"نسيب" يناشد "آل الشيخ": لا ترفع عدد طلاب الفصل إلى 45

راصداً خوف ورفض أولياء الأمور وجود هذا العدد الكبير

يناشد الكاتب الصحفي إبراهيم علي نسيب، وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ ألا يطبق قرار رفع الطاقة الاستيعابية للفصول في المرحلة المتوسطة إلى 45 طالباً في الفصل، راصداً خوف ورفض أولياء الأمور وجود هذا العدد الكبير في الفصل، ومؤكداً أن المعلمين والطلاب بحاجة إلى بيئة تعليمية مناسبة، يستطيع خلالها المعلم توصيل المعلومة بهدوء لعدد معقول من الطلاب.
45 طالباً في الفصل
وفي مقاله "45 طالباً وطالبة.. كيف؟!" بصحيفة "المدينة"، يقول "نسيب": "كتبت في هذه الزاوية يوم الأحد المنصرم مقالاً بعنوان (وزير التعليم وخارطة الطريق)، ونقلت للقراء الكرام عن اللقاء تفاؤلي وفرحي بكل كلمة سمعتها في اللقاء، وتحدثت لهم عن المحفزات وعن الخطط القادمة، والتي همها إحداث نقلة نوعية وتغيير كبير في العملية التعليمية، وكانت الصدمة هي في ردود الفعل التي كانت تقول لي وتسألني عن رفع الطاقة الاستيعابية لجميع الفصول في المرحلة المتوسطة إلى 45 طالباً في الفصل".
التعليم بحاجة إلى بيئة مناسبة
ويعلق "نسيب" قائلاً: "بحثت في كل مكان عن الخبر حتى وصلت إلى الخطاب الذي قال للناس (بناءً على ما تقتضيه الحاجة)، وأي حاجة توازي حاجة الوطن لبناء العقول، حاجة الوطن للتعليم والبيئة المناسبة، وحاجة المعلمة والمعلم للعمل مع عدد معقول يستطيعون من خلاله نقل المعلومة بهدوء، والسؤال هو أين هي المحفزات طالما أن في الفصل 45 طالباً؟!، وكأن الحكاية ليست سوى ذهاب في إياب في تعب ينتهي بتعب!! ولأن الخطاب لم يصدر بعد من الوزارة قلت انتظر الشؤون الإعلامية والمتحدثة الرسمية فربما هناك أمر (لا) نعرفه ومن حق الوزارة علينا أن نكون معها لأنها هي عندي أهم وزارة في وطننا هذا الذي نريده أن يصل للقمر وينافس على الصدارة من خلال العلم الذي هو أهم ما يقدم الأمم للقمم".
مناشدة
ثم يتوجه "نسيب" إلى الوزير مناشداً، ويقول "معالي الوزير.. أثق جداً أنك سوف تعمل في كل الاتجاهات لتصنع للوطن منجزاً يليق به، ذلك لأن ما سمعته من خلال اللقاء كان شيئاً رائعاً وصادقاً ترك في صدري وكل الزميلات والزملاء أملاً في القادم الأجمل للتعليم، ولا شيء يهم الوطن أكثر من نجاح التعليم، وأنت بإذن الله قادر على أن تحقق للوطن ولنا كل الآمال، أما أن يكون الأمر (بناءً على الحاجة تم رفع الطاقة الاستيعابية للفصل إلى 45 طالباً أو طالبة)، فذلك يعني أن العقل سوف يبقى في حضور الضجيج خارج التغطية.
وينهي الكاتب قائلاً: "في أمان الله وفي حفظ الله نستودعك "التعليم" الأمانة التي أقسمت عليها أمام والدنا ومليكنا خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله، ويشهد الله أنك القوي الأمين".

