ما الهدف من تسجيل الملك سلمان وولي العهد في برنامج التبرع بالأعضاء؟

المملكة تحتل مراكز متقدمة عالميًّا في عمليات زراعتها

إذا عَلِمنا أن "متبرعًا واحدًا بالأعضاء، يمكن أن ينقذ ثمانية أشخاص، بالإضافة إلى إنقاذ أو تحسين حياة حوالى 50 شخصًا من خلال التبرع بالأنسجة والقرنيات"؛ بحسب المركز السعودي لزراعة الأعضاء؛ سندرك القيمة الكبيرة لمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بالتسجيل في برنامج التبرع بالأعضاء التابع للمركز السعودي للتبرع بالأعضاء؛ التي تهدف إلى تشجيع المواطنين السعوديين والمقيمين على التسجيل في برنامج التبرع بالأعضاء، لإنقاذ حياة الكثيرين من مرضى الفشل العضوي النهائي، الذين يتوقف شفاؤهم على التبرع بهذا العضو التالف لمواصلة حياتهم.

فالمتبرع بالأعضاء، هو إنسان يساهم في إطالة الحياة لمجموعة من المرضى وتخليصهم من آلام المرض، وليس هناك أثمن من الحياة بالنسبة للإنسان، وليس هناك راحة تعادل راحة زوال الألم عن مريض تفترسه الأوجاع؛ ومن هنا تنبع قيمة المتبرع، وتنبع قيمة فعله الإنساني النبيل؛ لا سيما مع ما تحظى به المملكة من مراكز متقدمة في عمليات زراعة الأعضاء؛ حيث بلغت نسبة نجاح عمليات زراعة الأعضاء ما يزيد على 95% خصوصًا عمليات زراعة الكلى والكبد والقلب والرئتين، كما بلغ عدد مراكز زراعة الأعضاء في المملكة 28 مركزًا في مختلف المناطق.

وتحتل المملكة مكانة متقدمة بين دول العالم في زراعة الأعضاء، فبحسب ما صرح به مدير عام المركز السعودي لزراعة الأعضاء الدكتور محمد الغنيم، لموقع قناة "العربية" في نهاية فبراير الماضي، نقلًا عن تقرير السجل العالمي لزراعة الأعضاء والتبرع بها 2019م للتبرع بالأعضاء من الأحياء؛ تحتل المملكة المركز الثاني على مستوى العالم في زراعة الأعضاء والتبرع بها، كما تحتل المركز الثاني في التبرع بالكلى من الأحياء، كذلك تقدمت المملكة من المركز الرابع إلى الثالث عالميًّا في التبرع من الأحياء لجزء من الكبد، وهذه المراكز العالمية تعبر عن وجود قناعة وإقبال من السعوديين على التبرع بأعضائهم.

ورغم توفر من يتبرعون بأعضائهم في المملكة؛ لكن لا تزال هناك قوائم انتظار تضم الكثير من مرضى الفشل العضوي النهائي، وهم بحاجة ماسة إلى متبرعين، وتتجاوب مبادرة الملك سلمان وولي العهد بالمستوى المطلوب مع حاجة هؤلاء المرضي.. ومن الصحيح أن نقص توفر الأعضاء ظاهرة عالمية؛ فطبقًا للدكتور محمد غنيم، فإن عمليات الزراعة التي تجرى في العالم تمثل 10% من العدد الإجمالي للمرضى المحتاجين للزراعة، لكن السعودية يمكنها أن تتغلب على مشكلة النقص من خلال التوعية بأهمية التبرع بالأعضاء، ونشر ثقافة التبرع في أوساط المجتمع، لا سيما أنها تنسجم مع القيم السامية للدين الحنيف.

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز
اعلان
ما الهدف من تسجيل الملك سلمان وولي العهد في برنامج التبرع بالأعضاء؟
سبق

إذا عَلِمنا أن "متبرعًا واحدًا بالأعضاء، يمكن أن ينقذ ثمانية أشخاص، بالإضافة إلى إنقاذ أو تحسين حياة حوالى 50 شخصًا من خلال التبرع بالأنسجة والقرنيات"؛ بحسب المركز السعودي لزراعة الأعضاء؛ سندرك القيمة الكبيرة لمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بالتسجيل في برنامج التبرع بالأعضاء التابع للمركز السعودي للتبرع بالأعضاء؛ التي تهدف إلى تشجيع المواطنين السعوديين والمقيمين على التسجيل في برنامج التبرع بالأعضاء، لإنقاذ حياة الكثيرين من مرضى الفشل العضوي النهائي، الذين يتوقف شفاؤهم على التبرع بهذا العضو التالف لمواصلة حياتهم.

فالمتبرع بالأعضاء، هو إنسان يساهم في إطالة الحياة لمجموعة من المرضى وتخليصهم من آلام المرض، وليس هناك أثمن من الحياة بالنسبة للإنسان، وليس هناك راحة تعادل راحة زوال الألم عن مريض تفترسه الأوجاع؛ ومن هنا تنبع قيمة المتبرع، وتنبع قيمة فعله الإنساني النبيل؛ لا سيما مع ما تحظى به المملكة من مراكز متقدمة في عمليات زراعة الأعضاء؛ حيث بلغت نسبة نجاح عمليات زراعة الأعضاء ما يزيد على 95% خصوصًا عمليات زراعة الكلى والكبد والقلب والرئتين، كما بلغ عدد مراكز زراعة الأعضاء في المملكة 28 مركزًا في مختلف المناطق.

