فيديو .. ماذا فعل حاج فلسطيني مع صورتي الملك وولي عهده؟

قدّم شكره لقيادة المملكة على نُبل الاستضافة وكرم الضيافة

تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ، غير محدد التوقيت، لحاج فلسطيني وهو يمسح بملابسه صورة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ثم يقبّل الصورتين، شاكرًا القيادة على نُبل الاستضافة وكرم الضيافة وتبني القضية الفلسطينية.

وعندما طُلب من هذا الحاج ذكر اسمه، قال: أنا مروان محمد عبدالرحمن، من فلسطين، نشكر الملك على هذه المكرمة وعلى الضيافة المحترمة لجميع الشهداء وعلى القضية الفلسطينية، ونشكر الملك سلمان وولي عهده محمد بن سلمان وكل العاملين والوزارات والحكومة السعودية على هذا الاستقبال الفاخر"، ثم قبّل كتفي خادم الحرمين الشريفين في الصورة.

الجدير ذكره أن خادم الحرمين الشريفين وجّه باستضافة ألف حاج وحاجة فلسطينيين من ذوي الشهداء، وأعرب مجلس الوزراء الفلسطيني عن شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية، ولخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود؛ على تفضله بالتوجيه باستضافة ألف حاج وحاجة من ذوي شهداء فلسطين لأداء فريضة الحج هذا العام 1440هـ.

جاء ذلك خلال جلسة مجلس الوزراء الفلسطيني مطلع ذي قعدة المنصرم برئاسة رئيس الوزراء محمد اشتيه.

وكان الحاج الفلسطيني حسن رجب شحاتة قد قدّم شكره لخادم الحرمين الشريفين؛ لتمكينه من أداء الركن الخامس من أركان الإسلام، وقال: "هذا العمل الذي عمله لنا الملك سلمان؛ لا يسعنا إلا أن ندعو الله له بأن يجزيه عنا خير الجزاء؛ حيث تُعَد هذه أول حجة لي".

وأشار إلى أنه ترشح إلى هذا البرنامج كونه والد أحد الشهداء؛ فابنه استشهد قبل أكثر من 14 سنة بسبب إصابته بدبابة عيار 500، وعاش معاناة هذه الإصابة؛ حيث ظل يتلقى العلاج على مدى 3 أعوام، وتوفي 2006م.

وذكر أن هذه المبادرة أتت عليهم كالبلسم الذي أزال معاناتهم؛ مضيفاً: كل تلك الأوجاع النفسية زالت بعد أن شاهدنا هذا المنظر الذي جبر خواطرنا وشرح صدورنا معنوياً.

واستذكرت الحاجة "منال" جهود ملوك المملكة في مناصرة وخدمة القضية الفلسطينية؛ مؤكدة أن استضافة الحجاج جزء من التعاطف ومناصرة ومواساة الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.

وقالت: ارتبط أهل بلاد الحرمين منذ القدم بفلسطين والمسجد الأقصى؛ فسبحان الذي أسرى بعبده من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي بارك حوله.

موسم الحج لعام 1440هـ الحج 1440هـ الحج
اعلان
فيديو .. ماذا فعل حاج فلسطيني مع صورتي الملك وولي عهده؟
سبق

تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ، غير محدد التوقيت، لحاج فلسطيني وهو يمسح بملابسه صورة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ثم يقبّل الصورتين، شاكرًا القيادة على نُبل الاستضافة وكرم الضيافة وتبني القضية الفلسطينية.

وعندما طُلب من هذا الحاج ذكر اسمه، قال: أنا مروان محمد عبدالرحمن، من فلسطين، نشكر الملك على هذه المكرمة وعلى الضيافة المحترمة لجميع الشهداء وعلى القضية الفلسطينية، ونشكر الملك سلمان وولي عهده محمد بن سلمان وكل العاملين والوزارات والحكومة السعودية على هذا الاستقبال الفاخر"، ثم قبّل كتفي خادم الحرمين الشريفين في الصورة.

الجدير ذكره أن خادم الحرمين الشريفين وجّه باستضافة ألف حاج وحاجة فلسطينيين من ذوي الشهداء، وأعرب مجلس الوزراء الفلسطيني عن شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية، ولخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود؛ على تفضله بالتوجيه باستضافة ألف حاج وحاجة من ذوي شهداء فلسطين لأداء فريضة الحج هذا العام 1440هـ.

جاء ذلك خلال جلسة مجلس الوزراء الفلسطيني مطلع ذي قعدة المنصرم برئاسة رئيس الوزراء محمد اشتيه.

