رحيل المؤرخ قينان الزهراني.. وإعلاميون يستذكرون إسهاماته في تاريخ المنطقة

ألَّف 5 كتب في التاريخ والأنساب في السعودية

توفي يوم الخميس الماضي الكاتب والمؤرخ قينان بن جمعان الزهراني في منتصف عقده التاسع، وقد ووري جثمانه الثرى بشمال مدينة جدة أمس الجمعة بعد أسبوع من وفاة زوجته بالسبب ذات (الإصابة بفيروس "كورونا")، ودُفن بجوارها في المقبرة ذاتها.

ويعد "الزهراني" أحد كبار المثقفين والمؤلفين المهتمين بالتاريخ والأنساب في السعودية، ومنطقة الباحة خصوصًا، وبدأ التأليف نهاية القرن المنصرم، وهو من مواليد عام 1356 هـ، وكان يعمل ضابطًا في وزارة الدفاع قبل تقاعده عام 1407 هـ.

وركز المؤرخ الزهراني في بحوثه التاريخية ومؤلفاته على المنطقة الجنوبية، وتاريخ قبيلة (زهران) تحديدًا؛ إذ كتب عنها مؤلفات عدة، كان من بينها كتاب "دراسة شاملة عن قبيلة زهران"، صدر عام 1392هـ"، وبيت من زهران "صممه الدوسي"، صدر عام 1421هـ، وقبيلة من زهران "بني كنانة"، صدر عام 1426هـ، وبيت من زهران (الجزء الثاني) "أحمد بن فاران الدوسي"، صدر عام 1436هـ، والإصدار الخامس "من أعلام زهران"، صدر عام 1438هـ.

فيما تناقل الكثير من الإعلاميين والمثقفين خبر وفاته مستذكرين ما قدمه من ندوات ومحاضرات ودراسات جادة في خدمة التاريخ المحلي والاجتماعي. وقال الإعلامي مهدي الزهراني في نعيه: "فقدنا عَلمًا من أعلام التاريخ، ورمزًا من رموز العطاء، والنبل، والإنسانية، أبا عبدالرحمن، الصديق الذي كان يمنحنا الكثير من كرمه وسخائه، نسأل الله له الرحمة والمغفرة، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة".

وقال الإعلامي فواز المالحي: "رحم الله العم والوالد والأخ وصديق الكبير والصغير المؤرخ المهذب حسن البيان والبنان قينان جمعان الزهراني. لم أسمع منه قط أنه حارب إنسانًا، أو تنكل بآخر. مؤدبًا عاش ومات، لا يقول القول المعتدي أو المؤذي، بالرغم من علمه وفهمه إلا أنه آخر من يتحدث، وأقل من يقول. رحمه الله".

وقال الإعلامي علي السعلي: "في جنة الخلد بإذن الله يا عم قينان. هو أمة في رجل، ريحان يهب نسيم مَن يلتقي به، متواضع صاحب عطاء متجدد متأصل، مطواع مع جميع مجايليه، الشيوخ والشباب، صديق المثقفين، قدوة المؤرخين، كلمته تاريخ، وكتابته تجذر في عمق التراث، أحب الباحة فأعطاها من وقته وجهده يرحمه الله".

من جهته، قال الكاتب صالح جريبيع: "من الكتاب إلى الجندية، إلى الدراسة الليلية والترقيات، حتى التقاعد، ثم التفرغ للبحث في تاريخ القبيلة، وإنتاج خمسة كتب عن ذلك، كانت حياة المؤرخ الأديب الخلوق ‫قينان جمعان الزهراني. رحمك الله يا أبا عبدالرحمن رحمة الأبرار، وأحسن الله عزاءنا جميعًا. إنا لله وإنا إليه راجعون".

فيروس كورونا الجديد
اعلان
رحيل المؤرخ قينان الزهراني.. وإعلاميون يستذكرون إسهاماته في تاريخ المنطقة
سبق

توفي يوم الخميس الماضي الكاتب والمؤرخ قينان بن جمعان الزهراني في منتصف عقده التاسع، وقد ووري جثمانه الثرى بشمال مدينة جدة أمس الجمعة بعد أسبوع من وفاة زوجته بالسبب ذات (الإصابة بفيروس "كورونا")، ودُفن بجوارها في المقبرة ذاتها.

ويعد "الزهراني" أحد كبار المثقفين والمؤلفين المهتمين بالتاريخ والأنساب في السعودية، ومنطقة الباحة خصوصًا، وبدأ التأليف نهاية القرن المنصرم، وهو من مواليد عام 1356 هـ، وكان يعمل ضابطًا في وزارة الدفاع قبل تقاعده عام 1407 هـ.

وركز المؤرخ الزهراني في بحوثه التاريخية ومؤلفاته على المنطقة الجنوبية، وتاريخ قبيلة (زهران) تحديدًا؛ إذ كتب عنها مؤلفات عدة، كان من بينها كتاب "دراسة شاملة عن قبيلة زهران"، صدر عام 1392هـ"، وبيت من زهران "صممه الدوسي"، صدر عام 1421هـ، وقبيلة من زهران "بني كنانة"، صدر عام 1426هـ، وبيت من زهران (الجزء الثاني) "أحمد بن فاران الدوسي"، صدر عام 1436هـ، والإصدار الخامس "من أعلام زهران"، صدر عام 1438هـ.

