أهالي قنبور الموسم: "جرافات" نهل الأتربة سَتَتَسَبَّبُ بكارثة

ناشدوا إمارة جازان بسرعة التدخل وإيقاف المعدات

سبق - جازان: رصدت عدسة "سبق" مساء أمس السبت، قيام جرافات وقلابات تابعة لإحدى المؤسسات؛ بنهل الأتربة شرق قرية "القنبور" الحدودية، التابعة لمركز الموسم بمنطقة جازان، خلف إحدى المزارع، وبيعها, بعد تلقِّيها عدة اتصالات ومناشدات من الأهالي للوقوف على الموقع ونشر مناشدتهم، حتى تقوم الجهات ذات الاختصاص بإيقاف الجرافات والقلابات ومحاسبة صاحبها، والتأكد من وجود رخصة حفر ونهل الأتربة لديه.
 
ولاحظتْ "سبق" وجود حفرتين عميقتين في الموقع؛ إحداهما طمر جزء منها، والأخرى لا تزال القلابات تأخذ منها الأتربة بدون حسيب أو رقيب.
 
واستغرب الأهالي من عدم تحرُّك جهات ذات الاختصاص بمركز الموسم، وإيقاف هذه المعدات ومحاسبة صاحبها لنهله الأتربة بدون رخصة، وعدم التقيد باشتراطات السلامة في الموقع.
 
 وناشد الأهالي إمارة جازان بسرعة التدخل وإيقاف هذه المعدات وتشكيل لجنة للوقوف على الموقع؛ حيث كونه قريباً من مجرى الأودية، محذرين من تسبب الحفرتين في تجمع مياه السيول والأمطار، وتكوين مستنقع للأمراض والأوبئة بما يشكل خطراً على أطفال القرية وأبنائها وتهديد منازلها.
 
وقال بعض الأهالي لــ"سبق": "إن شيخ القرية أوقف المعدات عن نهل الأتربة قبل فترة؛ خوفاً من أي كارثة تصيب القرية، ولكن بعد أسبوعين تَفاجَأْنا بعودة المعدات في نفس الموقع ونهل الأتربة وبيعها".
 
يشار إلى أن إمارة جازان قد حذرت في توجيهات صريحة وحازمة لمحافظي المحافظات والجهات الحكومية ذات الاختصاص، بضرورة التَّصدِّي لأي محاولة من الأفراد أو المؤسسات لجرف الأودية ومجاري السيول، وتقنين نهل الرمال وفقاً للمعايير والاشتراطات المنصوص عليها نظاماً.
 
وأكد المتحدِّث الرسمي لإمارة المنطقة علي بن موسى زعلة؛ أن أمير المنطقة وجَّه في وقت سابق بتشكيل لجنة رئيسة بديوان الإمارة ولجان فرعية بكافة المحافظات بهدف تكثيف الرقابة الميدانية، ومنع أي تعدِّيات على بطون الأودية ومجاري السيول حماية للأرواح.
 
 
 

اعلان
أهالي قنبور الموسم: "جرافات" نهل الأتربة سَتَتَسَبَّبُ بكارثة
سبق
سبق - جازان: رصدت عدسة "سبق" مساء أمس السبت، قيام جرافات وقلابات تابعة لإحدى المؤسسات؛ بنهل الأتربة شرق قرية "القنبور" الحدودية، التابعة لمركز الموسم بمنطقة جازان، خلف إحدى المزارع، وبيعها, بعد تلقِّيها عدة اتصالات ومناشدات من الأهالي للوقوف على الموقع ونشر مناشدتهم، حتى تقوم الجهات ذات الاختصاص بإيقاف الجرافات والقلابات ومحاسبة صاحبها، والتأكد من وجود رخصة حفر ونهل الأتربة لديه.
 
ولاحظتْ "سبق" وجود حفرتين عميقتين في الموقع؛ إحداهما طمر جزء منها، والأخرى لا تزال القلابات تأخذ منها الأتربة بدون حسيب أو رقيب.
 
واستغرب الأهالي من عدم تحرُّك جهات ذات الاختصاص بمركز الموسم، وإيقاف هذه المعدات ومحاسبة صاحبها لنهله الأتربة بدون رخصة، وعدم التقيد باشتراطات السلامة في الموقع.
 
