"الجميلي" يرفعها.. من المعلمين للوزير: لدينا 7 مطالب

قال: اعتبرهم زملاءك.. إنهم تاج على الرؤوس ويَستَحِقـون

يقدم الكاتب الصحفي عبدالله الجميلي سبعة مطالب للمعلمين، يرفعها لوزير التعليم الجديد الدكتور حمد آل الشيخ، مؤكداً أن المعلمين والمعلمات هم من أَسَّسـوا لتنمية الوطن في الماضي والحاضر بصناعتهم لمَن ساهموا فيها، وهم بنَاة المستقبل وأجياله القادمة، والقادرون على تغيير المجتمع للأفضل، وهم في تأديتهم لرسالتهم النبيلة تلك يستهلكون الكثير من جهدهم، ويبذلون في سـبيل ذلك من صحتهم؛ فهم تاج على رؤوس المجتمع بكل أطيافه، وهم يستحقـون الأكثر والأحسن والأجمل، مناشداً "آل الشيخ" أن يعتبر المعلم زميل مهنة.

وفي مقاله "مطالب زملاء وزير التعليم!" بصحيفة "المدينة"، يقول "الجميلي": "يتغير من يجلس على كرسي وزارة التعليم بمسمياتها المختلفة، ومع قدوم أيِّ وزير جديد تتكرر المطالب المشروعة للمعلمين والمعلمات، والتي منها:

* عَودة هيبتهم في المجتمع، وحمايتهم من العـنف، الذي وصل حَدَّ الاعتداء عليهم بالأسلحة النارية وأختها البيضاء، والذي يمارسه طلاب وأولياء أمور، وهناك الإرهاب النفسي الذي يتعرضون له في بيئة مدرسية طاردة سواء من بعض طلابها الذين يقفزون على حدود الأدب في تعاطيهم مع معلميهم، أو من تلك القرارات الإدارية الغريبة، والتصريحات المستفزة التي تكَبِّلهم بالمزيد من الضغوط والتحديات!

* التّأمِين الطبي الشامل؛ فذلك العنف وتلك الضغوط التي يكتوون بنيرانها نتيجتها معاناة وأمراض تحيط بهم؛ وبالتالي فهم أشد فئات المجتمع حاجة لذلك التأمين، الذي ما زالوا يبحثون عنه منذ سنوات.

* إعطاؤهم حقوقهم والمستويات التي يستحقونها، وتقدير عطاءاتهم وجهودهم معنوياً ومادياً؛ فمعظمهم يعملون في ظروف قاسية وغير طبيعية، فهناك المدارس المستأجرة التي تسجنهم مع طلابهم في فصول أشبَه أن تكون بعلب السّردِين، أيضاً منهم مَن يسافر يومياً للقرى والمراكز النائية في رحلات مكوكيّة، تحاصرها الحوادث والأخطار؛ وهذا ينادي بحقهم بِـ"بَدلات مجزية"، ولا سيما المعلمات اللائي يَفْقِدن ثلث رواتبِهِن أو يزيد قيمة للمواصلات والمصروفات اليومية.

* التفاهم مع وزارة الإسكان؛ لإطلاق برنامج أو مسار سكني خاص بهم، يقدر تفانيهم، ويجعل لهم الأولوية، وذلك كما هو الحال مع العسكريين، فإذا كان أولئك الأبطال يحاربون لحماية الحدود؛ فإن المعلمين والمعلمات يجاهدون في مدارسهم لصناعة الأجيال.

* تطوير قدراتهم عبر بوابة الدورات المتخصصة داخل المملكة وخارجها، وإتاحة الفرصة لهم لإكمال دراساتهم العليا، بالتعاون مع الجامعات والكليات المتخصصة، وكذا تَعْيين مَن يحمل المؤهلات العليا منهم على المستويات التي تتناسب مع شهاداتهم المعتمدة.

* مرونة حركة النقل الخارجي، واهتمامها جداً بمن هم يعانون من ظروف عائلية أو صحية تجبرهم على ملازمة أسَرهم، أو البقاء داخل المدن.

