"معاون مفتي الأسد" يُبيح للشبيحة اغتصاب السوريات الثائرات

استكمالاً لفتاوى "الغزو" و"وصية الرسول" و"الصلاة بالكنيسة"!

سبق- الرياض: تناقل النشطاء السوريون على نطاقٍ واسعٍ فتوى أطلقها معاون مفتي نظام الأسد عبد الرحمن علي الضلع، يجيز فيها "اغتصاب" نساء الثوار والمقاتلين؛ لأنهن "يسكتن على جرائم" هؤلاء المقاتلين.
 
وقال "الضلع"، خلال لقاء على إذاعة "شام إف إم" التابعة للنظام السورى، الخميس الماضي: "يجوز لجنود الجيش العربي السوري نكاح نساء وزوجات وأخوات وأمهات العصابات المسلحة من دون عقد".
 
وأضاف: "يجوز نكاحهن من دون عقد"؛ ذلك "عقوبة لهن وردعاً لسكوتهن على جرائم هؤلاء الإرهابيين"، على حد زعمه.
 
وتأتي هذه الفتوى لتكمل سلسلة غريبة من الفتاوى والتصريحات التي أطلقها شيوخ الأسد كتصريح مفتي النظام الأسدي، أحمد الحسون، بأنه انتخب "بشار الأسد تنفيذاً لوصية الرسول"، وقوله إنه سني باقتدائه، وشيعي بولائه، وسلفي بجذوره، وصوفي بحبه، واصفاً الفتوحات الإسلامية بالغزو، وقال: "فتح الأندلس نسميه فتحاً، وهو ليس كذلك.. إنه غزو". كما قال: "يصلى في الكنيسة والمعبد اليهودي مثلما يصلى في المسجد، فالمساجد والكنائس هي بيوت الله"، على حد زعمه.
 
 
يُذكر أن الضلع صاحب فتوى إباحة اغتصاب السوريات يرتبط بذاكرة أبناء بلدة "الدانا" في ريف إدلب، التي يعود إليها، بالتشبيح وكتابة التقارير، واستقدام "أبي القعقاع" العميل المخابراتي الذي قام بتجهيز عددٍ كبيرٍ من الشباب للذهاب بهم إلى العراق، ومن ثم الغدر بهم هناك.
 
ولم يسلم من تقارير "الضلع" حتّى أقرب المقرّبين منه، الذي غالباً ما يتبعه الاعتقال من قِبل فروع الأمن، تحت ذرائع واهية، من قبيل كرهه لنظام البعث؛ حيث لقي ظهور "الضلع" عبر الشاشات العربية والمحلية، ومشاركته في عددٍ من المؤتمرات في إيران وعددٍ من البلدان تحت مسمّى داعية إسلامي، استهجان أهل بلدته وسخريتهم، الذين يصفونه على الدوام بالعميل الأمني، الذي يرتدي عمامة.

اعلان
"معاون مفتي الأسد" يُبيح للشبيحة اغتصاب السوريات الثائرات
سبق
سبق- الرياض: تناقل النشطاء السوريون على نطاقٍ واسعٍ فتوى أطلقها معاون مفتي نظام الأسد عبد الرحمن علي الضلع، يجيز فيها "اغتصاب" نساء الثوار والمقاتلين؛ لأنهن "يسكتن على جرائم" هؤلاء المقاتلين.
 
وقال "الضلع"، خلال لقاء على إذاعة "شام إف إم" التابعة للنظام السورى، الخميس الماضي: "يجوز لجنود الجيش العربي السوري نكاح نساء وزوجات وأخوات وأمهات العصابات المسلحة من دون عقد".
 
وأضاف: "يجوز نكاحهن من دون عقد"؛ ذلك "عقوبة لهن وردعاً لسكوتهن على جرائم هؤلاء الإرهابيين"، على حد زعمه.
 
وتأتي هذه الفتوى لتكمل سلسلة غريبة من الفتاوى والتصريحات التي أطلقها شيوخ الأسد كتصريح مفتي النظام الأسدي، أحمد الحسون، بأنه انتخب "بشار الأسد تنفيذاً لوصية الرسول"، وقوله إنه سني باقتدائه، وشيعي بولائه، وسلفي بجذوره، وصوفي بحبه، واصفاً الفتوحات الإسلامية بالغزو، وقال: "فتح الأندلس نسميه فتحاً، وهو ليس كذلك.. إنه غزو". كما قال: "يصلى في الكنيسة والمعبد اليهودي مثلما يصلى في المسجد، فالمساجد والكنائس هي بيوت الله"، على حد زعمه.
 
