"العدل" تتلقى شكوى ضد رئيس سابق لـ"أدبي الشرقية" مختلس الملايين

أكدت خلوَّ سجلات المحامين المعتمدين ورخص مزاولي المهنة من اسمه

عبدالله السالم- سبق- خاص: علمت "سبق" من مصادرها الخاصة أن وزارة العدل تلقت أول من أمس الخميس، رسمياً؛ شكوى المتضرر في قضية رئيس سابق للنادي الأدبي بالمنطقة الشرقية، مختلس الملايين، بعد أن ادَّعى حصوله على دكتوراه في المحاماة. 
 
وقالت المصادر إن وزارة العدل تحققت من عدم قيد المتهم في سجلات المحامين المعتمدين لدى الوزارة والمرخص لهم بمزاولة مهنة المحاماة، كما أن لوزارة العدل المقدرة على معرفة عدد القضايا "قيد النظر" التي يترافع فيها الشخص من خلال النظام الشامل الذي أطلقته الوزارة مؤخراً؛ من خلال مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لتطوير مرفق القضاء، والذي اعتبر قفزة كبيرة في الجهاز العدلي؛ مما يساهم في القضاء على الكثير من المشاكل والسلبيات التي تواجه المتعاملين في الجهاز العدلي، من ضمنها ظاهرة انتحال صفة المحامين.
 
وانفردت "سبق" بنشر وبمتابعة قضية اتهام رئيس سابق للنادي الأدبي بالمنطقة الشرقية -تحتفظ "سبق" باسمه- باختلاس أكثر من خمسة ملايين ريال، بعد أن ألقت الجهات الأمنية بالمنطقة الشرقية القبض عليه في مدينة الأحساء يوم الخميس ٢٧ رمضان الماضي، بعدما استولى على الملايين الخمسة، إثر زعمه حصوله على دكتوراه في المحاماة، والترافع في القضايا في المحاكم، فيما علمت "سبق" أن اسم المتهم وُضع في قائمة المنع، وتم إيقاف خدماته؛ ليصبح ملاحَقاً ومطلوباً جنائياً.
 
وقالت المصادر إن القضية المثبتة رسمياً في الجهات الأمنية على هذا الشخص تحت اسم "خيانة أمانة وانتحال شخصية محامٍ"؛ إذ إنه يعمل في أحد مكاتب المحاماة -تحتفظ "سبق" باسم المكتب- وينتحل صفة مدير المكتب، ويوهم العملاء بأنه محامٍ، ويحمل درجة الدكتوراه في المحاماة؛ بهدف كسب الكثير من العملاء الذين وثقوا به في قضاياهم، وأخذ مبالغ مالية تُقدر بنحو خمسة ملايين ريال.
 
وأضافت المصادر أنه تم استدعاؤه ثلاث مرات من البحث الجنائي بالمنطقة الشرقية للحضور، لكنه رفض التجاوب معهم؛ إذ تلقى مركز شرطة جنوب الدمام شكوى من إحدى ضحاياه بتاريخ ١٨ شعبان الماضي.
 
 وبدورها، تواصلت "سبق" مؤخراً مع المتحدث الأمني لشرطة المنطقة الشرقية، العقيد زياد الرقيطي، والذي أكد أن مركز شرطة جنوب الدمام تلقى مؤخراً ادعاءَ موكل لمواطن تجاه أحد الأشخاص بالترافع في قضايا خاصة بالمدعي بعد إفهامه أنه محامٍ، وحصل على مبالغ مالية لقاء ذلك، دون الوفاء بالتزامات الاتفاق فيما بينهما.
 
وأضاف الرقيطي أن المختصين بالشرطة تولوا اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال استدعاء المدَّعى عليه للمثول للاستجواب للتحقق من الدعوى، واستكمال الإجراءات النظامية حيالها، وبالفعل تم ضبط المدعى عليه بمحافظة الأحساء؛ لعدم امتثاله لاستدعاء الحضور، وجرت إحالته للجهات المختصة.

