اشتعال الخلاف حول تحديد موقع إستاد "جوهرة الجوف"

أهالي دومة الجندل مستاؤون من هجوم أحد الإعلاميين

مهنا التميمي- سبق- الجوف: سلط أحد كتاب وإعلاميي مدينة سكاكا قلمه للتهجم على محافظة دومة الجندل، حيث وصفها في مقال نشر له في إحدى الصحف بـ "المنطقة المجاورة"، متجاهلاً تسميتها بدومة الجندل، وذلك في إطار الحديث عن ملابسات اختيار موقع "هدية الملك".
 
وأثارت كتابات هذا الإعلامي غضب أهالي دومة الجندل ووصفوا أسلوبه بـ "العنصري"، خاصةً بعد توجيهه عدة تساؤلات لمسؤولي منطقة الجوف حول الأسباب التي دفعتهم إلى تحديد موقع "هدية الملك" بين دومة الجندل وسكاكا.
 
وقال الكاتب: "المنطقة المجاورة" لم تنجح في استثمار "بوفيه فلافل" بعد إنشاء جامعة الجوف".
 
وأثار ذلك أهالي المحافظة الذين أعربوا عن غضبهم لنسيانه أن الجميع أبناء وطن واحد وأن اختيار هذا الموقع نبع من نظرة عادلة لمسؤولي المنطقة.
 
وقال الزميل الإعلامي عبدالعزيز النبط عبر حسابه في "تويتر"، رداً على المقال الذي نشر في إحدى الصحف الإلكترونية: "لا يجوز الحديث عن منطقة كاملة بالقول إن ما يصح لها هو ما يصح لمدينة واحدة". وأضاف: "من حق جميع محافظات الجوف أن تنال نصيبها من التنمية".
 
وقال الزميل الإعلامي عواد السبيلة في مقال بعنوان "الجوهرة للجميع": "عندما توجه بعض الأقلام الصحفية لصالح أهداف شخصية ولخدمة مدينة معينة على حساب المدن الأخرى، فإن هذا التوجه ينافي أخلاقيات المهنة، وهذا ما صدر عن أحد الزملاء من خلال ما نشر وأثار استغراب واستهجان أهالي المنطقة لأنه تضمن بعض المفردات العنصرية وحمل مشاعر التعصب لمدينة دون غيرها وإصرار على التهميش العلني لبقية المحافظات".
 
وأضاف "السبيلة": "ومع كل ما ذكرته؛ فلم تسلم هدية والد الجميع خادم الحرمين الشريفين التي أقرها لعدد من المناطق من بينها منطقة الجوف، ورغم أن اللجنة المكونة من شركة أرامكو ومسؤولي إمارة الجوف ومكتب رعاية الشباب اختارت المكان وفق ما يرونه مناسباً ويخدم الصالح العام، فقد ظهر من يريد أن يستغل بعض وسائلهم الإعلامية لرفض إطلاق الجوهرة باسم المنطقة دون أن تحمل اسم مدينة معينة يراد الإشارة إليها من خلال تلك الوسائل بمبررات واهية، ويتناسى هؤلاء أن منطقة الجوف تبدأ حدودها من العمارية وتمتد حتى منفذ الحديثة".
 
وأردف: "لا يزال الكاتب نفسه يحرض بوسائله الإعلامية على إلغاء موقع الإستاد الجديد المقارب لموقع جامعة الجوف، حيث نشرت صحيفته الإلكترونية الأخرى خبراً تحت عنوان "دفن جوهرة الجوف" بالنفود، متناسياً أن مطار الجوف والمدينة الجامعية "جامعة الجوف"، ومحطة الكهرباء المركزية، والكلية التقنية تقع جميعها على مسار الإستاد الجديد".

اعلان
اشتعال الخلاف حول تحديد موقع إستاد "جوهرة الجوف"
سبق
مهنا التميمي- سبق- الجوف: سلط أحد كتاب وإعلاميي مدينة سكاكا قلمه للتهجم على محافظة دومة الجندل، حيث وصفها في مقال نشر له في إحدى الصحف بـ "المنطقة المجاورة"، متجاهلاً تسميتها بدومة الجندل، وذلك في إطار الحديث عن ملابسات اختيار موقع "هدية الملك".
 
وأثارت كتابات هذا الإعلامي غضب أهالي دومة الجندل ووصفوا أسلوبه بـ "العنصري"، خاصةً بعد توجيهه عدة تساؤلات لمسؤولي منطقة الجوف حول الأسباب التي دفعتهم إلى تحديد موقع "هدية الملك" بين دومة الجندل وسكاكا.
 
وقال الكاتب: "المنطقة المجاورة" لم تنجح في استثمار "بوفيه فلافل" بعد إنشاء جامعة الجوف".
 
وأثار ذلك أهالي المحافظة الذين أعربوا عن غضبهم لنسيانه أن الجميع أبناء وطن واحد وأن اختيار هذا الموقع نبع من نظرة عادلة لمسؤولي المنطقة.
 
وقال الزميل الإعلامي عبدالعزيز النبط عبر حسابه في "تويتر"، رداً على المقال الذي نشر في إحدى الصحف الإلكترونية: "لا يجوز الحديث عن منطقة كاملة بالقول إن ما يصح لها هو ما يصح لمدينة واحدة". وأضاف: "من حق جميع محافظات الجوف أن تنال نصيبها من التنمية".
 
