"تميم" يبحث عن المعلنين في "تويتر"؟!

نسمع دائمًا عن تقلص الكثير من المتابعين في تويتر لحسابات المشاهير والمراهقين وطالبي الشهرة المزيفة عندما يقوم تويتر بالتصحيح، وحذف الأرقام الوهمية؛ لتصبح الأعداد مئات بدلاً من الآلاف. وفي الغالب من يقوم بهذا العمل يعاني شعورًا بالنقص، وبعض العلل النفسية التي تحتاج إلى تدخُّل أخصائي نفسي؛ إذ يلجأ هؤلاء إلى شراء المتابعين لتزيين صفحاتهم بأعداد غير حقيقية معتقدين أن تضخم العدد يعطيهم مكانة كبيرة على هذا المعرّف.

لو التمسنا العذر لبعض هؤلاء الذين ربما يبحثون عن معلنين، فإنه من المستبعد أن يلجأ لهذا الأمر رئيس دولة بحثًا عن الإعلان؟ أو أن يقوم رئيس دولة بهذا الفعل من الأساس؟ الذي يكشف مشكلة مزمنة؛ إذ كشف تويتر عن تقلص عدد المتابعين لصفحة تميم بن حمد أمير قطر من أكثر من مليونين إلى ما يقارب المئتي ألف بعد قيام تويتر بالتصحيح، وحذف المتابعين الوهميين. وهذه فضيحة كبيرة، تكشف ما يعانيه نظام الحمدين من وحدة، وتخبُّط، وعدم وضوح في المواقف.

نظام الحمدين مواقفه السابقة تكشف عن سوء النية؛ إذ ارتدى قناعًا بوجهين، أحدهما مع دول الخليج وبقية الأشقاء العرب، والآخر ضد هذه الدول التي عانت منه الكثير، ولكنها غلبت المصلحة العامة؛ لعل الأمور تتحسن، حتى فاض الكيل، ولم يبق إلا المواجهة، وقطع رأس الأفعى.

بعد المقاطعة الرباعية من السعودية والإمارات والبحرين ومصر بانت النوايا، وانكشف المستور، وأصبحنا نشاهد في العلن ما كان في الخفاء. وليس عنا ببعيد الدفاع المستميت لذراعهم الإعلامية (قناة الجزيرة) عن مليشيا الحوثي الإيرانية وما تمارسه من عربدة في اليمن الشقيق، واستيلاء على مقدرات البلد الذي كاد يقع تحت سيطرتهم لولا فضل الله، ثم تدخُّل التحالف العربي بقيادة السعودية.. وكيف تهلل هذه القناة فرحًا عند إطلاق أي صاروخ على السعودية متمنين السوء لبلد الحرمين الشريفين!

ربما نلتمس العذر لتميم في شراء المتابعين؛ لأنه يبحث عن معلنين للصرف على قناة الجزيرة.

عبدالرحمن المرشد
اعلان
"تميم" يبحث عن المعلنين في "تويتر"؟!
سبق

نسمع دائمًا عن تقلص الكثير من المتابعين في تويتر لحسابات المشاهير والمراهقين وطالبي الشهرة المزيفة عندما يقوم تويتر بالتصحيح، وحذف الأرقام الوهمية؛ لتصبح الأعداد مئات بدلاً من الآلاف. وفي الغالب من يقوم بهذا العمل يعاني شعورًا بالنقص، وبعض العلل النفسية التي تحتاج إلى تدخُّل أخصائي نفسي؛ إذ يلجأ هؤلاء إلى شراء المتابعين لتزيين صفحاتهم بأعداد غير حقيقية معتقدين أن تضخم العدد يعطيهم مكانة كبيرة على هذا المعرّف.

لو التمسنا العذر لبعض هؤلاء الذين ربما يبحثون عن معلنين، فإنه من المستبعد أن يلجأ لهذا الأمر رئيس دولة بحثًا عن الإعلان؟ أو أن يقوم رئيس دولة بهذا الفعل من الأساس؟ الذي يكشف مشكلة مزمنة؛ إذ كشف تويتر عن تقلص عدد المتابعين لصفحة تميم بن حمد أمير قطر من أكثر من مليونين إلى ما يقارب المئتي ألف بعد قيام تويتر بالتصحيح، وحذف المتابعين الوهميين. وهذه فضيحة كبيرة، تكشف ما يعانيه نظام الحمدين من وحدة، وتخبُّط، وعدم وضوح في المواقف.

