"دراسة" توصي بالتوسع في تخصصات البرامج التدريبية في السجون

قالت: 82% منهم لم يسبق لهم التدريب المهني قبل دخولهم الإصلاحية

فهد العتيبي - سبق - الرياض : أوصت دراسة حديثة بالتوسع في تخصصات البرامج التدريبية التقنية والمهنية المنفذة في السجون باستحداث تخصصات مهنية وتدريبية جديدة للسجناء والسجينات، منها  صيانة الجوالات والأجهزة الإلكترونية وإصلاحها، والطباعة للرجال، والتطبيقات المكتبية والشبكات والبرمجة للنساء.
 
وبينت  الدراسة التي أجريت بهدف تقييم نظام التدريب المهني الذي تنفذه المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في السجون بالعمل مع المديرية العامة للسجون، إن إدراج هذه التخصصات يأتي تلبية لرغبات السجناء من جهة، واحتياجات قطاعات العمل من جهة أخرى.
 
وأشارت الدراسة التي حملت عنوان" تقييم التدريب المهني بالسجون " وصدرت عن المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني خلال العام الحالي 2015م إلى إنشاء مصانع مهنية ملحقة بالسجون، مبينة أن حوالي( 82 ) في المائة من المتدربين الملتحقين ببرامج التدريب المهني في السجون لم يسبق لهم التدريب قبل دخول الإصلاحية.
 
ولفتت أن من التحديات التي تواجه العملية التدريبية أن المتدربين أصحاب مدة المحكومية القصيرة والذين هم بحاجة لمزيد من التدريب المهني لتأهليهم لسوق العمل الخارجي، وكذلك المتدربين أصحاب مدة المحكومية الطويلة والذين هم بحاجة للقيام بالعمل الفعلي تحت إدارة السجون.
 
وقالت الدراسة : إن التعاون مع المؤسسات المهنية ودعوتهم لإنشاء مصانع وورش ومراكز مهنية فرعية ملحقة بالسجون فضلاً عن مصانعهم الخارجية؛ سوف يزيد من ثقة المتدربين بأنفسهم وسيعود عليهم بالنفع المعنوي والمادي أيضاً.
 
وكشفت  إبداء رجال الأمن العاملين في السجون تقييمًا مرتفعًا جدًّا للتغيرات السلوكية التي طرأت على السجناء بعد التحاقهم بالتدريب المهني المُنفذ في السجون, وأن النسبة الكبرى من المتدربين المُطلق سراحهم ينظرون بشكل إيجابي تجاه  برامج التدريب المهني في السجون وذلك تجاه المدربين خصوصاً، وما يتمتعون به من مهارات وقدرات ساعدت المتدربين في اكتساب المهارات العملية.
 
وطالب عدد كبير من المتدربين داخل السجون ، وفقاً للدراسة ، بتفعيل برنامج نوعي إرشادي لمساعدتهم على اختيار التخصص المهني قبل بداية البرنامج، وما يتعلق بخدمات التوجيه المهني لاختيار التخصص في بداية عملية اختيار التخصص والتسجيل، وإقامة لقاءات ومحاضرات مفتوحة، ومعارض عن التخصصات المهنية المتاحة، أو إعداد مجلة توعوية تُعين المتدرب على اختيار التخصص المهني الملائم له.
 
وأوضحت  الدراسة عن وجود العديد من أوجه التلاقي بين تجربة المملكة وتجارب الدول الأخرى ومن أهمها الاعتماد في تنفيذ البرنامج على حاجة سوق العمل ورغبات المتدربين في تحديد التخصصات المهنية بالسجون ، تشابه مدة وعدد الساعات التدريبية ،و قيام متخصصين وخبراء بإعداد المناهج والمقررات التدريبية وتطويرها وجاهزية بيئة التعليم والتدريب المهني.
 
وطالبت المتدربون  بتفعيل برنامج "قصة نجاح" لخريجي برامج التدريب المهني المنفذ في السجون، بحيث يتم دعوة خريجي برامج التدريب المهني المُنفذ في السجون وإقامة لقاء مفتوح مع المتدربين، بهدف رفع معنويات المتدربين من خلال استماعهم لنموذج ناجح من الخريجن ويوضح لهم مدى استفادته من برنامج التدريب في السجون.
 
وكانت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني أعلنت مؤخراً أن عدد المستفيدين من برنامج التدريب المهني بالسجون تجاوز 11 ألف مستفيد وذلك في  36  وحدة تدريبية داخل السجون منتشرة في مختلف مناطق المملكة.

