فشل أوروبي في تنسيق السياسات الضريبية والحد من سلطة الحكومات

لعدم تضييق الثغرات التي تسمح بالتهرب من الضرائب وغسيل الأموال

عارض عدد من وزراء مالية بعض الدول الصغيرة في الاتحاد الأوروبي خطة تقدمت بها المفوضية الأوروبية للحد من سلطة الحكومات الوطنية في مجال تمرير إصلاحات الاتحاد الأوروبي بشأن المسائل الضريبية، واستمرت الخلافات بين فرنسا وعدد من الدول المؤيدة للحد من صلاحيات الحكومات الوطنية في مجال الضريبة من جهة وبين لكسمبورغ وأيرلندا وهولندا والسويد من جهة أخرى.

وتعد هذه الخطوة مؤشرًا على صعوبة التوجه الأوروبي المعلن طوال الفترة القليلة الماضية بفرض ضريبة على الصعيد الأوروبي على الشركات الرقمية الكبرى في العالم.

وتعرضت الدول الصغيرة مثل لكسمبورغ والسويد وأيرلندا وقبرص لتهم برفض تنفيذ منهج سلك موحد في مجال الضريبة، وبالفشل في تضييق الثغرات التي تسمح بالتهرب من الضرائب بل بغسيل الأموال في بعض الحالات.

وتقول هذه الدول من جانبها إنه من حقها سن قوانين الضرائب الخاصة بهم واجتذاب الشركات الأجنبية من خلال تقديم إغراءات ضريبية.

وفي محاولة لكسر الجمود اقترحت مفوضية الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي إزالة حق النقض تدريجيًا؛ بغية تعديل القواعد الضريبية.

ودعت لوكسمبورغ ومالطا وليتوانيا وهولندا والسويد، اليوم، في بروكسل؛ إلى الحفاظ على حق النقض مما أحبط خطة المفوضية.

وقد اقترحت المفوضية الانتقال تدريجيًا إلى التصويت بالأغلبية على بعض القضايا الضريبية الضئيلة، ولكنها سمحت بشكل حاسم للدول بالبت في هذا الإصلاح الهيكلي بالإجماع.

فيما أيدت ألمانيا وفرنسا، أكبر دولتين في الاتحاد الأوروبي، خطة المفوضية لاتخاذ القرار بالأغلبية في بعض المسائل الضريبية.

اعلان
فشل أوروبي في تنسيق السياسات الضريبية والحد من سلطة الحكومات
سبق

عارض عدد من وزراء مالية بعض الدول الصغيرة في الاتحاد الأوروبي خطة تقدمت بها المفوضية الأوروبية للحد من سلطة الحكومات الوطنية في مجال تمرير إصلاحات الاتحاد الأوروبي بشأن المسائل الضريبية، واستمرت الخلافات بين فرنسا وعدد من الدول المؤيدة للحد من صلاحيات الحكومات الوطنية في مجال الضريبة من جهة وبين لكسمبورغ وأيرلندا وهولندا والسويد من جهة أخرى.

وتعد هذه الخطوة مؤشرًا على صعوبة التوجه الأوروبي المعلن طوال الفترة القليلة الماضية بفرض ضريبة على الصعيد الأوروبي على الشركات الرقمية الكبرى في العالم.

وتعرضت الدول الصغيرة مثل لكسمبورغ والسويد وأيرلندا وقبرص لتهم برفض تنفيذ منهج سلك موحد في مجال الضريبة، وبالفشل في تضييق الثغرات التي تسمح بالتهرب من الضرائب بل بغسيل الأموال في بعض الحالات.

وتقول هذه الدول من جانبها إنه من حقها سن قوانين الضرائب الخاصة بهم واجتذاب الشركات الأجنبية من خلال تقديم إغراءات ضريبية.

وفي محاولة لكسر الجمود اقترحت مفوضية الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي إزالة حق النقض تدريجيًا؛ بغية تعديل القواعد الضريبية.

ودعت لوكسمبورغ ومالطا وليتوانيا وهولندا والسويد، اليوم، في بروكسل؛ إلى الحفاظ على حق النقض مما أحبط خطة المفوضية.

وقد اقترحت المفوضية الانتقال تدريجيًا إلى التصويت بالأغلبية على بعض القضايا الضريبية الضئيلة، ولكنها سمحت بشكل حاسم للدول بالبت في هذا الإصلاح الهيكلي بالإجماع.

فيما أيدت ألمانيا وفرنسا، أكبر دولتين في الاتحاد الأوروبي، خطة المفوضية لاتخاذ القرار بالأغلبية في بعض المسائل الضريبية.

12 فبراير 2019 - 7 جمادى الآخر 1440
08:00 PM

فشل أوروبي في تنسيق السياسات الضريبية والحد من سلطة الحكومات

لعدم تضييق الثغرات التي تسمح بالتهرب من الضرائب وغسيل الأموال

A A A
3
138

عارض عدد من وزراء مالية بعض الدول الصغيرة في الاتحاد الأوروبي خطة تقدمت بها المفوضية الأوروبية للحد من سلطة الحكومات الوطنية في مجال تمرير إصلاحات الاتحاد الأوروبي بشأن المسائل الضريبية، واستمرت الخلافات بين فرنسا وعدد من الدول المؤيدة للحد من صلاحيات الحكومات الوطنية في مجال الضريبة من جهة وبين لكسمبورغ وأيرلندا وهولندا والسويد من جهة أخرى.

وتعد هذه الخطوة مؤشرًا على صعوبة التوجه الأوروبي المعلن طوال الفترة القليلة الماضية بفرض ضريبة على الصعيد الأوروبي على الشركات الرقمية الكبرى في العالم.

وتعرضت الدول الصغيرة مثل لكسمبورغ والسويد وأيرلندا وقبرص لتهم برفض تنفيذ منهج سلك موحد في مجال الضريبة، وبالفشل في تضييق الثغرات التي تسمح بالتهرب من الضرائب بل بغسيل الأموال في بعض الحالات.

وتقول هذه الدول من جانبها إنه من حقها سن قوانين الضرائب الخاصة بهم واجتذاب الشركات الأجنبية من خلال تقديم إغراءات ضريبية.

وفي محاولة لكسر الجمود اقترحت مفوضية الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي إزالة حق النقض تدريجيًا؛ بغية تعديل القواعد الضريبية.

ودعت لوكسمبورغ ومالطا وليتوانيا وهولندا والسويد، اليوم، في بروكسل؛ إلى الحفاظ على حق النقض مما أحبط خطة المفوضية.

وقد اقترحت المفوضية الانتقال تدريجيًا إلى التصويت بالأغلبية على بعض القضايا الضريبية الضئيلة، ولكنها سمحت بشكل حاسم للدول بالبت في هذا الإصلاح الهيكلي بالإجماع.

فيما أيدت ألمانيا وفرنسا، أكبر دولتين في الاتحاد الأوروبي، خطة المفوضية لاتخاذ القرار بالأغلبية في بعض المسائل الضريبية.