"الحرم المكي".. سنوات من العطاء بدأها "المؤسس" وتابعها ملوك كرام

توسعة وساحات وجسور وممرات ومبانٍ وخدمات تحتضن ملايين الحجاج

غزوان الحسن– سبق– مكة المكرمة: يصادف اليوم ذكرى إعلان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز -حفظه الله- افتتاح المرحلة الأولى من أكبر توسعة يشهدها المسجد الحرام؛ بهدف تهيئة الأجواء المناسبة لحجاج بيت الله الحرام.
 
توسعات تاريخية
شهد الحرم المكي اهتماماً وعناية من قبل مؤسس المملكة رحمة الله الملك عبد العزيز؛ حيث أمر عام 1344هـ بتشكيل إدارة خاصة سميت مجلس إدارة الحرم، كان من مهامها إدارة شؤون المسجد الحرام ومراقبة صيانته وخدمته، وفي عام 1346هـ تم ترميم أروقة المسجد الحرام وطلاء الجدران والأعمدة وإصلاح قبة زمزم، وتركيب مظلات لوقاية المصلين من حرارة الشمس، وتبليط ما بين الصفا والمروة بالحجر.
 
وفي شعبان 1347هـ تم تجديد مصابيح الإنارة في المسجد الحرام وزيادتها حتى بلغت نحو ألف مصباح، وفي 14 صفر 1373هـ أنير المسجد الحرام، وتم وضع المراوح الكهربائية فيه، وسميت بالتوسعة السعودية الأولى.
 
وأصبحت مساحة المسجد الحرام بعد التوسعة الأولى تستوعب أكثر من ثلاثمائة ألف مصَلٍّ في وقت واحد، وفي صورة اعتيادية مريحة، وفي حالات الزحام تستوعب أكثر من 400 ألف مصل.
 
أما التوسعة السعودية الثانية فقد استمر العمل فيها بصورة متجددة من عام 1375هـ إلى عام 1396هـ على أربعة مراحل.
 
ثلاثة مسارات
استمرت أعمال التوسعة على عهد ملوك المملكة العربية السعودية، ليشهد الحرم المكي أكبر توسعة مر بها على عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز؛ حيث كان -حفظه الله- قد وافق مطلع 2008م على البدء في إحداث أكبر توسعة للحرم المكي الشريف، وعلى 3 مسارات.
 
تضمن المسار الأول توسعة مبنى الحرم المكي ليستوعب أكبر عدد ممكن من المصلين، ويتوقَّع أن يصل إلى مليوني مصلٍ في وقتٍ واحد.
 
أمّا المسار الثاني فيهدف إلى توسعة الساحات الخارجية للحرم المكي لتضم دورات مياه وممرات وأنفاقاً، إضافة إلى مرافق أخرى، ومن شأن هذه المرحلة تسهيل دخول وخروج المصلين وزوار بيت الله الحرام.
 
ويعنى المسار الثالث بتطوير منطقة الخدمات التي تعد إحدى أهم المرافق المساندة وتشمل محطات التكييف، ومحطات الكهرباء، إلى جانب محطات المياه وغيرها من المحطات التي تقدِّم الدعم اللازم لمنطقة الحرم.
 
6 مكونات رئيسية
 جاءت الأعمال المستمرة التي يشهدها مشروع خادم الحرمين الشريفين لتوسعة المسجد الحرام، في إطار التكامل فيما بينها لتكوين رؤية شاملة عصرية لتأمين سلامة وراحة الحجاج ووصولهم بيسر وسهولة إلى المسجد الحرام.
 
وشملت أكبر توسعة 6 مكونات رئيسية، هي مبنى التوسعة والساحات الخارجية والجسور ومبنى المصاطب وممرات المشاة ومباني الخدمات بما فيها المراكز الصحية والدفاع المدني ومستشفى ومحطة التكييف المركزية والتوليد الاحتياطية.
 
توسع شعاعي
انطلقت الفكرة التصميمية في تهيئة منطقة الشامية لتوسعة الحرم المكي بشكل شعاعي، انطلاقاً من مركز الكعبة بالاتجاهات كافة، لتوجيه المصلين باتجاه القبلة، كما شملت أعمال التوسعة في مختلف جوانبها البوابة الرئيسية وهي بوابة الملك عبدالله التي رُفعت أعلاها مئذنتان، ليصبح عدد مآذن الحرم 11.
 
