"طويل": "الجزيرة" سعت لتعكير زيارة العيسى لفرنسا بتقارير مُضلة ومُضللة

قال: زيارة الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي دينية وليست سياسية

استنكرَ إمام وخطيب المركز الثقافي الإسلامي بدرانسي شمال باريس ونائب رئيس منتدى أئمة فرنسا، نور الدين محمد طويل، ما اتخذتهُ قناة "الجزيرة" القطرية، من مواقف عدوانية ضد الذين يدعون إلى الوسطية والاعتدال أمثال الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، والذي حضر مؤخرًا حفلاً في فرنسا ضمن جولته الدعوية، التقى فيه العاملين في الحقل الإسلامي، وتعرف على دورهم العظيم الذي يلعبونه في خدمة دينهم والتحاور مع الآخر بالتي هي أحسن، فيما حاولت القناة تشويه الزيارة ورميها بالاتهامات الباطلة من أنها كانت زيارة سياسية وليست دينية ثقافية، ولقائه مع أكبر حاخام في باريس وهو حاييم كورسيا في معبد اليهود بباريس، كما زعمت.

وقال لـ"سبق": فرنسا دولة علمانية تحترم جميع الأديان والمعتقدات والثقافات بما في ذلك الإسلام، وكان لقاؤهما على أنهما يمثلان الأديان السماوية وتربطهما رابطة الديانة، ولم يكن لقاء سياسي لأن للسياسة أهلها ورجالها، فالدكتور العيسى لعب دورًا كبيرًا في هذا السعي للتقريب بين الثقافات والمعتقدات لاحترام الإنسانية المفقودة والتي احترمتها الأديان جميعًا.

وأكد أنَ ما نشرته قناة "الجزيرة" من تقارير مُضلة ومُضللة لن تستطيع أن تُعكر الأجواء، وقال: رسالتنا رسالة رحمة (وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين)، وقال الله تعالى أيضًا (يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمةٍ سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئًا ولا يتخذ بَعضُنَا بعضًا أربابًا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون).. بارك الله للدكتور العيسى على زيارته التاريخية التي عرفت الرابطة المؤسسات الفرنسية الدينية والثقافية التي غابت عنها قناة "الجزيرة" .

وقال "طويل": لاحظنا ذلك في الأسبوع الماضي عندما تفضل الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، إبان زيارته الدعوية لفرنسا للقاء مع العاملين في الحقل الإسلامي وإيصال رسالة الإسلام إلى الآخر بالدعوة إلى التعايش والتراحم والتعاون بغض النظر عن اللون والانتماء، وظهر ذلك في كلمته التي ألقاها في حفلة عشاء نظمه مكتب الرابطة في باريس بترتيب وإعداد السفير أمجد بن حسين البديوي على رعاية سفير المملكة في باريس الدكتور خالد محمد العنقري، وبحضور عدد كبير من الكتاب والمفكرين البارزين في الساحة الفرنسية وأصحاب الديانات المختلفة، وهذا كله مما يعزز دور الرابطة في خدمة الإنسانية والدعوة إلى الوسطية ونبذ التطرّف والإرهاب.

وتعدُ رابطة العالم الإسلامي منظمة عالمية تضم الدول الإسلامية، وهي هيئة إسلامية من حيث الأهداف والغايات، تأسست في ١٨ من مايو ١٩٦٢م بقرار من منظمة المؤتمر الإسلامي الذي دعا إلى تأسيس منظمة عالمية جامعة، مقرها في مكة المكرمة، تنسق الجهود في مجالات التعريف بالإسلام، وشرح مبادئه وتعاليمه، ودحض الشبهات والافتراءات التي تلصق به، ولها مجالس وهيئات كثيرة في خدمة الدعوة إلى الله، ولما كانت من أهداف رابطة العالم الإسلامي إيصال رسالة الإسلام بتعاليمه السمحاء إلى العالم والتحاور مع الآخر بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، وقد أخذت الرابطة مسؤوليتها في هذا الإطار، فأسست المراكز والمكاتب في العالم ليتم التبادل والتعاون الثقافي بينها وبين الشعوب.