اعلان
"العدل" تتلقى شكوى ضد رئيس سابق لـ"أدبي الشرقية" مختلس الملايين
سبق
عبدالله السالم- سبق- خاص: علمت "سبق" من مصادرها الخاصة أن وزارة العدل تلقت أول من أمس الخميس، رسمياً؛ شكوى المتضرر في قضية رئيس سابق للنادي الأدبي بالمنطقة الشرقية، مختلس الملايين، بعد أن ادَّعى حصوله على دكتوراه في المحاماة. 
 
وقالت المصادر إن وزارة العدل تحققت من عدم قيد المتهم في سجلات المحامين المعتمدين لدى الوزارة والمرخص لهم بمزاولة مهنة المحاماة، كما أن لوزارة العدل المقدرة على معرفة عدد القضايا "قيد النظر" التي يترافع فيها الشخص من خلال النظام الشامل الذي أطلقته الوزارة مؤخراً؛ من خلال مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لتطوير مرفق القضاء، والذي اعتبر قفزة كبيرة في الجهاز العدلي؛ مما يساهم في القضاء على الكثير من المشاكل والسلبيات التي تواجه المتعاملين في الجهاز العدلي، من ضمنها ظاهرة انتحال صفة المحامين.
 
وانفردت "سبق" بنشر وبمتابعة قضية اتهام رئيس سابق للنادي الأدبي بالمنطقة الشرقية -تحتفظ "سبق" باسمه- باختلاس أكثر من خمسة ملايين ريال، بعد أن ألقت الجهات الأمنية بالمنطقة الشرقية القبض عليه في مدينة الأحساء يوم الخميس ٢٧ رمضان الماضي، بعدما استولى على الملايين الخمسة، إثر زعمه حصوله على دكتوراه في المحاماة، والترافع في القضايا في المحاكم، فيما علمت "سبق" أن اسم المتهم وُضع في قائمة المنع، وتم إيقاف خدماته؛ ليصبح ملاحَقاً ومطلوباً جنائياً.
 
وقالت المصادر إن القضية المثبتة رسمياً في الجهات الأمنية على هذا الشخص تحت اسم "خيانة أمانة وانتحال شخصية محامٍ"؛ إذ إنه يعمل في أحد مكاتب المحاماة -تحتفظ "سبق" باسم المكتب- وينتحل صفة مدير المكتب، ويوهم العملاء بأنه محامٍ، ويحمل درجة الدكتوراه في المحاماة؛ بهدف كسب الكثير من العملاء الذين وثقوا به في قضاياهم، وأخذ مبالغ مالية تُقدر بنحو خمسة ملايين ريال.
 
وأضافت المصادر أنه تم استدعاؤه ثلاث مرات من البحث الجنائي بالمنطقة الشرقية للحضور، لكنه رفض التجاوب معهم؛ إذ تلقى مركز شرطة جنوب الدمام شكوى من إحدى ضحاياه بتاريخ ١٨ شعبان الماضي.
 
 وبدورها، تواصلت "سبق" مؤخراً مع المتحدث الأمني لشرطة المنطقة الشرقية، العقيد زياد الرقيطي، والذي أكد أن مركز شرطة جنوب الدمام تلقى مؤخراً ادعاءَ موكل لمواطن تجاه أحد الأشخاص بالترافع في قضايا خاصة بالمدعي بعد إفهامه أنه محامٍ، وحصل على مبالغ مالية لقاء ذلك، دون الوفاء بالتزامات الاتفاق فيما بينهما.
 
