هذا الوزير فاسد..!

الفساد آفة المجتمعات، وهدر للقيم والأخلاق، وضياع للمال العام، وتعطيل للتنمية.. كلنا متفقون على ذلك، ولا خلاف في الأقوال لدى أغلبية البشر. ونحن هنا في المملكة العربية السعودية نعيش مرحلة انتقالية بكل معانيها وأطيافها وتشعباتها السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية.. يفرح المواطنون والمواطنات بالقرارات الحكيمة من قِبل ولاة الأمر، ويفرح العالم معنا بالقضاء على الإرهاب والإرهابيين وأصحاب الفكر الضال، ويفرح العقلاء أجمع بشرق الأرض وغربها بالقضاء على الفساد والمفسدين.


كون القضاء على الفساد شعار مَن يريد أن يمر قطاره بالمحطات دون توقف أو تعثر.. مرور قطارك التنموي بمحطاتك القادمة وتحقيق أهدافك دليل على أنك تسير بأمان، وتحقق أهدافك بالطرق التي رسمتها والاستراتيجيات التي وضعتها دون ملل أو كلل، ودون أن تتعرقل من قِبل البيروقراطيين والعابثين بالمال العام، السارقين للوطن والأوطان، الذين يحملون في قلوبهم الحقد والحسد.. أن تتعطل في تلك المحطات لا تفسير له سوى أنك زرعت فاسدًا هناك، ينتظر برنامجك ليفوز بالعقد والعقود، وينتهز الفرص تلو الأخرى لتنتهي عنده مشاريعك وطموحاتك وأهدافك..!


وزير فاسد عطّل التنمية في وزارته، ووظّف أبناءه وبناته، وأرسى غالبية المشاريع على شركاته وأعوانه.. ووزير جعل من زوجته صاحبة شركات ليكون النصيب الأوفر من ميزانية وزارته "من حق الزوجة"..!


حينما استبشرنا خيرًا بهيئة الفساد (نزاهة) كانت الفرحة عامرة، ولكنها لم تخيّب الآمال.. لا نريد أن نكسر مجاديف العاملين فيها، ولكن ربما لم تكن الظروف مهيَّأة لهم، وربما عملوا فاجتهدوا ولم يحالفهم النصيب والنجاح في أغلب القرارات، وربما لا نعلم الخافي هناك؛ فلنخلق لهم الأعذار ـــ رغم أن حملات إعلامية شُنت ضد هيئة الفساد وأنها لا تقوم بدورها، ولم تحقق المأمول منها ــــ ولكن نحن الآن في زمن "الحزم السليماني"، زمن الأقوال التي تتبعها الأفعال، زمن ذلك الشاب الذي جاء من قوة سلمان، وحكمة سلمان، وتوجيهات سلمان.. يدعمه ثلاثون مليون مواطن خلفه، يقولون له: سِرْ ونحن معك، نحن ذراعك ويدك وعيناك التي تبطش بها، وتقضي بها على الفساد والمفسدين، سواء من كان منهم مفسدًا في الأرض بأفكاره الضالة وأحزابه المغيبة للفكر والهادفة لزعزعة الأمن والاستقرار، وأفكارهم السوداوية ومناصرة أعداء الأمة والدين والوطن، ممن يحملون الفكر الإخواني الخارج عن تعاليم الشريعة الإسلامية السمحة، وما هم عن التسامح بقريب، بل هم أبعد عن تطبيق سماحة الدين ووسطية الدين.. فلله الحمد والمنة أن تم القضاء عليهم، وسيتم تدمير جحورهم وتفكيك عقولهم وخلاياهم.. قالها ولي العهد "سندمرهم".


وكانت ليلة الأحد تاريخية بكل معانيها انتصارًا للوطن والمواطن، وتحقيقًا للأهداف التي ذكرها ولي العهد بأحاديثه للقنوات والصحف العالمية بأنني أحاسب نفسي أولاً، ولن ينجو من الفساد كائن من يكون.. وشهدنا الانتصار (أمراء ووزراء ورجال أعمال وموظفون)، عبثوا بالوطن، وأفسدوا فيه العقول قبل الاقتصاد.. رشاوى تُدفع، ومشاريع تُعطل، وأموال تُهدر..!


نحن بخير والحمد لله، وكان من الممكن أن نبني عشرات المشاريع بأقل التكاليف لولا أن هؤلاء وُجدوا في مجتمعنا، وسرقوا وضخّموا القيمة الحقيقية للمشروع، وأضحينا نسمع ونقرأ ونرى أرقامًا فلكية لمشروعات لم تُنجز بعد..!


جاء العهد السليماني، وكانت عاصفة الفساد التي قضت على هؤلاء، وتنذر البقية بأن القادم سيكون أقوى، والقطار يسير ليحمل معه بقية الفاسدين، فما زال في العربات متسع من المقاعد..!

