رئيس "ثقافي تشاد": مستعدون لحمل السلاح في أية ظرف دفاعًا عن السعودية

فيما استنكر رئيس "شورى المفتين" بروسيا محاولات الاستهداف الحوثية الفاشلة

استنكر رئيس المركز الثقافي للبحوث والدراسات الأفريقية والعربية بجمهورية تشاد الدكتور حقار محمد أحمد، المحاولات الحوثية البائسة للمساس بأمن المملكة العربية السعودية بإطلاق سبعة صواريخ بالستية باتجاه عدة مدن من بينها العاصمة الرياض، واصفاً هذه الأعمال بالإجرامية.

جاء ذلك في بيان استنكاري تلقتْه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد من رئيس المركز، أكد فيه أن المملكة العربية السعودية هي حامية حمى الإسلام في كل مكان واستهدافها بالصواريخ التي هي من صنع إيران الفارسية المجوسية عدو الإسلام والمسلمين والعرب التقليدي منذ فجر الإسلام جريمة لا ينبغي السكوت عنها، مبيناً أن إيران تقمصت بقميص الإسلام عند الهزيمة وأبطلت المجوسية وكراهية العرب وطرحت الإسلام شكلاً وهدمته جوهراً.

واستطرد قائلاً: "المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال مهد الإسلام والعرب، فلنكن جميعاً المملكة اليوم، مستعدين لحمل السلاح في أية ظرف للدفاع عنها؛ لأنها ملك وقبلة مليار وسبعمئة مليون مسلم بالعالم".

وثمن الجهود التي تبذلها المملكة للدفاع عن مقدسات المسلمين والعناية بها، منوهاً إلى ذات الوقت ببسالة القوات الملكية السعودية في التصدي للصواريخ الحوثية الإيرانية وإبطال شرها، سائلاً الله تعالى أن يحفظ المملكة، وأن يديم أمنها وأمانها في ظل القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.

كما استنكر المفتي راوي عين الدين رئيس مجلس شورى المفتين لروسيا رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية إطلاق الميليشيات الحوثية الانقلابية المدعومة من إيران عدة صواريخ باليستية استهدفت تجمعات سكانية في بعض المناطق بالمملكة العربية السعودية، معرباً فيها عن استنكاره وإدانته الشديدة؛ حيث جاء ذلك في خطاب تلقاه وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، قال فيه باسم مجلس شورى المفتين لروسيا، والإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، وباسم مسلمي روسيا الاتحادية، نعرب عن إدانتنا واستنكارنا الشديدين لإطلاق ميليشيات الحوثي الانقلابية صواريخ باليستية باتجاه عدة مدن في المملكة العربية السعودية، ومنها العاصمة الرياض، والتي قامت بفضل الله تعالى قوات الدفاع الجوي السعودي الباسلة باعتراضها وتدميرها.

ومضى يقول: "في هذا المقام نؤكد وقوفنا إلى جانب المملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعباً، وتأييدنا لكل ما تتخذه من إجراءات لمواجهة قوى الإرهاب التي تستهدف أمن وسلامة المملكة العربية السعودية وشعبها الشقيق، وتهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأضاف: "ندعو المجتمع الدولي للقيام بواجبه لوقف ومنع هذه الأعمال ضمانًا لاستقرار المنطقة، كما ندعو الله العلي القدير أن يحفظ المملكة العربية السعودية وشعبها الأبي من كل مكروه ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والرقي والتقدم في ظل القيادة الحكيمة والرشيدة للمملكة".

اعلان
رئيس "ثقافي تشاد": مستعدون لحمل السلاح في أية ظرف دفاعًا عن السعودية
سبق

استنكر رئيس المركز الثقافي للبحوث والدراسات الأفريقية والعربية بجمهورية تشاد الدكتور حقار محمد أحمد، المحاولات الحوثية البائسة للمساس بأمن المملكة العربية السعودية بإطلاق سبعة صواريخ بالستية باتجاه عدة مدن من بينها العاصمة الرياض، واصفاً هذه الأعمال بالإجرامية.

جاء ذلك في بيان استنكاري تلقتْه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد من رئيس المركز، أكد فيه أن المملكة العربية السعودية هي حامية حمى الإسلام في كل مكان واستهدافها بالصواريخ التي هي من صنع إيران الفارسية المجوسية عدو الإسلام والمسلمين والعرب التقليدي منذ فجر الإسلام جريمة لا ينبغي السكوت عنها، مبيناً أن إيران تقمصت بقميص الإسلام عند الهزيمة وأبطلت المجوسية وكراهية العرب وطرحت الإسلام شكلاً وهدمته جوهراً.

واستطرد قائلاً: "المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال مهد الإسلام والعرب، فلنكن جميعاً المملكة اليوم، مستعدين لحمل السلاح في أية ظرف للدفاع عنها؛ لأنها ملك وقبلة مليار وسبعمئة مليون مسلم بالعالم".

وثمن الجهود التي تبذلها المملكة للدفاع عن مقدسات المسلمين والعناية بها، منوهاً إلى ذات الوقت ببسالة القوات الملكية السعودية في التصدي للصواريخ الحوثية الإيرانية وإبطال شرها، سائلاً الله تعالى أن يحفظ المملكة، وأن يديم أمنها وأمانها في ظل القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.