حركة انسيابية
وهدفت أكبر توسعة للحرم لتسهيل وتأمين حركة المصلين بشكل انسيابي وأكثر أمناً، لاجتناب الزحام ووقوع الحوادث؛ حيث روعي إنشاء عدد من الجسور تربط بين المصاطب الشمالية ومبنى الحرم مع تهيئة الساحات الخارجية بين مبنى التوسعة والمصاطب الشمالية لتستوعب أعداداً متزايدة من المصلين؛ وكانت المظلات آلية الفتح والإغلاق إحدى المعالم التي ازدانت بها الساحات الشمالية حفاظاً على المصلين من الأمطار وحرارة الشمس.
 
مرافق حيوية
وشملت أعمال التوسعة إضافة مرافق حيوية؛ حيث روعي تأمين دورات مياه ومواضئ ومرافق عامة في أسفل المصاطب الشمالية، ويخترق مبنى المصاطب الشمالية الطريق الدائري الأول من الشرق والغرب، مع الربط بمحطات إضافية للنقل لتسهيل حركة الدخول والخروج من التوسعة، إضافة إلى ممرات المشاة التي تبدأ من الساحات أسفل المصاطب انتهاء بالمناطق الشمالية بالمسجد الحرام، حيث تم تأمين مستشفى ومبان للدفاع المدني والسلامة في تلك المناطق.
 
ويخترق مبنى المصاطب نفق خدمات يربط المحطة المركزية بالحرم مع بوابة خادم الحرمين الشريفين، وفي مبنى التوسعة نجد الممر الشرقي تزينه قبة رئيسية وعلى جانبه قاعات الصلاة على أربعة مستويات متباينة المناسيب، حيث تنقسم في الدورين الأول والثاني إلى قاعات رئيسية وفرعية.
 
خدمة حجيج 1435
ويشهد المسجد الحرام توسعات جديدة تدخل في خدمة ضيوف الرحمن هذا العام؛ حيث تتم الاستفادة بمشيئة الله تعالى من كامل الدور الأرضي بمساحة إجمالية (68200) م2 للصلاة مع السلالم الكهربائية والمصاعد، وكامل الدور الأول بمساحة إجمالية (26060) م2 للصلاة وكامل دور الميزانين الأول بمساحة إجمالية (19560) م2 للصلاة والدور الثاني بنسبة 80 % بمساحة إجمالية (27700) م2 للصلاة وكامل دور الميزانين الثاني بمساحة (26264) م2 للصلاة لتصبح إجمالي المساحات المستخدمة داخل مبنى التوسعة (167784) م2.
 
وتتم الاستفادة في المرحلة الأولى من دور الصحن "القبو" والدور الأرضي والأول ودور السطح والمرحلة الثانية "الفتح- العمرة"، وسيتم الاستفادة من المرحلة الثانية من دور الصحن " القبو" والدور الأرضي والأول والسطح، وكذلك المطاف المؤقت بدوريه الأول والثاني بمساحة إجمالية (5748) م2 ليصل عدد الطائفين بهما إلى سبعة آلاف طائف في الساعة وتتسع لقرابة تسعة آلاف مصل.
 
 
 
 
 

اعلان
"الحرم المكي".. سنوات من العطاء بدأها "المؤسس" وتابعها ملوك كرام
سبق
غزوان الحسن– سبق– مكة المكرمة: يصادف اليوم ذكرى إعلان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز -حفظه الله- افتتاح المرحلة الأولى من أكبر توسعة يشهدها المسجد الحرام؛ بهدف تهيئة الأجواء المناسبة لحجاج بيت الله الحرام.
 
توسعات تاريخية
شهد الحرم المكي اهتماماً وعناية من قبل مؤسس المملكة رحمة الله الملك عبد العزيز؛ حيث أمر عام 1344هـ بتشكيل إدارة خاصة سميت مجلس إدارة الحرم، كان من مهامها إدارة شؤون المسجد الحرام ومراقبة صيانته وخدمته، وفي عام 1346هـ تم ترميم أروقة المسجد الحرام وطلاء الجدران والأعمدة وإصلاح قبة زمزم، وتركيب مظلات لوقاية المصلين من حرارة الشمس، وتبليط ما بين الصفا والمروة بالحجر.
 
وفي شعبان 1347هـ تم تجديد مصابيح الإنارة في المسجد الحرام وزيادتها حتى بلغت نحو ألف مصباح، وفي 14 صفر 1373هـ أنير المسجد الحرام، وتم وضع المراوح الكهربائية فيه، وسميت بالتوسعة السعودية الأولى.
 