نظام الحمدين مواقفه السابقة تكشف عن سوء النية؛ إذ ارتدى قناعًا بوجهين، أحدهما مع دول الخليج وبقية الأشقاء العرب، والآخر ضد هذه الدول التي عانت منه الكثير، ولكنها غلبت المصلحة العامة؛ لعل الأمور تتحسن، حتى فاض الكيل، ولم يبق إلا المواجهة، وقطع رأس الأفعى.

بعد المقاطعة الرباعية من السعودية والإمارات والبحرين ومصر بانت النوايا، وانكشف المستور، وأصبحنا نشاهد في العلن ما كان في الخفاء. وليس عنا ببعيد الدفاع المستميت لذراعهم الإعلامية (قناة الجزيرة) عن مليشيا الحوثي الإيرانية وما تمارسه من عربدة في اليمن الشقيق، واستيلاء على مقدرات البلد الذي كاد يقع تحت سيطرتهم لولا فضل الله، ثم تدخُّل التحالف العربي بقيادة السعودية.. وكيف تهلل هذه القناة فرحًا عند إطلاق أي صاروخ على السعودية متمنين السوء لبلد الحرمين الشريفين!

ربما نلتمس العذر لتميم في شراء المتابعين؛ لأنه يبحث عن معلنين للصرف على قناة الجزيرة.

15 يوليو 2018 - 2 ذو القعدة 1439
12:15 AM
اخر تعديل
02 أكتوبر 2020 - 15 صفر 1442
01:38 PM

"تميم" يبحث عن المعلنين في "تويتر"؟!

عبدالرحمن المرشد - الرياض
A A A
0
2,395

نسمع دائمًا عن تقلص الكثير من المتابعين في تويتر لحسابات المشاهير والمراهقين وطالبي الشهرة المزيفة عندما يقوم تويتر بالتصحيح، وحذف الأرقام الوهمية؛ لتصبح الأعداد مئات بدلاً من الآلاف. وفي الغالب من يقوم بهذا العمل يعاني شعورًا بالنقص، وبعض العلل النفسية التي تحتاج إلى تدخُّل أخصائي نفسي؛ إذ يلجأ هؤلاء إلى شراء المتابعين لتزيين صفحاتهم بأعداد غير حقيقية معتقدين أن تضخم العدد يعطيهم مكانة كبيرة على هذا المعرّف.

لو التمسنا العذر لبعض هؤلاء الذين ربما يبحثون عن معلنين، فإنه من المستبعد أن يلجأ لهذا الأمر رئيس دولة بحثًا عن الإعلان؟ أو أن يقوم رئيس دولة بهذا الفعل من الأساس؟ الذي يكشف مشكلة مزمنة؛ إذ كشف تويتر عن تقلص عدد المتابعين لصفحة تميم بن حمد أمير قطر من أكثر من مليونين إلى ما يقارب المئتي ألف بعد قيام تويتر بالتصحيح، وحذف المتابعين الوهميين. وهذه فضيحة كبيرة، تكشف ما يعانيه نظام الحمدين من وحدة، وتخبُّط، وعدم وضوح في المواقف.

نظام الحمدين مواقفه السابقة تكشف عن سوء النية؛ إذ ارتدى قناعًا بوجهين، أحدهما مع دول الخليج وبقية الأشقاء العرب، والآخر ضد هذه الدول التي عانت منه الكثير، ولكنها غلبت المصلحة العامة؛ لعل الأمور تتحسن، حتى فاض الكيل، ولم يبق إلا المواجهة، وقطع رأس الأفعى.

بعد المقاطعة الرباعية من السعودية والإمارات والبحرين ومصر بانت النوايا، وانكشف المستور، وأصبحنا نشاهد في العلن ما كان في الخفاء. وليس عنا ببعيد الدفاع المستميت لذراعهم الإعلامية (قناة الجزيرة) عن مليشيا الحوثي الإيرانية وما تمارسه من عربدة في اليمن الشقيق، واستيلاء على مقدرات البلد الذي كاد يقع تحت سيطرتهم لولا فضل الله، ثم تدخُّل التحالف العربي بقيادة السعودية.. وكيف تهلل هذه القناة فرحًا عند إطلاق أي صاروخ على السعودية متمنين السوء لبلد الحرمين الشريفين!

ربما نلتمس العذر لتميم في شراء المتابعين؛ لأنه يبحث عن معلنين للصرف على قناة الجزيرة.