* إنشاء هيئة أو جمعية مدنِيّة لخدمتهم، أسوة بـ"هيئة الصحفيين"، لعلها تحمل لواءهم وتدافع عنهم، وتسعى لإقامة أندية اجتماعية تحتضنهم، ومنحهم تخفيضات وتسهيلات لدى المؤسسات الحكومية والخاصة، طبعاً بدعم من وزارة التعليم".

يَستَحِقـون الأكثر والأحسن والأجمَل

وينهي "الجميلي" قائلاً: "المعلمون والمعلمات هم مَن أَسَّسـوا لتنمية الوطن في الماضي والحاضر بصناعتهم لمَن ساهموا فيها، وهم بالتأكيد بنَاة المستقبل وأجياله القادمة، وهم القادرون على تغيير المجتمع للأفضل، وهم في تأديتهم لرسالتهم النبيلة تلك يستهلكون الكثير من جهدهم، ويبذلون في سـبيل ذلك من صحتهم؛ فهم تاج على رؤوس المجتمع بكل أطيافه، وهم يَستَحِقـون الأكثر والأحسن والأجمَل وهذا ما نتطلع إليه من وزير التعليم الجديد الدكتور حمد آل الشيخ، الذي مع دعائنا له بالعون والتوفيق نرجوه أن يعتبر المعلم زميل مهنة، يساهم في خدمته ورفاهيته".

اعلان
"الجميلي" يرفعها.. من المعلمين للوزير: لدينا 7 مطالب
سبق

يقدم الكاتب الصحفي عبدالله الجميلي سبعة مطالب للمعلمين، يرفعها لوزير التعليم الجديد الدكتور حمد آل الشيخ، مؤكداً أن المعلمين والمعلمات هم من أَسَّسـوا لتنمية الوطن في الماضي والحاضر بصناعتهم لمَن ساهموا فيها، وهم بنَاة المستقبل وأجياله القادمة، والقادرون على تغيير المجتمع للأفضل، وهم في تأديتهم لرسالتهم النبيلة تلك يستهلكون الكثير من جهدهم، ويبذلون في سـبيل ذلك من صحتهم؛ فهم تاج على رؤوس المجتمع بكل أطيافه، وهم يستحقـون الأكثر والأحسن والأجمل، مناشداً "آل الشيخ" أن يعتبر المعلم زميل مهنة.

وفي مقاله "مطالب زملاء وزير التعليم!" بصحيفة "المدينة"، يقول "الجميلي": "يتغير من يجلس على كرسي وزارة التعليم بمسمياتها المختلفة، ومع قدوم أيِّ وزير جديد تتكرر المطالب المشروعة للمعلمين والمعلمات، والتي منها:

* عَودة هيبتهم في المجتمع، وحمايتهم من العـنف، الذي وصل حَدَّ الاعتداء عليهم بالأسلحة النارية وأختها البيضاء، والذي يمارسه طلاب وأولياء أمور، وهناك الإرهاب النفسي الذي يتعرضون له في بيئة مدرسية طاردة سواء من بعض طلابها الذين يقفزون على حدود الأدب في تعاطيهم مع معلميهم، أو من تلك القرارات الإدارية الغريبة، والتصريحات المستفزة التي تكَبِّلهم بالمزيد من الضغوط والتحديات!

* التّأمِين الطبي الشامل؛ فذلك العنف وتلك الضغوط التي يكتوون بنيرانها نتيجتها معاناة وأمراض تحيط بهم؛ وبالتالي فهم أشد فئات المجتمع حاجة لذلك التأمين، الذي ما زالوا يبحثون عنه منذ سنوات.

* إعطاؤهم حقوقهم والمستويات التي يستحقونها، وتقدير عطاءاتهم وجهودهم معنوياً ومادياً؛ فمعظمهم يعملون في ظروف قاسية وغير طبيعية، فهناك المدارس المستأجرة التي تسجنهم مع طلابهم في فصول أشبَه أن تكون بعلب السّردِين، أيضاً منهم مَن يسافر يومياً للقرى والمراكز النائية في رحلات مكوكيّة، تحاصرها الحوادث والأخطار؛ وهذا ينادي بحقهم بِـ"بَدلات مجزية"، ولا سيما المعلمات اللائي يَفْقِدن ثلث رواتبِهِن أو يزيد قيمة للمواصلات والمصروفات اليومية.

