73 سنة "إذاعة سعودية".. صاحب الفكرة وقصة تأسيس وكلمة تاريخية

توثقها "الدارة" وهي تزامن اليوم العالمي وتتهادى لتواكب "رؤية 2030"

مضت 73 عامًا على انطلاقة الإذاعة السعودية في عهد "المؤسس" الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- بعدما نبعت فكرة تأسيسها من ولي عهده آنذاك، الملك سعود رحمه الله؛ لتنطلق حينها أول محطة إذاعة سعودية في جدة، وبثت في يوم عرفة من حج عام 1368هـ.

انطلاقتها وشعارها

وتأتي تلك الذاكرة الوطنية التي تستعيدها "دارة الملك عبدالعزيز"، تزامنًا مع اليوم العالمي للإذاعة، والتي لخّصت فيه مسيرة طويلة من الأمانة والمصداقية والتطور في الإذاعة السعودية، وبنيت لبنة تأسيسها بصدور مرسوم ملكي من "المؤسس" يوم الثلاثاء 23 رمضان 1368هـ الموافق 19 يوليو 1949م، الذي أمر بوضع الإطار العام للإذاعة، وأكد ضرورة التزام الصدق والأمانة، والواقعية، والالتزام بالموضوعية، وضرورة الاهتمام بالأمور الدينية، وإذاعة القرآن الكريم والمواعظ الدينية.

صاحب الفكرة

وقالت "الدارة": "تعود فكرة تأسيس الإذاعة إلى الملك سعود بن عبدالعزيز -رحمه الله- عندما كان وليًّا للعهد آنذاك؛ حيث عرض الفكرة على والده "الملك عبدالعزيز"؛ فوافق على الفكرة، وكلف وزير المالية حينها "عبدالله السليمان"؛ ليقوم بتنفيذها بإشراف نائب الملك في الحجاز؛ الملك فيصل بن عبدالعزيز".

أول محطة إذاعة

وأضافت: "أنشئت أول محطة إذاعة سعودية في مدينة جدة، وانطلق إرسالها يوم عرفة من حج عام 1368هـ، الموافق الأول من أكتوبر 1949م، وشهدت كلمة للملك عبدالعزيز، ألقاها نيابة عنه ابنه الملك فيصل، وتضمّنت تهنئة الحجيج بأداء مناسك الحج، والترحيب بقدومهم إلى الأراضي المقدسة".

إذاعة الرياض

ووثّقت "دارة الملك عبدالعزيز"، افتتاح الإذاعة في ذلك الحين بآيات من القرآن الكريم بصوت الشيخ طه الفشني، وكلمة للمشرف عليها عبدالرحمن نصر، وهو من مصر، بعدما استعانت به المملكة لهذا الغرض؛ فيما اقتصر البث الإذاعي في المملكة ابتداء على إذاعة جدة؛ حتى بدأ البث الإذاعي من إذاعة الرياض يوم الأحد غرة رمضان عام 1384هـ الموافق 3 يناير 1965م، وخطت الإذاعة السعودية خطوة جديدة، عندما بدأ بث البرنامج العام مستقلًا من إذاعة الرياض والبرنامج الثاني من إذاعة جدة يوم الخميس غرة شوال 1384هـ الموافق 23 أغسطس 1965م.

الإذاعة ورؤية 2030

ووقفت "الدارة" على إسهامات الإذاعة السعودية، في رفد العملية التنموية للوطن؛ من خلال قيامها بأدوار توعوية وتثقيفية عبر باقة كبيرة من البرامج الإذاعية التي ما زالت عالقةً في الأذهان، وسط آمال أن تبقى الإذاعة جهازًا ثقافيًّا رائدًا، يُسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030، وتجسيد الطموحات، والمحافظة على مكتسبات الوطن.

يُذكر أن اليوم الخميس 13 فبراير 2020م، يصادف اليوم العالمي للإذاعة؛ حيث تم اختيار هذا التاريخ تزامنًا مع ذكرى إطلاق إذاعة الأمم المتحدة في 1946م، وتعود فكرة الاحتفال بهذا اليوم، بعدما تقدمت "الأكاديمية الإسبانية للإذاعة"، وإثر ذلك تم تقديمها رسميًّا من قِبَل الوفد الدائم الإسباني لدى اليونيسكو في دورته 187 للمجلس التنفيذي في سبتمبر 2011، وأقرته منظمة اليونيسكو في الثالث من نوفمبر من العام نفسه بتاريخ 13 فبراير؛ بوصفه يومًا عالميًّا للإذاعة؛ فيما تم إقراره في الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 2012.

اليوم العالمي للإذاعة دارة الملك عبدالعزيز الإذاعة السعودية
اعلان
73 سنة "إذاعة سعودية".. صاحب الفكرة وقصة تأسيس وكلمة تاريخية
سبق

مضت 73 عامًا على انطلاقة الإذاعة السعودية في عهد "المؤسس" الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- بعدما نبعت فكرة تأسيسها من ولي عهده آنذاك، الملك سعود رحمه الله؛ لتنطلق حينها أول محطة إذاعة سعودية في جدة، وبثت في يوم عرفة من حج عام 1368هـ.

