قاض لبناني: السعودية دعمتنا سياسيًّا وماليًّا وعسكريًّا.. وهذا الفرق بينها وغيرها

​قال: بصمات المملكة وصلت لكل بلاد المسلمين

قال الشيخ أحمد بشير الرفاعي القاضي اللبناني السابق والأكاديمي بجامعتي طرابلس وعكار: "إن دور السعودية بقيادتها الرشيدة ظاهر للعيان، فلا تجد بلداً للمسلمين في العالم إلا وللسعودية بصمة خير ومحبة"، مؤكداً أن المملكة تدعم كافة المسلمين لوجه الله، لا تريد منهم جزاءَ ولا شكورًا، بخلاف بعض الدول التي تدعي الإسلام وهي تضر بالمسلمين وتزرع الفتن بينهم.

وأشاد "الرفاعي" بالدور السعودي في دعم لبنان سياسيًّا وماليًّا وعسكريًّا على مدى عقود كانت ولازالت بالعطاء، لا ينكرها إلا من جانب الحق والصواب، مبيناً أن المملكة ساهمت في جمع الفصائل اللبنانية في اتفاق الطائف وحقن دمائهم ولن ينسى المنصفون والعقلاء ذلك الفضل والجهد الذي قام به الملك فهد -رحمه الله- الذي حقن دماء وأرواح اللبنانيين خلال الحروب الأهلية الدامية، سائلًا الله له الرحمة والعز والتمكين لعقبه.

وقدم "الرفاعي" شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين، ولسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- بمناسبة استضافتة ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، الذي أشرفت على تنفيذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة، منوهاً بما قدمه البرنامج من كرم الضيافة والحفاوة وحسن الاستقبال، إضافة إلى تميز الخدمات التي قدمها لكافة المستضافين طوال رحلة الأيام العشرة ما بين مكة والمدينة.

واستعرض "الرفاعي" جزءاً من ذكرياته إبان عمله في سلك القضاء التي دامت 43 سنة، مبيناً أن أغلب المشاكل المتأخرة بين الأزواج سببها "الموبايل" ومواقع التواصل الاجتماعي، محذراً الأزواج من التساهل والتفريط وتضييع الأوقات أمام مواقع التواصل الاجتماعي الذي وصفها بـ"خراب البيوت العامرة إلا ما رحم ربي".

كما دعا الآباء والأمهات إلى التواصل والاهتمام بالأبناء والبنات، وغرس قيم الإسلام وتعاليمه السمحة في نفوسهم؛ حتى تكون مجتمعاتنا قوية محصنة بعيدة كل البعد عن التطرف والإرهاب والانحراف الفكري والسلوكي، مشيراً إلى أن إهمال الأبناء وعدم الجلوس معهم ومتابعتهم ومعرفة جليسهم قد يكون أحد أهم الأسباب المؤدية للانحراف.

واستذكر "الرفاعي" زياراته المتكرره للحرمين الشريفين، والتي كان أولها عام ١٩٧٢م لحج بيت الله الحرام، لافتاً إلى أنه في كل زيارة يجد أن تلك المقدسات قد تغيرت كثيراً بفضل الجهود التي تقدمها المملكة لخدمة الحرمين الشريفين

والتوسعات المباركة التي يرجع فيها الفضل لقادة المملكة الذين نذروا أنفسهم لخدمة تلك المقدسات وتقديم الغالي والنفيس، حتى أصبحت رحلة الحج من أمتع الرحلات وأسهلها بخلاف السابق.

واختتم "الرفاعي" -حديثه- بسؤال الله أن يحفظ المملكة قيادة وشعباً، وأن يديم عزها واستقراراها وتقدمها، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده، وأن يرفع قدرهم، وأن يبارك في جهودهم.

اعلان
قاض لبناني: السعودية دعمتنا سياسيًّا وماليًّا وعسكريًّا.. وهذا الفرق بينها وغيرها
سبق

قال الشيخ أحمد بشير الرفاعي القاضي اللبناني السابق والأكاديمي بجامعتي طرابلس وعكار: "إن دور السعودية بقيادتها الرشيدة ظاهر للعيان، فلا تجد بلداً للمسلمين في العالم إلا وللسعودية بصمة خير ومحبة"، مؤكداً أن المملكة تدعم كافة المسلمين لوجه الله، لا تريد منهم جزاءَ ولا شكورًا، بخلاف بعض الدول التي تدعي الإسلام وهي تضر بالمسلمين وتزرع الفتن بينهم.

وأشاد "الرفاعي" بالدور السعودي في دعم لبنان سياسيًّا وماليًّا وعسكريًّا على مدى عقود كانت ولازالت بالعطاء، لا ينكرها إلا من جانب الحق والصواب، مبيناً أن المملكة ساهمت في جمع الفصائل اللبنانية في اتفاق الطائف وحقن دمائهم ولن ينسى المنصفون والعقلاء ذلك الفضل والجهد الذي قام به الملك فهد -رحمه الله- الذي حقن دماء وأرواح اللبنانيين خلال الحروب الأهلية الدامية، سائلًا الله له الرحمة والعز والتمكين لعقبه.

وقدم "الرفاعي" شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين، ولسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- بمناسبة استضافتة ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، الذي أشرفت على تنفيذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة، منوهاً بما قدمه البرنامج من كرم الضيافة والحفاوة وحسن الاستقبال، إضافة إلى تميز الخدمات التي قدمها لكافة المستضافين طوال رحلة الأيام العشرة ما بين مكة والمدينة.

