أكاديمي يوصي بتعديل اسم "المرشد الطلابي" إلى "الأخصائي الاجتماعي المدرسي"

شدَّد على مهنية المرشد الطلابي وأن يكون متخصصًا ومؤهلاً في العمل الاجتماعي

شدَّد رئيس الجمعية السعودية للدراسات الأستاذ المشارك للخدمة الاجتماعية في جامعة الملك سعود، الدكتور عبدالعزيز الدخيل، على مهنية المرشد الطلابي، وأن يكون متخصصًا ومؤهلاً في العمل الاجتماعي، وتدريب المرشدين الطلابيين على مهارات مهنية متقدمة في تفعيل الشراكة، موصيًا بتعديل اسم "المرشد الطلابي" إلى "الأخصائي الاجتماعي المدرسي".

وأوضح أن دور الأخصائي الاجتماعي مع الطلاب يكمن في التدخل أثناء الأزمات، والمساعدة في حل النزاعات وإدارة الغضب، ومساعدة الطالب على تنمية مهارات التفاعل الإيجابي المناسبة.. لافتًا إلى أن دور الأخصائي المدرسي مع الأسرة يشمل العمل معها لتسهيل جهودها في تكيف الطالب مع المدرسة، والتخفيف من التوتر العائلي لتمكين الطفل من العمل بفاعلية أكبر في المدرسة والمجتمع، ومساعدة الآباء والأمهات في الوصول إلى موارد المدرسة والمجتمع، واستخدامها.

وأوصى الدخيل في ورقته ضمن فعاليات الملتقى العلمي السنوي لشراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع، الذي رعاه وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى صباح أمس، بحضور خبراء ومتحدثين محليين ودوليين، بشراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع لاستعراض الخبرات والتجارب العالمية والمحلية في علاقة المدرسة مع الأسرة والمجتمع.

وكانت وزارة التعليم قد اعتمدت في عهد وزيرها السابق الدكتور عزام بن محمد الدخيل أولوية تكليف المعلمين والمعلمات بالإرشاد الطلابي للمتخصصين في مجال الدراسات النفسية أو الاجتماعية؛ وذلك لدورهم الحيوي والمهم في العملية التربوية والتعليمية.

وفي وقت سابق، أشار المختص النفسي فيصل العجيان إلى أن 90 % من مرشدي المدارس غير مختصين نفسيين في المدرسة السلوكية المعرفية الحديثة، مؤكدًا أن هذا من أسباب انتشار العنف والسلوكيات الخاطئة في المدارس. مشيرًا إلى أن نحو 7 % يتبع العلاج المعرفي، وهذا بحد ذاته أمر جيد، ولافتًا إلى أن هناك جزءًا كبيرًا من المرشدين غير مؤهلين أكاديميًّا، ويمكن أن يؤهَّلوا عن طريق دورات تدريبية في العلاج المعرفي، خاصة أن التدرُّب عليه سهل للغاية.

اعلان
أكاديمي يوصي بتعديل اسم "المرشد الطلابي" إلى "الأخصائي الاجتماعي المدرسي"
سبق

شدَّد رئيس الجمعية السعودية للدراسات الأستاذ المشارك للخدمة الاجتماعية في جامعة الملك سعود، الدكتور عبدالعزيز الدخيل، على مهنية المرشد الطلابي، وأن يكون متخصصًا ومؤهلاً في العمل الاجتماعي، وتدريب المرشدين الطلابيين على مهارات مهنية متقدمة في تفعيل الشراكة، موصيًا بتعديل اسم "المرشد الطلابي" إلى "الأخصائي الاجتماعي المدرسي".

وأوضح أن دور الأخصائي الاجتماعي مع الطلاب يكمن في التدخل أثناء الأزمات، والمساعدة في حل النزاعات وإدارة الغضب، ومساعدة الطالب على تنمية مهارات التفاعل الإيجابي المناسبة.. لافتًا إلى أن دور الأخصائي المدرسي مع الأسرة يشمل العمل معها لتسهيل جهودها في تكيف الطالب مع المدرسة، والتخفيف من التوتر العائلي لتمكين الطفل من العمل بفاعلية أكبر في المدرسة والمجتمع، ومساعدة الآباء والأمهات في الوصول إلى موارد المدرسة والمجتمع، واستخدامها.