 وناشد الأهالي إمارة جازان بسرعة التدخل وإيقاف هذه المعدات وتشكيل لجنة للوقوف على الموقع؛ حيث كونه قريباً من مجرى الأودية، محذرين من تسبب الحفرتين في تجمع مياه السيول والأمطار، وتكوين مستنقع للأمراض والأوبئة بما يشكل خطراً على أطفال القرية وأبنائها وتهديد منازلها.
 
وقال بعض الأهالي لــ"سبق": "إن شيخ القرية أوقف المعدات عن نهل الأتربة قبل فترة؛ خوفاً من أي كارثة تصيب القرية، ولكن بعد أسبوعين تَفاجَأْنا بعودة المعدات في نفس الموقع ونهل الأتربة وبيعها".
 
يشار إلى أن إمارة جازان قد حذرت في توجيهات صريحة وحازمة لمحافظي المحافظات والجهات الحكومية ذات الاختصاص، بضرورة التَّصدِّي لأي محاولة من الأفراد أو المؤسسات لجرف الأودية ومجاري السيول، وتقنين نهل الرمال وفقاً للمعايير والاشتراطات المنصوص عليها نظاماً.
 
وأكد المتحدِّث الرسمي لإمارة المنطقة علي بن موسى زعلة؛ أن أمير المنطقة وجَّه في وقت سابق بتشكيل لجنة رئيسة بديوان الإمارة ولجان فرعية بكافة المحافظات بهدف تكثيف الرقابة الميدانية، ومنع أي تعدِّيات على بطون الأودية ومجاري السيول حماية للأرواح.
 
 
 
31 أغسطس 2014 - 5 ذو القعدة 1435
05:41 PM

ناشدوا إمارة جازان بسرعة التدخل وإيقاف المعدات

أهالي قنبور الموسم: "جرافات" نهل الأتربة سَتَتَسَبَّبُ بكارثة

A A A
0
785

سبق - جازان: رصدت عدسة "سبق" مساء أمس السبت، قيام جرافات وقلابات تابعة لإحدى المؤسسات؛ بنهل الأتربة شرق قرية "القنبور" الحدودية، التابعة لمركز الموسم بمنطقة جازان، خلف إحدى المزارع، وبيعها, بعد تلقِّيها عدة اتصالات ومناشدات من الأهالي للوقوف على الموقع ونشر مناشدتهم، حتى تقوم الجهات ذات الاختصاص بإيقاف الجرافات والقلابات ومحاسبة صاحبها، والتأكد من وجود رخصة حفر ونهل الأتربة لديه.
 
ولاحظتْ "سبق" وجود حفرتين عميقتين في الموقع؛ إحداهما طمر جزء منها، والأخرى لا تزال القلابات تأخذ منها الأتربة بدون حسيب أو رقيب.
 
واستغرب الأهالي من عدم تحرُّك جهات ذات الاختصاص بمركز الموسم، وإيقاف هذه المعدات ومحاسبة صاحبها لنهله الأتربة بدون رخصة، وعدم التقيد باشتراطات السلامة في الموقع.
 
 وناشد الأهالي إمارة جازان بسرعة التدخل وإيقاف هذه المعدات وتشكيل لجنة للوقوف على الموقع؛ حيث كونه قريباً من مجرى الأودية، محذرين من تسبب الحفرتين في تجمع مياه السيول والأمطار، وتكوين مستنقع للأمراض والأوبئة بما يشكل خطراً على أطفال القرية وأبنائها وتهديد منازلها.
 
وقال بعض الأهالي لــ"سبق": "إن شيخ القرية أوقف المعدات عن نهل الأتربة قبل فترة؛ خوفاً من أي كارثة تصيب القرية، ولكن بعد أسبوعين تَفاجَأْنا بعودة المعدات في نفس الموقع ونهل الأتربة وبيعها".
 
يشار إلى أن إمارة جازان قد حذرت في توجيهات صريحة وحازمة لمحافظي المحافظات والجهات الحكومية ذات الاختصاص، بضرورة التَّصدِّي لأي محاولة من الأفراد أو المؤسسات لجرف الأودية ومجاري السيول، وتقنين نهل الرمال وفقاً للمعايير والاشتراطات المنصوص عليها نظاماً.
 
وأكد المتحدِّث الرسمي لإمارة المنطقة علي بن موسى زعلة؛ أن أمير المنطقة وجَّه في وقت سابق بتشكيل لجنة رئيسة بديوان الإمارة ولجان فرعية بكافة المحافظات بهدف تكثيف الرقابة الميدانية، ومنع أي تعدِّيات على بطون الأودية ومجاري السيول حماية للأرواح.