اعلان
"نسيب" يناشد "آل الشيخ": لا ترفع عدد طلاب الفصل إلى 45
سبق

يناشد الكاتب الصحفي إبراهيم علي نسيب، وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ ألا يطبق قرار رفع الطاقة الاستيعابية للفصول في المرحلة المتوسطة إلى 45 طالباً في الفصل، راصداً خوف ورفض أولياء الأمور وجود هذا العدد الكبير في الفصل، ومؤكداً أن المعلمين والطلاب بحاجة إلى بيئة تعليمية مناسبة، يستطيع خلالها المعلم توصيل المعلومة بهدوء لعدد معقول من الطلاب.
45 طالباً في الفصل
وفي مقاله "45 طالباً وطالبة.. كيف؟!" بصحيفة "المدينة"، يقول "نسيب": "كتبت في هذه الزاوية يوم الأحد المنصرم مقالاً بعنوان (وزير التعليم وخارطة الطريق)، ونقلت للقراء الكرام عن اللقاء تفاؤلي وفرحي بكل كلمة سمعتها في اللقاء، وتحدثت لهم عن المحفزات وعن الخطط القادمة، والتي همها إحداث نقلة نوعية وتغيير كبير في العملية التعليمية، وكانت الصدمة هي في ردود الفعل التي كانت تقول لي وتسألني عن رفع الطاقة الاستيعابية لجميع الفصول في المرحلة المتوسطة إلى 45 طالباً في الفصل".
التعليم بحاجة إلى بيئة مناسبة
ويعلق "نسيب" قائلاً: "بحثت في كل مكان عن الخبر حتى وصلت إلى الخطاب الذي قال للناس (بناءً على ما تقتضيه الحاجة)، وأي حاجة توازي حاجة الوطن لبناء العقول، حاجة الوطن للتعليم والبيئة المناسبة، وحاجة المعلمة والمعلم للعمل مع عدد معقول يستطيعون من خلاله نقل المعلومة بهدوء، والسؤال هو أين هي المحفزات طالما أن في الفصل 45 طالباً؟!، وكأن الحكاية ليست سوى ذهاب في إياب في تعب ينتهي بتعب!! ولأن الخطاب لم يصدر بعد من الوزارة قلت انتظر الشؤون الإعلامية والمتحدثة الرسمية فربما هناك أمر (لا) نعرفه ومن حق الوزارة علينا أن نكون معها لأنها هي عندي أهم وزارة في وطننا هذا الذي نريده أن يصل للقمر وينافس على الصدارة من خلال العلم الذي هو أهم ما يقدم الأمم للقمم".
مناشدة
ثم يتوجه "نسيب" إلى الوزير مناشداً، ويقول "معالي الوزير.. أثق جداً أنك سوف تعمل في كل الاتجاهات لتصنع للوطن منجزاً يليق به، ذلك لأن ما سمعته من خلال اللقاء كان شيئاً رائعاً وصادقاً ترك في صدري وكل الزميلات والزملاء أملاً في القادم الأجمل للتعليم، ولا شيء يهم الوطن أكثر من نجاح التعليم، وأنت بإذن الله قادر على أن تحقق للوطن ولنا كل الآمال، أما أن يكون الأمر (بناءً على الحاجة تم رفع الطاقة الاستيعابية للفصل إلى 45 طالباً أو طالبة)، فذلك يعني أن العقل سوف يبقى في حضور الضجيج خارج التغطية.
وينهي الكاتب قائلاً: "في أمان الله وفي حفظ الله نستودعك "التعليم" الأمانة التي أقسمت عليها أمام والدنا ومليكنا خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله، ويشهد الله أنك القوي الأمين".

10 سبتمبر 2019 - 11 محرّم 1441
03:26 PM

"نسيب" يناشد "آل الشيخ": لا ترفع عدد طلاب الفصل إلى 45

راصداً خوف ورفض أولياء الأمور وجود هذا العدد الكبير

A A A
20
9,182

يناشد الكاتب الصحفي إبراهيم علي نسيب، وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ ألا يطبق قرار رفع الطاقة الاستيعابية للفصول في المرحلة المتوسطة إلى 45 طالباً في الفصل، راصداً خوف ورفض أولياء الأمور وجود هذا العدد الكبير في الفصل، ومؤكداً أن المعلمين والطلاب بحاجة إلى بيئة تعليمية مناسبة، يستطيع خلالها المعلم توصيل المعلومة بهدوء لعدد معقول من الطلاب.
45 طالباً في الفصل
وفي مقاله "45 طالباً وطالبة.. كيف؟!" بصحيفة "المدينة"، يقول "نسيب": "كتبت في هذه الزاوية يوم الأحد المنصرم مقالاً بعنوان (وزير التعليم وخارطة الطريق)، ونقلت للقراء الكرام عن اللقاء تفاؤلي وفرحي بكل كلمة سمعتها في اللقاء، وتحدثت لهم عن المحفزات وعن الخطط القادمة، والتي همها إحداث نقلة نوعية وتغيير كبير في العملية التعليمية، وكانت الصدمة هي في ردود الفعل التي كانت تقول لي وتسألني عن رفع الطاقة الاستيعابية لجميع الفصول في المرحلة المتوسطة إلى 45 طالباً في الفصل".
التعليم بحاجة إلى بيئة مناسبة
ويعلق "نسيب" قائلاً: "بحثت في كل مكان عن الخبر حتى وصلت إلى الخطاب الذي قال للناس (بناءً على ما تقتضيه الحاجة)، وأي حاجة توازي حاجة الوطن لبناء العقول، حاجة الوطن للتعليم والبيئة المناسبة، وحاجة المعلمة والمعلم للعمل مع عدد معقول يستطيعون من خلاله نقل المعلومة بهدوء، والسؤال هو أين هي المحفزات طالما أن في الفصل 45 طالباً؟!، وكأن الحكاية ليست سوى ذهاب في إياب في تعب ينتهي بتعب!! ولأن الخطاب لم يصدر بعد من الوزارة قلت انتظر الشؤون الإعلامية والمتحدثة الرسمية فربما هناك أمر (لا) نعرفه ومن حق الوزارة علينا أن نكون معها لأنها هي عندي أهم وزارة في وطننا هذا الذي نريده أن يصل للقمر وينافس على الصدارة من خلال العلم الذي هو أهم ما يقدم الأمم للقمم".
مناشدة
ثم يتوجه "نسيب" إلى الوزير مناشداً، ويقول "معالي الوزير.. أثق جداً أنك سوف تعمل في كل الاتجاهات لتصنع للوطن منجزاً يليق به، ذلك لأن ما سمعته من خلال اللقاء كان شيئاً رائعاً وصادقاً ترك في صدري وكل الزميلات والزملاء أملاً في القادم الأجمل للتعليم، ولا شيء يهم الوطن أكثر من نجاح التعليم، وأنت بإذن الله قادر على أن تحقق للوطن ولنا كل الآمال، أما أن يكون الأمر (بناءً على الحاجة تم رفع الطاقة الاستيعابية للفصل إلى 45 طالباً أو طالبة)، فذلك يعني أن العقل سوف يبقى في حضور الضجيج خارج التغطية.
وينهي الكاتب قائلاً: "في أمان الله وفي حفظ الله نستودعك "التعليم" الأمانة التي أقسمت عليها أمام والدنا ومليكنا خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله، ويشهد الله أنك القوي الأمين".