"تطوير" تطلق برنامجاً لتنمية كفاءات 100 ألف معلم رياضيات وعلوم

سيشمل في مرحلته الحالية تدريب 500 تربوي من أنحاء المملكة كافة

يحيى آل مفرح - سبق: تعتزم شركة تطوير للخدمات التعليمية و"بيرسون"، أضخم شركات التعليم دولياً للتعاون في إطلاق برنامج تدريبي يستهدف معلمي الرياضيات والعلوم في المملكة العربية السعودية. وسيشمل هذا البرنامج الطموح في مرحلته الحالية تدريب 500 تربوي من أنحاء المملكة العربية السعودية، وتأهيلهم من خلال ثلاث مراحل هي المرحلة التأسيسية والمتوسطة والمتقدمة ليكونوا مدربين مركزيين محترفين.
 
 بدأت المرحلة التأسيسية في شهر المحرم 1436هـ (نوفمبر 2014) وتستمر لمدة ستة أسابيع إلى نهاية شهر صفر من العام 1436هـ (ديسمبر 2014) في حين تتواصل تدريبات مرحلتي المتوسط والمتقدم خلال المتبقي من العام الهجري الحالي (1436هـ)، بعد الانتهاء من فترة الإعداد والتأهيل للمدربين المركزيين سيقدم هؤلاء الـ500 تربوي (بعد مرورهم بمرحلة الاعتماد) بدورهم دورات تطوير مهني لأكثر من 100 ألف معلم ابتدائي ومتوسط وثانوي في جميع أنحاء المملكة لتطوير مهارات المعلمين والمعلمات العلمية والتعليمية والمعرفية والتربوية في مادتي الرياضيات والعلوم.
 
ويشكل برنامج التطوير المهني لمعلمي الرياضيات والعلوم (تمكين)، جزءاً من الاستراتيجية الوطنية لتطوير التعليم في المملكة العربية السعودية والتي تشرف على تنفيذها "تطوير للخدمات التعليمية" الذراع التنفيذي لمشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام، وهو مشروع واسع النطاق يرسم مستقبل قطاع التعليم العام في المملكة.
 
وسيُسهم برنامج التطوير المهني لمعلمي العلوم والرياضيات (تمكين) في بناء قدرات المملكة في مجالي الرياضيات والعلوم والتي باتت مهمة للغاية في التنافسية الحاصلة في اقتصاد المعرفة الجديد في العالم والمملكة.
 
ومن الأمور الموثقة بشكل جيد على مستوى الدول أن العلاقة بين تطوير القدرات في مجالات العلوم والرياضيات والتقنية والهندسة مرتبطة بشكل وثيق مع الأداء الاقتصادي لأي دولة.
 
وتذكر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن "التقدم العلمي والتغيير التكنولوجي هي الدوافع الرئيسة للأداء الاقتصادي، وأن القدرة على إنشاء وتوزيع واستغلال المعرفة هي مصادر رئيسة للتنافسية وإنشاء الثروات وتطوير مستوى الحياة".
 
وقال الرئيس التنفيذي لـ"شركة تطوير للخدمات التعليمية"، الدكتور محمد الزغيبي، : "إن أحد أساسيات تحقيق هدف المملكة في الوصول إلى اقتصاد متنوع قائم على المعرفة هو تعزيز المهارات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في قطاع الأعمال وحث الأجيال الحالية من المتعلمين على البحث عن وظائف وأعمال تعتمد على هذه المجالات. إن هذا الجيل من الطلاب في المملكة العربية السعودية هم من سيكونون المبدعين والمبتكرين وبناة المستقبل".
 
وأضاف الدكتور "الزغيبي": "أصبح من الضروري توظيف وتدريب ما يكفي من المعلمين الذين يمتلكون الموهبة والشغف في  مجالي الرياضيات والعلوم لتصبح هذه الرؤية حقيقة. وإننا نأمل من خلال برنامج التطوير المهني هذا بناء القدرات اللازمة علمياً وتربوياً بين100 ألف معلم ومعلمة علوم ورياضيات مما سيكون له أبلغ الأثر في إحداث فرق حقيقي في مجالات تعلم العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات STEM في المملكة وبناء مستقبل إيجابي قائم على المعرفة".
 
