"تمكين الأفراد ذوي الإعاقة".. ندوة لـ"جمعية التربية الخاصة" في شيكاغو

أخصائية بسلوكيات التعلم قدمت تجربتها كأخت لشخص بمتلازمة "توريت"

نظمت الجمعية السعودية الأمريكية للتربية الخاصة، وبالتعاون مع جامعة كنكورديا شيكاغو، السبت الماضي، ندوة بعنوان "تمكين الأفراد ذوي الإعاقة"، وذلك بمقر الجامعة الواقعة في ضاحية ريفرفورست بمدينة شيكاغو-إلينوي.

وبدأت أحداث الندوة بجولة على المعارض الفنية المشاركة، حيث احتوت على قطع فنية ملهمة صنعتها أيدي متدربين وفنانين من ذوي الإعاقة شكّلوا بها صورة من صور النجاح وتمكين الذات.

وفي بداية الجلسة، تحدث المرشح لدرجة الدكتوراه في التربية الخاصة بجامعة كنكورديا رئيس مجلس الجمعية أمين الحزنوي، وطالبة الدكتوراه في قيادة التربية الخاصة والرئيس التنفيذي للجمعية هناء الفريح حول دور الابتعاث في تطوير واقع التربية الخاصة في المملكة العربية السعودية، وتمكين الأفراد ذوي الإعاقة، حيث استعرضا من خلاله بنود نظام رعاية المعوقين في المملكة العربية السعودية، والتي تنص على حقوقهم في التعليم والتدريب والتوظيف.

وأوضح المتحدثان أن الابتعاث أتاح فرصاً مباشرة لتمكين الأفراد ذوي الإعاقة، وذلك عن طريق إرسالهم للدراسة في الجامعات المتخصصة في الإعاقات المختلفة حول العالم، كما أتاح الابتعاث فرصاً غير مباشرة للتمكين، وذلك عن طريق إرسال الخبراء والباحثين والمعلمين في مجالات الإعاقة للدراسة في الخارج والتعرف على مستجدات المجال.

وقدّم الطالب المبتعث بجامعة "جالوديت" من فئة ضعاف السمع ورئيس النادي السعودي بالجامعة عبدالرحمن الشهري الفصل الثاني بحديث شيّق حول خبرته الخاصة في الدراسة والابتعاث كطالب من ذوي الإعاقة، حيث أكد أهمية إشراك الأفراد ذوي الإعاقة في اتخاذ القرارات وصنع السياسات الخاصة بهم.

وتناولت أخصائية سلوكيات التعلم مونيكا نيومان بيرج، تجربتها الخاصة كأخت لشخص بمتلازمة توريت، وأثر تلك الإعاقة على الطفل وعائلته، خصوصاً في ظل الجهل بماهية الإعاقة ومظاهرها من قِبل المعلمين.

واستعرضت المتحدثة الرئيسة في الندوة، أستاذ التربية الخاصة المشارك بقسم التدريس والتعليم والاختلاف بجامعة كنكورديا شيكاغو، الدكتورة أندريا دينار، موضوع تمكين الذات لذوي الإعاقة، حيث جسّدت من خلاله أهم مظاهر التمكين.

وأكدت أن تمكين الذات يبدأ بالفهم الصحيح للحاجات والرغبات والإمكانيات، كما ذكرت أن دور المختصين في المجال يقوم على الإنصات الجيد لذوي الإعاقة، ثم التعلّم، ثم التعليم ونشر الوعي، وآخراً القيادة والتغيير.

وفي ختام الندوة، قدّم عميد كلية الدراسات العليا بجامعة كونكورديا شيكاغو الدكتور روبرت ويلهايت شكره وتقديره للجمعية السعودية الأمريكية للتربية الخاصة وكل فريق العمل والمتحدثين.

وشارك د. ويلهايت بقصة ملهمة حول تاريخه المهني مع الطلاب ذوي الإعاقة. عقِب ذلك تم تكريم المتطوعين والمشاركين والمتحدثين في الندوة من قِبل د. ويلهايت ورئيس مجلس إدارة الجمعية أمين الحزنوي والدكتورة أندريا دينارو.

