"الموت للديكتاتور".. أمواج المتظاهرين تتحدى قمع نظام الملالي والانهيار يقترب

الآلاف بالشوارع والميادين وأمام البرلمان.. وهتافات "سقوط النظام" تملأ الأماكن

بات نظام الملالي الحاكم في إيران غير قادر على السيطرة على المتظاهرين، أمام مئات الآلاف من المواطنين الذين هبوا للشوارع في الأيام الثلاثة الماضية، وفي الأسواق، وأمام البرلمان، وفي الميادين ينادون بسقوط النظام والموت للديكتاتور خامنئي.

ولم يكتفِ المتظاهرون بالخروج للشوارع فحسب، بل قاموا بالاستنجاد ببقية الشعب للانضمام إليهم بهتافات "ادعمونا يا غيارى ادعمونا ادعمونا"، ويهتفون للتحرك للبرلمان وسط جموع غفيرة من المحتجين الذي ينددون بالنظام.

ولم تمنع القوة المفرطة من قبل النظام، الشعب الإيراني المحتجّ من الخروج للميادين مطلقين عبارات تشير إلى استخدام نظام الملالي العوائد المالية للدولة بإشعال الفتن خارج حدودهم الجغرافية.

وبحسب نشطاء إيرانيين، فإن نظام الملالي الذي يستخدم القوة المفرطة في قمع المظاهرات التي تهتف بإسقاط النظام، أصبح عاجزاً اليوم لا سيما في ظل تزايد المتظاهرين فضلاً عن خروجهم بين فترة وأخرى منذ أكثر من 6 أشهر للشوارع يهتفون بالموت لخامنئي.

وبحسب مشاهد فيديو بثها النشطاء، لم تمنع الغازات المسيلة للدموع التي يستخدمها النظام، الشعب من الخروج للشوارع وإحراق الإطارات أمام قوات النظام، وأمام مبنى البرلمان وهو يهتف بعبارة "الموت لخامنئي"، "الموت للديكتاتور" التي أصبحت أحد الشعارات الرئيسية التي يرددها الشعب الإيراني منذ بداية الانتفاضة الشعبية في إيران؛ بسبب سياسة الملالي الداعمة للجماعات الإرهابية والمليشيات التابعة لها في العالم، وهو ما سبّب وبشكل رئيسي انهيار العملة، وبالتالي تدهور الحياة المعيشية للمواطن الإيراني الذي لم يعد قادراً على الشراء، وهو ما اضطر معه أصحاب المحالّ التجارية إلى إغلاق أبوابها كما لم تصمد البنوك الإيرانية.

من جهتها، حيّت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي -عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"- المتظاهرين في كل المدن الإيرانية في مناطق طهران العاصمة وبارس وخاك سفيد وجواديه وسبزه وميدان ولاله زار وشوش وشارع كشاوزر ومناطق أخرى في طهران، الذين ظهروا مرة أخرى بشعاري "الموت للديكتاتور" و"الموت لمبدأ ولاية الفقيه"، مثمنةً عزم الشعب الإيراني للخلاص من شرور الملالي وإقامة الحرية والديمقراطية.

ودعت "رجوي" المواطنين الإيرانيين من الشباب والرجال والنساء إلى الانضمام في إضراب وتظاهرات البازاريين الشرفاء في طهران والمدن الأخرى مثل كرمانشاه والأهواز وشوش دانيال وأراك وشيراز وقشم وتبريز وأصفهان ومشهد وبندر عباس والعديد من المدن الأخرى، والاستمرار في الانتفاضة الكبيرة.

اعلان
"الموت للديكتاتور".. أمواج المتظاهرين تتحدى قمع نظام الملالي والانهيار يقترب
سبق

بات نظام الملالي الحاكم في إيران غير قادر على السيطرة على المتظاهرين، أمام مئات الآلاف من المواطنين الذين هبوا للشوارع في الأيام الثلاثة الماضية، وفي الأسواق، وأمام البرلمان، وفي الميادين ينادون بسقوط النظام والموت للديكتاتور خامنئي.

ولم يكتفِ المتظاهرون بالخروج للشوارع فحسب، بل قاموا بالاستنجاد ببقية الشعب للانضمام إليهم بهتافات "ادعمونا يا غيارى ادعمونا ادعمونا"، ويهتفون للتحرك للبرلمان وسط جموع غفيرة من المحتجين الذي ينددون بالنظام.

ولم تمنع القوة المفرطة من قبل النظام، الشعب الإيراني المحتجّ من الخروج للميادين مطلقين عبارات تشير إلى استخدام نظام الملالي العوائد المالية للدولة بإشعال الفتن خارج حدودهم الجغرافية.

وبحسب نشطاء إيرانيين، فإن نظام الملالي الذي يستخدم القوة المفرطة في قمع المظاهرات التي تهتف بإسقاط النظام، أصبح عاجزاً اليوم لا سيما في ظل تزايد المتظاهرين فضلاً عن خروجهم بين فترة وأخرى منذ أكثر من 6 أشهر للشوارع يهتفون بالموت لخامنئي.