وقال الزميل الإعلامي عواد السبيلة في مقال بعنوان "الجوهرة للجميع": "عندما توجه بعض الأقلام الصحفية لصالح أهداف شخصية ولخدمة مدينة معينة على حساب المدن الأخرى، فإن هذا التوجه ينافي أخلاقيات المهنة، وهذا ما صدر عن أحد الزملاء من خلال ما نشر وأثار استغراب واستهجان أهالي المنطقة لأنه تضمن بعض المفردات العنصرية وحمل مشاعر التعصب لمدينة دون غيرها وإصرار على التهميش العلني لبقية المحافظات".
 
وأضاف "السبيلة": "ومع كل ما ذكرته؛ فلم تسلم هدية والد الجميع خادم الحرمين الشريفين التي أقرها لعدد من المناطق من بينها منطقة الجوف، ورغم أن اللجنة المكونة من شركة أرامكو ومسؤولي إمارة الجوف ومكتب رعاية الشباب اختارت المكان وفق ما يرونه مناسباً ويخدم الصالح العام، فقد ظهر من يريد أن يستغل بعض وسائلهم الإعلامية لرفض إطلاق الجوهرة باسم المنطقة دون أن تحمل اسم مدينة معينة يراد الإشارة إليها من خلال تلك الوسائل بمبررات واهية، ويتناسى هؤلاء أن منطقة الجوف تبدأ حدودها من العمارية وتمتد حتى منفذ الحديثة".
 
وأردف: "لا يزال الكاتب نفسه يحرض بوسائله الإعلامية على إلغاء موقع الإستاد الجديد المقارب لموقع جامعة الجوف، حيث نشرت صحيفته الإلكترونية الأخرى خبراً تحت عنوان "دفن جوهرة الجوف" بالنفود، متناسياً أن مطار الجوف والمدينة الجامعية "جامعة الجوف"، ومحطة الكهرباء المركزية، والكلية التقنية تقع جميعها على مسار الإستاد الجديد".
31 أغسطس 2014 - 5 ذو القعدة 1435
05:38 PM

أهالي دومة الجندل مستاؤون من هجوم أحد الإعلاميين

اشتعال الخلاف حول تحديد موقع إستاد "جوهرة الجوف"

A A A
0
26,867

مهنا التميمي- سبق- الجوف: سلط أحد كتاب وإعلاميي مدينة سكاكا قلمه للتهجم على محافظة دومة الجندل، حيث وصفها في مقال نشر له في إحدى الصحف بـ "المنطقة المجاورة"، متجاهلاً تسميتها بدومة الجندل، وذلك في إطار الحديث عن ملابسات اختيار موقع "هدية الملك".
 
وأثارت كتابات هذا الإعلامي غضب أهالي دومة الجندل ووصفوا أسلوبه بـ "العنصري"، خاصةً بعد توجيهه عدة تساؤلات لمسؤولي منطقة الجوف حول الأسباب التي دفعتهم إلى تحديد موقع "هدية الملك" بين دومة الجندل وسكاكا.
 
وقال الكاتب: "المنطقة المجاورة" لم تنجح في استثمار "بوفيه فلافل" بعد إنشاء جامعة الجوف".
 
وأثار ذلك أهالي المحافظة الذين أعربوا عن غضبهم لنسيانه أن الجميع أبناء وطن واحد وأن اختيار هذا الموقع نبع من نظرة عادلة لمسؤولي المنطقة.
 
وقال الزميل الإعلامي عبدالعزيز النبط عبر حسابه في "تويتر"، رداً على المقال الذي نشر في إحدى الصحف الإلكترونية: "لا يجوز الحديث عن منطقة كاملة بالقول إن ما يصح لها هو ما يصح لمدينة واحدة". وأضاف: "من حق جميع محافظات الجوف أن تنال نصيبها من التنمية".
 
وقال الزميل الإعلامي عواد السبيلة في مقال بعنوان "الجوهرة للجميع": "عندما توجه بعض الأقلام الصحفية لصالح أهداف شخصية ولخدمة مدينة معينة على حساب المدن الأخرى، فإن هذا التوجه ينافي أخلاقيات المهنة، وهذا ما صدر عن أحد الزملاء من خلال ما نشر وأثار استغراب واستهجان أهالي المنطقة لأنه تضمن بعض المفردات العنصرية وحمل مشاعر التعصب لمدينة دون غيرها وإصرار على التهميش العلني لبقية المحافظات".
 
وأضاف "السبيلة": "ومع كل ما ذكرته؛ فلم تسلم هدية والد الجميع خادم الحرمين الشريفين التي أقرها لعدد من المناطق من بينها منطقة الجوف، ورغم أن اللجنة المكونة من شركة أرامكو ومسؤولي إمارة الجوف ومكتب رعاية الشباب اختارت المكان وفق ما يرونه مناسباً ويخدم الصالح العام، فقد ظهر من يريد أن يستغل بعض وسائلهم الإعلامية لرفض إطلاق الجوهرة باسم المنطقة دون أن تحمل اسم مدينة معينة يراد الإشارة إليها من خلال تلك الوسائل بمبررات واهية، ويتناسى هؤلاء أن منطقة الجوف تبدأ حدودها من العمارية وتمتد حتى منفذ الحديثة".
 
وأردف: "لا يزال الكاتب نفسه يحرض بوسائله الإعلامية على إلغاء موقع الإستاد الجديد المقارب لموقع جامعة الجوف، حيث نشرت صحيفته الإلكترونية الأخرى خبراً تحت عنوان "دفن جوهرة الجوف" بالنفود، متناسياً أن مطار الجوف والمدينة الجامعية "جامعة الجوف"، ومحطة الكهرباء المركزية، والكلية التقنية تقع جميعها على مسار الإستاد الجديد".