"العرابي": نقل السفارة الأمريكية تطور خطير.. واشنطن ستخسر الكثير بالشرق الأوسط

توقع ردود أفعال غاية في السوء وقال: قـرار "ترامب" ينسـف أي فرصة للتسوية أوالحـل

أكد متخصص في الدراسات والبحوث الإعلامية، أن قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس؛ تطوّر خطير ويذهب بالأمور نحو الطريق الأسوأ؛ حيث ستخسر الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل كثيراً في الشرق الأوسط.

وبيّن رئيس مركز أسبار للدراسات والبحوث الإعلامية الدكتور فهد العرابي الحارثي، عبر برنامج "أخباركم" بقناة "المجد"، أن العالم الإسلامي كله في حالة غضب شديد واستفزاز؛ لهذا التحدي من قِبَل الرئيس الأمريكي الذي يعي ما للقدس من مكانة لدى العالم والمسلمين.

وشدد "الحارثي" على أن الموضوع في غاية الأهمية، ومتوقع أن يكون له نتائج وخيمة على المصالح الأمريكية بالمنطقة وفي العالم؛ منوهاً بأن الولايات المتحدة ستخسر بالقدر الذي تخسر فيه إسرائيل، وبهذا القدر ستخسر عملية السلام برمتها؛ مؤكداً أن أمريكا ستسقط مصداقيتها لدى العرب والمسلمين الذين سيرونها بهذه الطريقة تتخلى عن الدور الذي كان من المفترض أن تلعبه بالمنطقة.

وأوضح "الحارقي" أن المنطقة اليوم ليست بحاجة لمزيد من البارود والنار، وتعيش اليوم ظروفاً في غاية الصعوبة، وغاية بالتعقيد، وقال: "إن كانت أمريكا تقدم نفسها للعالم والتاريخ بأنها رائدة العالم الحر؛ فأعتقد أن التصرف الذي سيقدم عليه الرئيس الأمريكي لا علاقة له بالعالم الحر ولا علاقة له بالدور الذي يمكن أن تلعبه أمريكا بهذا العالم؛ انطلاقاً من القيم التي ترددها دائماً وتسميها القيم الأمريكية".

وتَوَقّع رئيس مركز أسبار للدراسات والبحوث الإعلامية، أن تكون ردود الأفعال المتوقعة بمنتهى السوء؛ سواء داخل الأراضي المحتلة أو خارجها، وأعتقد أنها صفحة جديدة في مشوار القضية الفلسطينية، وهي في غاية التعقيد ستنسف لدى الفلسطينين ولدى العرب والمسلمين أن يكون هناك حل قريب من جهة الفلسطينين والإسرائليين.

وكانت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء قد شددت -في بيان لها- على أن أي معالجة لقضية فلسطين يجب أن يضع في الاعتبار ما للقدس من مكانة عظيمة لا تنفصل البتة عن مشاعر المسلمين ووجدانهم العام، والسلام إنما يُبنى على الحق والعدل والإنصاف.

اعلان
"العرابي": نقل السفارة الأمريكية تطور خطير.. واشنطن ستخسر الكثير بالشرق الأوسط
سبق

أكد متخصص في الدراسات والبحوث الإعلامية، أن قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس؛ تطوّر خطير ويذهب بالأمور نحو الطريق الأسوأ؛ حيث ستخسر الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل كثيراً في الشرق الأوسط.

وبيّن رئيس مركز أسبار للدراسات والبحوث الإعلامية الدكتور فهد العرابي الحارثي، عبر برنامج "أخباركم" بقناة "المجد"، أن العالم الإسلامي كله في حالة غضب شديد واستفزاز؛ لهذا التحدي من قِبَل الرئيس الأمريكي الذي يعي ما للقدس من مكانة لدى العالم والمسلمين.

وشدد "الحارثي" على أن الموضوع في غاية الأهمية، ومتوقع أن يكون له نتائج وخيمة على المصالح الأمريكية بالمنطقة وفي العالم؛ منوهاً بأن الولايات المتحدة ستخسر بالقدر الذي تخسر فيه إسرائيل، وبهذا القدر ستخسر عملية السلام برمتها؛ مؤكداً أن أمريكا ستسقط مصداقيتها لدى العرب والمسلمين الذين سيرونها بهذه الطريقة تتخلى عن الدور الذي كان من المفترض أن تلعبه بالمنطقة.

وأوضح "الحارقي" أن المنطقة اليوم ليست بحاجة لمزيد من البارود والنار، وتعيش اليوم ظروفاً في غاية الصعوبة، وغاية بالتعقيد، وقال: "إن كانت أمريكا تقدم نفسها للعالم والتاريخ بأنها رائدة العالم الحر؛ فأعتقد أن التصرف الذي سيقدم عليه الرئيس الأمريكي لا علاقة له بالعالم الحر ولا علاقة له بالدور الذي يمكن أن تلعبه أمريكا بهذا العالم؛ انطلاقاً من القيم التي ترددها دائماً وتسميها القيم الأمريكية".

وتَوَقّع رئيس مركز أسبار للدراسات والبحوث الإعلامية، أن تكون ردود الأفعال المتوقعة بمنتهى السوء؛ سواء داخل الأراضي المحتلة أو خارجها، وأعتقد أنها صفحة جديدة في مشوار القضية الفلسطينية، وهي في غاية التعقيد ستنسف لدى الفلسطينين ولدى العرب والمسلمين أن يكون هناك حل قريب من جهة الفلسطينين والإسرائليين.

وكانت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء قد شددت -في بيان لها- على أن أي معالجة لقضية فلسطين يجب أن يضع في الاعتبار ما للقدس من مكانة عظيمة لا تنفصل البتة عن مشاعر المسلمين ووجدانهم العام، والسلام إنما يُبنى على الحق والعدل والإنصاف.

07 ديسمبر 2017 - 19 ربيع الأول 1439
01:59 PM

"العرابي": نقل السفارة الأمريكية تطور خطير.. واشنطن ستخسر الكثير بالشرق الأوسط

توقع ردود أفعال غاية في السوء وقال: قـرار "ترامب" ينسـف أي فرصة للتسوية أوالحـل

A A A
6
6,653

أكد متخصص في الدراسات والبحوث الإعلامية، أن قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس؛ تطوّر خطير ويذهب بالأمور نحو الطريق الأسوأ؛ حيث ستخسر الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل كثيراً في الشرق الأوسط.

وبيّن رئيس مركز أسبار للدراسات والبحوث الإعلامية الدكتور فهد العرابي الحارثي، عبر برنامج "أخباركم" بقناة "المجد"، أن العالم الإسلامي كله في حالة غضب شديد واستفزاز؛ لهذا التحدي من قِبَل الرئيس الأمريكي الذي يعي ما للقدس من مكانة لدى العالم والمسلمين.

وشدد "الحارثي" على أن الموضوع في غاية الأهمية، ومتوقع أن يكون له نتائج وخيمة على المصالح الأمريكية بالمنطقة وفي العالم؛ منوهاً بأن الولايات المتحدة ستخسر بالقدر الذي تخسر فيه إسرائيل، وبهذا القدر ستخسر عملية السلام برمتها؛ مؤكداً أن أمريكا ستسقط مصداقيتها لدى العرب والمسلمين الذين سيرونها بهذه الطريقة تتخلى عن الدور الذي كان من المفترض أن تلعبه بالمنطقة.

وأوضح "الحارقي" أن المنطقة اليوم ليست بحاجة لمزيد من البارود والنار، وتعيش اليوم ظروفاً في غاية الصعوبة، وغاية بالتعقيد، وقال: "إن كانت أمريكا تقدم نفسها للعالم والتاريخ بأنها رائدة العالم الحر؛ فأعتقد أن التصرف الذي سيقدم عليه الرئيس الأمريكي لا علاقة له بالعالم الحر ولا علاقة له بالدور الذي يمكن أن تلعبه أمريكا بهذا العالم؛ انطلاقاً من القيم التي ترددها دائماً وتسميها القيم الأمريكية".

وتَوَقّع رئيس مركز أسبار للدراسات والبحوث الإعلامية، أن تكون ردود الأفعال المتوقعة بمنتهى السوء؛ سواء داخل الأراضي المحتلة أو خارجها، وأعتقد أنها صفحة جديدة في مشوار القضية الفلسطينية، وهي في غاية التعقيد ستنسف لدى الفلسطينين ولدى العرب والمسلمين أن يكون هناك حل قريب من جهة الفلسطينين والإسرائليين.

وكانت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء قد شددت -في بيان لها- على أن أي معالجة لقضية فلسطين يجب أن يضع في الاعتبار ما للقدس من مكانة عظيمة لا تنفصل البتة عن مشاعر المسلمين ووجدانهم العام، والسلام إنما يُبنى على الحق والعدل والإنصاف.