* التفاهم مع وزارة الإسكان؛ لإطلاق برنامج أو مسار سكني خاص بهم، يقدر تفانيهم، ويجعل لهم الأولوية، وذلك كما هو الحال مع العسكريين، فإذا كان أولئك الأبطال يحاربون لحماية الحدود؛ فإن المعلمين والمعلمات يجاهدون في مدارسهم لصناعة الأجيال.

* تطوير قدراتهم عبر بوابة الدورات المتخصصة داخل المملكة وخارجها، وإتاحة الفرصة لهم لإكمال دراساتهم العليا، بالتعاون مع الجامعات والكليات المتخصصة، وكذا تَعْيين مَن يحمل المؤهلات العليا منهم على المستويات التي تتناسب مع شهاداتهم المعتمدة.

* مرونة حركة النقل الخارجي، واهتمامها جداً بمن هم يعانون من ظروف عائلية أو صحية تجبرهم على ملازمة أسَرهم، أو البقاء داخل المدن.

* إنشاء هيئة أو جمعية مدنِيّة لخدمتهم، أسوة بـ"هيئة الصحفيين"، لعلها تحمل لواءهم وتدافع عنهم، وتسعى لإقامة أندية اجتماعية تحتضنهم، ومنحهم تخفيضات وتسهيلات لدى المؤسسات الحكومية والخاصة، طبعاً بدعم من وزارة التعليم".

يَستَحِقـون الأكثر والأحسن والأجمَل

وينهي "الجميلي" قائلاً: "المعلمون والمعلمات هم مَن أَسَّسـوا لتنمية الوطن في الماضي والحاضر بصناعتهم لمَن ساهموا فيها، وهم بالتأكيد بنَاة المستقبل وأجياله القادمة، وهم القادرون على تغيير المجتمع للأفضل، وهم في تأديتهم لرسالتهم النبيلة تلك يستهلكون الكثير من جهدهم، ويبذلون في سـبيل ذلك من صحتهم؛ فهم تاج على رؤوس المجتمع بكل أطيافه، وهم يَستَحِقـون الأكثر والأحسن والأجمَل وهذا ما نتطلع إليه من وزير التعليم الجديد الدكتور حمد آل الشيخ، الذي مع دعائنا له بالعون والتوفيق نرجوه أن يعتبر المعلم زميل مهنة، يساهم في خدمته ورفاهيته".

02 يناير 2019 - 26 ربيع الآخر 1440
02:21 PM

"الجميلي" يرفعها.. من المعلمين للوزير: لدينا 7 مطالب

قال: اعتبرهم زملاءك.. إنهم تاج على الرؤوس ويَستَحِقـون

A A A
30
37,014

يقدم الكاتب الصحفي عبدالله الجميلي سبعة مطالب للمعلمين، يرفعها لوزير التعليم الجديد الدكتور حمد آل الشيخ، مؤكداً أن المعلمين والمعلمات هم من أَسَّسـوا لتنمية الوطن في الماضي والحاضر بصناعتهم لمَن ساهموا فيها، وهم بنَاة المستقبل وأجياله القادمة، والقادرون على تغيير المجتمع للأفضل، وهم في تأديتهم لرسالتهم النبيلة تلك يستهلكون الكثير من جهدهم، ويبذلون في سـبيل ذلك من صحتهم؛ فهم تاج على رؤوس المجتمع بكل أطيافه، وهم يستحقـون الأكثر والأحسن والأجمل، مناشداً "آل الشيخ" أن يعتبر المعلم زميل مهنة.