 
يُذكر أن الضلع صاحب فتوى إباحة اغتصاب السوريات يرتبط بذاكرة أبناء بلدة "الدانا" في ريف إدلب، التي يعود إليها، بالتشبيح وكتابة التقارير، واستقدام "أبي القعقاع" العميل المخابراتي الذي قام بتجهيز عددٍ كبيرٍ من الشباب للذهاب بهم إلى العراق، ومن ثم الغدر بهم هناك.
 
ولم يسلم من تقارير "الضلع" حتّى أقرب المقرّبين منه، الذي غالباً ما يتبعه الاعتقال من قِبل فروع الأمن، تحت ذرائع واهية، من قبيل كرهه لنظام البعث؛ حيث لقي ظهور "الضلع" عبر الشاشات العربية والمحلية، ومشاركته في عددٍ من المؤتمرات في إيران وعددٍ من البلدان تحت مسمّى داعية إسلامي، استهجان أهل بلدته وسخريتهم، الذين يصفونه على الدوام بالعميل الأمني، الذي يرتدي عمامة.
30 نوفمبر 2014 - 8 صفر 1436
01:10 PM

"معاون مفتي الأسد" يُبيح للشبيحة اغتصاب السوريات الثائرات

استكمالاً لفتاوى "الغزو" و"وصية الرسول" و"الصلاة بالكنيسة"!

A A A
0
44,894

سبق- الرياض: تناقل النشطاء السوريون على نطاقٍ واسعٍ فتوى أطلقها معاون مفتي نظام الأسد عبد الرحمن علي الضلع، يجيز فيها "اغتصاب" نساء الثوار والمقاتلين؛ لأنهن "يسكتن على جرائم" هؤلاء المقاتلين.
 
وقال "الضلع"، خلال لقاء على إذاعة "شام إف إم" التابعة للنظام السورى، الخميس الماضي: "يجوز لجنود الجيش العربي السوري نكاح نساء وزوجات وأخوات وأمهات العصابات المسلحة من دون عقد".
 
وأضاف: "يجوز نكاحهن من دون عقد"؛ ذلك "عقوبة لهن وردعاً لسكوتهن على جرائم هؤلاء الإرهابيين"، على حد زعمه.
 
وتأتي هذه الفتوى لتكمل سلسلة غريبة من الفتاوى والتصريحات التي أطلقها شيوخ الأسد كتصريح مفتي النظام الأسدي، أحمد الحسون، بأنه انتخب "بشار الأسد تنفيذاً لوصية الرسول"، وقوله إنه سني باقتدائه، وشيعي بولائه، وسلفي بجذوره، وصوفي بحبه، واصفاً الفتوحات الإسلامية بالغزو، وقال: "فتح الأندلس نسميه فتحاً، وهو ليس كذلك.. إنه غزو". كما قال: "يصلى في الكنيسة والمعبد اليهودي مثلما يصلى في المسجد، فالمساجد والكنائس هي بيوت الله"، على حد زعمه.
 
 
يُذكر أن الضلع صاحب فتوى إباحة اغتصاب السوريات يرتبط بذاكرة أبناء بلدة "الدانا" في ريف إدلب، التي يعود إليها، بالتشبيح وكتابة التقارير، واستقدام "أبي القعقاع" العميل المخابراتي الذي قام بتجهيز عددٍ كبيرٍ من الشباب للذهاب بهم إلى العراق، ومن ثم الغدر بهم هناك.
 
ولم يسلم من تقارير "الضلع" حتّى أقرب المقرّبين منه، الذي غالباً ما يتبعه الاعتقال من قِبل فروع الأمن، تحت ذرائع واهية، من قبيل كرهه لنظام البعث؛ حيث لقي ظهور "الضلع" عبر الشاشات العربية والمحلية، ومشاركته في عددٍ من المؤتمرات في إيران وعددٍ من البلدان تحت مسمّى داعية إسلامي، استهجان أهل بلدته وسخريتهم، الذين يصفونه على الدوام بالعميل الأمني، الذي يرتدي عمامة.