وأصبحت مساحة المسجد الحرام بعد التوسعة الأولى تستوعب أكثر من ثلاثمائة ألف مصَلٍّ في وقت واحد، وفي صورة اعتيادية مريحة، وفي حالات الزحام تستوعب أكثر من 400 ألف مصل.
 
أما التوسعة السعودية الثانية فقد استمر العمل فيها بصورة متجددة من عام 1375هـ إلى عام 1396هـ على أربعة مراحل.
 
ثلاثة مسارات
استمرت أعمال التوسعة على عهد ملوك المملكة العربية السعودية، ليشهد الحرم المكي أكبر توسعة مر بها على عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز؛ حيث كان -حفظه الله- قد وافق مطلع 2008م على البدء في إحداث أكبر توسعة للحرم المكي الشريف، وعلى 3 مسارات.
 
تضمن المسار الأول توسعة مبنى الحرم المكي ليستوعب أكبر عدد ممكن من المصلين، ويتوقَّع أن يصل إلى مليوني مصلٍ في وقتٍ واحد.
 
أمّا المسار الثاني فيهدف إلى توسعة الساحات الخارجية للحرم المكي لتضم دورات مياه وممرات وأنفاقاً، إضافة إلى مرافق أخرى، ومن شأن هذه المرحلة تسهيل دخول وخروج المصلين وزوار بيت الله الحرام.
 
ويعنى المسار الثالث بتطوير منطقة الخدمات التي تعد إحدى أهم المرافق المساندة وتشمل محطات التكييف، ومحطات الكهرباء، إلى جانب محطات المياه وغيرها من المحطات التي تقدِّم الدعم اللازم لمنطقة الحرم.
 
6 مكونات رئيسية
 جاءت الأعمال المستمرة التي يشهدها مشروع خادم الحرمين الشريفين لتوسعة المسجد الحرام، في إطار التكامل فيما بينها لتكوين رؤية شاملة عصرية لتأمين سلامة وراحة الحجاج ووصولهم بيسر وسهولة إلى المسجد الحرام.
 
وشملت أكبر توسعة 6 مكونات رئيسية، هي مبنى التوسعة والساحات الخارجية والجسور ومبنى المصاطب وممرات المشاة ومباني الخدمات بما فيها المراكز الصحية والدفاع المدني ومستشفى ومحطة التكييف المركزية والتوليد الاحتياطية.
 
توسع شعاعي
انطلقت الفكرة التصميمية في تهيئة منطقة الشامية لتوسعة الحرم المكي بشكل شعاعي، انطلاقاً من مركز الكعبة بالاتجاهات كافة، لتوجيه المصلين باتجاه القبلة، كما شملت أعمال التوسعة في مختلف جوانبها البوابة الرئيسية وهي بوابة الملك عبدالله التي رُفعت أعلاها مئذنتان، ليصبح عدد مآذن الحرم 11.
 
حركة انسيابية
وهدفت أكبر توسعة للحرم لتسهيل وتأمين حركة المصلين بشكل انسيابي وأكثر أمناً، لاجتناب الزحام ووقوع الحوادث؛ حيث روعي إنشاء عدد من الجسور تربط بين المصاطب الشمالية ومبنى الحرم مع تهيئة الساحات الخارجية بين مبنى التوسعة والمصاطب الشمالية لتستوعب أعداداً متزايدة من المصلين؛ وكانت المظلات آلية الفتح والإغلاق إحدى المعالم التي ازدانت بها الساحات الشمالية حفاظاً على المصلين من الأمطار وحرارة الشمس.
 
مرافق حيوية
وشملت أعمال التوسعة إضافة مرافق حيوية؛ حيث روعي تأمين دورات مياه ومواضئ ومرافق عامة في أسفل المصاطب الشمالية، ويخترق مبنى المصاطب الشمالية الطريق الدائري الأول من الشرق والغرب، مع الربط بمحطات إضافية للنقل لتسهيل حركة الدخول والخروج من التوسعة، إضافة إلى ممرات المشاة التي تبدأ من الساحات أسفل المصاطب انتهاء بالمناطق الشمالية بالمسجد الحرام، حيث تم تأمين مستشفى ومبان للدفاع المدني والسلامة في تلك المناطق.
 
ويخترق مبنى المصاطب نفق خدمات يربط المحطة المركزية بالحرم مع بوابة خادم الحرمين الشريفين، وفي مبنى التوسعة نجد الممر الشرقي تزينه قبة رئيسية وعلى جانبه قاعات الصلاة على أربعة مستويات متباينة المناسيب، حيث تنقسم في الدورين الأول والثاني إلى قاعات رئيسية وفرعية.
 
