براعم ركن "الأديب الصغير" يحلقون في سماء الإبداع بـ"أدبي الأحساء"

في برنامج موهبة وتجربة

ضمن برنامج النادي الصيفي (صيفي.. ثقافي) الذي يقدمه نادي الأحساء الأدبي لصيف العام الحالي، عرض أكثر من 50 طفلًا وطفلة في ركن "الأديب الصغير" بالنادي؛ مواهبهم التي مكَّنتهم من الحصول على جوائز محلية وعالمية في مجال الكتابة والرياضيات وبرنامج موهبة ومسابقة الخط العربي وتحدّي القراءة العربية.

وتحدث الأطفال عن تجاربهم في المجال، وقدموا سلسلة من الخطوات التي تمكِّن أي طفل موهوب من تنظيم وقته وتنمية مهاراته وتقبل توجيهات من حوله في البيت والمدرسة؛ للوصول إلى تحقيق إنجاز يفخر به.

واعتبرت "فاطمة الشخص" والدتها ومعلمة الرياضيات داعمتين لها في جائزتها، وشكرت "ريلام الخضير" والدتها التي شجعتها على المشاركة ونزعت هاجس الخوف منها، وتبارت "نوارة أحمد السلطان" وأختها "درّة" في إلقاء قصائد في حب الوطن؛ لكونهما تحفظان ما يزيد على 30 قصيدة من الشعر، بينما افتخر "محمد السلطان" بجائزته في الرسم، والتي ستكون ساحة الانطلاق للفن التشكيلي باختلاف مدارسه.

وذكرت مشرفة الركن الشاعرة تهاني الصبيح، أن عدد الأطفال الحاضرين وصل إلى 50 طفلًا، مبينة أنهم كانوا في قمة الهدوء والإنصات لما يقوله أقرانهم دون مقاطعة أو تذمر.

من جهته أكد رئيس نادي الأحساء الأدبي الدكتور ظافر الشهري، أن من ضمن برامج ركن الأديب الصغير في "صيفي ثقافي" برنامجًا خاصًّا لأطفال شهداء الحد الجنوبي؛ حيث سيستقبلهم النادي بحفاوة تليق بسيرة آبائهم، وسيلقي مجموعة من الأطفال للجميع قصائد وطنية وعبارات تشجيعية تليق بكل من نذر نفسه للدفاع عن الوطن والذود عن حياضه.

اعلان
براعم ركن "الأديب الصغير" يحلقون في سماء الإبداع بـ"أدبي الأحساء"
سبق

ضمن برنامج النادي الصيفي (صيفي.. ثقافي) الذي يقدمه نادي الأحساء الأدبي لصيف العام الحالي، عرض أكثر من 50 طفلًا وطفلة في ركن "الأديب الصغير" بالنادي؛ مواهبهم التي مكَّنتهم من الحصول على جوائز محلية وعالمية في مجال الكتابة والرياضيات وبرنامج موهبة ومسابقة الخط العربي وتحدّي القراءة العربية.

وتحدث الأطفال عن تجاربهم في المجال، وقدموا سلسلة من الخطوات التي تمكِّن أي طفل موهوب من تنظيم وقته وتنمية مهاراته وتقبل توجيهات من حوله في البيت والمدرسة؛ للوصول إلى تحقيق إنجاز يفخر به.

واعتبرت "فاطمة الشخص" والدتها ومعلمة الرياضيات داعمتين لها في جائزتها، وشكرت "ريلام الخضير" والدتها التي شجعتها على المشاركة ونزعت هاجس الخوف منها، وتبارت "نوارة أحمد السلطان" وأختها "درّة" في إلقاء قصائد في حب الوطن؛ لكونهما تحفظان ما يزيد على 30 قصيدة من الشعر، بينما افتخر "محمد السلطان" بجائزته في الرسم، والتي ستكون ساحة الانطلاق للفن التشكيلي باختلاف مدارسه.

وذكرت مشرفة الركن الشاعرة تهاني الصبيح، أن عدد الأطفال الحاضرين وصل إلى 50 طفلًا، مبينة أنهم كانوا في قمة الهدوء والإنصات لما يقوله أقرانهم دون مقاطعة أو تذمر.

من جهته أكد رئيس نادي الأحساء الأدبي الدكتور ظافر الشهري، أن من ضمن برامج ركن الأديب الصغير في "صيفي ثقافي" برنامجًا خاصًّا لأطفال شهداء الحد الجنوبي؛ حيث سيستقبلهم النادي بحفاوة تليق بسيرة آبائهم، وسيلقي مجموعة من الأطفال للجميع قصائد وطنية وعبارات تشجيعية تليق بكل من نذر نفسه للدفاع عن الوطن والذود عن حياضه.

09 يوليو 2019 - 6 ذو القعدة 1440
06:30 PM

براعم ركن "الأديب الصغير" يحلقون في سماء الإبداع بـ"أدبي الأحساء"

في برنامج موهبة وتجربة

A A A
0
119

ضمن برنامج النادي الصيفي (صيفي.. ثقافي) الذي يقدمه نادي الأحساء الأدبي لصيف العام الحالي، عرض أكثر من 50 طفلًا وطفلة في ركن "الأديب الصغير" بالنادي؛ مواهبهم التي مكَّنتهم من الحصول على جوائز محلية وعالمية في مجال الكتابة والرياضيات وبرنامج موهبة ومسابقة الخط العربي وتحدّي القراءة العربية.

وتحدث الأطفال عن تجاربهم في المجال، وقدموا سلسلة من الخطوات التي تمكِّن أي طفل موهوب من تنظيم وقته وتنمية مهاراته وتقبل توجيهات من حوله في البيت والمدرسة؛ للوصول إلى تحقيق إنجاز يفخر به.

واعتبرت "فاطمة الشخص" والدتها ومعلمة الرياضيات داعمتين لها في جائزتها، وشكرت "ريلام الخضير" والدتها التي شجعتها على المشاركة ونزعت هاجس الخوف منها، وتبارت "نوارة أحمد السلطان" وأختها "درّة" في إلقاء قصائد في حب الوطن؛ لكونهما تحفظان ما يزيد على 30 قصيدة من الشعر، بينما افتخر "محمد السلطان" بجائزته في الرسم، والتي ستكون ساحة الانطلاق للفن التشكيلي باختلاف مدارسه.

وذكرت مشرفة الركن الشاعرة تهاني الصبيح، أن عدد الأطفال الحاضرين وصل إلى 50 طفلًا، مبينة أنهم كانوا في قمة الهدوء والإنصات لما يقوله أقرانهم دون مقاطعة أو تذمر.

من جهته أكد رئيس نادي الأحساء الأدبي الدكتور ظافر الشهري، أن من ضمن برامج ركن الأديب الصغير في "صيفي ثقافي" برنامجًا خاصًّا لأطفال شهداء الحد الجنوبي؛ حيث سيستقبلهم النادي بحفاوة تليق بسيرة آبائهم، وسيلقي مجموعة من الأطفال للجميع قصائد وطنية وعبارات تشجيعية تليق بكل من نذر نفسه للدفاع عن الوطن والذود عن حياضه.