تعرف على قصة الباب الصغير المجاور لباب السلام في المسجد النبوي

المغامسي: المئذنة مرت بمراحل بناء وهدم وترميم وصيانة وهي الأقدم تاريخياً

تصوير : عمار الاحمدي: أكد الباحث والمهتم بتاريخ المدينة المنورة فؤاد المغامسي لـ"سبق"، أن الباب الواقع على يمين الداخل للمسجد النبوي من باب السلام وحسب الوثائق الأرشيفية والمخطط الهندسي الأرشيفي للبناء القديم للمسجد النبوي هو الباب النافذ لمنارة ومئذنة باب السلام التي يعد مكانها من أقدم المآذن في التاريخ.

وقال "المغامسي": مرت هذه المئذنة بمراحل بناء وهدم، ثم بناء وترميم وصيانة؛ حيث بُنيت في خلافة عمر بن عبدالعزيز، إبان توسعة الوليد بن عبدالملك، وكانت المآذن تتوزع آنذاك على زوايا المسجد الأربع، والمئذنة الجنوبية الغربية والتي عُرفت باسم المروانية أو منارة باب السلام؛ تُطِل على بيت مروان بن الحكم "دار بني أمية"؛ فقد كان ينزل بها أمراء بني أمية، وكانت كاشفة لدارهم.

واضاف"المغامسي" :أن سليمان بن عبدالملك أمر بإزالتها وهدمها ؛ فأزيلت؛ فأصبح للمسجد النبوي ثلاث مآذن؛ في الجهة الجنوبية الشرقية واحدة، والشمالية الشرقية واحدة، وفي الشمال الغربي ، وبعد الهدم بعدة قرون -وتحديداً في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون المملوكي عام 706هـ- تم بناؤها مجدداً, وهذا الباب هو النافذ لأحد أقدم المآذن التاريخية.

وتابع " أن في أعلى الباب النافذ لمنارة باب السلام أو المنارة المروانية كما يطلق البعض عليها، مكتوب" هذه أسماء النبي صلى الله عليه وسلم" وعلى طول الجدار القبلي وبداية من هذا الباب أسماء النبي صلى الله عليه وسلم".

واختتم "المغامسي" قائلاً: حرصت حكومة المملكة العربية السعودية ممثلة في وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي على العناية الشاملة والصيانة الدائمة بأفضل وسائل التقنية لذلك تبدو المنارة والكتابات وهذا الباب كأنه بناء اليوم.

اعلان
تعرف على قصة الباب الصغير المجاور لباب السلام في المسجد النبوي
سبق

تصوير : عمار الاحمدي: أكد الباحث والمهتم بتاريخ المدينة المنورة فؤاد المغامسي لـ"سبق"، أن الباب الواقع على يمين الداخل للمسجد النبوي من باب السلام وحسب الوثائق الأرشيفية والمخطط الهندسي الأرشيفي للبناء القديم للمسجد النبوي هو الباب النافذ لمنارة ومئذنة باب السلام التي يعد مكانها من أقدم المآذن في التاريخ.

وقال "المغامسي": مرت هذه المئذنة بمراحل بناء وهدم، ثم بناء وترميم وصيانة؛ حيث بُنيت في خلافة عمر بن عبدالعزيز، إبان توسعة الوليد بن عبدالملك، وكانت المآذن تتوزع آنذاك على زوايا المسجد الأربع، والمئذنة الجنوبية الغربية والتي عُرفت باسم المروانية أو منارة باب السلام؛ تُطِل على بيت مروان بن الحكم "دار بني أمية"؛ فقد كان ينزل بها أمراء بني أمية، وكانت كاشفة لدارهم.

واضاف"المغامسي" :أن سليمان بن عبدالملك أمر بإزالتها وهدمها ؛ فأزيلت؛ فأصبح للمسجد النبوي ثلاث مآذن؛ في الجهة الجنوبية الشرقية واحدة، والشمالية الشرقية واحدة، وفي الشمال الغربي ، وبعد الهدم بعدة قرون -وتحديداً في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون المملوكي عام 706هـ- تم بناؤها مجدداً, وهذا الباب هو النافذ لأحد أقدم المآذن التاريخية.

وتابع " أن في أعلى الباب النافذ لمنارة باب السلام أو المنارة المروانية كما يطلق البعض عليها، مكتوب" هذه أسماء النبي صلى الله عليه وسلم" وعلى طول الجدار القبلي وبداية من هذا الباب أسماء النبي صلى الله عليه وسلم".

واختتم "المغامسي" قائلاً: حرصت حكومة المملكة العربية السعودية ممثلة في وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي على العناية الشاملة والصيانة الدائمة بأفضل وسائل التقنية لذلك تبدو المنارة والكتابات وهذا الباب كأنه بناء اليوم.

04 يونيو 2018 - 20 رمضان 1439
08:28 PM
اخر تعديل
17 فبراير 2021 - 5 رجب 1442
07:15 AM

تعرف على قصة الباب الصغير المجاور لباب السلام في المسجد النبوي

المغامسي: المئذنة مرت بمراحل بناء وهدم وترميم وصيانة وهي الأقدم تاريخياً

A A A
6
36,600

تصوير : عمار الاحمدي: أكد الباحث والمهتم بتاريخ المدينة المنورة فؤاد المغامسي لـ"سبق"، أن الباب الواقع على يمين الداخل للمسجد النبوي من باب السلام وحسب الوثائق الأرشيفية والمخطط الهندسي الأرشيفي للبناء القديم للمسجد النبوي هو الباب النافذ لمنارة ومئذنة باب السلام التي يعد مكانها من أقدم المآذن في التاريخ.

وقال "المغامسي": مرت هذه المئذنة بمراحل بناء وهدم، ثم بناء وترميم وصيانة؛ حيث بُنيت في خلافة عمر بن عبدالعزيز، إبان توسعة الوليد بن عبدالملك، وكانت المآذن تتوزع آنذاك على زوايا المسجد الأربع، والمئذنة الجنوبية الغربية والتي عُرفت باسم المروانية أو منارة باب السلام؛ تُطِل على بيت مروان بن الحكم "دار بني أمية"؛ فقد كان ينزل بها أمراء بني أمية، وكانت كاشفة لدارهم.

واضاف"المغامسي" :أن سليمان بن عبدالملك أمر بإزالتها وهدمها ؛ فأزيلت؛ فأصبح للمسجد النبوي ثلاث مآذن؛ في الجهة الجنوبية الشرقية واحدة، والشمالية الشرقية واحدة، وفي الشمال الغربي ، وبعد الهدم بعدة قرون -وتحديداً في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون المملوكي عام 706هـ- تم بناؤها مجدداً, وهذا الباب هو النافذ لأحد أقدم المآذن التاريخية.

وتابع " أن في أعلى الباب النافذ لمنارة باب السلام أو المنارة المروانية كما يطلق البعض عليها، مكتوب" هذه أسماء النبي صلى الله عليه وسلم" وعلى طول الجدار القبلي وبداية من هذا الباب أسماء النبي صلى الله عليه وسلم".

واختتم "المغامسي" قائلاً: حرصت حكومة المملكة العربية السعودية ممثلة في وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي على العناية الشاملة والصيانة الدائمة بأفضل وسائل التقنية لذلك تبدو المنارة والكتابات وهذا الباب كأنه بناء اليوم.