خدمة حجيج 1435
ويشهد المسجد الحرام توسعات جديدة تدخل في خدمة ضيوف الرحمن هذا العام؛ حيث تتم الاستفادة بمشيئة الله تعالى من كامل الدور الأرضي بمساحة إجمالية (68200) م2 للصلاة مع السلالم الكهربائية والمصاعد، وكامل الدور الأول بمساحة إجمالية (26060) م2 للصلاة وكامل دور الميزانين الأول بمساحة إجمالية (19560) م2 للصلاة والدور الثاني بنسبة 80 % بمساحة إجمالية (27700) م2 للصلاة وكامل دور الميزانين الثاني بمساحة (26264) م2 للصلاة لتصبح إجمالي المساحات المستخدمة داخل مبنى التوسعة (167784) م2.
 
وتتم الاستفادة في المرحلة الأولى من دور الصحن "القبو" والدور الأرضي والأول ودور السطح والمرحلة الثانية "الفتح- العمرة"، وسيتم الاستفادة من المرحلة الثانية من دور الصحن " القبو" والدور الأرضي والأول والسطح، وكذلك المطاف المؤقت بدوريه الأول والثاني بمساحة إجمالية (5748) م2 ليصل عدد الطائفين بهما إلى سبعة آلاف طائف في الساعة وتتسع لقرابة تسعة آلاف مصل.
 
 
 
 
 
30 سبتمبر 2014 - 6 ذو الحجة 1435
02:44 PM

توسعة وساحات وجسور وممرات ومبانٍ وخدمات تحتضن ملايين الحجاج

"الحرم المكي".. سنوات من العطاء بدأها "المؤسس" وتابعها ملوك كرام

A A A
0
5,452

غزوان الحسن– سبق– مكة المكرمة: يصادف اليوم ذكرى إعلان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز -حفظه الله- افتتاح المرحلة الأولى من أكبر توسعة يشهدها المسجد الحرام؛ بهدف تهيئة الأجواء المناسبة لحجاج بيت الله الحرام.
 
توسعات تاريخية
شهد الحرم المكي اهتماماً وعناية من قبل مؤسس المملكة رحمة الله الملك عبد العزيز؛ حيث أمر عام 1344هـ بتشكيل إدارة خاصة سميت مجلس إدارة الحرم، كان من مهامها إدارة شؤون المسجد الحرام ومراقبة صيانته وخدمته، وفي عام 1346هـ تم ترميم أروقة المسجد الحرام وطلاء الجدران والأعمدة وإصلاح قبة زمزم، وتركيب مظلات لوقاية المصلين من حرارة الشمس، وتبليط ما بين الصفا والمروة بالحجر.
 
وفي شعبان 1347هـ تم تجديد مصابيح الإنارة في المسجد الحرام وزيادتها حتى بلغت نحو ألف مصباح، وفي 14 صفر 1373هـ أنير المسجد الحرام، وتم وضع المراوح الكهربائية فيه، وسميت بالتوسعة السعودية الأولى.
 
وأصبحت مساحة المسجد الحرام بعد التوسعة الأولى تستوعب أكثر من ثلاثمائة ألف مصَلٍّ في وقت واحد، وفي صورة اعتيادية مريحة، وفي حالات الزحام تستوعب أكثر من 400 ألف مصل.
 
أما التوسعة السعودية الثانية فقد استمر العمل فيها بصورة متجددة من عام 1375هـ إلى عام 1396هـ على أربعة مراحل.
 
ثلاثة مسارات
استمرت أعمال التوسعة على عهد ملوك المملكة العربية السعودية، ليشهد الحرم المكي أكبر توسعة مر بها على عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز؛ حيث كان -حفظه الله- قد وافق مطلع 2008م على البدء في إحداث أكبر توسعة للحرم المكي الشريف، وعلى 3 مسارات.
 
تضمن المسار الأول توسعة مبنى الحرم المكي ليستوعب أكبر عدد ممكن من المصلين، ويتوقَّع أن يصل إلى مليوني مصلٍ في وقتٍ واحد.
 
أمّا المسار الثاني فيهدف إلى توسعة الساحات الخارجية للحرم المكي لتضم دورات مياه وممرات وأنفاقاً، إضافة إلى مرافق أخرى، ومن شأن هذه المرحلة تسهيل دخول وخروج المصلين وزوار بيت الله الحرام.
 