من جهة أخرى، قال المدير الإقليمي لـ"بيرسون" في منطقة الشرق الأوسط، كريم داود، إن الدول حول العالم تُدرك تدريجياً أهمية دور الرياضيات والعلوم في تعزيز قدرات المتعلمين وكفاءاتهم لقطاع الأعمال.
 
وأضاف: "على اعتبار أن العالم يحدث تقدماً في قطاع التكنولوجيا، فإن التطور العلمي أصبح أكثر أهمية لتنمية الإبداع. وإن ما شهدناه من تحرك في سياسات الدول الحديثة نحو التركيز على تدريب مؤهلين في قطاعات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات على اعتبارهم المحرك الفعلي للقطاعات الصناعية في القرن الواحد والعشرين، نرى بأنه بات ضرورياً أن تستخدم أنظمة التعليم لدينا هذا النهج وتضع الرياضيات وتدريس العلوم في أقصى درجات الأهمية وتدريس هذه المواد بطرق تساعد المتعلمين في الحصول على مهنة في هذه المجالات".

اعلان
"تطوير" تطلق برنامجاً لتنمية كفاءات 100 ألف معلم رياضيات وعلوم
سبق
يحيى آل مفرح - سبق: تعتزم شركة تطوير للخدمات التعليمية و"بيرسون"، أضخم شركات التعليم دولياً للتعاون في إطلاق برنامج تدريبي يستهدف معلمي الرياضيات والعلوم في المملكة العربية السعودية. وسيشمل هذا البرنامج الطموح في مرحلته الحالية تدريب 500 تربوي من أنحاء المملكة العربية السعودية، وتأهيلهم من خلال ثلاث مراحل هي المرحلة التأسيسية والمتوسطة والمتقدمة ليكونوا مدربين مركزيين محترفين.
 
 بدأت المرحلة التأسيسية في شهر المحرم 1436هـ (نوفمبر 2014) وتستمر لمدة ستة أسابيع إلى نهاية شهر صفر من العام 1436هـ (ديسمبر 2014) في حين تتواصل تدريبات مرحلتي المتوسط والمتقدم خلال المتبقي من العام الهجري الحالي (1436هـ)، بعد الانتهاء من فترة الإعداد والتأهيل للمدربين المركزيين سيقدم هؤلاء الـ500 تربوي (بعد مرورهم بمرحلة الاعتماد) بدورهم دورات تطوير مهني لأكثر من 100 ألف معلم ابتدائي ومتوسط وثانوي في جميع أنحاء المملكة لتطوير مهارات المعلمين والمعلمات العلمية والتعليمية والمعرفية والتربوية في مادتي الرياضيات والعلوم.
 
ويشكل برنامج التطوير المهني لمعلمي الرياضيات والعلوم (تمكين)، جزءاً من الاستراتيجية الوطنية لتطوير التعليم في المملكة العربية السعودية والتي تشرف على تنفيذها "تطوير للخدمات التعليمية" الذراع التنفيذي لمشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام، وهو مشروع واسع النطاق يرسم مستقبل قطاع التعليم العام في المملكة.
 
وسيُسهم برنامج التطوير المهني لمعلمي العلوم والرياضيات (تمكين) في بناء قدرات المملكة في مجالي الرياضيات والعلوم والتي باتت مهمة للغاية في التنافسية الحاصلة في اقتصاد المعرفة الجديد في العالم والمملكة.
 
ومن الأمور الموثقة بشكل جيد على مستوى الدول أن العلاقة بين تطوير القدرات في مجالات العلوم والرياضيات والتقنية والهندسة مرتبطة بشكل وثيق مع الأداء الاقتصادي لأي دولة.
 