وكان الحاج الفلسطيني حسن رجب شحاتة قد قدّم شكره لخادم الحرمين الشريفين؛ لتمكينه من أداء الركن الخامس من أركان الإسلام، وقال: "هذا العمل الذي عمله لنا الملك سلمان؛ لا يسعنا إلا أن ندعو الله له بأن يجزيه عنا خير الجزاء؛ حيث تُعَد هذه أول حجة لي".

وأشار إلى أنه ترشح إلى هذا البرنامج كونه والد أحد الشهداء؛ فابنه استشهد قبل أكثر من 14 سنة بسبب إصابته بدبابة عيار 500، وعاش معاناة هذه الإصابة؛ حيث ظل يتلقى العلاج على مدى 3 أعوام، وتوفي 2006م.

وذكر أن هذه المبادرة أتت عليهم كالبلسم الذي أزال معاناتهم؛ مضيفاً: كل تلك الأوجاع النفسية زالت بعد أن شاهدنا هذا المنظر الذي جبر خواطرنا وشرح صدورنا معنوياً.

واستذكرت الحاجة "منال" جهود ملوك المملكة في مناصرة وخدمة القضية الفلسطينية؛ مؤكدة أن استضافة الحجاج جزء من التعاطف ومناصرة ومواساة الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.

وقالت: ارتبط أهل بلاد الحرمين منذ القدم بفلسطين والمسجد الأقصى؛ فسبحان الذي أسرى بعبده من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي بارك حوله.

13 أغسطس 2019 - 12 ذو الحجة 1440
04:59 PM
اخر تعديل
20 أغسطس 2019 - 19 ذو الحجة 1440
07:55 PM

فيديو .. ماذا فعل حاج فلسطيني مع صورتي الملك وولي عهده؟

قدّم شكره لقيادة المملكة على نُبل الاستضافة وكرم الضيافة

A A A
9
27,167

تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ، غير محدد التوقيت، لحاج فلسطيني وهو يمسح بملابسه صورة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ثم يقبّل الصورتين، شاكرًا القيادة على نُبل الاستضافة وكرم الضيافة وتبني القضية الفلسطينية.

وعندما طُلب من هذا الحاج ذكر اسمه، قال: أنا مروان محمد عبدالرحمن، من فلسطين، نشكر الملك على هذه المكرمة وعلى الضيافة المحترمة لجميع الشهداء وعلى القضية الفلسطينية، ونشكر الملك سلمان وولي عهده محمد بن سلمان وكل العاملين والوزارات والحكومة السعودية على هذا الاستقبال الفاخر"، ثم قبّل كتفي خادم الحرمين الشريفين في الصورة.

الجدير ذكره أن خادم الحرمين الشريفين وجّه باستضافة ألف حاج وحاجة فلسطينيين من ذوي الشهداء، وأعرب مجلس الوزراء الفلسطيني عن شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية، ولخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود؛ على تفضله بالتوجيه باستضافة ألف حاج وحاجة من ذوي شهداء فلسطين لأداء فريضة الحج هذا العام 1440هـ.

جاء ذلك خلال جلسة مجلس الوزراء الفلسطيني مطلع ذي قعدة المنصرم برئاسة رئيس الوزراء محمد اشتيه.

وكان الحاج الفلسطيني حسن رجب شحاتة قد قدّم شكره لخادم الحرمين الشريفين؛ لتمكينه من أداء الركن الخامس من أركان الإسلام، وقال: "هذا العمل الذي عمله لنا الملك سلمان؛ لا يسعنا إلا أن ندعو الله له بأن يجزيه عنا خير الجزاء؛ حيث تُعَد هذه أول حجة لي".

وأشار إلى أنه ترشح إلى هذا البرنامج كونه والد أحد الشهداء؛ فابنه استشهد قبل أكثر من 14 سنة بسبب إصابته بدبابة عيار 500، وعاش معاناة هذه الإصابة؛ حيث ظل يتلقى العلاج على مدى 3 أعوام، وتوفي 2006م.

وذكر أن هذه المبادرة أتت عليهم كالبلسم الذي أزال معاناتهم؛ مضيفاً: كل تلك الأوجاع النفسية زالت بعد أن شاهدنا هذا المنظر الذي جبر خواطرنا وشرح صدورنا معنوياً.

واستذكرت الحاجة "منال" جهود ملوك المملكة في مناصرة وخدمة القضية الفلسطينية؛ مؤكدة أن استضافة الحجاج جزء من التعاطف ومناصرة ومواساة الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.

وقالت: ارتبط أهل بلاد الحرمين منذ القدم بفلسطين والمسجد الأقصى؛ فسبحان الذي أسرى بعبده من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي بارك حوله.