وبحسب مشاهد فيديو بثها النشطاء، لم تمنع الغازات المسيلة للدموع التي يستخدمها النظام، الشعب من الخروج للشوارع وإحراق الإطارات أمام قوات النظام، وأمام مبنى البرلمان وهو يهتف بعبارة "الموت لخامنئي"، "الموت للديكتاتور" التي أصبحت أحد الشعارات الرئيسية التي يرددها الشعب الإيراني منذ بداية الانتفاضة الشعبية في إيران؛ بسبب سياسة الملالي الداعمة للجماعات الإرهابية والمليشيات التابعة لها في العالم، وهو ما سبّب وبشكل رئيسي انهيار العملة، وبالتالي تدهور الحياة المعيشية للمواطن الإيراني الذي لم يعد قادراً على الشراء، وهو ما اضطر معه أصحاب المحالّ التجارية إلى إغلاق أبوابها كما لم تصمد البنوك الإيرانية.

من جهتها، حيّت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي -عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"- المتظاهرين في كل المدن الإيرانية في مناطق طهران العاصمة وبارس وخاك سفيد وجواديه وسبزه وميدان ولاله زار وشوش وشارع كشاوزر ومناطق أخرى في طهران، الذين ظهروا مرة أخرى بشعاري "الموت للديكتاتور" و"الموت لمبدأ ولاية الفقيه"، مثمنةً عزم الشعب الإيراني للخلاص من شرور الملالي وإقامة الحرية والديمقراطية.

ودعت "رجوي" المواطنين الإيرانيين من الشباب والرجال والنساء إلى الانضمام في إضراب وتظاهرات البازاريين الشرفاء في طهران والمدن الأخرى مثل كرمانشاه والأهواز وشوش دانيال وأراك وشيراز وقشم وتبريز وأصفهان ومشهد وبندر عباس والعديد من المدن الأخرى، والاستمرار في الانتفاضة الكبيرة.

27 يونيو 2018 - 13 شوّال 1439
09:07 AM

"الموت للديكتاتور".. أمواج المتظاهرين تتحدى قمع نظام الملالي والانهيار يقترب

الآلاف بالشوارع والميادين وأمام البرلمان.. وهتافات "سقوط النظام" تملأ الأماكن

A A A
14
13,814

بات نظام الملالي الحاكم في إيران غير قادر على السيطرة على المتظاهرين، أمام مئات الآلاف من المواطنين الذين هبوا للشوارع في الأيام الثلاثة الماضية، وفي الأسواق، وأمام البرلمان، وفي الميادين ينادون بسقوط النظام والموت للديكتاتور خامنئي.

ولم يكتفِ المتظاهرون بالخروج للشوارع فحسب، بل قاموا بالاستنجاد ببقية الشعب للانضمام إليهم بهتافات "ادعمونا يا غيارى ادعمونا ادعمونا"، ويهتفون للتحرك للبرلمان وسط جموع غفيرة من المحتجين الذي ينددون بالنظام.

ولم تمنع القوة المفرطة من قبل النظام، الشعب الإيراني المحتجّ من الخروج للميادين مطلقين عبارات تشير إلى استخدام نظام الملالي العوائد المالية للدولة بإشعال الفتن خارج حدودهم الجغرافية.

وبحسب نشطاء إيرانيين، فإن نظام الملالي الذي يستخدم القوة المفرطة في قمع المظاهرات التي تهتف بإسقاط النظام، أصبح عاجزاً اليوم لا سيما في ظل تزايد المتظاهرين فضلاً عن خروجهم بين فترة وأخرى منذ أكثر من 6 أشهر للشوارع يهتفون بالموت لخامنئي.

وبحسب مشاهد فيديو بثها النشطاء، لم تمنع الغازات المسيلة للدموع التي يستخدمها النظام، الشعب من الخروج للشوارع وإحراق الإطارات أمام قوات النظام، وأمام مبنى البرلمان وهو يهتف بعبارة "الموت لخامنئي"، "الموت للديكتاتور" التي أصبحت أحد الشعارات الرئيسية التي يرددها الشعب الإيراني منذ بداية الانتفاضة الشعبية في إيران؛ بسبب سياسة الملالي الداعمة للجماعات الإرهابية والمليشيات التابعة لها في العالم، وهو ما سبّب وبشكل رئيسي انهيار العملة، وبالتالي تدهور الحياة المعيشية للمواطن الإيراني الذي لم يعد قادراً على الشراء، وهو ما اضطر معه أصحاب المحالّ التجارية إلى إغلاق أبوابها كما لم تصمد البنوك الإيرانية.

من جهتها، حيّت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي -عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"- المتظاهرين في كل المدن الإيرانية في مناطق طهران العاصمة وبارس وخاك سفيد وجواديه وسبزه وميدان ولاله زار وشوش وشارع كشاوزر ومناطق أخرى في طهران، الذين ظهروا مرة أخرى بشعاري "الموت للديكتاتور" و"الموت لمبدأ ولاية الفقيه"، مثمنةً عزم الشعب الإيراني للخلاص من شرور الملالي وإقامة الحرية والديمقراطية.

ودعت "رجوي" المواطنين الإيرانيين من الشباب والرجال والنساء إلى الانضمام في إضراب وتظاهرات البازاريين الشرفاء في طهران والمدن الأخرى مثل كرمانشاه والأهواز وشوش دانيال وأراك وشيراز وقشم وتبريز وأصفهان ومشهد وبندر عباس والعديد من المدن الأخرى، والاستمرار في الانتفاضة الكبيرة.