وأوصى الدخيل في ورقته ضمن فعاليات الملتقى العلمي السنوي لشراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع، الذي رعاه وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى صباح أمس، بحضور خبراء ومتحدثين محليين ودوليين، بشراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع لاستعراض الخبرات والتجارب العالمية والمحلية في علاقة المدرسة مع الأسرة والمجتمع.

وكانت وزارة التعليم قد اعتمدت في عهد وزيرها السابق الدكتور عزام بن محمد الدخيل أولوية تكليف المعلمين والمعلمات بالإرشاد الطلابي للمتخصصين في مجال الدراسات النفسية أو الاجتماعية؛ وذلك لدورهم الحيوي والمهم في العملية التربوية والتعليمية.

وفي وقت سابق، أشار المختص النفسي فيصل العجيان إلى أن 90 % من مرشدي المدارس غير مختصين نفسيين في المدرسة السلوكية المعرفية الحديثة، مؤكدًا أن هذا من أسباب انتشار العنف والسلوكيات الخاطئة في المدارس. مشيرًا إلى أن نحو 7 % يتبع العلاج المعرفي، وهذا بحد ذاته أمر جيد، ولافتًا إلى أن هناك جزءًا كبيرًا من المرشدين غير مؤهلين أكاديميًّا، ويمكن أن يؤهَّلوا عن طريق دورات تدريبية في العلاج المعرفي، خاصة أن التدرُّب عليه سهل للغاية.

27 نوفمبر 2017 - 9 ربيع الأول 1439
12:44 AM

أكاديمي يوصي بتعديل اسم "المرشد الطلابي" إلى "الأخصائي الاجتماعي المدرسي"

شدَّد على مهنية المرشد الطلابي وأن يكون متخصصًا ومؤهلاً في العمل الاجتماعي

A A A
24
9,145

شدَّد رئيس الجمعية السعودية للدراسات الأستاذ المشارك للخدمة الاجتماعية في جامعة الملك سعود، الدكتور عبدالعزيز الدخيل، على مهنية المرشد الطلابي، وأن يكون متخصصًا ومؤهلاً في العمل الاجتماعي، وتدريب المرشدين الطلابيين على مهارات مهنية متقدمة في تفعيل الشراكة، موصيًا بتعديل اسم "المرشد الطلابي" إلى "الأخصائي الاجتماعي المدرسي".

وأوضح أن دور الأخصائي الاجتماعي مع الطلاب يكمن في التدخل أثناء الأزمات، والمساعدة في حل النزاعات وإدارة الغضب، ومساعدة الطالب على تنمية مهارات التفاعل الإيجابي المناسبة.. لافتًا إلى أن دور الأخصائي المدرسي مع الأسرة يشمل العمل معها لتسهيل جهودها في تكيف الطالب مع المدرسة، والتخفيف من التوتر العائلي لتمكين الطفل من العمل بفاعلية أكبر في المدرسة والمجتمع، ومساعدة الآباء والأمهات في الوصول إلى موارد المدرسة والمجتمع، واستخدامها.

وأوصى الدخيل في ورقته ضمن فعاليات الملتقى العلمي السنوي لشراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع، الذي رعاه وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى صباح أمس، بحضور خبراء ومتحدثين محليين ودوليين، بشراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع لاستعراض الخبرات والتجارب العالمية والمحلية في علاقة المدرسة مع الأسرة والمجتمع.

وكانت وزارة التعليم قد اعتمدت في عهد وزيرها السابق الدكتور عزام بن محمد الدخيل أولوية تكليف المعلمين والمعلمات بالإرشاد الطلابي للمتخصصين في مجال الدراسات النفسية أو الاجتماعية؛ وذلك لدورهم الحيوي والمهم في العملية التربوية والتعليمية.

وفي وقت سابق، أشار المختص النفسي فيصل العجيان إلى أن 90 % من مرشدي المدارس غير مختصين نفسيين في المدرسة السلوكية المعرفية الحديثة، مؤكدًا أن هذا من أسباب انتشار العنف والسلوكيات الخاطئة في المدارس. مشيرًا إلى أن نحو 7 % يتبع العلاج المعرفي، وهذا بحد ذاته أمر جيد، ولافتًا إلى أن هناك جزءًا كبيرًا من المرشدين غير مؤهلين أكاديميًّا، ويمكن أن يؤهَّلوا عن طريق دورات تدريبية في العلاج المعرفي، خاصة أن التدرُّب عليه سهل للغاية.