قارة تخدم الحرمين الشريفين وتطهِّر المنطقة من أصابع إيران

كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان في المدينة المنورة سيضمها التاريخ للمعلقات التي خلدها في هذه البلاد "القارة"، كما وصفها -أيده الله-، وما تطرق إليه في كلمته الضافية من تشرُّف ملوك السعودية وشعبها بخدمة الحرمين الشريفين في بلد آمن مطمئن بفضل الله، ثم بحكمة قيادته ووفاء شعبه.

لذا، وبعد كلمة والدنا خادم الحرمين، أستميح خدمة الحرمين الشريفين العذر بأن أصف نفسي بأحد خدم الحرمين الشريفين؛ بصفتي ابن القارة الثامنة (المملكة العربية السعودية)، وأحد مواطنيها.

ولأنها السعودية، القارة الثامنة، العظيمة بقادتها ورجالاتها وشعبها وإنجازاتها وحاضرها وعمقها التاريخي ومستقبلها المزهر، فلا عجب أن تكون "‏مانشيت" كتاب التاريخ والحاضر والمستقبل.. فأن تتسابق صحف أمريكا وقنواتها ومختلف وسائل إعلامهم على ملاحقة إنجازات السعودية، والحال مشابه بالنسبة لجميع وسائل الإعلام العالمية، بل حتى الإعلام المعادي لديننا ثم وطن الشموخ والعز، أغاظه أننا في وطن أبى قادته أن يكون هامشًا في يوم، وأرادوا فقط اللحاق بركب التميز والنجاح، ولو بخبر كاذب، أقرب للفنتازيا منه للواقع.. الأهم أن تشرفوا بخبر عن مملكتنا وصورة لأحد قادته، ورغمًا عنهم خبر رئيسي؛ فلا يليق بهذه القارة أن تكون يومًا خبرًا هامشيًّا.

السعودية اليوم تقود حروبًا عدة: حربًا داخلية ضد الفساد، وببداية ثقيلة بدأت بالأسماء الثقيلة، مكانة ومركزًا وأهمية، وحربًا أخرى ضد التدخلات الإيرانية في الدول العربية، ومهما بلغ التوغل الإيراني، وتعدد العملاء، فالسيف السعودي سيقع على رؤوس العملاء قبل تابعيهم.. وكما بدأ الحزم السعودي ضد الخونة في اليمن سيطول الجميع سيف التطهير السعودي؛ ليعود الوطن العربي عربيًّا خالصًا.

وكما استجابت السعودية وإلى جانبها أشقاؤها الدول العربية، بقيادة الرياض، لنداء واستجداء الحكومة الشرعية في اليمن، فستستجيب مملكة الحزم لنداء أشقائهم في لبنان وسواها؛ لتطهيرها من الأصابع الإيرانية الداعمة للإرهاب والتخريب فيها، حتى تحولت بيروت من جنة إلى مستنقع الإرهاب.

اعلان
قارة تخدم الحرمين الشريفين وتطهِّر المنطقة من أصابع إيران
سبق

كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان في المدينة المنورة سيضمها التاريخ للمعلقات التي خلدها في هذه البلاد "القارة"، كما وصفها -أيده الله-، وما تطرق إليه في كلمته الضافية من تشرُّف ملوك السعودية وشعبها بخدمة الحرمين الشريفين في بلد آمن مطمئن بفضل الله، ثم بحكمة قيادته ووفاء شعبه.

لذا، وبعد كلمة والدنا خادم الحرمين، أستميح خدمة الحرمين الشريفين العذر بأن أصف نفسي بأحد خدم الحرمين الشريفين؛ بصفتي ابن القارة الثامنة (المملكة العربية السعودية)، وأحد مواطنيها.

ولأنها السعودية، القارة الثامنة، العظيمة بقادتها ورجالاتها وشعبها وإنجازاتها وحاضرها وعمقها التاريخي ومستقبلها المزهر، فلا عجب أن تكون "‏مانشيت" كتاب التاريخ والحاضر والمستقبل.. فأن تتسابق صحف أمريكا وقنواتها ومختلف وسائل إعلامهم على ملاحقة إنجازات السعودية، والحال مشابه بالنسبة لجميع وسائل الإعلام العالمية، بل حتى الإعلام المعادي لديننا ثم وطن الشموخ والعز، أغاظه أننا في وطن أبى قادته أن يكون هامشًا في يوم، وأرادوا فقط اللحاق بركب التميز والنجاح، ولو بخبر كاذب، أقرب للفنتازيا منه للواقع.. الأهم أن تشرفوا بخبر عن مملكتنا وصورة لأحد قادته، ورغمًا عنهم خبر رئيسي؛ فلا يليق بهذه القارة أن تكون يومًا خبرًا هامشيًّا.