اعلان
"تمكين الأفراد ذوي الإعاقة".. ندوة لـ"جمعية التربية الخاصة" في شيكاغو
سبق

نظمت الجمعية السعودية الأمريكية للتربية الخاصة، وبالتعاون مع جامعة كنكورديا شيكاغو، السبت الماضي، ندوة بعنوان "تمكين الأفراد ذوي الإعاقة"، وذلك بمقر الجامعة الواقعة في ضاحية ريفرفورست بمدينة شيكاغو-إلينوي.

وبدأت أحداث الندوة بجولة على المعارض الفنية المشاركة، حيث احتوت على قطع فنية ملهمة صنعتها أيدي متدربين وفنانين من ذوي الإعاقة شكّلوا بها صورة من صور النجاح وتمكين الذات.

وفي بداية الجلسة، تحدث المرشح لدرجة الدكتوراه في التربية الخاصة بجامعة كنكورديا رئيس مجلس الجمعية أمين الحزنوي، وطالبة الدكتوراه في قيادة التربية الخاصة والرئيس التنفيذي للجمعية هناء الفريح حول دور الابتعاث في تطوير واقع التربية الخاصة في المملكة العربية السعودية، وتمكين الأفراد ذوي الإعاقة، حيث استعرضا من خلاله بنود نظام رعاية المعوقين في المملكة العربية السعودية، والتي تنص على حقوقهم في التعليم والتدريب والتوظيف.

وأوضح المتحدثان أن الابتعاث أتاح فرصاً مباشرة لتمكين الأفراد ذوي الإعاقة، وذلك عن طريق إرسالهم للدراسة في الجامعات المتخصصة في الإعاقات المختلفة حول العالم، كما أتاح الابتعاث فرصاً غير مباشرة للتمكين، وذلك عن طريق إرسال الخبراء والباحثين والمعلمين في مجالات الإعاقة للدراسة في الخارج والتعرف على مستجدات المجال.

وقدّم الطالب المبتعث بجامعة "جالوديت" من فئة ضعاف السمع ورئيس النادي السعودي بالجامعة عبدالرحمن الشهري الفصل الثاني بحديث شيّق حول خبرته الخاصة في الدراسة والابتعاث كطالب من ذوي الإعاقة، حيث أكد أهمية إشراك الأفراد ذوي الإعاقة في اتخاذ القرارات وصنع السياسات الخاصة بهم.

وتناولت أخصائية سلوكيات التعلم مونيكا نيومان بيرج، تجربتها الخاصة كأخت لشخص بمتلازمة توريت، وأثر تلك الإعاقة على الطفل وعائلته، خصوصاً في ظل الجهل بماهية الإعاقة ومظاهرها من قِبل المعلمين.

واستعرضت المتحدثة الرئيسة في الندوة، أستاذ التربية الخاصة المشارك بقسم التدريس والتعليم والاختلاف بجامعة كنكورديا شيكاغو، الدكتورة أندريا دينار، موضوع تمكين الذات لذوي الإعاقة، حيث جسّدت من خلاله أهم مظاهر التمكين.

وأكدت أن تمكين الذات يبدأ بالفهم الصحيح للحاجات والرغبات والإمكانيات، كما ذكرت أن دور المختصين في المجال يقوم على الإنصات الجيد لذوي الإعاقة، ثم التعلّم، ثم التعليم ونشر الوعي، وآخراً القيادة والتغيير.

وفي ختام الندوة، قدّم عميد كلية الدراسات العليا بجامعة كونكورديا شيكاغو الدكتور روبرت ويلهايت شكره وتقديره للجمعية السعودية الأمريكية للتربية الخاصة وكل فريق العمل والمتحدثين.

وشارك د. ويلهايت بقصة ملهمة حول تاريخه المهني مع الطلاب ذوي الإعاقة. عقِب ذلك تم تكريم المتطوعين والمشاركين والمتحدثين في الندوة من قِبل د. ويلهايت ورئيس مجلس إدارة الجمعية أمين الحزنوي والدكتورة أندريا دينارو.