اعلان
"طويل": "الجزيرة" سعت لتعكير زيارة العيسى لفرنسا بتقارير مُضلة ومُضللة
سبق

استنكرَ إمام وخطيب المركز الثقافي الإسلامي بدرانسي شمال باريس ونائب رئيس منتدى أئمة فرنسا، نور الدين محمد طويل، ما اتخذتهُ قناة "الجزيرة" القطرية، من مواقف عدوانية ضد الذين يدعون إلى الوسطية والاعتدال أمثال الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، والذي حضر مؤخرًا حفلاً في فرنسا ضمن جولته الدعوية، التقى فيه العاملين في الحقل الإسلامي، وتعرف على دورهم العظيم الذي يلعبونه في خدمة دينهم والتحاور مع الآخر بالتي هي أحسن، فيما حاولت القناة تشويه الزيارة ورميها بالاتهامات الباطلة من أنها كانت زيارة سياسية وليست دينية ثقافية، ولقائه مع أكبر حاخام في باريس وهو حاييم كورسيا في معبد اليهود بباريس، كما زعمت.

وقال لـ"سبق": فرنسا دولة علمانية تحترم جميع الأديان والمعتقدات والثقافات بما في ذلك الإسلام، وكان لقاؤهما على أنهما يمثلان الأديان السماوية وتربطهما رابطة الديانة، ولم يكن لقاء سياسي لأن للسياسة أهلها ورجالها، فالدكتور العيسى لعب دورًا كبيرًا في هذا السعي للتقريب بين الثقافات والمعتقدات لاحترام الإنسانية المفقودة والتي احترمتها الأديان جميعًا.

وأكد أنَ ما نشرته قناة "الجزيرة" من تقارير مُضلة ومُضللة لن تستطيع أن تُعكر الأجواء، وقال: رسالتنا رسالة رحمة (وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين)، وقال الله تعالى أيضًا (يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمةٍ سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئًا ولا يتخذ بَعضُنَا بعضًا أربابًا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون).. بارك الله للدكتور العيسى على زيارته التاريخية التي عرفت الرابطة المؤسسات الفرنسية الدينية والثقافية التي غابت عنها قناة "الجزيرة" .

وقال "طويل": لاحظنا ذلك في الأسبوع الماضي عندما تفضل الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، إبان زيارته الدعوية لفرنسا للقاء مع العاملين في الحقل الإسلامي وإيصال رسالة الإسلام إلى الآخر بالدعوة إلى التعايش والتراحم والتعاون بغض النظر عن اللون والانتماء، وظهر ذلك في كلمته التي ألقاها في حفلة عشاء نظمه مكتب الرابطة في باريس بترتيب وإعداد السفير أمجد بن حسين البديوي على رعاية سفير المملكة في باريس الدكتور خالد محمد العنقري، وبحضور عدد كبير من الكتاب والمفكرين البارزين في الساحة الفرنسية وأصحاب الديانات المختلفة، وهذا كله مما يعزز دور الرابطة في خدمة الإنسانية والدعوة إلى الوسطية ونبذ التطرّف والإرهاب.

وتعدُ رابطة العالم الإسلامي منظمة عالمية تضم الدول الإسلامية، وهي هيئة إسلامية من حيث الأهداف والغايات، تأسست في ١٨ من مايو ١٩٦٢م بقرار من منظمة المؤتمر الإسلامي الذي دعا إلى تأسيس منظمة عالمية جامعة، مقرها في مكة المكرمة، تنسق الجهود في مجالات التعريف بالإسلام، وشرح مبادئه وتعاليمه، ودحض الشبهات والافتراءات التي تلصق به، ولها مجالس وهيئات كثيرة في خدمة الدعوة إلى الله، ولما كانت من أهداف رابطة العالم الإسلامي إيصال رسالة الإسلام بتعاليمه السمحاء إلى العالم والتحاور مع الآخر بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، وقد أخذت الرابطة مسؤوليتها في هذا الإطار، فأسست المراكز والمكاتب في العالم ليتم التبادل والتعاون الثقافي بينها وبين الشعوب.