وتحتل المملكة مكانة متقدمة بين دول العالم في زراعة الأعضاء، فبحسب ما صرح به مدير عام المركز السعودي لزراعة الأعضاء الدكتور محمد الغنيم، لموقع قناة "العربية" في نهاية فبراير الماضي، نقلًا عن تقرير السجل العالمي لزراعة الأعضاء والتبرع بها 2019م للتبرع بالأعضاء من الأحياء؛ تحتل المملكة المركز الثاني على مستوى العالم في زراعة الأعضاء والتبرع بها، كما تحتل المركز الثاني في التبرع بالكلى من الأحياء، كذلك تقدمت المملكة من المركز الرابع إلى الثالث عالميًّا في التبرع من الأحياء لجزء من الكبد، وهذه المراكز العالمية تعبر عن وجود قناعة وإقبال من السعوديين على التبرع بأعضائهم.

ورغم توفر من يتبرعون بأعضائهم في المملكة؛ لكن لا تزال هناك قوائم انتظار تضم الكثير من مرضى الفشل العضوي النهائي، وهم بحاجة ماسة إلى متبرعين، وتتجاوب مبادرة الملك سلمان وولي العهد بالمستوى المطلوب مع حاجة هؤلاء المرضي.. ومن الصحيح أن نقص توفر الأعضاء ظاهرة عالمية؛ فطبقًا للدكتور محمد غنيم، فإن عمليات الزراعة التي تجرى في العالم تمثل 10% من العدد الإجمالي للمرضى المحتاجين للزراعة، لكن السعودية يمكنها أن تتغلب على مشكلة النقص من خلال التوعية بأهمية التبرع بالأعضاء، ونشر ثقافة التبرع في أوساط المجتمع، لا سيما أنها تنسجم مع القيم السامية للدين الحنيف.

12 مايو 2021 - 30 رمضان 1442
10:06 AM

ما الهدف من تسجيل الملك سلمان وولي العهد في برنامج التبرع بالأعضاء؟

المملكة تحتل مراكز متقدمة عالميًّا في عمليات زراعتها

A A A
0
4,455

إذا عَلِمنا أن "متبرعًا واحدًا بالأعضاء، يمكن أن ينقذ ثمانية أشخاص، بالإضافة إلى إنقاذ أو تحسين حياة حوالى 50 شخصًا من خلال التبرع بالأنسجة والقرنيات"؛ بحسب المركز السعودي لزراعة الأعضاء؛ سندرك القيمة الكبيرة لمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بالتسجيل في برنامج التبرع بالأعضاء التابع للمركز السعودي للتبرع بالأعضاء؛ التي تهدف إلى تشجيع المواطنين السعوديين والمقيمين على التسجيل في برنامج التبرع بالأعضاء، لإنقاذ حياة الكثيرين من مرضى الفشل العضوي النهائي، الذين يتوقف شفاؤهم على التبرع بهذا العضو التالف لمواصلة حياتهم.

فالمتبرع بالأعضاء، هو إنسان يساهم في إطالة الحياة لمجموعة من المرضى وتخليصهم من آلام المرض، وليس هناك أثمن من الحياة بالنسبة للإنسان، وليس هناك راحة تعادل راحة زوال الألم عن مريض تفترسه الأوجاع؛ ومن هنا تنبع قيمة المتبرع، وتنبع قيمة فعله الإنساني النبيل؛ لا سيما مع ما تحظى به المملكة من مراكز متقدمة في عمليات زراعة الأعضاء؛ حيث بلغت نسبة نجاح عمليات زراعة الأعضاء ما يزيد على 95% خصوصًا عمليات زراعة الكلى والكبد والقلب والرئتين، كما بلغ عدد مراكز زراعة الأعضاء في المملكة 28 مركزًا في مختلف المناطق.

وتحتل المملكة مكانة متقدمة بين دول العالم في زراعة الأعضاء، فبحسب ما صرح به مدير عام المركز السعودي لزراعة الأعضاء الدكتور محمد الغنيم، لموقع قناة "العربية" في نهاية فبراير الماضي، نقلًا عن تقرير السجل العالمي لزراعة الأعضاء والتبرع بها 2019م للتبرع بالأعضاء من الأحياء؛ تحتل المملكة المركز الثاني على مستوى العالم في زراعة الأعضاء والتبرع بها، كما تحتل المركز الثاني في التبرع بالكلى من الأحياء، كذلك تقدمت المملكة من المركز الرابع إلى الثالث عالميًّا في التبرع من الأحياء لجزء من الكبد، وهذه المراكز العالمية تعبر عن وجود قناعة وإقبال من السعوديين على التبرع بأعضائهم.

ورغم توفر من يتبرعون بأعضائهم في المملكة؛ لكن لا تزال هناك قوائم انتظار تضم الكثير من مرضى الفشل العضوي النهائي، وهم بحاجة ماسة إلى متبرعين، وتتجاوب مبادرة الملك سلمان وولي العهد بالمستوى المطلوب مع حاجة هؤلاء المرضي.. ومن الصحيح أن نقص توفر الأعضاء ظاهرة عالمية؛ فطبقًا للدكتور محمد غنيم، فإن عمليات الزراعة التي تجرى في العالم تمثل 10% من العدد الإجمالي للمرضى المحتاجين للزراعة، لكن السعودية يمكنها أن تتغلب على مشكلة النقص من خلال التوعية بأهمية التبرع بالأعضاء، ونشر ثقافة التبرع في أوساط المجتمع، لا سيما أنها تنسجم مع القيم السامية للدين الحنيف.