بمال وسبحة .. ابن وزوجة "غريق بني مالك" يكرِّمان الطفل المالكي

نظير ما بذله من جهود في العثور على والدهم الذي فُقد لمدة أربعة أيام

فهد العتيبي- سبق- الطائف: في بادرة إنسانية، قام الشاب عبدالهادي مسفر خضران المالكي؛   ابن غريق سيول بني مالك - رحمه الله -، ووالدته، بتكريم الطفل "عيسى بن سعود المالكي"، نظير ما بذله من جهود في العثور على والدهم بعد أن فُقد لمدة أربعة أيام من الأمطار والسيول التي هطلت على المنطقة؛ ذلك رغم ظروف الأسرة.
 
وكان ابن الفقيد، قد بادر بالاتصال على الطفل عيسى، وطلب منه الحضور لمقر العزاء في منزل والده - رحمه الله -  بوادي عردة في بني مالك التابعة لمحافظة ميسان، جنوبي الطائف، وتم تكريمه من قِبله، ووالدته، في حضور أعمامه وأخواله وعدد من أهالي المنطقة.
 
وقدّموا له مبلغاً من المال، وساعة، وسبحة، مُثنين عليه وما قام به من جهد، وأسجوا له عبارات الشكر في المساهمة للعثور على والدهم وتخفيف المصاب عنهم، سائلين المولى - عزّ وجلّ - أن يرحم ميتهم ويغفر له.
 
يُشار أن الفقيد له ابن واحد هو "عبد الهادي"، وهو العائل الوحيد لأمه وأخواته؛ ويدرس بالجامعة الهولندية الإلكترونية بالطائف برسوم، ويعمل في إحدى الشركات براتب بسيط لا يقضي احتياجاته وحاجة أهله في ظل هذه الظروف، وتدرس ابنة الفقيد الكُبرى في جامعة الباحة، وتتكبّد عناء مسافة السفر كل يوم لطلب العلم لمسافةٍ تزيد على ١١٠ كيلو مترات مع إحدى النقليات وترغب النقل إلى جامعة الطائف ومواصلة دراستها لتحقيق رغبة والدها والحصول على شهادة البكالوريوس بعد انتهاء حداد والدها، كما تدرس البنت التي تليها في المرحلة المتوسطة.
 
وتنوي العائلة الانتقال إلى الطائف؛ بعد انتهاء حداد والدهم إلى جانب ابنهم الوحيد الذي يعاني ارتفاعاً شديداً بمرض السكري رغم صغر سنه، كما انهم فقدوا سيارة والدهم الوحيدة التي جرفتها السيول ولم يعد يُستفاد منها؛ حيث تعرضت للتلف بالكامل، في حين كان والدهم يعاني ظروفاً مادية قاسية - رحمه الله -.
 
يُذكر أن ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، كان قد كرّم الطفل عيسى المالكي، نظير عثوره على جثة الغريق "مسفر بن خضران المالكي"، التي جرفتها سيول الأمطار ببني مالك، وظلَ مفقوداً لأربعة أيام، فيما كان إرشاد رجال الدفاع المدني والمشاركون في البحث عنها من قِبل الطفل "المالكي" قد وفروا جهداً وبحثاً كبيراً ما كان ليتم لولا ذلك.

اعلان
بمال وسبحة .. ابن وزوجة "غريق بني مالك" يكرِّمان الطفل المالكي
سبق
فهد العتيبي- سبق- الطائف: في بادرة إنسانية، قام الشاب عبدالهادي مسفر خضران المالكي؛   ابن غريق سيول بني مالك - رحمه الله -، ووالدته، بتكريم الطفل "عيسى بن سعود المالكي"، نظير ما بذله من جهود في العثور على والدهم بعد أن فُقد لمدة أربعة أيام من الأمطار والسيول التي هطلت على المنطقة؛ ذلك رغم ظروف الأسرة.
 
وكان ابن الفقيد، قد بادر بالاتصال على الطفل عيسى، وطلب منه الحضور لمقر العزاء في منزل والده - رحمه الله -  بوادي عردة في بني مالك التابعة لمحافظة ميسان، جنوبي الطائف، وتم تكريمه من قِبله، ووالدته، في حضور أعمامه وأخواله وعدد من أهالي المنطقة.
 
وقدّموا له مبلغاً من المال، وساعة، وسبحة، مُثنين عليه وما قام به من جهد، وأسجوا له عبارات الشكر في المساهمة للعثور على والدهم وتخفيف المصاب عنهم، سائلين المولى - عزّ وجلّ - أن يرحم ميتهم ويغفر له.
 
