بالفيديو.. تعزيزات سعودية عسكرية ترفد "التحالف" والجيش الوطني اليمني لتضييق الخناق على ميليشيا الحوثي

بعد صدور التوجيهات العليا بتقديم التعزيز الكامل للجيش اليمني داخل الأراضي اليمنية

نجحت التطورات العسكرية المتسارعة التي حققها الجيش الوطني اليمني بدعم من التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، مع المزيد من التعزيزات العسكرية السعودية في تضييق الخناق على مواقع الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران.

ورصدت قناة العربية الْيَوْمَ آخر التعزيزات والقوة التي وصلت من القوات المسلحة السعودية لتنضم مع التحالف لمساندة الجيش الوطني اليمني في محافظة حجة، بعد سيطرته على مديرية حيران، وفي ظل تقدمه نحو مديرية عبس بالمحافظة.

وحول ذلك أوضح قائد الكتيبة السعودية العقيد الركن خالد العرجان لقناة العربية أنه "صدرت التوجيهات العليا من الفريق ركن فهد بن تركي بن عبد العزيز، قائد القوات المشتركة للتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، بإسناد قوات التحالف وتقديم التعزيز الكامل للجيش اليمني داخل الأراضي اليمنية".

وأكد أن الكتيبة تمتلك القدرة القتالية العالية والإمكانيات الذاتية لتحقيق النجاح في أي عملية قتالية وعسكرية تكلف بها سواء كانت عمليات دفاعية أو هجومية.

وأضاف العرجان: "قامت الكتيبة خلال اليومين الماضيين بتقديم الإسناد اللازم للجيش الوطني اليمني داخل الأراضي اليمنية خاصة في محافظة حجة ومديرية حيران".

بدوره، كشف المراسل الحربي لقناتي العربية والحدث، الصحفي السعودي هاني الصفيان من محافظة حجة، عن أن القوة والكتيبة السعودية التي وصلت لمحافظة حجة وانضمت مع التحالف، تشمل العديد من الآليات والمئات مِن الجنود والأسلحة المتنوعة والثقيلة والمتوسطة والمباشرة وغير المباشرة، ومنها آليات ومدرعات ثقيلة من نوع "أوشكوش"، والتي تمتلكها القوات السعودية وانضمت مع التحالف، وكذلك أعيرة نارية من عيار "50".

وأشار إلى أن الكتيبة السعودية جزء من القوة التي تتمركز في الداخل اليمني، وتساند الجيش الوطني اليمني في عملياته نحو التقدم في مديرية عبس، في ظل ما يحققه الجيش من تطور وانتصارات عسكرية.

ولفت إلى أن الكتيبة السعودية تمتلك عمليات تكتيكية وخبرة ومهارات في القتال في المناطق الضيقة والمحدودة والصغيرة.

ونفذ طيران التحالف تسع غارات جوية في محافظة حجة استهدف فيها تسعة مواقع للميليشيات عبارة عن دبابتنين وثلاث مدفعيات ومركبات عسكرية.

اعلان
بالفيديو.. تعزيزات سعودية عسكرية ترفد "التحالف" والجيش الوطني اليمني لتضييق الخناق على ميليشيا الحوثي
سبق

نجحت التطورات العسكرية المتسارعة التي حققها الجيش الوطني اليمني بدعم من التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، مع المزيد من التعزيزات العسكرية السعودية في تضييق الخناق على مواقع الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران.

ورصدت قناة العربية الْيَوْمَ آخر التعزيزات والقوة التي وصلت من القوات المسلحة السعودية لتنضم مع التحالف لمساندة الجيش الوطني اليمني في محافظة حجة، بعد سيطرته على مديرية حيران، وفي ظل تقدمه نحو مديرية عبس بالمحافظة.

وحول ذلك أوضح قائد الكتيبة السعودية العقيد الركن خالد العرجان لقناة العربية أنه "صدرت التوجيهات العليا من الفريق ركن فهد بن تركي بن عبد العزيز، قائد القوات المشتركة للتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، بإسناد قوات التحالف وتقديم التعزيز الكامل للجيش اليمني داخل الأراضي اليمنية".

وأكد أن الكتيبة تمتلك القدرة القتالية العالية والإمكانيات الذاتية لتحقيق النجاح في أي عملية قتالية وعسكرية تكلف بها سواء كانت عمليات دفاعية أو هجومية.

وأضاف العرجان: "قامت الكتيبة خلال اليومين الماضيين بتقديم الإسناد اللازم للجيش الوطني اليمني داخل الأراضي اليمنية خاصة في محافظة حجة ومديرية حيران".