11 فبراير 2019 - 6 جمادى الآخر 1440
05:26 PM

"تمكين الأفراد ذوي الإعاقة".. ندوة لـ"جمعية التربية الخاصة" في شيكاغو

أخصائية بسلوكيات التعلم قدمت تجربتها كأخت لشخص بمتلازمة "توريت"

A A A
0
208

نظمت الجمعية السعودية الأمريكية للتربية الخاصة، وبالتعاون مع جامعة كنكورديا شيكاغو، السبت الماضي، ندوة بعنوان "تمكين الأفراد ذوي الإعاقة"، وذلك بمقر الجامعة الواقعة في ضاحية ريفرفورست بمدينة شيكاغو-إلينوي.

وبدأت أحداث الندوة بجولة على المعارض الفنية المشاركة، حيث احتوت على قطع فنية ملهمة صنعتها أيدي متدربين وفنانين من ذوي الإعاقة شكّلوا بها صورة من صور النجاح وتمكين الذات.

وفي بداية الجلسة، تحدث المرشح لدرجة الدكتوراه في التربية الخاصة بجامعة كنكورديا رئيس مجلس الجمعية أمين الحزنوي، وطالبة الدكتوراه في قيادة التربية الخاصة والرئيس التنفيذي للجمعية هناء الفريح حول دور الابتعاث في تطوير واقع التربية الخاصة في المملكة العربية السعودية، وتمكين الأفراد ذوي الإعاقة، حيث استعرضا من خلاله بنود نظام رعاية المعوقين في المملكة العربية السعودية، والتي تنص على حقوقهم في التعليم والتدريب والتوظيف.

وأوضح المتحدثان أن الابتعاث أتاح فرصاً مباشرة لتمكين الأفراد ذوي الإعاقة، وذلك عن طريق إرسالهم للدراسة في الجامعات المتخصصة في الإعاقات المختلفة حول العالم، كما أتاح الابتعاث فرصاً غير مباشرة للتمكين، وذلك عن طريق إرسال الخبراء والباحثين والمعلمين في مجالات الإعاقة للدراسة في الخارج والتعرف على مستجدات المجال.

وقدّم الطالب المبتعث بجامعة "جالوديت" من فئة ضعاف السمع ورئيس النادي السعودي بالجامعة عبدالرحمن الشهري الفصل الثاني بحديث شيّق حول خبرته الخاصة في الدراسة والابتعاث كطالب من ذوي الإعاقة، حيث أكد أهمية إشراك الأفراد ذوي الإعاقة في اتخاذ القرارات وصنع السياسات الخاصة بهم.

وتناولت أخصائية سلوكيات التعلم مونيكا نيومان بيرج، تجربتها الخاصة كأخت لشخص بمتلازمة توريت، وأثر تلك الإعاقة على الطفل وعائلته، خصوصاً في ظل الجهل بماهية الإعاقة ومظاهرها من قِبل المعلمين.

واستعرضت المتحدثة الرئيسة في الندوة، أستاذ التربية الخاصة المشارك بقسم التدريس والتعليم والاختلاف بجامعة كنكورديا شيكاغو، الدكتورة أندريا دينار، موضوع تمكين الذات لذوي الإعاقة، حيث جسّدت من خلاله أهم مظاهر التمكين.

وأكدت أن تمكين الذات يبدأ بالفهم الصحيح للحاجات والرغبات والإمكانيات، كما ذكرت أن دور المختصين في المجال يقوم على الإنصات الجيد لذوي الإعاقة، ثم التعلّم، ثم التعليم ونشر الوعي، وآخراً القيادة والتغيير.

وفي ختام الندوة، قدّم عميد كلية الدراسات العليا بجامعة كونكورديا شيكاغو الدكتور روبرت ويلهايت شكره وتقديره للجمعية السعودية الأمريكية للتربية الخاصة وكل فريق العمل والمتحدثين.

وشارك د. ويلهايت بقصة ملهمة حول تاريخه المهني مع الطلاب ذوي الإعاقة. عقِب ذلك تم تكريم المتطوعين والمشاركين والمتحدثين في الندوة من قِبل د. ويلهايت ورئيس مجلس إدارة الجمعية أمين الحزنوي والدكتورة أندريا دينارو.