تربوي لـ"سبق": التعليم عن بُعد دفع عجلة التقنية والتطوّر في جميع شؤون الدولة

استعرض إيجابياته وكيف حرصت القيادة على صحة الإنسان أولاً رغم توفّر اللقاح

أكد أستاذ أصول التربية بالجامعة الإسلامية البروفيسور "عادل المغذوي" أن التعليم عن بعد سيدفع عجلة التطور في مملكتنا الغالية من خلال ما أوجده من أرض خصبة وثقافة تقنية عالية لدى الصغير والكبير؛ الذكر والأنثى؛ الرئيس والمرؤوس، وستنشأ مبادرات نوعية عالية الجودة تصب في صالح الجميع من خلال التعليم عن بعد تقودنا لتحقيق رؤيتنا الطموحة ٢٠٣٠.

وقال في حديثه لـ"سبق" مستعرضاً بعضاً من ايجابيات "الدراسة عن بُعد" التي في مقدمتها؛ حرص القيادة أعزها الله على سلامة الإنسان أولاً رغم بذلها الغالي والنفيس في توفير اللقاح - ولله الحمد - وضرب أروع المثل في القدوة الحسنة من خلال تلقي قيادات هذه البلاد المباركة للجرعة، ومع هذا قرارهم باستمرار التعليم عن بعد خوفاً وزيادةً في الحرص على سلامة كل مواطن ومقيم على هذه الأرض المباركة. وكذلك استمرار النجاح المميز الذي تحقّق خلال الفصل الأول والشواهد والإحصائيات خير دليل على ذلك.

وأضاف: شهد التعليم عموماً في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - تغيراً نوعياً في هيكلة مؤسساته التعليمية وإداراتها، وتأتي في مقدمتها التعليم عن بعد الذي أسهم وبشكل ملحوظ في إحداث نقلة نوعية كبيرة من خلال النجاحات المتحققة والمنجزات ليس فقط على مستوى منطقة معينة بل على مستوى الوزارة ككل في جميع مناطق المملكة فالمبادرات النوعية التي تم طرحها والتميز لأعضاء هيئة التدريس ودعم إنشاء مراكز التميز العلمي والبحثي ودعم الجامعات للجمعيات العلمية.

وواصل: كثير من المشاريع والإنجازات التي تحققت ويكفينا فخراً في هذا البلد المبارك أنه في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين - حفظهما الله - أسهم التعليم عن بعد في دفع عجلة التقنية الحديثة في جميع شؤون الدولة والجهات الحكومية بشكل عام والتعليم على وجه الخصوص، ولذا أزعم أن التعليم عن بعد سيدفع عجلة التطور في مملكتنا الغالية من خلال ما أوجده من أرض خصبة وثقافة تقنية عالية لدى الصغير والكبير؛ الذكر والأنثى؛ الرئيس والمرؤوس، لذا في اعتقادي أنه ستنشأ مبادرات نوعية عالية الجودة تصب في صالح الجميع من خلال التعليم عن بعد تقودنا لتحقيق رؤيتنا الطموحة ٢٠٣٠.

ولخّص "المغذوي" أبرز إيجابيات "الدراسة عن بعد"، وقال: حرص القيادة أعزها الله على سلامة الإنسان أولاً رغم بذلها الغالي والنفيس في توفير اللقاح - ولله الحمد - وضرب أروع المثل في القدوة الحسنة من خلال تلقي قيادات هذه البلاد المباركة للجرعة، ومع هذا قرارهم باستمرار التعليم عن بعد خوفاً وزيادةً في الحرص على سلامة كل مواطن ومقيم على هذه الأرض المباركة. وتعزيز الثقافة التقنية لدى جميع أفراد المجتمع (الطالب - المعلم - ولي الأمر). وكذلك اندماج كافة عناصر العملية التعليمية مع هذا النوع من التعليم. وكذلك استمرار النجاح المميز الذي تحقق خلال الفصل الأول والشواهد والإحصائيات خير دليل على ذلك.