26 نوفمبر 2017 - 8 ربيع الأول 1439
07:02 PM

"طويل": "الجزيرة" سعت لتعكير زيارة العيسى لفرنسا بتقارير مُضلة ومُضللة

قال: زيارة الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي دينية وليست سياسية

A A A
7
30,399

استنكرَ إمام وخطيب المركز الثقافي الإسلامي بدرانسي شمال باريس ونائب رئيس منتدى أئمة فرنسا، نور الدين محمد طويل، ما اتخذتهُ قناة "الجزيرة" القطرية، من مواقف عدوانية ضد الذين يدعون إلى الوسطية والاعتدال أمثال الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، والذي حضر مؤخرًا حفلاً في فرنسا ضمن جولته الدعوية، التقى فيه العاملين في الحقل الإسلامي، وتعرف على دورهم العظيم الذي يلعبونه في خدمة دينهم والتحاور مع الآخر بالتي هي أحسن، فيما حاولت القناة تشويه الزيارة ورميها بالاتهامات الباطلة من أنها كانت زيارة سياسية وليست دينية ثقافية، ولقائه مع أكبر حاخام في باريس وهو حاييم كورسيا في معبد اليهود بباريس، كما زعمت.

وقال لـ"سبق": فرنسا دولة علمانية تحترم جميع الأديان والمعتقدات والثقافات بما في ذلك الإسلام، وكان لقاؤهما على أنهما يمثلان الأديان السماوية وتربطهما رابطة الديانة، ولم يكن لقاء سياسي لأن للسياسة أهلها ورجالها، فالدكتور العيسى لعب دورًا كبيرًا في هذا السعي للتقريب بين الثقافات والمعتقدات لاحترام الإنسانية المفقودة والتي احترمتها الأديان جميعًا.

وأكد أنَ ما نشرته قناة "الجزيرة" من تقارير مُضلة ومُضللة لن تستطيع أن تُعكر الأجواء، وقال: رسالتنا رسالة رحمة (وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين)، وقال الله تعالى أيضًا (يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمةٍ سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئًا ولا يتخذ بَعضُنَا بعضًا أربابًا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون).. بارك الله للدكتور العيسى على زيارته التاريخية التي عرفت الرابطة المؤسسات الفرنسية الدينية والثقافية التي غابت عنها قناة "الجزيرة" .

وقال "طويل": لاحظنا ذلك في الأسبوع الماضي عندما تفضل الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، إبان زيارته الدعوية لفرنسا للقاء مع العاملين في الحقل الإسلامي وإيصال رسالة الإسلام إلى الآخر بالدعوة إلى التعايش والتراحم والتعاون بغض النظر عن اللون والانتماء، وظهر ذلك في كلمته التي ألقاها في حفلة عشاء نظمه مكتب الرابطة في باريس بترتيب وإعداد السفير أمجد بن حسين البديوي على رعاية سفير المملكة في باريس الدكتور خالد محمد العنقري، وبحضور عدد كبير من الكتاب والمفكرين البارزين في الساحة الفرنسية وأصحاب الديانات المختلفة، وهذا كله مما يعزز دور الرابطة في خدمة الإنسانية والدعوة إلى الوسطية ونبذ التطرّف والإرهاب.

وتعدُ رابطة العالم الإسلامي منظمة عالمية تضم الدول الإسلامية، وهي هيئة إسلامية من حيث الأهداف والغايات، تأسست في ١٨ من مايو ١٩٦٢م بقرار من منظمة المؤتمر الإسلامي الذي دعا إلى تأسيس منظمة عالمية جامعة، مقرها في مكة المكرمة، تنسق الجهود في مجالات التعريف بالإسلام، وشرح مبادئه وتعاليمه، ودحض الشبهات والافتراءات التي تلصق به، ولها مجالس وهيئات كثيرة في خدمة الدعوة إلى الله، ولما كانت من أهداف رابطة العالم الإسلامي إيصال رسالة الإسلام بتعاليمه السمحاء إلى العالم والتحاور مع الآخر بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، وقد أخذت الرابطة مسؤوليتها في هذا الإطار، فأسست المراكز والمكاتب في العالم ليتم التبادل والتعاون الثقافي بينها وبين الشعوب.