وتذكر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن "التقدم العلمي والتغيير التكنولوجي هي الدوافع الرئيسة للأداء الاقتصادي، وأن القدرة على إنشاء وتوزيع واستغلال المعرفة هي مصادر رئيسة للتنافسية وإنشاء الثروات وتطوير مستوى الحياة".
 
وقال الرئيس التنفيذي لـ"شركة تطوير للخدمات التعليمية"، الدكتور محمد الزغيبي، : "إن أحد أساسيات تحقيق هدف المملكة في الوصول إلى اقتصاد متنوع قائم على المعرفة هو تعزيز المهارات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في قطاع الأعمال وحث الأجيال الحالية من المتعلمين على البحث عن وظائف وأعمال تعتمد على هذه المجالات. إن هذا الجيل من الطلاب في المملكة العربية السعودية هم من سيكونون المبدعين والمبتكرين وبناة المستقبل".
 
وأضاف الدكتور "الزغيبي": "أصبح من الضروري توظيف وتدريب ما يكفي من المعلمين الذين يمتلكون الموهبة والشغف في  مجالي الرياضيات والعلوم لتصبح هذه الرؤية حقيقة. وإننا نأمل من خلال برنامج التطوير المهني هذا بناء القدرات اللازمة علمياً وتربوياً بين100 ألف معلم ومعلمة علوم ورياضيات مما سيكون له أبلغ الأثر في إحداث فرق حقيقي في مجالات تعلم العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات STEM في المملكة وبناء مستقبل إيجابي قائم على المعرفة".
 
من جهة أخرى، قال المدير الإقليمي لـ"بيرسون" في منطقة الشرق الأوسط، كريم داود، إن الدول حول العالم تُدرك تدريجياً أهمية دور الرياضيات والعلوم في تعزيز قدرات المتعلمين وكفاءاتهم لقطاع الأعمال.
 
وأضاف: "على اعتبار أن العالم يحدث تقدماً في قطاع التكنولوجيا، فإن التطور العلمي أصبح أكثر أهمية لتنمية الإبداع. وإن ما شهدناه من تحرك في سياسات الدول الحديثة نحو التركيز على تدريب مؤهلين في قطاعات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات على اعتبارهم المحرك الفعلي للقطاعات الصناعية في القرن الواحد والعشرين، نرى بأنه بات ضرورياً أن تستخدم أنظمة التعليم لدينا هذا النهج وتضع الرياضيات وتدريس العلوم في أقصى درجات الأهمية وتدريس هذه المواد بطرق تساعد المتعلمين في الحصول على مهنة في هذه المجالات".
28 نوفمبر 2014 - 6 صفر 1436
01:31 AM

"تطوير" تطلق برنامجاً لتنمية كفاءات 100 ألف معلم رياضيات وعلوم

سيشمل في مرحلته الحالية تدريب 500 تربوي من أنحاء المملكة كافة

A A A
0
27,433

يحيى آل مفرح - سبق: تعتزم شركة تطوير للخدمات التعليمية و"بيرسون"، أضخم شركات التعليم دولياً للتعاون في إطلاق برنامج تدريبي يستهدف معلمي الرياضيات والعلوم في المملكة العربية السعودية. وسيشمل هذا البرنامج الطموح في مرحلته الحالية تدريب 500 تربوي من أنحاء المملكة العربية السعودية، وتأهيلهم من خلال ثلاث مراحل هي المرحلة التأسيسية والمتوسطة والمتقدمة ليكونوا مدربين مركزيين محترفين.
 
 بدأت المرحلة التأسيسية في شهر المحرم 1436هـ (نوفمبر 2014) وتستمر لمدة ستة أسابيع إلى نهاية شهر صفر من العام 1436هـ (ديسمبر 2014) في حين تتواصل تدريبات مرحلتي المتوسط والمتقدم خلال المتبقي من العام الهجري الحالي (1436هـ)، بعد الانتهاء من فترة الإعداد والتأهيل للمدربين المركزيين سيقدم هؤلاء الـ500 تربوي (بعد مرورهم بمرحلة الاعتماد) بدورهم دورات تطوير مهني لأكثر من 100 ألف معلم ابتدائي ومتوسط وثانوي في جميع أنحاء المملكة لتطوير مهارات المعلمين والمعلمات العلمية والتعليمية والمعرفية والتربوية في مادتي الرياضيات والعلوم.
 
