مطالبات في "الشورى" بدمج معهد وكليات الإدارة.. والشعبان: الهدف خطط موحدة

قالت في مداخلتها: من المهم أن يخرج المعهد جيوشًا تستطيع أن تنتصر في حروبها

شهدت جلسة "الشورى" اليوم مطالبات بدمج معهد الإدارة العامة مع جميع كليات الإدارة، تحت مظلة واحدة تجمع جميع الجهات الحكومية والخاصة التي تُعنى بقطاع التدريب في المملكة؛ حيث أكدت عضو مجلس الشورى نورة الشعبان، أن ذلك يأتي بهدف رسم خطط استراتيجية موحدة لقطاع التدريب بالمملكة.

وفي مداخلتها اليوم أثناء مناقشة تقرير المعهد بمجلس الشورى، قالت "الشعبان": إن معهد الإدارة العامة لا يزال مفخرة ليس للدارسين فحسب؛ بل مفخرة لأكاديميات الإدارة في المملكة، وما قرأته في التقرير وما سأطرحه لا يدخل في سيناريوهات المجاملة؛ بل يهدف إلى معرفة مخرجات المعهد ومستوى هذه المخرجات ودورها الذي أدته في حياتنا الإدارية في قطاعات الدولة، لا يكفي أن نخرج أعدادًا من المتدربين؛ لكن المهم أن يُخرج المعهد جيوشًا تستطيع أن تنتصر في حروبها التي لا تنتهي ضد أمراض البيروقراطية المعوقة للتنمية المستدامة.

وتابعت: "أنا أطالب بدمج المعهد مع جميع كليات الإدارة تحت مظلة واحدة تجمع جميع الجهات الحكومية والخاصة التي تعتني بقطاع التدريب في المملكة؛ وذلك بهدف رسم خطط استراتيجية موحدة لقطاع التدريب بالمملكة؟!

وأضافت: "كما أن مؤشر زيادة نسبة تحسين مؤشر الرضا عن البرامج التي يقدّمها ٨٠%، لا أجد أن هذه النسبة دقيقة، ونحن بحاجة ملحة ومهمة من معهد الإدارة العامة لمواكبة وثبات المملكة وتطلعاتها في مجموعة العشرين من تحقيق متطلبات ومهارات القرن الحادي والعشرين".

وزادت "الشعبان": "من أهم هذه المهارات، تدريب الجيل القادم على المهارات التقنية والتكنولوجية الحديثة؛ حيث إن البرامج التدريبية الحالية تُعيد نفسها من أكثر من ٦٠ عامًا، فهل البرامج التدريبية الحالية تتناسب مع تطلعات المستقبل؟".

وتساءلت قائلة: "أين البرامج التدريبية عن الذكاء الاصطناعي؟! وعن إنترنت الأشياء؟! وعن الروبوتات؟! وما علاقتها بإدارة أعمالنا ومشاريعنا المستقبلية؟".

وختمت مداخلتها بقولها: "نحن في أمسّ الحاجة إلى تطوير المعهد؛ خاصة أن المستفيد الأول من هذا التغيير هو المواطن، وبهذا ستتأصل الشفافية في القطاع الحكومي وأخذ الإنجازات في تحقيق الأهداف المرسومة لرؤية المملكة 2030، وأرى أن بين أهم واجبات المعهد حاليًا مناقشة ومراجعة هيكليته ونظامه، والعمل على تطوير برامجه بما يتفق مع خصائص المرحلة القادمة واحتياجات بلادنا ضمن استراتيجيته في مسيرة التنمية المستدامة".

وكان عضو المجلس الدكتور ناصر الموسى قد قال خلال مداخلته: إن جميع جامعاتنا في المملكة كلها تزخر بالكفاءات المتميزة، ويوجد فيها مراكز متخصصة في التعليم المستمر والتدريب والتأهيل، وهذه الجامعات منتشرة في أنحاء المملكة.

وتابع: ولو تمت دراسة دمج معهد الإدارة العامة وكليات الإدارة في الجامعات سوف يتحقق من ذلك تلافي الازدواجية بين المعهد والجامعات، والترشيد في الإنفاق، ورفع الكفاءة في مجال التدريب، وتوحيد الجهود وتكثيفها في مجال التنمية الإدارية، وزيادة الفرص في مجال التدريب الإداري قبل الخدمة وأثناءها، وتفعيل دور الجامعات من خلال برامج خدمة المجتمع التي تُعنى بالتعليم المستمر والتدريب على رأس العمل والارتقاء بمستوى كمّ ونوع البرامج التدريبية في مجال التنمية الإدارية، وتحقيق المزيد من العدالة الاجتماعية في مجال التدريب الإداري بين الرجل والمرأة من جهة، وأيضًا كل المستهدفين بالتدريب في مناطق ومحافظات المملكة من جهة أخرى.