السعودية اليوم تقود حروبًا عدة: حربًا داخلية ضد الفساد، وببداية ثقيلة بدأت بالأسماء الثقيلة، مكانة ومركزًا وأهمية، وحربًا أخرى ضد التدخلات الإيرانية في الدول العربية، ومهما بلغ التوغل الإيراني، وتعدد العملاء، فالسيف السعودي سيقع على رؤوس العملاء قبل تابعيهم.. وكما بدأ الحزم السعودي ضد الخونة في اليمن سيطول الجميع سيف التطهير السعودي؛ ليعود الوطن العربي عربيًّا خالصًا.

وكما استجابت السعودية وإلى جانبها أشقاؤها الدول العربية، بقيادة الرياض، لنداء واستجداء الحكومة الشرعية في اليمن، فستستجيب مملكة الحزم لنداء أشقائهم في لبنان وسواها؛ لتطهيرها من الأصابع الإيرانية الداعمة للإرهاب والتخريب فيها، حتى تحولت بيروت من جنة إلى مستنقع الإرهاب.

10 نوفمبر 2017 - 21 صفر 1439
10:25 PM

قارة تخدم الحرمين الشريفين وتطهِّر المنطقة من أصابع إيران

A A A
1
1,759

كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان في المدينة المنورة سيضمها التاريخ للمعلقات التي خلدها في هذه البلاد "القارة"، كما وصفها -أيده الله-، وما تطرق إليه في كلمته الضافية من تشرُّف ملوك السعودية وشعبها بخدمة الحرمين الشريفين في بلد آمن مطمئن بفضل الله، ثم بحكمة قيادته ووفاء شعبه.

لذا، وبعد كلمة والدنا خادم الحرمين، أستميح خدمة الحرمين الشريفين العذر بأن أصف نفسي بأحد خدم الحرمين الشريفين؛ بصفتي ابن القارة الثامنة (المملكة العربية السعودية)، وأحد مواطنيها.

ولأنها السعودية، القارة الثامنة، العظيمة بقادتها ورجالاتها وشعبها وإنجازاتها وحاضرها وعمقها التاريخي ومستقبلها المزهر، فلا عجب أن تكون "‏مانشيت" كتاب التاريخ والحاضر والمستقبل.. فأن تتسابق صحف أمريكا وقنواتها ومختلف وسائل إعلامهم على ملاحقة إنجازات السعودية، والحال مشابه بالنسبة لجميع وسائل الإعلام العالمية، بل حتى الإعلام المعادي لديننا ثم وطن الشموخ والعز، أغاظه أننا في وطن أبى قادته أن يكون هامشًا في يوم، وأرادوا فقط اللحاق بركب التميز والنجاح، ولو بخبر كاذب، أقرب للفنتازيا منه للواقع.. الأهم أن تشرفوا بخبر عن مملكتنا وصورة لأحد قادته، ورغمًا عنهم خبر رئيسي؛ فلا يليق بهذه القارة أن تكون يومًا خبرًا هامشيًّا.

السعودية اليوم تقود حروبًا عدة: حربًا داخلية ضد الفساد، وببداية ثقيلة بدأت بالأسماء الثقيلة، مكانة ومركزًا وأهمية، وحربًا أخرى ضد التدخلات الإيرانية في الدول العربية، ومهما بلغ التوغل الإيراني، وتعدد العملاء، فالسيف السعودي سيقع على رؤوس العملاء قبل تابعيهم.. وكما بدأ الحزم السعودي ضد الخونة في اليمن سيطول الجميع سيف التطهير السعودي؛ ليعود الوطن العربي عربيًّا خالصًا.

وكما استجابت السعودية وإلى جانبها أشقاؤها الدول العربية، بقيادة الرياض، لنداء واستجداء الحكومة الشرعية في اليمن، فستستجيب مملكة الحزم لنداء أشقائهم في لبنان وسواها؛ لتطهيرها من الأصابع الإيرانية الداعمة للإرهاب والتخريب فيها، حتى تحولت بيروت من جنة إلى مستنقع الإرهاب.