وأضاف الرقيطي أن المختصين بالشرطة تولوا اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال استدعاء المدَّعى عليه للمثول للاستجواب للتحقق من الدعوى، واستكمال الإجراءات النظامية حيالها، وبالفعل تم ضبط المدعى عليه بمحافظة الأحساء؛ لعدم امتثاله لاستدعاء الحضور، وجرت إحالته للجهات المختصة.
30 أغسطس 2014 - 4 ذو القعدة 1435
08:23 PM

أكدت خلوَّ سجلات المحامين المعتمدين ورخص مزاولي المهنة من اسمه

"العدل" تتلقى شكوى ضد رئيس سابق لـ"أدبي الشرقية" مختلس الملايين

A A A
0
6,372

عبدالله السالم- سبق- خاص: علمت "سبق" من مصادرها الخاصة أن وزارة العدل تلقت أول من أمس الخميس، رسمياً؛ شكوى المتضرر في قضية رئيس سابق للنادي الأدبي بالمنطقة الشرقية، مختلس الملايين، بعد أن ادَّعى حصوله على دكتوراه في المحاماة. 
 
وقالت المصادر إن وزارة العدل تحققت من عدم قيد المتهم في سجلات المحامين المعتمدين لدى الوزارة والمرخص لهم بمزاولة مهنة المحاماة، كما أن لوزارة العدل المقدرة على معرفة عدد القضايا "قيد النظر" التي يترافع فيها الشخص من خلال النظام الشامل الذي أطلقته الوزارة مؤخراً؛ من خلال مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لتطوير مرفق القضاء، والذي اعتبر قفزة كبيرة في الجهاز العدلي؛ مما يساهم في القضاء على الكثير من المشاكل والسلبيات التي تواجه المتعاملين في الجهاز العدلي، من ضمنها ظاهرة انتحال صفة المحامين.
 
وانفردت "سبق" بنشر وبمتابعة قضية اتهام رئيس سابق للنادي الأدبي بالمنطقة الشرقية -تحتفظ "سبق" باسمه- باختلاس أكثر من خمسة ملايين ريال، بعد أن ألقت الجهات الأمنية بالمنطقة الشرقية القبض عليه في مدينة الأحساء يوم الخميس ٢٧ رمضان الماضي، بعدما استولى على الملايين الخمسة، إثر زعمه حصوله على دكتوراه في المحاماة، والترافع في القضايا في المحاكم، فيما علمت "سبق" أن اسم المتهم وُضع في قائمة المنع، وتم إيقاف خدماته؛ ليصبح ملاحَقاً ومطلوباً جنائياً.
 
وقالت المصادر إن القضية المثبتة رسمياً في الجهات الأمنية على هذا الشخص تحت اسم "خيانة أمانة وانتحال شخصية محامٍ"؛ إذ إنه يعمل في أحد مكاتب المحاماة -تحتفظ "سبق" باسم المكتب- وينتحل صفة مدير المكتب، ويوهم العملاء بأنه محامٍ، ويحمل درجة الدكتوراه في المحاماة؛ بهدف كسب الكثير من العملاء الذين وثقوا به في قضاياهم، وأخذ مبالغ مالية تُقدر بنحو خمسة ملايين ريال.
 
وأضافت المصادر أنه تم استدعاؤه ثلاث مرات من البحث الجنائي بالمنطقة الشرقية للحضور، لكنه رفض التجاوب معهم؛ إذ تلقى مركز شرطة جنوب الدمام شكوى من إحدى ضحاياه بتاريخ ١٨ شعبان الماضي.
 
 وبدورها، تواصلت "سبق" مؤخراً مع المتحدث الأمني لشرطة المنطقة الشرقية، العقيد زياد الرقيطي، والذي أكد أن مركز شرطة جنوب الدمام تلقى مؤخراً ادعاءَ موكل لمواطن تجاه أحد الأشخاص بالترافع في قضايا خاصة بالمدعي بعد إفهامه أنه محامٍ، وحصل على مبالغ مالية لقاء ذلك، دون الوفاء بالتزامات الاتفاق فيما بينهما.
 
وأضاف الرقيطي أن المختصين بالشرطة تولوا اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال استدعاء المدَّعى عليه للمثول للاستجواب للتحقق من الدعوى، واستكمال الإجراءات النظامية حيالها، وبالفعل تم ضبط المدعى عليه بمحافظة الأحساء؛ لعدم امتثاله لاستدعاء الحضور، وجرت إحالته للجهات المختصة.