مجلس الشورى
اعلان
مطالبات في "الشورى" بدمج معهد وكليات الإدارة.. والشعبان: الهدف خطط موحدة
سبق

شهدت جلسة "الشورى" اليوم مطالبات بدمج معهد الإدارة العامة مع جميع كليات الإدارة، تحت مظلة واحدة تجمع جميع الجهات الحكومية والخاصة التي تُعنى بقطاع التدريب في المملكة؛ حيث أكدت عضو مجلس الشورى نورة الشعبان، أن ذلك يأتي بهدف رسم خطط استراتيجية موحدة لقطاع التدريب بالمملكة.

وفي مداخلتها اليوم أثناء مناقشة تقرير المعهد بمجلس الشورى، قالت "الشعبان": إن معهد الإدارة العامة لا يزال مفخرة ليس للدارسين فحسب؛ بل مفخرة لأكاديميات الإدارة في المملكة، وما قرأته في التقرير وما سأطرحه لا يدخل في سيناريوهات المجاملة؛ بل يهدف إلى معرفة مخرجات المعهد ومستوى هذه المخرجات ودورها الذي أدته في حياتنا الإدارية في قطاعات الدولة، لا يكفي أن نخرج أعدادًا من المتدربين؛ لكن المهم أن يُخرج المعهد جيوشًا تستطيع أن تنتصر في حروبها التي لا تنتهي ضد أمراض البيروقراطية المعوقة للتنمية المستدامة.

وتابعت: "أنا أطالب بدمج المعهد مع جميع كليات الإدارة تحت مظلة واحدة تجمع جميع الجهات الحكومية والخاصة التي تعتني بقطاع التدريب في المملكة؛ وذلك بهدف رسم خطط استراتيجية موحدة لقطاع التدريب بالمملكة؟!

وأضافت: "كما أن مؤشر زيادة نسبة تحسين مؤشر الرضا عن البرامج التي يقدّمها ٨٠%، لا أجد أن هذه النسبة دقيقة، ونحن بحاجة ملحة ومهمة من معهد الإدارة العامة لمواكبة وثبات المملكة وتطلعاتها في مجموعة العشرين من تحقيق متطلبات ومهارات القرن الحادي والعشرين".

وزادت "الشعبان": "من أهم هذه المهارات، تدريب الجيل القادم على المهارات التقنية والتكنولوجية الحديثة؛ حيث إن البرامج التدريبية الحالية تُعيد نفسها من أكثر من ٦٠ عامًا، فهل البرامج التدريبية الحالية تتناسب مع تطلعات المستقبل؟".

وتساءلت قائلة: "أين البرامج التدريبية عن الذكاء الاصطناعي؟! وعن إنترنت الأشياء؟! وعن الروبوتات؟! وما علاقتها بإدارة أعمالنا ومشاريعنا المستقبلية؟".

وختمت مداخلتها بقولها: "نحن في أمسّ الحاجة إلى تطوير المعهد؛ خاصة أن المستفيد الأول من هذا التغيير هو المواطن، وبهذا ستتأصل الشفافية في القطاع الحكومي وأخذ الإنجازات في تحقيق الأهداف المرسومة لرؤية المملكة 2030، وأرى أن بين أهم واجبات المعهد حاليًا مناقشة ومراجعة هيكليته ونظامه، والعمل على تطوير برامجه بما يتفق مع خصائص المرحلة القادمة واحتياجات بلادنا ضمن استراتيجيته في مسيرة التنمية المستدامة".

وكان عضو المجلس الدكتور ناصر الموسى قد قال خلال مداخلته: إن جميع جامعاتنا في المملكة كلها تزخر بالكفاءات المتميزة، ويوجد فيها مراكز متخصصة في التعليم المستمر والتدريب والتأهيل، وهذه الجامعات منتشرة في أنحاء المملكة.

وتابع: ولو تمت دراسة دمج معهد الإدارة العامة وكليات الإدارة في الجامعات سوف يتحقق من ذلك تلافي الازدواجية بين المعهد والجامعات، والترشيد في الإنفاق، ورفع الكفاءة في مجال التدريب، وتوحيد الجهود وتكثيفها في مجال التنمية الإدارية، وزيادة الفرص في مجال التدريب الإداري قبل الخدمة وأثناءها، وتفعيل دور الجامعات من خلال برامج خدمة المجتمع التي تُعنى بالتعليم المستمر والتدريب على رأس العمل والارتقاء بمستوى كمّ ونوع البرامج التدريبية في مجال التنمية الإدارية، وتحقيق المزيد من العدالة الاجتماعية في مجال التدريب الإداري بين الرجل والمرأة من جهة، وأيضًا كل المستهدفين بالتدريب في مناطق ومحافظات المملكة من جهة أخرى.

14 يوليو 2020 - 23 ذو القعدة 1441
01:10 PM
اخر تعديل
23 يوليو 2020 - 2 ذو الحجة 1441
10:03 AM

مطالبات في "الشورى" بدمج معهد وكليات الإدارة.. والشعبان: الهدف خطط موحدة

قالت في مداخلتها: من المهم أن يخرج المعهد جيوشًا تستطيع أن تنتصر في حروبها

A A A
9
13,679

شهدت جلسة "الشورى" اليوم مطالبات بدمج معهد الإدارة العامة مع جميع كليات الإدارة، تحت مظلة واحدة تجمع جميع الجهات الحكومية والخاصة التي تُعنى بقطاع التدريب في المملكة؛ حيث أكدت عضو مجلس الشورى نورة الشعبان، أن ذلك يأتي بهدف رسم خطط استراتيجية موحدة لقطاع التدريب بالمملكة.

وفي مداخلتها اليوم أثناء مناقشة تقرير المعهد بمجلس الشورى، قالت "الشعبان": إن معهد الإدارة العامة لا يزال مفخرة ليس للدارسين فحسب؛ بل مفخرة لأكاديميات الإدارة في المملكة، وما قرأته في التقرير وما سأطرحه لا يدخل في سيناريوهات المجاملة؛ بل يهدف إلى معرفة مخرجات المعهد ومستوى هذه المخرجات ودورها الذي أدته في حياتنا الإدارية في قطاعات الدولة، لا يكفي أن نخرج أعدادًا من المتدربين؛ لكن المهم أن يُخرج المعهد جيوشًا تستطيع أن تنتصر في حروبها التي لا تنتهي ضد أمراض البيروقراطية المعوقة للتنمية المستدامة.

وتابعت: "أنا أطالب بدمج المعهد مع جميع كليات الإدارة تحت مظلة واحدة تجمع جميع الجهات الحكومية والخاصة التي تعتني بقطاع التدريب في المملكة؛ وذلك بهدف رسم خطط استراتيجية موحدة لقطاع التدريب بالمملكة؟!

وأضافت: "كما أن مؤشر زيادة نسبة تحسين مؤشر الرضا عن البرامج التي يقدّمها ٨٠%، لا أجد أن هذه النسبة دقيقة، ونحن بحاجة ملحة ومهمة من معهد الإدارة العامة لمواكبة وثبات المملكة وتطلعاتها في مجموعة العشرين من تحقيق متطلبات ومهارات القرن الحادي والعشرين".

وزادت "الشعبان": "من أهم هذه المهارات، تدريب الجيل القادم على المهارات التقنية والتكنولوجية الحديثة؛ حيث إن البرامج التدريبية الحالية تُعيد نفسها من أكثر من ٦٠ عامًا، فهل البرامج التدريبية الحالية تتناسب مع تطلعات المستقبل؟".

وتساءلت قائلة: "أين البرامج التدريبية عن الذكاء الاصطناعي؟! وعن إنترنت الأشياء؟! وعن الروبوتات؟! وما علاقتها بإدارة أعمالنا ومشاريعنا المستقبلية؟".

وختمت مداخلتها بقولها: "نحن في أمسّ الحاجة إلى تطوير المعهد؛ خاصة أن المستفيد الأول من هذا التغيير هو المواطن، وبهذا ستتأصل الشفافية في القطاع الحكومي وأخذ الإنجازات في تحقيق الأهداف المرسومة لرؤية المملكة 2030، وأرى أن بين أهم واجبات المعهد حاليًا مناقشة ومراجعة هيكليته ونظامه، والعمل على تطوير برامجه بما يتفق مع خصائص المرحلة القادمة واحتياجات بلادنا ضمن استراتيجيته في مسيرة التنمية المستدامة".

وكان عضو المجلس الدكتور ناصر الموسى قد قال خلال مداخلته: إن جميع جامعاتنا في المملكة كلها تزخر بالكفاءات المتميزة، ويوجد فيها مراكز متخصصة في التعليم المستمر والتدريب والتأهيل، وهذه الجامعات منتشرة في أنحاء المملكة.

وتابع: ولو تمت دراسة دمج معهد الإدارة العامة وكليات الإدارة في الجامعات سوف يتحقق من ذلك تلافي الازدواجية بين المعهد والجامعات، والترشيد في الإنفاق، ورفع الكفاءة في مجال التدريب، وتوحيد الجهود وتكثيفها في مجال التنمية الإدارية، وزيادة الفرص في مجال التدريب الإداري قبل الخدمة وأثناءها، وتفعيل دور الجامعات من خلال برامج خدمة المجتمع التي تُعنى بالتعليم المستمر والتدريب على رأس العمل والارتقاء بمستوى كمّ ونوع البرامج التدريبية في مجال التنمية الإدارية، وتحقيق المزيد من العدالة الاجتماعية في مجال التدريب الإداري بين الرجل والمرأة من جهة، وأيضًا كل المستهدفين بالتدريب في مناطق ومحافظات المملكة من جهة أخرى.