بدوره، كشف المراسل الحربي لقناتي العربية والحدث، الصحفي السعودي هاني الصفيان من محافظة حجة، عن أن القوة والكتيبة السعودية التي وصلت لمحافظة حجة وانضمت مع التحالف، تشمل العديد من الآليات والمئات مِن الجنود والأسلحة المتنوعة والثقيلة والمتوسطة والمباشرة وغير المباشرة، ومنها آليات ومدرعات ثقيلة من نوع "أوشكوش"، والتي تمتلكها القوات السعودية وانضمت مع التحالف، وكذلك أعيرة نارية من عيار "50".

وأشار إلى أن الكتيبة السعودية جزء من القوة التي تتمركز في الداخل اليمني، وتساند الجيش الوطني اليمني في عملياته نحو التقدم في مديرية عبس، في ظل ما يحققه الجيش من تطور وانتصارات عسكرية.

ولفت إلى أن الكتيبة السعودية تمتلك عمليات تكتيكية وخبرة ومهارات في القتال في المناطق الضيقة والمحدودة والصغيرة.

ونفذ طيران التحالف تسع غارات جوية في محافظة حجة استهدف فيها تسعة مواقع للميليشيات عبارة عن دبابتنين وثلاث مدفعيات ومركبات عسكرية.

29 أغسطس 2018 - 18 ذو الحجة 1439
07:53 PM
اخر تعديل
20 سبتمبر 2018 - 10 محرّم 1440
10:59 PM

بالفيديو.. تعزيزات سعودية عسكرية ترفد "التحالف" والجيش الوطني اليمني لتضييق الخناق على ميليشيا الحوثي

بعد صدور التوجيهات العليا بتقديم التعزيز الكامل للجيش اليمني داخل الأراضي اليمنية

A A A
11
20,410

نجحت التطورات العسكرية المتسارعة التي حققها الجيش الوطني اليمني بدعم من التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، مع المزيد من التعزيزات العسكرية السعودية في تضييق الخناق على مواقع الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران.

ورصدت قناة العربية الْيَوْمَ آخر التعزيزات والقوة التي وصلت من القوات المسلحة السعودية لتنضم مع التحالف لمساندة الجيش الوطني اليمني في محافظة حجة، بعد سيطرته على مديرية حيران، وفي ظل تقدمه نحو مديرية عبس بالمحافظة.

وحول ذلك أوضح قائد الكتيبة السعودية العقيد الركن خالد العرجان لقناة العربية أنه "صدرت التوجيهات العليا من الفريق ركن فهد بن تركي بن عبد العزيز، قائد القوات المشتركة للتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، بإسناد قوات التحالف وتقديم التعزيز الكامل للجيش اليمني داخل الأراضي اليمنية".

وأكد أن الكتيبة تمتلك القدرة القتالية العالية والإمكانيات الذاتية لتحقيق النجاح في أي عملية قتالية وعسكرية تكلف بها سواء كانت عمليات دفاعية أو هجومية.

وأضاف العرجان: "قامت الكتيبة خلال اليومين الماضيين بتقديم الإسناد اللازم للجيش الوطني اليمني داخل الأراضي اليمنية خاصة في محافظة حجة ومديرية حيران".

بدوره، كشف المراسل الحربي لقناتي العربية والحدث، الصحفي السعودي هاني الصفيان من محافظة حجة، عن أن القوة والكتيبة السعودية التي وصلت لمحافظة حجة وانضمت مع التحالف، تشمل العديد من الآليات والمئات مِن الجنود والأسلحة المتنوعة والثقيلة والمتوسطة والمباشرة وغير المباشرة، ومنها آليات ومدرعات ثقيلة من نوع "أوشكوش"، والتي تمتلكها القوات السعودية وانضمت مع التحالف، وكذلك أعيرة نارية من عيار "50".

وأشار إلى أن الكتيبة السعودية جزء من القوة التي تتمركز في الداخل اليمني، وتساند الجيش الوطني اليمني في عملياته نحو التقدم في مديرية عبس، في ظل ما يحققه الجيش من تطور وانتصارات عسكرية.

ولفت إلى أن الكتيبة السعودية تمتلك عمليات تكتيكية وخبرة ومهارات في القتال في المناطق الضيقة والمحدودة والصغيرة.

ونفذ طيران التحالف تسع غارات جوية في محافظة حجة استهدف فيها تسعة مواقع للميليشيات عبارة عن دبابتنين وثلاث مدفعيات ومركبات عسكرية.