اعلان
هذا الوزير فاسد..!
سبق

الفساد آفة المجتمعات، وهدر للقيم والأخلاق، وضياع للمال العام، وتعطيل للتنمية.. كلنا متفقون على ذلك، ولا خلاف في الأقوال لدى أغلبية البشر. ونحن هنا في المملكة العربية السعودية نعيش مرحلة انتقالية بكل معانيها وأطيافها وتشعباتها السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية.. يفرح المواطنون والمواطنات بالقرارات الحكيمة من قِبل ولاة الأمر، ويفرح العالم معنا بالقضاء على الإرهاب والإرهابيين وأصحاب الفكر الضال، ويفرح العقلاء أجمع بشرق الأرض وغربها بالقضاء على الفساد والمفسدين.


كون القضاء على الفساد شعار مَن يريد أن يمر قطاره بالمحطات دون توقف أو تعثر.. مرور قطارك التنموي بمحطاتك القادمة وتحقيق أهدافك دليل على أنك تسير بأمان، وتحقق أهدافك بالطرق التي رسمتها والاستراتيجيات التي وضعتها دون ملل أو كلل، ودون أن تتعرقل من قِبل البيروقراطيين والعابثين بالمال العام، السارقين للوطن والأوطان، الذين يحملون في قلوبهم الحقد والحسد.. أن تتعطل في تلك المحطات لا تفسير له سوى أنك زرعت فاسدًا هناك، ينتظر برنامجك ليفوز بالعقد والعقود، وينتهز الفرص تلو الأخرى لتنتهي عنده مشاريعك وطموحاتك وأهدافك..!


وزير فاسد عطّل التنمية في وزارته، ووظّف أبناءه وبناته، وأرسى غالبية المشاريع على شركاته وأعوانه.. ووزير جعل من زوجته صاحبة شركات ليكون النصيب الأوفر من ميزانية وزارته "من حق الزوجة"..!


حينما استبشرنا خيرًا بهيئة الفساد (نزاهة) كانت الفرحة عامرة، ولكنها لم تخيّب الآمال.. لا نريد أن نكسر مجاديف العاملين فيها، ولكن ربما لم تكن الظروف مهيَّأة لهم، وربما عملوا فاجتهدوا ولم يحالفهم النصيب والنجاح في أغلب القرارات، وربما لا نعلم الخافي هناك؛ فلنخلق لهم الأعذار ـــ رغم أن حملات إعلامية شُنت ضد هيئة الفساد وأنها لا تقوم بدورها، ولم تحقق المأمول منها ــــ ولكن نحن الآن في زمن "الحزم السليماني"، زمن الأقوال التي تتبعها الأفعال، زمن ذلك الشاب الذي جاء من قوة سلمان، وحكمة سلمان، وتوجيهات سلمان.. يدعمه ثلاثون مليون مواطن خلفه، يقولون له: سِرْ ونحن معك، نحن ذراعك ويدك وعيناك التي تبطش بها، وتقضي بها على الفساد والمفسدين، سواء من كان منهم مفسدًا في الأرض بأفكاره الضالة وأحزابه المغيبة للفكر والهادفة لزعزعة الأمن والاستقرار، وأفكارهم السوداوية ومناصرة أعداء الأمة والدين والوطن، ممن يحملون الفكر الإخواني الخارج عن تعاليم الشريعة الإسلامية السمحة، وما هم عن التسامح بقريب، بل هم أبعد عن تطبيق سماحة الدين ووسطية الدين.. فلله الحمد والمنة أن تم القضاء عليهم، وسيتم تدمير جحورهم وتفكيك عقولهم وخلاياهم.. قالها ولي العهد "سندمرهم".


وكانت ليلة الأحد تاريخية بكل معانيها انتصارًا للوطن والمواطن، وتحقيقًا للأهداف التي ذكرها ولي العهد بأحاديثه للقنوات والصحف العالمية بأنني أحاسب نفسي أولاً، ولن ينجو من الفساد كائن من يكون.. وشهدنا الانتصار (أمراء ووزراء ورجال أعمال وموظفون)، عبثوا بالوطن، وأفسدوا فيه العقول قبل الاقتصاد.. رشاوى تُدفع، ومشاريع تُعطل، وأموال تُهدر..!


نحن بخير والحمد لله، وكان من الممكن أن نبني عشرات المشاريع بأقل التكاليف لولا أن هؤلاء وُجدوا في مجتمعنا، وسرقوا وضخّموا القيمة الحقيقية للمشروع، وأضحينا نسمع ونقرأ ونرى أرقامًا فلكية لمشروعات لم تُنجز بعد..!


جاء العهد السليماني، وكانت عاصفة الفساد التي قضت على هؤلاء، وتنذر البقية بأن القادم سيكون أقوى، والقطار يسير ليحمل معه بقية الفاسدين، فما زال في العربات متسع من المقاعد..!

06 نوفمبر 2017 - 17 صفر 1439
10:41 PM

هذا الوزير فاسد..!