وأكمل حديثه عن إيجابيات "الدراسة عن بعد"، بقوله: ساهم في رفع المؤونة الزائدة عن الأسر فيما لو عاد التعليم حضوري من خلال لجوئهم لشراء المستلزمات المدرسية وما إلى ذلك. وساهم مساهمة فاعلة في جعل أفراد الأسرة يبادرون بالتعاون مع بعضهم البعض فيما يُشكلُ على أحدهم دراسياً، وبالتّالي أثّرت على زيادة التحصيل العلمي لديهم. كما أكسبت الدراسة عن بعد الأبناء المرونة المطلوبة في التعامل مع التقنية الحديثة بما يخدمهم، بعيداً عن ضياع الوقت فيها على الألعاب الإلكترونية وما شابه، فأصبح الطالب يُجيد استخدام برامج الأوفيس ويعرف كيف يرفع الملفّات ويستفيد من مواقع الشروحات والدروس.

وأردف "المغذوي" في حديثه لـ"سبق": أشعرت "الدراسة عن بعد" الأبناء بمدى حرص والديهم على سير دراستهم بأكمل وجه، من حيث توفيرهم للأجهزة اللازمة والمكان المُهيأ للدراسة، والحرص على أن تتمّ دراستهم في جوّ من الهدوء والتركيز، وأوجدت لدى الوالدين مخزوناً ثقافياً ومعرفياً جيداً نتيجة توليهم زمام المتابعة لأبنائهم. كما زادت من قوة التلاحم والتعاون بين البيت والمدرسة. وكذلك أثبتت بما لا يدعو مجالاً للشك لدى الأسرة أهمية الجهود التعليمية والتربوية التي تقوم بها المدرسة والإدارة والوزارة. وأخيراً مكّنت الوالدين من سهولة متابعة أبنائهم وسهولة التواصل مع المدرسة والسؤال عن كل ما يخص الأبناء.

وعن عودة التعليم حضورياً في مثل هذه الظروف، قال "المغذوي": استيعاب المخاطر الحاصلة فيما لو كان التعليم حضورياً يعطينا تصوّر واضح عن إيجابية التعليم عن بعد وعظيم أثره، إذ إن مجتمع المدرسة والجامعة يضمّ طاقة بشرية هائلة وهذا مما يجعل توفير كادر صحّي وكادر للترتيب والتنظيم والخدمات العامّة من النظافة وما شابه أمراً يصعب توفيره وتحقيقه، وبالتالي كان التعليم عن بعد مُحققاً لكل ما تسعى الدولة إليه مما يحارب هذه الجائحة ويحدّ من أثرها.

وزارة التعليم التعليم عن بعد منصة مدرستي فيروس كورونا الجديد
اعلان
تربوي لـ"سبق": التعليم عن بُعد دفع عجلة التقنية والتطوّر في جميع شؤون الدولة
سبق

أكد أستاذ أصول التربية بالجامعة الإسلامية البروفيسور "عادل المغذوي" أن التعليم عن بعد سيدفع عجلة التطور في مملكتنا الغالية من خلال ما أوجده من أرض خصبة وثقافة تقنية عالية لدى الصغير والكبير؛ الذكر والأنثى؛ الرئيس والمرؤوس، وستنشأ مبادرات نوعية عالية الجودة تصب في صالح الجميع من خلال التعليم عن بعد تقودنا لتحقيق رؤيتنا الطموحة ٢٠٣٠.

وقال في حديثه لـ"سبق" مستعرضاً بعضاً من ايجابيات "الدراسة عن بُعد" التي في مقدمتها؛ حرص القيادة أعزها الله على سلامة الإنسان أولاً رغم بذلها الغالي والنفيس في توفير اللقاح - ولله الحمد - وضرب أروع المثل في القدوة الحسنة من خلال تلقي قيادات هذه البلاد المباركة للجرعة، ومع هذا قرارهم باستمرار التعليم عن بعد خوفاً وزيادةً في الحرص على سلامة كل مواطن ومقيم على هذه الأرض المباركة. وكذلك استمرار النجاح المميز الذي تحقّق خلال الفصل الأول والشواهد والإحصائيات خير دليل على ذلك.

وأضاف: شهد التعليم عموماً في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - تغيراً نوعياً في هيكلة مؤسساته التعليمية وإداراتها، وتأتي في مقدمتها التعليم عن بعد الذي أسهم وبشكل ملحوظ في إحداث نقلة نوعية كبيرة من خلال النجاحات المتحققة والمنجزات ليس فقط على مستوى منطقة معينة بل على مستوى الوزارة ككل في جميع مناطق المملكة فالمبادرات النوعية التي تم طرحها والتميز لأعضاء هيئة التدريس ودعم إنشاء مراكز التميز العلمي والبحثي ودعم الجامعات للجمعيات العلمية.

وواصل: كثير من المشاريع والإنجازات التي تحققت ويكفينا فخراً في هذا البلد المبارك أنه في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين - حفظهما الله - أسهم التعليم عن بعد في دفع عجلة التقنية الحديثة في جميع شؤون الدولة والجهات الحكومية بشكل عام والتعليم على وجه الخصوص، ولذا أزعم أن التعليم عن بعد سيدفع عجلة التطور في مملكتنا الغالية من خلال ما أوجده من أرض خصبة وثقافة تقنية عالية لدى الصغير والكبير؛ الذكر والأنثى؛ الرئيس والمرؤوس، لذا في اعتقادي أنه ستنشأ مبادرات نوعية عالية الجودة تصب في صالح الجميع من خلال التعليم عن بعد تقودنا لتحقيق رؤيتنا الطموحة ٢٠٣٠.

ولخّص "المغذوي" أبرز إيجابيات "الدراسة عن بعد"، وقال: حرص القيادة أعزها الله على سلامة الإنسان أولاً رغم بذلها الغالي والنفيس في توفير اللقاح - ولله الحمد - وضرب أروع المثل في القدوة الحسنة من خلال تلقي قيادات هذه البلاد المباركة للجرعة، ومع هذا قرارهم باستمرار التعليم عن بعد خوفاً وزيادةً في الحرص على سلامة كل مواطن ومقيم على هذه الأرض المباركة. وتعزيز الثقافة التقنية لدى جميع أفراد المجتمع (الطالب - المعلم - ولي الأمر). وكذلك اندماج كافة عناصر العملية التعليمية مع هذا النوع من التعليم. وكذلك استمرار النجاح المميز الذي تحقق خلال الفصل الأول والشواهد والإحصائيات خير دليل على ذلك.

وأكمل حديثه عن إيجابيات "الدراسة عن بعد"، بقوله: ساهم في رفع المؤونة الزائدة عن الأسر فيما لو عاد التعليم حضوري من خلال لجوئهم لشراء المستلزمات المدرسية وما إلى ذلك. وساهم مساهمة فاعلة في جعل أفراد الأسرة يبادرون بالتعاون مع بعضهم البعض فيما يُشكلُ على أحدهم دراسياً، وبالتّالي أثّرت على زيادة التحصيل العلمي لديهم. كما أكسبت الدراسة عن بعد الأبناء المرونة المطلوبة في التعامل مع التقنية الحديثة بما يخدمهم، بعيداً عن ضياع الوقت فيها على الألعاب الإلكترونية وما شابه، فأصبح الطالب يُجيد استخدام برامج الأوفيس ويعرف كيف يرفع الملفّات ويستفيد من مواقع الشروحات والدروس.