فيما تناقل الكثير من الإعلاميين والمثقفين خبر وفاته مستذكرين ما قدمه من ندوات ومحاضرات ودراسات جادة في خدمة التاريخ المحلي والاجتماعي. وقال الإعلامي مهدي الزهراني في نعيه: "فقدنا عَلمًا من أعلام التاريخ، ورمزًا من رموز العطاء، والنبل، والإنسانية، أبا عبدالرحمن، الصديق الذي كان يمنحنا الكثير من كرمه وسخائه، نسأل الله له الرحمة والمغفرة، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة".

وقال الإعلامي فواز المالحي: "رحم الله العم والوالد والأخ وصديق الكبير والصغير المؤرخ المهذب حسن البيان والبنان قينان جمعان الزهراني. لم أسمع منه قط أنه حارب إنسانًا، أو تنكل بآخر. مؤدبًا عاش ومات، لا يقول القول المعتدي أو المؤذي، بالرغم من علمه وفهمه إلا أنه آخر من يتحدث، وأقل من يقول. رحمه الله".

وقال الإعلامي علي السعلي: "في جنة الخلد بإذن الله يا عم قينان. هو أمة في رجل، ريحان يهب نسيم مَن يلتقي به، متواضع صاحب عطاء متجدد متأصل، مطواع مع جميع مجايليه، الشيوخ والشباب، صديق المثقفين، قدوة المؤرخين، كلمته تاريخ، وكتابته تجذر في عمق التراث، أحب الباحة فأعطاها من وقته وجهده يرحمه الله".

من جهته، قال الكاتب صالح جريبيع: "من الكتاب إلى الجندية، إلى الدراسة الليلية والترقيات، حتى التقاعد، ثم التفرغ للبحث في تاريخ القبيلة، وإنتاج خمسة كتب عن ذلك، كانت حياة المؤرخ الأديب الخلوق ‫قينان جمعان الزهراني. رحمك الله يا أبا عبدالرحمن رحمة الأبرار، وأحسن الله عزاءنا جميعًا. إنا لله وإنا إليه راجعون".

11 يوليو 2020 - 20 ذو القعدة 1441
12:03 AM

رحيل المؤرخ قينان الزهراني.. وإعلاميون يستذكرون إسهاماته في تاريخ المنطقة

ألَّف 5 كتب في التاريخ والأنساب في السعودية

A A A
8
32,863

توفي يوم الخميس الماضي الكاتب والمؤرخ قينان بن جمعان الزهراني في منتصف عقده التاسع، وقد ووري جثمانه الثرى بشمال مدينة جدة أمس الجمعة بعد أسبوع من وفاة زوجته بالسبب ذات (الإصابة بفيروس "كورونا")، ودُفن بجوارها في المقبرة ذاتها.

ويعد "الزهراني" أحد كبار المثقفين والمؤلفين المهتمين بالتاريخ والأنساب في السعودية، ومنطقة الباحة خصوصًا، وبدأ التأليف نهاية القرن المنصرم، وهو من مواليد عام 1356 هـ، وكان يعمل ضابطًا في وزارة الدفاع قبل تقاعده عام 1407 هـ.

وركز المؤرخ الزهراني في بحوثه التاريخية ومؤلفاته على المنطقة الجنوبية، وتاريخ قبيلة (زهران) تحديدًا؛ إذ كتب عنها مؤلفات عدة، كان من بينها كتاب "دراسة شاملة عن قبيلة زهران"، صدر عام 1392هـ"، وبيت من زهران "صممه الدوسي"، صدر عام 1421هـ، وقبيلة من زهران "بني كنانة"، صدر عام 1426هـ، وبيت من زهران (الجزء الثاني) "أحمد بن فاران الدوسي"، صدر عام 1436هـ، والإصدار الخامس "من أعلام زهران"، صدر عام 1438هـ.

فيما تناقل الكثير من الإعلاميين والمثقفين خبر وفاته مستذكرين ما قدمه من ندوات ومحاضرات ودراسات جادة في خدمة التاريخ المحلي والاجتماعي. وقال الإعلامي مهدي الزهراني في نعيه: "فقدنا عَلمًا من أعلام التاريخ، ورمزًا من رموز العطاء، والنبل، والإنسانية، أبا عبدالرحمن، الصديق الذي كان يمنحنا الكثير من كرمه وسخائه، نسأل الله له الرحمة والمغفرة، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة".

وقال الإعلامي فواز المالحي: "رحم الله العم والوالد والأخ وصديق الكبير والصغير المؤرخ المهذب حسن البيان والبنان قينان جمعان الزهراني. لم أسمع منه قط أنه حارب إنسانًا، أو تنكل بآخر. مؤدبًا عاش ومات، لا يقول القول المعتدي أو المؤذي، بالرغم من علمه وفهمه إلا أنه آخر من يتحدث، وأقل من يقول. رحمه الله".

وقال الإعلامي علي السعلي: "في جنة الخلد بإذن الله يا عم قينان. هو أمة في رجل، ريحان يهب نسيم مَن يلتقي به، متواضع صاحب عطاء متجدد متأصل، مطواع مع جميع مجايليه، الشيوخ والشباب، صديق المثقفين، قدوة المؤرخين، كلمته تاريخ، وكتابته تجذر في عمق التراث، أحب الباحة فأعطاها من وقته وجهده يرحمه الله".

من جهته، قال الكاتب صالح جريبيع: "من الكتاب إلى الجندية، إلى الدراسة الليلية والترقيات، حتى التقاعد، ثم التفرغ للبحث في تاريخ القبيلة، وإنتاج خمسة كتب عن ذلك، كانت حياة المؤرخ الأديب الخلوق ‫قينان جمعان الزهراني. رحمك الله يا أبا عبدالرحمن رحمة الأبرار، وأحسن الله عزاءنا جميعًا. إنا لله وإنا إليه راجعون".