوثة.. أم كان من المأجورين الحاقدين على أمن واستقرار هذا البلد ممن وظَّف سهام نقده، وأخذ يوزع زعاف قلمه بالتقليل من أهمية القرار، بل وصل الأمر ببعضهم لتنصيب نفسه وصيِّاً على إسداء الآليِّة التي يجب أن يكون عليها ترتيب الحكم، ولم يدر في خلده أن نواياه مكشوفة، ومساعيه مرفوضة".
 
وتحت عنوان "ولي ولي العهد!" بصحيفة "عكاظ" يقول الكاتب الصحفي خالد السليمان: "القرار الملكي بمبايعة الأمير مقرن بن عبد العزيز وليا لولي العهد وملكا في حال خلو المنصبين في آن واحد له عدة دلالات، منها ما هو ظاهر، وأهمه ما ارتآه الملك صالحا عاما يتطلب ضمان استقرار شغل المراكز القيادية بكل سلاسة خلال المرحلة القادمة.. القرار استراتيجي ويمثل بعد نظر للملك، وهو خطوة على طريق قرارات أهم تكفل استقرار مركز القرار في البلاد في ظل مرحلة إقليمية ودولية مضطربة تتطلب استقرارا داخل مؤسسة الحكم ينعكس على استقرار البلاد سياسيا واقتصاديا واجتماعيا".
 
ويضيف السليمان: "اختيار الأمير مقرن بن عبدالعزيز لافت، فهو أصغر أبناء الملك عبدالعزيز الأحياء، وأحد الأبناء الذين تلقوا تعليما حديثا، وله قبول لدى كافة شرائح المجتمع السعودي، عرف بثقافته العالية وتواضعه الجم.. وإذا كان نظام البيعة قد صدر لرسم آليات انتقال السلطة، فإن قرار الملك عبدالله بن عبدالعزيز فيما يتعلق باختيار تسلسل انتقال السلطة أعطى فرصة تعبيد الطريق ليكون أكثر سهولة لشغل المراكز القيادية في ظل هذه المرحلة الحساسة".
 
وينهي السليمان قائلاً: "الارتياح الشعبي الذي قوبل به القرار الملكي يؤكد الغاية من صدوره، وهي خلق أجواء إيجابية مستقرة تسمح باستمرار مسيرة البلاد في بيئة مستقرة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا".
30 مارس 2014 - 29 جمادى الأول 1435
02:58 PM

"السليمان": الارتياح الشعبي يؤكد أن القرار أوجد أجواء إيجابية

كتاب ومحللون: تعيين "ولي لولي العهد" واحد من القرارات التاريخية

A A A
0
5,169

أيمن حسن– سبق: يؤكد كتاب ومحللون سياسيون أن القرار الملكي بمبايعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز ولياً لولي العهد، وملكاً في حال خلو المنصبين في آن واحد، واحد من القرارات التاريخية للملك عبد الله بن عبد العزيز –يحفظه الله– في مسيرته القيادية للحفاظ على كيان الدولة من الاهتزاز، وإبعادها عن شبح التشتت والتشرذم.
 
وفي صحيفة "المدينة" يقول الكاتب والمحلل السياسي د.محمد عثمان الثبيتي: "باستقراء لما وراء نص القرار فإني أصنِّفه واحداً من القرارات التاريخية للملك عبد الله –يحفظه الله– في مسيرته القيادية للحفاظ على كيان الدولة من الاهتزاز، وإبعادها عن شبح التشتت والتشرذم الذي غالباً ما تولِّده قِصر الرؤية، ومحدودية بعد النظر في قراءة معطيات الواقع، والقدرة على استشراف المستقبل في ظل التحولات الجذرية فكراً وممارسة على المستويين الفردي والرسمي لذا فإن الوضوح في تنظيم شؤون الدولة كان هاجساً كبيراً، ومقلقاً لكل محب لوطنه، ومحافظاً على مقدراته المادية والمعنوية التي أسست لها حِقبة زمنية بذلت فيها جهود كبيرة من أجيال متتابعة، وخطا الوطن خلالها باتجاه التحديث خطوات جبَّارة حتى أضحت التراكمية منهجاً يساهم فيها جميع أبنائه بلا استثناء، كل حسب قدراته العقلية وإمكاناته المهنية".
 
ثم يحذر الثبيتي من تأويلات الحاقدين والمأجورين للقرار ويقول: "أما طرف المعادلة الحاقد سواء أكان من بعض أبناء الوطن غير الواعين لخطورة ممارساتهم الكتابية، والتي قرأت بعضاً منها كردة فعل على القرار في تويتر مساء أمس الأول ووجدت فيها –للأسف الشديد– تغييباً فاضحاً للمصالح العليا للوطن، وانسياقاً مخلاً وراء تحليلات هدفها دنيء وسريرتها ملوثة.. أم كان من المأجورين الحاقدين على أمن واستقرار هذا البلد ممن وظَّف سهام نقده، وأخذ يوزع زعاف قلمه بالتقليل من أهمية القرار، بل وصل الأمر ببعضهم لتنصيب نفسه وصيِّاً على إسداء الآليِّة التي يجب أن يكون عليها ترتيب الحكم، ولم يدر في خلده أن نواياه مكشوفة، ومساعيه مرفوضة".
 
وتحت عنوان "ولي ولي العهد!" بصحيفة "عكاظ" يقول الكاتب الصحفي خالد السليمان: "القرار الملكي بمبايعة الأمير مقرن بن عبد العزيز وليا لولي العهد وملكا في حال خلو المنصبين في آن واحد له عدة دلالات، منها ما هو ظاهر، وأهمه ما ارتآه الملك صالحا عاما يتطلب ضمان استقرار شغل المراكز القيادية بكل سلاسة خلال المرحلة القادمة.. القرار استراتيجي ويمثل بعد نظر للملك، وهو خطوة على طريق قرارات أهم تكفل استقرار مركز القرار في البلاد في ظل مرحلة إقليمية ودولية مضطربة تتطلب استقرارا داخل مؤسسة الحكم ينعكس على استقرار البلاد سياسيا واقتصاديا واجتماعيا".
 
ويضيف السليمان: "اختيار الأمير مقرن بن عبدالعزيز لافت، فهو أصغر أبناء الملك عبدالعزيز الأحياء، وأحد الأبناء الذين تلقوا تعليما حديثا، وله قبول لدى كافة شرائح المجتمع السعودي، عرف بثقافته العالية وتواضعه الجم.. وإذا كان نظام البيعة قد صدر لرسم آليات انتقال السلطة، فإن قرار الملك عبدالله بن عبدالعزيز فيما يتعلق باختيار تسلسل انتقال السلطة أعطى فرصة تعبيد الطريق ليكون أكثر سهولة لشغل المراكز القيادية في ظل هذه المرحلة الحساسة".
 
وينهي السليمان قائلاً: "الارتياح الشعبي الذي قوبل به القرار الملكي يؤكد الغاية من صدوره، وهي خلق أجواء إيجابية مستقرة تسمح باستمرار مسيرة البلاد في بيئة مستقرة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا".