مواطن يشكو من تصرف شركة تأمين بجدة تستقطع مبالغ من راتبه

رفضت إجراء تحاليل لطفلته الشاكية من تسارع في نبضات القلب

عبدالله الراجحي- سبق- جدة: شكا المواطن بندر بن فهد العباسي من سوء تعامل شركة التعاونية، التي ماطلت في علاج ابنته التي كانت تعاني من تزايد في نبضات القلب.
وقال العباسي إنه يعمل في أحد البنوك في جدة، ومؤمن لأفراد عائلته المكونة من الزوجة وطفلتين.
 
وبيّن أنه يتم استقطاع مبلغ التأمين الطبي شهرياً من راتبه، حيث إن المتفق عليه في بوليصة التأمين من شركة التعاونية، أنه يحق لكل فرد من أفراد عائلته 300000 ريال سنوياً في مستشفيات محددة، ومنها مستشفى سليمان فقيه.
 
وقال إنه نقل ابنته ذات الأربع سنوات لعيادة  قلب أطفال لوجود تسارع في ضربات قلبها، وبعد الكشف المبدئي في غرفة الملاحظة تم نقلها للطبيبة، وتم التأكد من أن الطفلة لديها تزايد في سرعة ضربات القلب بنسبة تصل إلى 30% عن المعدل الطبيعي؛ مما جعل الطبيبة تطلب بعض التحاليل والأشعة (مثل تحاليل الغدة والكبد وأشعة للقلب)، وتكلفتها الإجمالية لا تتجاوز الـ3500 ريال فقط.
 
وأضاف: "ورغم أنني منذ عام 2005م وأنا أدفع مبلغ التأمين الطبي للشركة التعاونية، فقد طلبت مني إدارة المستشفى أخذ الموافقة من قسم الشركات للتأمين الطبي على الأشعة والتحاليل، وبعد إرسال الطلب ومضي أكثر من ساعة؛ رفضت الشركة بحجة أنه يجب على الطبيب كتابة سبب لهذه التحاليل والأشعة والتكلفة، والإفادة بحالة المريض، مع العلم أن الطبيبة كانت قد كتبت في السبب أن الطفلة لديها سرعة زائدة في معدل ضربات القلب عن الطبيعي، ولذلك طلبت هذه التحاليل لمعرفة السبب، وكتبت الطبيبة بخط يدها السبب مرة أخرى، ورغم ذلك رفض للمرة الثانية"!.
 
وتابع: "وبعد الاتصال على مكتب الشركة (التعاونية) طلبوا مرة أخرى إفادة تامة عن الحالة، وطال الشرح لهم لأكثر من ساعة، بأن الطبيبة لم تعرف السبب بعد، وأنها ترغب في التحاليل والأشعة لمعرفة الحالة وتشخيص المرض، ولكن  الشرح الطائل ضاع دون فائدة".
 
وأضاف: "اتصلت أكثر من مرة، وفي المرة الثالثة أخبرني الموظف بأنه سوف يوافق على تحليل واحد فقط للكبد، وبعد فترة يقدم طلب آخر للتحليل، إلى أن تتضح مشكلة الطفلة؛ مما دعاه إلى مغادرة المستشفى، واللجوء إلى مستشفى حكومي للاطمئنان على صحة ابنته".
 
وطالب العباسي الجهات المختصة بفتح تحقيق في الأمر، وإعادة حقه الذي يستقطع منه شهرياً دون فائدة، ومحاسبة الشركة والموظف الذي ماطل في إنهاء إجراءات علاج طفلته.

اعلان
مواطن يشكو من تصرف شركة تأمين بجدة تستقطع مبالغ من راتبه
سبق
عبدالله الراجحي- سبق- جدة: شكا المواطن بندر بن فهد العباسي من سوء تعامل شركة التعاونية، التي ماطلت في علاج ابنته التي كانت تعاني من تزايد في نبضات القلب.
وقال العباسي إنه يعمل في أحد البنوك في جدة، ومؤمن لأفراد عائلته المكونة من الزوجة وطفلتين.
 
وبيّن أنه يتم استقطاع مبلغ التأمين الطبي شهرياً من راتبه، حيث إن المتفق عليه في بوليصة التأمين من شركة التعاونية، أنه يحق لكل فرد من أفراد عائلته 300000 ريال سنوياً في مستشفيات محددة، ومنها مستشفى سليمان فقيه.
 
وقال إنه نقل ابنته ذات الأربع سنوات لعيادة  قلب أطفال لوجود تسارع في ضربات قلبها، وبعد الكشف المبدئي في غرفة الملاحظة تم نقلها للطبيبة، وتم التأكد من أن الطفلة لديها تزايد في سرعة ضربات القلب بنسبة تصل إلى 30% عن المعدل الطبيعي؛ مما جعل الطبيبة تطلب بعض التحاليل والأشعة (مثل تحاليل الغدة والكبد وأشعة للقلب)، وتكلفتها الإجمالية لا تتجاوز الـ3500 ريال فقط.
 
وأضاف: "ورغم أنني منذ عام 2005م وأنا أدفع مبلغ التأمين الطبي للشركة التعاونية، فقد طلبت مني إدارة المستشفى أخذ الموافقة من قسم الشركات للتأمين الطبي على الأشعة والتحاليل، وبعد إرسال الطلب ومضي أكثر من ساعة؛ رفضت الشركة بحجة أنه يجب على الطبيب كتابة سبب لهذه التحاليل والأشعة والتكلفة، والإفادة بحالة المريض، مع العلم أن الطبيبة كانت قد كتبت في السبب أن الطفلة لديها سرعة زائدة في معدل ضربات القلب عن الطبيعي، ولذلك طلبت هذه التحاليل لمعرفة السبب، وكتبت الطبيبة بخط يدها السبب مرة أخرى، ورغم ذلك رفض للمرة الثانية"!.
 
وتابع: "وبعد الاتصال على مكتب الشركة (التعاونية) طلبوا مرة أخرى إفادة تامة عن الحالة، وطال الشرح لهم لأكثر من ساعة، بأن الطبيبة لم تعرف السبب بعد، وأنها ترغب في التحاليل والأشعة لمعرفة الحالة وتشخيص المرض، ولكن  الشرح الطائل ضاع دون فائدة".
 
وأضاف: "اتصلت أكثر من مرة، وفي المرة الثالثة أخبرني الموظف بأنه سوف يوافق على تحليل واحد فقط للكبد، وبعد فترة يقدم طلب آخر للتحليل، إلى أن تتضح مشكلة الطفلة؛ مما دعاه إلى مغادرة المستشفى، واللجوء إلى مستشفى حكومي للاطمئنان على صحة ابنته".
 
وطالب العباسي الجهات المختصة بفتح تحقيق في الأمر، وإعادة حقه الذي يستقطع منه شهرياً دون فائدة، ومحاسبة الشركة والموظف الذي ماطل في إنهاء إجراءات علاج طفلته.
31 يناير 2014 - 30 ربيع الأول 1435
06:20 PM

رفضت إجراء تحاليل لطفلته الشاكية من تسارع في نبضات القلب

مواطن يشكو من تصرف شركة تأمين بجدة تستقطع مبالغ من راتبه

A A A
0
865

عبدالله الراجحي- سبق- جدة: شكا المواطن بندر بن فهد العباسي من سوء تعامل شركة التعاونية، التي ماطلت في علاج ابنته التي كانت تعاني من تزايد في نبضات القلب.
وقال العباسي إنه يعمل في أحد البنوك في جدة، ومؤمن لأفراد عائلته المكونة من الزوجة وطفلتين.
 
وبيّن أنه يتم استقطاع مبلغ التأمين الطبي شهرياً من راتبه، حيث إن المتفق عليه في بوليصة التأمين من شركة التعاونية، أنه يحق لكل فرد من أفراد عائلته 300000 ريال سنوياً في مستشفيات محددة، ومنها مستشفى سليمان فقيه.
 
وقال إنه نقل ابنته ذات الأربع سنوات لعيادة  قلب أطفال لوجود تسارع في ضربات قلبها، وبعد الكشف المبدئي في غرفة الملاحظة تم نقلها للطبيبة، وتم التأكد من أن الطفلة لديها تزايد في سرعة ضربات القلب بنسبة تصل إلى 30% عن المعدل الطبيعي؛ مما جعل الطبيبة تطلب بعض التحاليل والأشعة (مثل تحاليل الغدة والكبد وأشعة للقلب)، وتكلفتها الإجمالية لا تتجاوز الـ3500 ريال فقط.
 
وأضاف: "ورغم أنني منذ عام 2005م وأنا أدفع مبلغ التأمين الطبي للشركة التعاونية، فقد طلبت مني إدارة المستشفى أخذ الموافقة من قسم الشركات للتأمين الطبي على الأشعة والتحاليل، وبعد إرسال الطلب ومضي أكثر من ساعة؛ رفضت الشركة بحجة أنه يجب على الطبيب كتابة سبب لهذه التحاليل والأشعة والتكلفة، والإفادة بحالة المريض، مع العلم أن الطبيبة كانت قد كتبت في السبب أن الطفلة لديها سرعة زائدة في معدل ضربات القلب عن الطبيعي، ولذلك طلبت هذه التحاليل لمعرفة السبب، وكتبت الطبيبة بخط يدها السبب مرة أخرى، ورغم ذلك رفض للمرة الثانية"!.
 
وتابع: "وبعد الاتصال على مكتب الشركة (التعاونية) طلبوا مرة أخرى إفادة تامة عن الحالة، وطال الشرح لهم لأكثر من ساعة، بأن الطبيبة لم تعرف السبب بعد، وأنها ترغب في التحاليل والأشعة لمعرفة الحالة وتشخيص المرض، ولكن  الشرح الطائل ضاع دون فائدة".
 
وأضاف: "اتصلت أكثر من مرة، وفي المرة الثالثة أخبرني الموظف بأنه سوف يوافق على تحليل واحد فقط للكبد، وبعد فترة يقدم طلب آخر للتحليل، إلى أن تتضح مشكلة الطفلة؛ مما دعاه إلى مغادرة المستشفى، واللجوء إلى مستشفى حكومي للاطمئنان على صحة ابنته".
 
وطالب العباسي الجهات المختصة بفتح تحقيق في الأمر، وإعادة حقه الذي يستقطع منه شهرياً دون فائدة، ومحاسبة الشركة والموظف الذي ماطل في إنهاء إجراءات علاج طفلته.