ويشكل برنامج التطوير المهني لمعلمي الرياضيات والعلوم (تمكين)، جزءاً من الاستراتيجية الوطنية لتطوير التعليم في المملكة العربية السعودية والتي تشرف على تنفيذها "تطوير للخدمات التعليمية" الذراع التنفيذي لمشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام، وهو مشروع واسع النطاق يرسم مستقبل قطاع التعليم العام في المملكة.
 
وسيُسهم برنامج التطوير المهني لمعلمي العلوم والرياضيات (تمكين) في بناء قدرات المملكة في مجالي الرياضيات والعلوم والتي باتت مهمة للغاية في التنافسية الحاصلة في اقتصاد المعرفة الجديد في العالم والمملكة.
 
ومن الأمور الموثقة بشكل جيد على مستوى الدول أن العلاقة بين تطوير القدرات في مجالات العلوم والرياضيات والتقنية والهندسة مرتبطة بشكل وثيق مع الأداء الاقتصادي لأي دولة.
 
وتذكر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن "التقدم العلمي والتغيير التكنولوجي هي الدوافع الرئيسة للأداء الاقتصادي، وأن القدرة على إنشاء وتوزيع واستغلال المعرفة هي مصادر رئيسة للتنافسية وإنشاء الثروات وتطوير مستوى الحياة".
 
وقال الرئيس التنفيذي لـ"شركة تطوير للخدمات التعليمية"، الدكتور محمد الزغيبي، : "إن أحد أساسيات تحقيق هدف المملكة في الوصول إلى اقتصاد متنوع قائم على المعرفة هو تعزيز المهارات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في قطاع الأعمال وحث الأجيال الحالية من المتعلمين على البحث عن وظائف وأعمال تعتمد على هذه المجالات. إن هذا الجيل من الطلاب في المملكة العربية السعودية هم من سيكونون المبدعين والمبتكرين وبناة المستقبل".
 
وأضاف الدكتور "الزغيبي": "أصبح من الضروري توظيف وتدريب ما يكفي من المعلمين الذين يمتلكون الموهبة والشغف في  مجالي الرياضيات والعلوم لتصبح هذه الرؤية حقيقة. وإننا نأمل من خلال برنامج التطوير المهني هذا بناء القدرات اللازمة علمياً وتربوياً بين100 ألف معلم ومعلمة علوم ورياضيات مما سيكون له أبلغ الأثر في إحداث فرق حقيقي في مجالات تعلم العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات STEM في المملكة وبناء مستقبل إيجابي قائم على المعرفة".
 
من جهة أخرى، قال المدير الإقليمي لـ"بيرسون" في منطقة الشرق الأوسط، كريم داود، إن الدول حول العالم تُدرك تدريجياً أهمية دور الرياضيات والعلوم في تعزيز قدرات المتعلمين وكفاءاتهم لقطاع الأعمال.
 
وأضاف: "على اعتبار أن العالم يحدث تقدماً في قطاع التكنولوجيا، فإن التطور العلمي أصبح أكثر أهمية لتنمية الإبداع. وإن ما شهدناه من تحرك في سياسات الدول الحديثة نحو التركيز على تدريب مؤهلين في قطاعات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات على اعتبارهم المحرك الفعلي للقطاعات الصناعية في القرن الواحد والعشرين، نرى بأنه بات ضرورياً أن تستخدم أنظمة التعليم لدينا هذا النهج وتضع الرياضيات وتدريس العلوم في أقصى درجات الأهمية وتدريس هذه المواد بطرق تساعد المتعلمين في الحصول على مهنة في هذه المجالات".