A A A
2
6,261

الفساد آفة المجتمعات، وهدر للقيم والأخلاق، وضياع للمال العام، وتعطيل للتنمية.. كلنا متفقون على ذلك، ولا خلاف في الأقوال لدى أغلبية البشر. ونحن هنا في المملكة العربية السعودية نعيش مرحلة انتقالية بكل معانيها وأطيافها وتشعباتها السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية.. يفرح المواطنون والمواطنات بالقرارات الحكيمة من قِبل ولاة الأمر، ويفرح العالم معنا بالقضاء على الإرهاب والإرهابيين وأصحاب الفكر الضال، ويفرح العقلاء أجمع بشرق الأرض وغربها بالقضاء على الفساد والمفسدين.


كون القضاء على الفساد شعار مَن يريد أن يمر قطاره بالمحطات دون توقف أو تعثر.. مرور قطارك التنموي بمحطاتك القادمة وتحقيق أهدافك دليل على أنك تسير بأمان، وتحقق أهدافك بالطرق التي رسمتها والاستراتيجيات التي وضعتها دون ملل أو كلل، ودون أن تتعرقل من قِبل البيروقراطيين والعابثين بالمال العام، السارقين للوطن والأوطان، الذين يحملون في قلوبهم الحقد والحسد.. أن تتعطل في تلك المحطات لا تفسير له سوى أنك زرعت فاسدًا هناك، ينتظر برنامجك ليفوز بالعقد والعقود، وينتهز الفرص تلو الأخرى لتنتهي عنده مشاريعك وطموحاتك وأهدافك..!


وزير فاسد عطّل التنمية في وزارته، ووظّف أبناءه وبناته، وأرسى غالبية المشاريع على شركاته وأعوانه.. ووزير جعل من زوجته صاحبة شركات ليكون النصيب الأوفر من ميزانية وزارته "من حق الزوجة"..!


حينما استبشرنا خيرًا بهيئة الفساد (نزاهة) كانت الفرحة عامرة، ولكنها لم تخيّب الآمال.. لا نريد أن نكسر مجاديف العاملين فيها، ولكن ربما لم تكن الظروف مهيَّأة لهم، وربما عملوا فاجتهدوا ولم يحالفهم النصيب والنجاح في أغلب القرارات، وربما لا نعلم الخافي هناك؛ فلنخلق لهم الأعذار ـــ رغم أن حملات إعلامية شُنت ضد هيئة الفساد وأنها لا تقوم بدورها، ولم تحقق المأمول منها ــــ ولكن نحن الآن في زمن "الحزم السليماني"، زمن الأقوال التي تتبعها الأفعال، زمن ذلك الشاب الذي جاء من قوة سلمان، وحكمة سلمان، وتوجيهات سلمان.. يدعمه ثلاثون مليون مواطن خلفه، يقولون له: سِرْ ونحن معك، نحن ذراعك ويدك وعيناك التي تبطش بها، وتقضي بها على الفساد والمفسدين، سواء من كان منهم مفسدًا في الأرض بأفكاره الضالة وأحزابه المغيبة للفكر والهادفة لزعزعة الأمن والاستقرار، وأفكارهم السوداوية ومناصرة أعداء الأمة والدين والوطن، ممن يحملون الفكر الإخواني الخارج عن تعاليم الشريعة الإسلامية السمحة، وما هم عن التسامح بقريب، بل هم أبعد عن تطبيق سماحة الدين ووسطية الدين.. فلله الحمد والمنة أن تم القضاء عليهم، وسيتم تدمير جحورهم وتفكيك عقولهم وخلاياهم.. قالها ولي العهد "سندمرهم".


وكانت ليلة الأحد تاريخية بكل معانيها انتصارًا للوطن والمواطن، وتحقيقًا للأهداف التي ذكرها ولي العهد بأحاديثه للقنوات والصحف العالمية بأنني أحاسب نفسي أولاً، ولن ينجو من الفساد كائن من يكون.. وشهدنا الانتصار (أمراء ووزراء ورجال أعمال وموظفون)، عبثوا بالوطن، وأفسدوا فيه العقول قبل الاقتصاد.. رشاوى تُدفع، ومشاريع تُعطل، وأموال تُهدر..!


نحن بخير والحمد لله، وكان من الممكن أن نبني عشرات المشاريع بأقل التكاليف لولا أن هؤلاء وُجدوا في مجتمعنا، وسرقوا وضخّموا القيمة الحقيقية للمشروع، وأضحينا نسمع ونقرأ ونرى أرقامًا فلكية لمشروعات لم تُنجز بعد..!


جاء العهد السليماني، وكانت عاصفة الفساد التي قضت على هؤلاء، وتنذر البقية بأن القادم سيكون أقوى، والقطار يسير ليحمل معه بقية الفاسدين، فما زال في العربات متسع من المقاعد..!