واستعرض "الرفاعي" جزءاً من ذكرياته إبان عمله في سلك القضاء التي دامت 43 سنة، مبيناً أن أغلب المشاكل المتأخرة بين الأزواج سببها "الموبايل" ومواقع التواصل الاجتماعي، محذراً الأزواج من التساهل والتفريط وتضييع الأوقات أمام مواقع التواصل الاجتماعي الذي وصفها بـ"خراب البيوت العامرة إلا ما رحم ربي".

كما دعا الآباء والأمهات إلى التواصل والاهتمام بالأبناء والبنات، وغرس قيم الإسلام وتعاليمه السمحة في نفوسهم؛ حتى تكون مجتمعاتنا قوية محصنة بعيدة كل البعد عن التطرف والإرهاب والانحراف الفكري والسلوكي، مشيراً إلى أن إهمال الأبناء وعدم الجلوس معهم ومتابعتهم ومعرفة جليسهم قد يكون أحد أهم الأسباب المؤدية للانحراف.

واستذكر "الرفاعي" زياراته المتكرره للحرمين الشريفين، والتي كان أولها عام ١٩٧٢م لحج بيت الله الحرام، لافتاً إلى أنه في كل زيارة يجد أن تلك المقدسات قد تغيرت كثيراً بفضل الجهود التي تقدمها المملكة لخدمة الحرمين الشريفين

والتوسعات المباركة التي يرجع فيها الفضل لقادة المملكة الذين نذروا أنفسهم لخدمة تلك المقدسات وتقديم الغالي والنفيس، حتى أصبحت رحلة الحج من أمتع الرحلات وأسهلها بخلاف السابق.

واختتم "الرفاعي" -حديثه- بسؤال الله أن يحفظ المملكة قيادة وشعباً، وأن يديم عزها واستقراراها وتقدمها، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده، وأن يرفع قدرهم، وأن يبارك في جهودهم.

26 ديسمبر 2017 - 8 ربيع الآخر 1439
10:21 PM

قاض لبناني: السعودية دعمتنا سياسيًّا وماليًّا وعسكريًّا.. وهذا الفرق بينها وغيرها

​قال: بصمات المملكة وصلت لكل بلاد المسلمين

A A A
3
11,239

قال الشيخ أحمد بشير الرفاعي القاضي اللبناني السابق والأكاديمي بجامعتي طرابلس وعكار: "إن دور السعودية بقيادتها الرشيدة ظاهر للعيان، فلا تجد بلداً للمسلمين في العالم إلا وللسعودية بصمة خير ومحبة"، مؤكداً أن المملكة تدعم كافة المسلمين لوجه الله، لا تريد منهم جزاءَ ولا شكورًا، بخلاف بعض الدول التي تدعي الإسلام وهي تضر بالمسلمين وتزرع الفتن بينهم.

وأشاد "الرفاعي" بالدور السعودي في دعم لبنان سياسيًّا وماليًّا وعسكريًّا على مدى عقود كانت ولازالت بالعطاء، لا ينكرها إلا من جانب الحق والصواب، مبيناً أن المملكة ساهمت في جمع الفصائل اللبنانية في اتفاق الطائف وحقن دمائهم ولن ينسى المنصفون والعقلاء ذلك الفضل والجهد الذي قام به الملك فهد -رحمه الله- الذي حقن دماء وأرواح اللبنانيين خلال الحروب الأهلية الدامية، سائلًا الله له الرحمة والعز والتمكين لعقبه.

وقدم "الرفاعي" شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين، ولسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- بمناسبة استضافتة ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، الذي أشرفت على تنفيذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة، منوهاً بما قدمه البرنامج من كرم الضيافة والحفاوة وحسن الاستقبال، إضافة إلى تميز الخدمات التي قدمها لكافة المستضافين طوال رحلة الأيام العشرة ما بين مكة والمدينة.

واستعرض "الرفاعي" جزءاً من ذكرياته إبان عمله في سلك القضاء التي دامت 43 سنة، مبيناً أن أغلب المشاكل المتأخرة بين الأزواج سببها "الموبايل" ومواقع التواصل الاجتماعي، محذراً الأزواج من التساهل والتفريط وتضييع الأوقات أمام مواقع التواصل الاجتماعي الذي وصفها بـ"خراب البيوت العامرة إلا ما رحم ربي".

كما دعا الآباء والأمهات إلى التواصل والاهتمام بالأبناء والبنات، وغرس قيم الإسلام وتعاليمه السمحة في نفوسهم؛ حتى تكون مجتمعاتنا قوية محصنة بعيدة كل البعد عن التطرف والإرهاب والانحراف الفكري والسلوكي، مشيراً إلى أن إهمال الأبناء وعدم الجلوس معهم ومتابعتهم ومعرفة جليسهم قد يكون أحد أهم الأسباب المؤدية للانحراف.

واستذكر "الرفاعي" زياراته المتكرره للحرمين الشريفين، والتي كان أولها عام ١٩٧٢م لحج بيت الله الحرام، لافتاً إلى أنه في كل زيارة يجد أن تلك المقدسات قد تغيرت كثيراً بفضل الجهود التي تقدمها المملكة لخدمة الحرمين الشريفين

والتوسعات المباركة التي يرجع فيها الفضل لقادة المملكة الذين نذروا أنفسهم لخدمة تلك المقدسات وتقديم الغالي والنفيس، حتى أصبحت رحلة الحج من أمتع الرحلات وأسهلها بخلاف السابق.

واختتم "الرفاعي" -حديثه- بسؤال الله أن يحفظ المملكة قيادة وشعباً، وأن يديم عزها واستقراراها وتقدمها، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده، وأن يرفع قدرهم، وأن يبارك في جهودهم.