ويعنى المسار الثالث بتطوير منطقة الخدمات التي تعد إحدى أهم المرافق المساندة وتشمل محطات التكييف، ومحطات الكهرباء، إلى جانب محطات المياه وغيرها من المحطات التي تقدِّم الدعم اللازم لمنطقة الحرم.
 
6 مكونات رئيسية
 جاءت الأعمال المستمرة التي يشهدها مشروع خادم الحرمين الشريفين لتوسعة المسجد الحرام، في إطار التكامل فيما بينها لتكوين رؤية شاملة عصرية لتأمين سلامة وراحة الحجاج ووصولهم بيسر وسهولة إلى المسجد الحرام.
 
وشملت أكبر توسعة 6 مكونات رئيسية، هي مبنى التوسعة والساحات الخارجية والجسور ومبنى المصاطب وممرات المشاة ومباني الخدمات بما فيها المراكز الصحية والدفاع المدني ومستشفى ومحطة التكييف المركزية والتوليد الاحتياطية.
 
توسع شعاعي
انطلقت الفكرة التصميمية في تهيئة منطقة الشامية لتوسعة الحرم المكي بشكل شعاعي، انطلاقاً من مركز الكعبة بالاتجاهات كافة، لتوجيه المصلين باتجاه القبلة، كما شملت أعمال التوسعة في مختلف جوانبها البوابة الرئيسية وهي بوابة الملك عبدالله التي رُفعت أعلاها مئذنتان، ليصبح عدد مآذن الحرم 11.
 
حركة انسيابية
وهدفت أكبر توسعة للحرم لتسهيل وتأمين حركة المصلين بشكل انسيابي وأكثر أمناً، لاجتناب الزحام ووقوع الحوادث؛ حيث روعي إنشاء عدد من الجسور تربط بين المصاطب الشمالية ومبنى الحرم مع تهيئة الساحات الخارجية بين مبنى التوسعة والمصاطب الشمالية لتستوعب أعداداً متزايدة من المصلين؛ وكانت المظلات آلية الفتح والإغلاق إحدى المعالم التي ازدانت بها الساحات الشمالية حفاظاً على المصلين من الأمطار وحرارة الشمس.
 
مرافق حيوية
وشملت أعمال التوسعة إضافة مرافق حيوية؛ حيث روعي تأمين دورات مياه ومواضئ ومرافق عامة في أسفل المصاطب الشمالية، ويخترق مبنى المصاطب الشمالية الطريق الدائري الأول من الشرق والغرب، مع الربط بمحطات إضافية للنقل لتسهيل حركة الدخول والخروج من التوسعة، إضافة إلى ممرات المشاة التي تبدأ من الساحات أسفل المصاطب انتهاء بالمناطق الشمالية بالمسجد الحرام، حيث تم تأمين مستشفى ومبان للدفاع المدني والسلامة في تلك المناطق.
 
ويخترق مبنى المصاطب نفق خدمات يربط المحطة المركزية بالحرم مع بوابة خادم الحرمين الشريفين، وفي مبنى التوسعة نجد الممر الشرقي تزينه قبة رئيسية وعلى جانبه قاعات الصلاة على أربعة مستويات متباينة المناسيب، حيث تنقسم في الدورين الأول والثاني إلى قاعات رئيسية وفرعية.
 
خدمة حجيج 1435
ويشهد المسجد الحرام توسعات جديدة تدخل في خدمة ضيوف الرحمن هذا العام؛ حيث تتم الاستفادة بمشيئة الله تعالى من كامل الدور الأرضي بمساحة إجمالية (68200) م2 للصلاة مع السلالم الكهربائية والمصاعد، وكامل الدور الأول بمساحة إجمالية (26060) م2 للصلاة وكامل دور الميزانين الأول بمساحة إجمالية (19560) م2 للصلاة والدور الثاني بنسبة 80 % بمساحة إجمالية (27700) م2 للصلاة وكامل دور الميزانين الثاني بمساحة (26264) م2 للصلاة لتصبح إجمالي المساحات المستخدمة داخل مبنى التوسعة (167784) م2.
 
وتتم الاستفادة في المرحلة الأولى من دور الصحن "القبو" والدور الأرضي والأول ودور السطح والمرحلة الثانية "الفتح- العمرة"، وسيتم الاستفادة من المرحلة الثانية من دور الصحن " القبو" والدور الأرضي والأول والسطح، وكذلك المطاف المؤقت بدوريه الأول والثاني بمساحة إجمالية (5748) م2 ليصل عدد الطائفين بهما إلى سبعة آلاف طائف في الساعة وتتسع لقرابة تسعة آلاف مصل.