وفي مقاله "مطالب زملاء وزير التعليم!" بصحيفة "المدينة"، يقول "الجميلي": "يتغير من يجلس على كرسي وزارة التعليم بمسمياتها المختلفة، ومع قدوم أيِّ وزير جديد تتكرر المطالب المشروعة للمعلمين والمعلمات، والتي منها:

* عَودة هيبتهم في المجتمع، وحمايتهم من العـنف، الذي وصل حَدَّ الاعتداء عليهم بالأسلحة النارية وأختها البيضاء، والذي يمارسه طلاب وأولياء أمور، وهناك الإرهاب النفسي الذي يتعرضون له في بيئة مدرسية طاردة سواء من بعض طلابها الذين يقفزون على حدود الأدب في تعاطيهم مع معلميهم، أو من تلك القرارات الإدارية الغريبة، والتصريحات المستفزة التي تكَبِّلهم بالمزيد من الضغوط والتحديات!

* التّأمِين الطبي الشامل؛ فذلك العنف وتلك الضغوط التي يكتوون بنيرانها نتيجتها معاناة وأمراض تحيط بهم؛ وبالتالي فهم أشد فئات المجتمع حاجة لذلك التأمين، الذي ما زالوا يبحثون عنه منذ سنوات.

* إعطاؤهم حقوقهم والمستويات التي يستحقونها، وتقدير عطاءاتهم وجهودهم معنوياً ومادياً؛ فمعظمهم يعملون في ظروف قاسية وغير طبيعية، فهناك المدارس المستأجرة التي تسجنهم مع طلابهم في فصول أشبَه أن تكون بعلب السّردِين، أيضاً منهم مَن يسافر يومياً للقرى والمراكز النائية في رحلات مكوكيّة، تحاصرها الحوادث والأخطار؛ وهذا ينادي بحقهم بِـ"بَدلات مجزية"، ولا سيما المعلمات اللائي يَفْقِدن ثلث رواتبِهِن أو يزيد قيمة للمواصلات والمصروفات اليومية.

* التفاهم مع وزارة الإسكان؛ لإطلاق برنامج أو مسار سكني خاص بهم، يقدر تفانيهم، ويجعل لهم الأولوية، وذلك كما هو الحال مع العسكريين، فإذا كان أولئك الأبطال يحاربون لحماية الحدود؛ فإن المعلمين والمعلمات يجاهدون في مدارسهم لصناعة الأجيال.

* تطوير قدراتهم عبر بوابة الدورات المتخصصة داخل المملكة وخارجها، وإتاحة الفرصة لهم لإكمال دراساتهم العليا، بالتعاون مع الجامعات والكليات المتخصصة، وكذا تَعْيين مَن يحمل المؤهلات العليا منهم على المستويات التي تتناسب مع شهاداتهم المعتمدة.

* مرونة حركة النقل الخارجي، واهتمامها جداً بمن هم يعانون من ظروف عائلية أو صحية تجبرهم على ملازمة أسَرهم، أو البقاء داخل المدن.

* إنشاء هيئة أو جمعية مدنِيّة لخدمتهم، أسوة بـ"هيئة الصحفيين"، لعلها تحمل لواءهم وتدافع عنهم، وتسعى لإقامة أندية اجتماعية تحتضنهم، ومنحهم تخفيضات وتسهيلات لدى المؤسسات الحكومية والخاصة، طبعاً بدعم من وزارة التعليم".

يَستَحِقـون الأكثر والأحسن والأجمَل

وينهي "الجميلي" قائلاً: "المعلمون والمعلمات هم مَن أَسَّسـوا لتنمية الوطن في الماضي والحاضر بصناعتهم لمَن ساهموا فيها، وهم بالتأكيد بنَاة المستقبل وأجياله القادمة، وهم القادرون على تغيير المجتمع للأفضل، وهم في تأديتهم لرسالتهم النبيلة تلك يستهلكون الكثير من جهدهم، ويبذلون في سـبيل ذلك من صحتهم؛ فهم تاج على رؤوس المجتمع بكل أطيافه، وهم يَستَحِقـون الأكثر والأحسن والأجمَل وهذا ما نتطلع إليه من وزير التعليم الجديد الدكتور حمد آل الشيخ، الذي مع دعائنا له بالعون والتوفيق نرجوه أن يعتبر المعلم زميل مهنة، يساهم في خدمته ورفاهيته".