محامٍ: عقوبة التطاول على الله ورسوله تصل لحد الحرابة والتعزير

بعد اكتشاف محل شهير لصناعة الكيك بجدة يسيء للإسلام والقرآن

سبق - الدمام: أكد المحامي والمستشار القانوني حمود بن فرحان الخالدي أن عقوبة كل من تطاول على الله تعالى أو على رسوله، أو أساء لهما، أو انتقصهما تصل إلى حد الحرابة أو التعزير.
 
وقال المحامي الخالدي لـ"سبق": مما لا يخفى أن الانتصار لله ولرسول الله - صلى الله عليه وسلم - والدفاع عن جنابه الشريف بالطرق النظامية، التي منها دعوى الحسبة، يُعد من أصول الدين التي اتفق عليها علماء الأمة؛ إذ لم يختلف قولهم مُطلقاً في كُفْر من تطاول على الله أو على رسوله، أو أساء لهما، أو انتقصهما، الذي يوجب على الحاكم الشرعي أن يعاقبه بما يتناسب مع الجرم المرتَكَب منه، الذي قد يدخل فيه الحكم التعزيري أو الحكم الحدي.
 
وتابع "الخالدي": لا شك أنه بعد وجود أصوات وأفعال نشاز، تحاول النيل من عقيدتنا وديننا، ومن نبينا - صلى الله عليه وسلم -، ومن بعض أجهزتنا الرسمية المؤسس عملها على شعيرة من شعائر ديننا الحنيف، فإنه من الواجب أن يعرف المواطن ويراعي حال رغبته في التقدم لرفع دعوى الحسبة الأسس النظامية التي يجب اتباعها؛ كون دعوى الحسبة تقدَّم دفاعًا عن حق من حقوق الله - جل شأنه - من دون أن يُطلب فيها حقٌّ خاص لأحد.
 
وبيّن: مما يجب في هذا المقام أنها تخضع للإجراءات المنصوص عليها في نظام الإجراءات الجزائية، وعلى الإجراءات الخاصة برجال الضبط الجنائي لاستيفائها مع الطلبات الواردة لهم من هيئة التحقيق والادعاء العام؛ إذ إنه على المحتسب أن يتقدم بدعواه مكتوبة إلى أقرب فرع لهيئة التحقيق والادعاء العام لمحل إقامة المدَّعى عليه المشتكَى ضده، وليس إلى غيره.
 
وأشار: يؤخذ على المتقدم بدعوى الحسبة إقرار كتابي بأنه إذا لم يثبت صحة دعواه فإنه عرضة لأن تُرفع عليه دعوى من صاحب الحق الخاص المحتسب عليه أو من المدعي العام إذا انطبقت بحقه ضوابط الدعوى الكيدية؛ لتبدأ بعد تلك الدعوى إشعار رئيس هيئة التحقيق والادعاء العام من رئيس فرع الهيئة بالمنطقة فور تلقي دعوى الحسبة، مع إحالتها إلى المحقق المختص لفحص الدعوى والتحقق منها.
 
وكانت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بجدة قد ضبطت مؤخراً محلاً شهيراً لصناعة الكيك والمعجنات، بعد اكتشاف العديد من الكيك المكتوب عليه عبارات مسيئة للإسلام والقرآن والنبي الكريم، كما تم تداول عبر موقع التواصل الاجتماعي العديد من التغريدات التي تسيء للإسلام والنبي صلى الله عليه وسلم.

اعلان
محامٍ: عقوبة التطاول على الله ورسوله تصل لحد الحرابة والتعزير
سبق
سبق - الدمام: أكد المحامي والمستشار القانوني حمود بن فرحان الخالدي أن عقوبة كل من تطاول على الله تعالى أو على رسوله، أو أساء لهما، أو انتقصهما تصل إلى حد الحرابة أو التعزير.
 
وقال المحامي الخالدي لـ"سبق": مما لا يخفى أن الانتصار لله ولرسول الله - صلى الله عليه وسلم - والدفاع عن جنابه الشريف بالطرق النظامية، التي منها دعوى الحسبة، يُعد من أصول الدين التي اتفق عليها علماء الأمة؛ إذ لم يختلف قولهم مُطلقاً في كُفْر من تطاول على الله أو على رسوله، أو أساء لهما، أو انتقصهما، الذي يوجب على الحاكم الشرعي أن يعاقبه بما يتناسب مع الجرم المرتَكَب منه، الذي قد يدخل فيه الحكم التعزيري أو الحكم الحدي.
 
وتابع "الخالدي": لا شك أنه بعد وجود أصوات وأفعال نشاز، تحاول النيل من عقيدتنا وديننا، ومن نبينا - صلى الله عليه وسلم -، ومن بعض أجهزتنا الرسمية المؤسس عملها على شعيرة من شعائر ديننا الحنيف، فإنه من الواجب أن يعرف المواطن ويراعي حال رغبته في التقدم لرفع دعوى الحسبة الأسس النظامية التي يجب اتباعها؛ كون دعوى الحسبة تقدَّم دفاعًا عن حق من حقوق الله - جل شأنه - من دون أن يُطلب فيها حقٌّ خاص لأحد.
 