اعلان
"دراسة" توصي بالتوسع في تخصصات البرامج التدريبية في السجون
سبق
فهد العتيبي - سبق - الرياض : أوصت دراسة حديثة بالتوسع في تخصصات البرامج التدريبية التقنية والمهنية المنفذة في السجون باستحداث تخصصات مهنية وتدريبية جديدة للسجناء والسجينات، منها  صيانة الجوالات والأجهزة الإلكترونية وإصلاحها، والطباعة للرجال، والتطبيقات المكتبية والشبكات والبرمجة للنساء.
 
وبينت  الدراسة التي أجريت بهدف تقييم نظام التدريب المهني الذي تنفذه المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في السجون بالعمل مع المديرية العامة للسجون، إن إدراج هذه التخصصات يأتي تلبية لرغبات السجناء من جهة، واحتياجات قطاعات العمل من جهة أخرى.
 
وأشارت الدراسة التي حملت عنوان" تقييم التدريب المهني بالسجون " وصدرت عن المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني خلال العام الحالي 2015م إلى إنشاء مصانع مهنية ملحقة بالسجون، مبينة أن حوالي( 82 ) في المائة من المتدربين الملتحقين ببرامج التدريب المهني في السجون لم يسبق لهم التدريب قبل دخول الإصلاحية.
 
ولفتت أن من التحديات التي تواجه العملية التدريبية أن المتدربين أصحاب مدة المحكومية القصيرة والذين هم بحاجة لمزيد من التدريب المهني لتأهليهم لسوق العمل الخارجي، وكذلك المتدربين أصحاب مدة المحكومية الطويلة والذين هم بحاجة للقيام بالعمل الفعلي تحت إدارة السجون.
 
وقالت الدراسة : إن التعاون مع المؤسسات المهنية ودعوتهم لإنشاء مصانع وورش ومراكز مهنية فرعية ملحقة بالسجون فضلاً عن مصانعهم الخارجية؛ سوف يزيد من ثقة المتدربين بأنفسهم وسيعود عليهم بالنفع المعنوي والمادي أيضاً.
 
وكشفت  إبداء رجال الأمن العاملين في السجون تقييمًا مرتفعًا جدًّا للتغيرات السلوكية التي طرأت على السجناء بعد التحاقهم بالتدريب المهني المُنفذ في السجون, وأن النسبة الكبرى من المتدربين المُطلق سراحهم ينظرون بشكل إيجابي تجاه  برامج التدريب المهني في السجون وذلك تجاه المدربين خصوصاً، وما يتمتعون به من مهارات وقدرات ساعدت المتدربين في اكتساب المهارات العملية.
 
وطالب عدد كبير من المتدربين داخل السجون ، وفقاً للدراسة ، بتفعيل برنامج نوعي إرشادي لمساعدتهم على اختيار التخصص المهني قبل بداية البرنامج، وما يتعلق بخدمات التوجيه المهني لاختيار التخصص في بداية عملية اختيار التخصص والتسجيل، وإقامة لقاءات ومحاضرات مفتوحة، ومعارض عن التخصصات المهنية المتاحة، أو إعداد مجلة توعوية تُعين المتدرب على اختيار التخصص المهني الملائم له.
 
وأوضحت  الدراسة عن وجود العديد من أوجه التلاقي بين تجربة المملكة وتجارب الدول الأخرى ومن أهمها الاعتماد في تنفيذ البرنامج على حاجة سوق العمل ورغبات المتدربين في تحديد التخصصات المهنية بالسجون ، تشابه مدة وعدد الساعات التدريبية ،و قيام متخصصين وخبراء بإعداد المناهج والمقررات التدريبية وتطويرها وجاهزية بيئة التعليم والتدريب المهني.
 
وطالبت المتدربون  بتفعيل برنامج "قصة نجاح" لخريجي برامج التدريب المهني المنفذ في السجون، بحيث يتم دعوة خريجي برامج التدريب المهني المُنفذ في السجون وإقامة لقاء مفتوح مع المتدربين، بهدف رفع معنويات المتدربين من خلال استماعهم لنموذج ناجح من الخريجن ويوضح لهم مدى استفادته من برنامج التدريب في السجون.
 