وأردف "المغذوي" في حديثه لـ"سبق": أشعرت "الدراسة عن بعد" الأبناء بمدى حرص والديهم على سير دراستهم بأكمل وجه، من حيث توفيرهم للأجهزة اللازمة والمكان المُهيأ للدراسة، والحرص على أن تتمّ دراستهم في جوّ من الهدوء والتركيز، وأوجدت لدى الوالدين مخزوناً ثقافياً ومعرفياً جيداً نتيجة توليهم زمام المتابعة لأبنائهم. كما زادت من قوة التلاحم والتعاون بين البيت والمدرسة. وكذلك أثبتت بما لا يدعو مجالاً للشك لدى الأسرة أهمية الجهود التعليمية والتربوية التي تقوم بها المدرسة والإدارة والوزارة. وأخيراً مكّنت الوالدين من سهولة متابعة أبنائهم وسهولة التواصل مع المدرسة والسؤال عن كل ما يخص الأبناء.

وعن عودة التعليم حضورياً في مثل هذه الظروف، قال "المغذوي": استيعاب المخاطر الحاصلة فيما لو كان التعليم حضورياً يعطينا تصوّر واضح عن إيجابية التعليم عن بعد وعظيم أثره، إذ إن مجتمع المدرسة والجامعة يضمّ طاقة بشرية هائلة وهذا مما يجعل توفير كادر صحّي وكادر للترتيب والتنظيم والخدمات العامّة من النظافة وما شابه أمراً يصعب توفيره وتحقيقه، وبالتالي كان التعليم عن بعد مُحققاً لكل ما تسعى الدولة إليه مما يحارب هذه الجائحة ويحدّ من أثرها.

15 يناير 2021 - 2 جمادى الآخر 1442
12:38 AM

تربوي لـ"سبق": التعليم عن بُعد دفع عجلة التقنية والتطوّر في جميع شؤون الدولة

استعرض إيجابياته وكيف حرصت القيادة على صحة الإنسان أولاً رغم توفّر اللقاح

A A A
5
3,805

أكد أستاذ أصول التربية بالجامعة الإسلامية البروفيسور "عادل المغذوي" أن التعليم عن بعد سيدفع عجلة التطور في مملكتنا الغالية من خلال ما أوجده من أرض خصبة وثقافة تقنية عالية لدى الصغير والكبير؛ الذكر والأنثى؛ الرئيس والمرؤوس، وستنشأ مبادرات نوعية عالية الجودة تصب في صالح الجميع من خلال التعليم عن بعد تقودنا لتحقيق رؤيتنا الطموحة ٢٠٣٠.

وقال في حديثه لـ"سبق" مستعرضاً بعضاً من ايجابيات "الدراسة عن بُعد" التي في مقدمتها؛ حرص القيادة أعزها الله على سلامة الإنسان أولاً رغم بذلها الغالي والنفيس في توفير اللقاح - ولله الحمد - وضرب أروع المثل في القدوة الحسنة من خلال تلقي قيادات هذه البلاد المباركة للجرعة، ومع هذا قرارهم باستمرار التعليم عن بعد خوفاً وزيادةً في الحرص على سلامة كل مواطن ومقيم على هذه الأرض المباركة. وكذلك استمرار النجاح المميز الذي تحقّق خلال الفصل الأول والشواهد والإحصائيات خير دليل على ذلك.

وأضاف: شهد التعليم عموماً في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - تغيراً نوعياً في هيكلة مؤسساته التعليمية وإداراتها، وتأتي في مقدمتها التعليم عن بعد الذي أسهم وبشكل ملحوظ في إحداث نقلة نوعية كبيرة من خلال النجاحات المتحققة والمنجزات ليس فقط على مستوى منطقة معينة بل على مستوى الوزارة ككل في جميع مناطق المملكة فالمبادرات النوعية التي تم طرحها والتميز لأعضاء هيئة التدريس ودعم إنشاء مراكز التميز العلمي والبحثي ودعم الجامعات للجمعيات العلمية.