وبيّن: مما يجب في هذا المقام أنها تخضع للإجراءات المنصوص عليها في نظام الإجراءات الجزائية، وعلى الإجراءات الخاصة برجال الضبط الجنائي لاستيفائها مع الطلبات الواردة لهم من هيئة التحقيق والادعاء العام؛ إذ إنه على المحتسب أن يتقدم بدعواه مكتوبة إلى أقرب فرع لهيئة التحقيق والادعاء العام لمحل إقامة المدَّعى عليه المشتكَى ضده، وليس إلى غيره.
 
وأشار: يؤخذ على المتقدم بدعوى الحسبة إقرار كتابي بأنه إذا لم يثبت صحة دعواه فإنه عرضة لأن تُرفع عليه دعوى من صاحب الحق الخاص المحتسب عليه أو من المدعي العام إذا انطبقت بحقه ضوابط الدعوى الكيدية؛ لتبدأ بعد تلك الدعوى إشعار رئيس هيئة التحقيق والادعاء العام من رئيس فرع الهيئة بالمنطقة فور تلقي دعوى الحسبة، مع إحالتها إلى المحقق المختص لفحص الدعوى والتحقق منها.
 
وكانت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بجدة قد ضبطت مؤخراً محلاً شهيراً لصناعة الكيك والمعجنات، بعد اكتشاف العديد من الكيك المكتوب عليه عبارات مسيئة للإسلام والقرآن والنبي الكريم، كما تم تداول عبر موقع التواصل الاجتماعي العديد من التغريدات التي تسيء للإسلام والنبي صلى الله عليه وسلم.
30 أكتوبر 2014 - 6 محرّم 1436
01:10 AM

محامٍ: عقوبة التطاول على الله ورسوله تصل لحد الحرابة والتعزير

بعد اكتشاف محل شهير لصناعة الكيك بجدة يسيء للإسلام والقرآن

A A A
0
24,415

سبق - الدمام: أكد المحامي والمستشار القانوني حمود بن فرحان الخالدي أن عقوبة كل من تطاول على الله تعالى أو على رسوله، أو أساء لهما، أو انتقصهما تصل إلى حد الحرابة أو التعزير.
 
وقال المحامي الخالدي لـ"سبق": مما لا يخفى أن الانتصار لله ولرسول الله - صلى الله عليه وسلم - والدفاع عن جنابه الشريف بالطرق النظامية، التي منها دعوى الحسبة، يُعد من أصول الدين التي اتفق عليها علماء الأمة؛ إذ لم يختلف قولهم مُطلقاً في كُفْر من تطاول على الله أو على رسوله، أو أساء لهما، أو انتقصهما، الذي يوجب على الحاكم الشرعي أن يعاقبه بما يتناسب مع الجرم المرتَكَب منه، الذي قد يدخل فيه الحكم التعزيري أو الحكم الحدي.
 
وتابع "الخالدي": لا شك أنه بعد وجود أصوات وأفعال نشاز، تحاول النيل من عقيدتنا وديننا، ومن نبينا - صلى الله عليه وسلم -، ومن بعض أجهزتنا الرسمية المؤسس عملها على شعيرة من شعائر ديننا الحنيف، فإنه من الواجب أن يعرف المواطن ويراعي حال رغبته في التقدم لرفع دعوى الحسبة الأسس النظامية التي يجب اتباعها؛ كون دعوى الحسبة تقدَّم دفاعًا عن حق من حقوق الله - جل شأنه - من دون أن يُطلب فيها حقٌّ خاص لأحد.
 
وبيّن: مما يجب في هذا المقام أنها تخضع للإجراءات المنصوص عليها في نظام الإجراءات الجزائية، وعلى الإجراءات الخاصة برجال الضبط الجنائي لاستيفائها مع الطلبات الواردة لهم من هيئة التحقيق والادعاء العام؛ إذ إنه على المحتسب أن يتقدم بدعواه مكتوبة إلى أقرب فرع لهيئة التحقيق والادعاء العام لمحل إقامة المدَّعى عليه المشتكَى ضده، وليس إلى غيره.
 
وأشار: يؤخذ على المتقدم بدعوى الحسبة إقرار كتابي بأنه إذا لم يثبت صحة دعواه فإنه عرضة لأن تُرفع عليه دعوى من صاحب الحق الخاص المحتسب عليه أو من المدعي العام إذا انطبقت بحقه ضوابط الدعوى الكيدية؛ لتبدأ بعد تلك الدعوى إشعار رئيس هيئة التحقيق والادعاء العام من رئيس فرع الهيئة بالمنطقة فور تلقي دعوى الحسبة، مع إحالتها إلى المحقق المختص لفحص الدعوى والتحقق منها.
 
وكانت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بجدة قد ضبطت مؤخراً محلاً شهيراً لصناعة الكيك والمعجنات، بعد اكتشاف العديد من الكيك المكتوب عليه عبارات مسيئة للإسلام والقرآن والنبي الكريم، كما تم تداول عبر موقع التواصل الاجتماعي العديد من التغريدات التي تسيء للإسلام والنبي صلى الله عليه وسلم.