كما استنكر المفتي راوي عين الدين رئيس مجلس شورى المفتين لروسيا رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية إطلاق الميليشيات الحوثية الانقلابية المدعومة من إيران عدة صواريخ باليستية استهدفت تجمعات سكانية في بعض المناطق بالمملكة العربية السعودية، معرباً فيها عن استنكاره وإدانته الشديدة؛ حيث جاء ذلك في خطاب تلقاه وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، قال فيه باسم مجلس شورى المفتين لروسيا، والإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، وباسم مسلمي روسيا الاتحادية، نعرب عن إدانتنا واستنكارنا الشديدين لإطلاق ميليشيات الحوثي الانقلابية صواريخ باليستية باتجاه عدة مدن في المملكة العربية السعودية، ومنها العاصمة الرياض، والتي قامت بفضل الله تعالى قوات الدفاع الجوي السعودي الباسلة باعتراضها وتدميرها.

ومضى يقول: "في هذا المقام نؤكد وقوفنا إلى جانب المملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعباً، وتأييدنا لكل ما تتخذه من إجراءات لمواجهة قوى الإرهاب التي تستهدف أمن وسلامة المملكة العربية السعودية وشعبها الشقيق، وتهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأضاف: "ندعو المجتمع الدولي للقيام بواجبه لوقف ومنع هذه الأعمال ضمانًا لاستقرار المنطقة، كما ندعو الله العلي القدير أن يحفظ المملكة العربية السعودية وشعبها الأبي من كل مكروه ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والرقي والتقدم في ظل القيادة الحكيمة والرشيدة للمملكة".

30 مارس 2018 - 13 رجب 1439
05:56 PM

رئيس "ثقافي تشاد": مستعدون لحمل السلاح في أية ظرف دفاعًا عن السعودية

فيما استنكر رئيس "شورى المفتين" بروسيا محاولات الاستهداف الحوثية الفاشلة

A A A
6
13,806

استنكر رئيس المركز الثقافي للبحوث والدراسات الأفريقية والعربية بجمهورية تشاد الدكتور حقار محمد أحمد، المحاولات الحوثية البائسة للمساس بأمن المملكة العربية السعودية بإطلاق سبعة صواريخ بالستية باتجاه عدة مدن من بينها العاصمة الرياض، واصفاً هذه الأعمال بالإجرامية.

جاء ذلك في بيان استنكاري تلقتْه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد من رئيس المركز، أكد فيه أن المملكة العربية السعودية هي حامية حمى الإسلام في كل مكان واستهدافها بالصواريخ التي هي من صنع إيران الفارسية المجوسية عدو الإسلام والمسلمين والعرب التقليدي منذ فجر الإسلام جريمة لا ينبغي السكوت عنها، مبيناً أن إيران تقمصت بقميص الإسلام عند الهزيمة وأبطلت المجوسية وكراهية العرب وطرحت الإسلام شكلاً وهدمته جوهراً.

واستطرد قائلاً: "المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال مهد الإسلام والعرب، فلنكن جميعاً المملكة اليوم، مستعدين لحمل السلاح في أية ظرف للدفاع عنها؛ لأنها ملك وقبلة مليار وسبعمئة مليون مسلم بالعالم".

وثمن الجهود التي تبذلها المملكة للدفاع عن مقدسات المسلمين والعناية بها، منوهاً إلى ذات الوقت ببسالة القوات الملكية السعودية في التصدي للصواريخ الحوثية الإيرانية وإبطال شرها، سائلاً الله تعالى أن يحفظ المملكة، وأن يديم أمنها وأمانها في ظل القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.

كما استنكر المفتي راوي عين الدين رئيس مجلس شورى المفتين لروسيا رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية إطلاق الميليشيات الحوثية الانقلابية المدعومة من إيران عدة صواريخ باليستية استهدفت تجمعات سكانية في بعض المناطق بالمملكة العربية السعودية، معرباً فيها عن استنكاره وإدانته الشديدة؛ حيث جاء ذلك في خطاب تلقاه وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، قال فيه باسم مجلس شورى المفتين لروسيا، والإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، وباسم مسلمي روسيا الاتحادية، نعرب عن إدانتنا واستنكارنا الشديدين لإطلاق ميليشيات الحوثي الانقلابية صواريخ باليستية باتجاه عدة مدن في المملكة العربية السعودية، ومنها العاصمة الرياض، والتي قامت بفضل الله تعالى قوات الدفاع الجوي السعودي الباسلة باعتراضها وتدميرها.

ومضى يقول: "في هذا المقام نؤكد وقوفنا إلى جانب المملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعباً، وتأييدنا لكل ما تتخذه من إجراءات لمواجهة قوى الإرهاب التي تستهدف أمن وسلامة المملكة العربية السعودية وشعبها الشقيق، وتهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأضاف: "ندعو المجتمع الدولي للقيام بواجبه لوقف ومنع هذه الأعمال ضمانًا لاستقرار المنطقة، كما ندعو الله العلي القدير أن يحفظ المملكة العربية السعودية وشعبها الأبي من كل مكروه ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والرقي والتقدم في ظل القيادة الحكيمة والرشيدة للمملكة".