يُشار أن الفقيد له ابن واحد هو "عبد الهادي"، وهو العائل الوحيد لأمه وأخواته؛ ويدرس بالجامعة الهولندية الإلكترونية بالطائف برسوم، ويعمل في إحدى الشركات براتب بسيط لا يقضي احتياجاته وحاجة أهله في ظل هذه الظروف، وتدرس ابنة الفقيد الكُبرى في جامعة الباحة، وتتكبّد عناء مسافة السفر كل يوم لطلب العلم لمسافةٍ تزيد على ١١٠ كيلو مترات مع إحدى النقليات وترغب النقل إلى جامعة الطائف ومواصلة دراستها لتحقيق رغبة والدها والحصول على شهادة البكالوريوس بعد انتهاء حداد والدها، كما تدرس البنت التي تليها في المرحلة المتوسطة.
 
وتنوي العائلة الانتقال إلى الطائف؛ بعد انتهاء حداد والدهم إلى جانب ابنهم الوحيد الذي يعاني ارتفاعاً شديداً بمرض السكري رغم صغر سنه، كما انهم فقدوا سيارة والدهم الوحيدة التي جرفتها السيول ولم يعد يُستفاد منها؛ حيث تعرضت للتلف بالكامل، في حين كان والدهم يعاني ظروفاً مادية قاسية - رحمه الله -.
 
يُذكر أن ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، كان قد كرّم الطفل عيسى المالكي، نظير عثوره على جثة الغريق "مسفر بن خضران المالكي"، التي جرفتها سيول الأمطار ببني مالك، وظلَ مفقوداً لأربعة أيام، فيما كان إرشاد رجال الدفاع المدني والمشاركون في البحث عنها من قِبل الطفل "المالكي" قد وفروا جهداً وبحثاً كبيراً ما كان ليتم لولا ذلك.
29 ديسمبر 2015 - 18 ربيع الأول 1437
12:18 PM

نظير ما بذله من جهود في العثور على والدهم الذي فُقد لمدة أربعة أيام

بمال وسبحة .. ابن وزوجة "غريق بني مالك" يكرِّمان الطفل المالكي

A A A
0
25,529

فهد العتيبي- سبق- الطائف: في بادرة إنسانية، قام الشاب عبدالهادي مسفر خضران المالكي؛   ابن غريق سيول بني مالك - رحمه الله -، ووالدته، بتكريم الطفل "عيسى بن سعود المالكي"، نظير ما بذله من جهود في العثور على والدهم بعد أن فُقد لمدة أربعة أيام من الأمطار والسيول التي هطلت على المنطقة؛ ذلك رغم ظروف الأسرة.
 
وكان ابن الفقيد، قد بادر بالاتصال على الطفل عيسى، وطلب منه الحضور لمقر العزاء في منزل والده - رحمه الله -  بوادي عردة في بني مالك التابعة لمحافظة ميسان، جنوبي الطائف، وتم تكريمه من قِبله، ووالدته، في حضور أعمامه وأخواله وعدد من أهالي المنطقة.
 
وقدّموا له مبلغاً من المال، وساعة، وسبحة، مُثنين عليه وما قام به من جهد، وأسجوا له عبارات الشكر في المساهمة للعثور على والدهم وتخفيف المصاب عنهم، سائلين المولى - عزّ وجلّ - أن يرحم ميتهم ويغفر له.
 
يُشار أن الفقيد له ابن واحد هو "عبد الهادي"، وهو العائل الوحيد لأمه وأخواته؛ ويدرس بالجامعة الهولندية الإلكترونية بالطائف برسوم، ويعمل في إحدى الشركات براتب بسيط لا يقضي احتياجاته وحاجة أهله في ظل هذه الظروف، وتدرس ابنة الفقيد الكُبرى في جامعة الباحة، وتتكبّد عناء مسافة السفر كل يوم لطلب العلم لمسافةٍ تزيد على ١١٠ كيلو مترات مع إحدى النقليات وترغب النقل إلى جامعة الطائف ومواصلة دراستها لتحقيق رغبة والدها والحصول على شهادة البكالوريوس بعد انتهاء حداد والدها، كما تدرس البنت التي تليها في المرحلة المتوسطة.
 
وتنوي العائلة الانتقال إلى الطائف؛ بعد انتهاء حداد والدهم إلى جانب ابنهم الوحيد الذي يعاني ارتفاعاً شديداً بمرض السكري رغم صغر سنه، كما انهم فقدوا سيارة والدهم الوحيدة التي جرفتها السيول ولم يعد يُستفاد منها؛ حيث تعرضت للتلف بالكامل، في حين كان والدهم يعاني ظروفاً مادية قاسية - رحمه الله -.
 
يُذكر أن ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، كان قد كرّم الطفل عيسى المالكي، نظير عثوره على جثة الغريق "مسفر بن خضران المالكي"، التي جرفتها سيول الأمطار ببني مالك، وظلَ مفقوداً لأربعة أيام، فيما كان إرشاد رجال الدفاع المدني والمشاركون في البحث عنها من قِبل الطفل "المالكي" قد وفروا جهداً وبحثاً كبيراً ما كان ليتم لولا ذلك.