وواصل: كثير من المشاريع والإنجازات التي تحققت ويكفينا فخراً في هذا البلد المبارك أنه في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين - حفظهما الله - أسهم التعليم عن بعد في دفع عجلة التقنية الحديثة في جميع شؤون الدولة والجهات الحكومية بشكل عام والتعليم على وجه الخصوص، ولذا أزعم أن التعليم عن بعد سيدفع عجلة التطور في مملكتنا الغالية من خلال ما أوجده من أرض خصبة وثقافة تقنية عالية لدى الصغير والكبير؛ الذكر والأنثى؛ الرئيس والمرؤوس، لذا في اعتقادي أنه ستنشأ مبادرات نوعية عالية الجودة تصب في صالح الجميع من خلال التعليم عن بعد تقودنا لتحقيق رؤيتنا الطموحة ٢٠٣٠.

ولخّص "المغذوي" أبرز إيجابيات "الدراسة عن بعد"، وقال: حرص القيادة أعزها الله على سلامة الإنسان أولاً رغم بذلها الغالي والنفيس في توفير اللقاح - ولله الحمد - وضرب أروع المثل في القدوة الحسنة من خلال تلقي قيادات هذه البلاد المباركة للجرعة، ومع هذا قرارهم باستمرار التعليم عن بعد خوفاً وزيادةً في الحرص على سلامة كل مواطن ومقيم على هذه الأرض المباركة. وتعزيز الثقافة التقنية لدى جميع أفراد المجتمع (الطالب - المعلم - ولي الأمر). وكذلك اندماج كافة عناصر العملية التعليمية مع هذا النوع من التعليم. وكذلك استمرار النجاح المميز الذي تحقق خلال الفصل الأول والشواهد والإحصائيات خير دليل على ذلك.

وأكمل حديثه عن إيجابيات "الدراسة عن بعد"، بقوله: ساهم في رفع المؤونة الزائدة عن الأسر فيما لو عاد التعليم حضوري من خلال لجوئهم لشراء المستلزمات المدرسية وما إلى ذلك. وساهم مساهمة فاعلة في جعل أفراد الأسرة يبادرون بالتعاون مع بعضهم البعض فيما يُشكلُ على أحدهم دراسياً، وبالتّالي أثّرت على زيادة التحصيل العلمي لديهم. كما أكسبت الدراسة عن بعد الأبناء المرونة المطلوبة في التعامل مع التقنية الحديثة بما يخدمهم، بعيداً عن ضياع الوقت فيها على الألعاب الإلكترونية وما شابه، فأصبح الطالب يُجيد استخدام برامج الأوفيس ويعرف كيف يرفع الملفّات ويستفيد من مواقع الشروحات والدروس.

وأردف "المغذوي" في حديثه لـ"سبق": أشعرت "الدراسة عن بعد" الأبناء بمدى حرص والديهم على سير دراستهم بأكمل وجه، من حيث توفيرهم للأجهزة اللازمة والمكان المُهيأ للدراسة، والحرص على أن تتمّ دراستهم في جوّ من الهدوء والتركيز، وأوجدت لدى الوالدين مخزوناً ثقافياً ومعرفياً جيداً نتيجة توليهم زمام المتابعة لأبنائهم. كما زادت من قوة التلاحم والتعاون بين البيت والمدرسة. وكذلك أثبتت بما لا يدعو مجالاً للشك لدى الأسرة أهمية الجهود التعليمية والتربوية التي تقوم بها المدرسة والإدارة والوزارة. وأخيراً مكّنت الوالدين من سهولة متابعة أبنائهم وسهولة التواصل مع المدرسة والسؤال عن كل ما يخص الأبناء.

وعن عودة التعليم حضورياً في مثل هذه الظروف، قال "المغذوي": استيعاب المخاطر الحاصلة فيما لو كان التعليم حضورياً يعطينا تصوّر واضح عن إيجابية التعليم عن بعد وعظيم أثره، إذ إن مجتمع المدرسة والجامعة يضمّ طاقة بشرية هائلة وهذا مما يجعل توفير كادر صحّي وكادر للترتيب والتنظيم والخدمات العامّة من النظافة وما شابه أمراً يصعب توفيره وتحقيقه، وبالتالي كان التعليم عن بعد مُحققاً لكل ما تسعى الدولة إليه مما يحارب هذه الجائحة ويحدّ من أثرها.