وكانت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني أعلنت مؤخراً أن عدد المستفيدين من برنامج التدريب المهني بالسجون تجاوز 11 ألف مستفيد وذلك في  36  وحدة تدريبية داخل السجون منتشرة في مختلف مناطق المملكة.
27 ديسمبر 2015 - 16 ربيع الأول 1437
03:22 PM

قالت: 82% منهم لم يسبق لهم التدريب المهني قبل دخولهم الإصلاحية

"دراسة" توصي بالتوسع في تخصصات البرامج التدريبية في السجون

A A A
0
3,018

فهد العتيبي - سبق - الرياض : أوصت دراسة حديثة بالتوسع في تخصصات البرامج التدريبية التقنية والمهنية المنفذة في السجون باستحداث تخصصات مهنية وتدريبية جديدة للسجناء والسجينات، منها  صيانة الجوالات والأجهزة الإلكترونية وإصلاحها، والطباعة للرجال، والتطبيقات المكتبية والشبكات والبرمجة للنساء.
 
وبينت  الدراسة التي أجريت بهدف تقييم نظام التدريب المهني الذي تنفذه المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في السجون بالعمل مع المديرية العامة للسجون، إن إدراج هذه التخصصات يأتي تلبية لرغبات السجناء من جهة، واحتياجات قطاعات العمل من جهة أخرى.
 
وأشارت الدراسة التي حملت عنوان" تقييم التدريب المهني بالسجون " وصدرت عن المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني خلال العام الحالي 2015م إلى إنشاء مصانع مهنية ملحقة بالسجون، مبينة أن حوالي( 82 ) في المائة من المتدربين الملتحقين ببرامج التدريب المهني في السجون لم يسبق لهم التدريب قبل دخول الإصلاحية.
 
ولفتت أن من التحديات التي تواجه العملية التدريبية أن المتدربين أصحاب مدة المحكومية القصيرة والذين هم بحاجة لمزيد من التدريب المهني لتأهليهم لسوق العمل الخارجي، وكذلك المتدربين أصحاب مدة المحكومية الطويلة والذين هم بحاجة للقيام بالعمل الفعلي تحت إدارة السجون.
 
وقالت الدراسة : إن التعاون مع المؤسسات المهنية ودعوتهم لإنشاء مصانع وورش ومراكز مهنية فرعية ملحقة بالسجون فضلاً عن مصانعهم الخارجية؛ سوف يزيد من ثقة المتدربين بأنفسهم وسيعود عليهم بالنفع المعنوي والمادي أيضاً.
 
وكشفت  إبداء رجال الأمن العاملين في السجون تقييمًا مرتفعًا جدًّا للتغيرات السلوكية التي طرأت على السجناء بعد التحاقهم بالتدريب المهني المُنفذ في السجون, وأن النسبة الكبرى من المتدربين المُطلق سراحهم ينظرون بشكل إيجابي تجاه  برامج التدريب المهني في السجون وذلك تجاه المدربين خصوصاً، وما يتمتعون به من مهارات وقدرات ساعدت المتدربين في اكتساب المهارات العملية.
 
وطالب عدد كبير من المتدربين داخل السجون ، وفقاً للدراسة ، بتفعيل برنامج نوعي إرشادي لمساعدتهم على اختيار التخصص المهني قبل بداية البرنامج، وما يتعلق بخدمات التوجيه المهني لاختيار التخصص في بداية عملية اختيار التخصص والتسجيل، وإقامة لقاءات ومحاضرات مفتوحة، ومعارض عن التخصصات المهنية المتاحة، أو إعداد مجلة توعوية تُعين المتدرب على اختيار التخصص المهني الملائم له.
 
وأوضحت  الدراسة عن وجود العديد من أوجه التلاقي بين تجربة المملكة وتجارب الدول الأخرى ومن أهمها الاعتماد في تنفيذ البرنامج على حاجة سوق العمل ورغبات المتدربين في تحديد التخصصات المهنية بالسجون ، تشابه مدة وعدد الساعات التدريبية ،و قيام متخصصين وخبراء بإعداد المناهج والمقررات التدريبية وتطويرها وجاهزية بيئة التعليم والتدريب المهني.
 
وطالبت المتدربون  بتفعيل برنامج "قصة نجاح" لخريجي برامج التدريب المهني المنفذ في السجون، بحيث يتم دعوة خريجي برامج التدريب المهني المُنفذ في السجون وإقامة لقاء مفتوح مع المتدربين، بهدف رفع معنويات المتدربين من خلال استماعهم لنموذج ناجح من الخريجن ويوضح لهم مدى استفادته من برنامج التدريب في السجون.
 
وكانت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني أعلنت مؤخراً أن عدد المستفيدين من برنامج التدريب المهني بالسجون تجاوز 11 ألف مستفيد وذلك في  36  وحدة تدريبية داخل السجون منتشرة في مختلف مناطق المملكة.