انطلاقتها وشعارها

وتأتي تلك الذاكرة الوطنية التي تستعيدها "دارة الملك عبدالعزيز"، تزامنًا مع اليوم العالمي للإذاعة، والتي لخّصت فيه مسيرة طويلة من الأمانة والمصداقية والتطور في الإذاعة السعودية، وبنيت لبنة تأسيسها بصدور مرسوم ملكي من "المؤسس" يوم الثلاثاء 23 رمضان 1368هـ الموافق 19 يوليو 1949م، الذي أمر بوضع الإطار العام للإذاعة، وأكد ضرورة التزام الصدق والأمانة، والواقعية، والالتزام بالموضوعية، وضرورة الاهتمام بالأمور الدينية، وإذاعة القرآن الكريم والمواعظ الدينية.

صاحب الفكرة

وقالت "الدارة": "تعود فكرة تأسيس الإذاعة إلى الملك سعود بن عبدالعزيز -رحمه الله- عندما كان وليًّا للعهد آنذاك؛ حيث عرض الفكرة على والده "الملك عبدالعزيز"؛ فوافق على الفكرة، وكلف وزير المالية حينها "عبدالله السليمان"؛ ليقوم بتنفيذها بإشراف نائب الملك في الحجاز؛ الملك فيصل بن عبدالعزيز".

أول محطة إذاعة

وأضافت: "أنشئت أول محطة إذاعة سعودية في مدينة جدة، وانطلق إرسالها يوم عرفة من حج عام 1368هـ، الموافق الأول من أكتوبر 1949م، وشهدت كلمة للملك عبدالعزيز، ألقاها نيابة عنه ابنه الملك فيصل، وتضمّنت تهنئة الحجيج بأداء مناسك الحج، والترحيب بقدومهم إلى الأراضي المقدسة".

إذاعة الرياض

ووثّقت "دارة الملك عبدالعزيز"، افتتاح الإذاعة في ذلك الحين بآيات من القرآن الكريم بصوت الشيخ طه الفشني، وكلمة للمشرف عليها عبدالرحمن نصر، وهو من مصر، بعدما استعانت به المملكة لهذا الغرض؛ فيما اقتصر البث الإذاعي في المملكة ابتداء على إذاعة جدة؛ حتى بدأ البث الإذاعي من إذاعة الرياض يوم الأحد غرة رمضان عام 1384هـ الموافق 3 يناير 1965م، وخطت الإذاعة السعودية خطوة جديدة، عندما بدأ بث البرنامج العام مستقلًا من إذاعة الرياض والبرنامج الثاني من إذاعة جدة يوم الخميس غرة شوال 1384هـ الموافق 23 أغسطس 1965م.

الإذاعة ورؤية 2030

ووقفت "الدارة" على إسهامات الإذاعة السعودية، في رفد العملية التنموية للوطن؛ من خلال قيامها بأدوار توعوية وتثقيفية عبر باقة كبيرة من البرامج الإذاعية التي ما زالت عالقةً في الأذهان، وسط آمال أن تبقى الإذاعة جهازًا ثقافيًّا رائدًا، يُسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030، وتجسيد الطموحات، والمحافظة على مكتسبات الوطن.

يُذكر أن اليوم الخميس 13 فبراير 2020م، يصادف اليوم العالمي للإذاعة؛ حيث تم اختيار هذا التاريخ تزامنًا مع ذكرى إطلاق إذاعة الأمم المتحدة في 1946م، وتعود فكرة الاحتفال بهذا اليوم، بعدما تقدمت "الأكاديمية الإسبانية للإذاعة"، وإثر ذلك تم تقديمها رسميًّا من قِبَل الوفد الدائم الإسباني لدى اليونيسكو في دورته 187 للمجلس التنفيذي في سبتمبر 2011، وأقرته منظمة اليونيسكو في الثالث من نوفمبر من العام نفسه بتاريخ 13 فبراير؛ بوصفه يومًا عالميًّا للإذاعة؛ فيما تم إقراره في الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 2012.

13 فبراير 2020 - 19 جمادى الآخر 1441
02:03 PM

73 سنة "إذاعة سعودية".. صاحب الفكرة وقصة تأسيس وكلمة تاريخية

توثقها "الدارة" وهي تزامن اليوم العالمي وتتهادى لتواكب "رؤية 2030"

A A A
0
4,105

مضت 73 عامًا على انطلاقة الإذاعة السعودية في عهد "المؤسس" الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- بعدما نبعت فكرة تأسيسها من ولي عهده آنذاك، الملك سعود رحمه الله؛ لتنطلق حينها أول محطة إذاعة سعودية في جدة، وبثت في يوم عرفة من حج عام 1368هـ.

انطلاقتها وشعارها

وتأتي تلك الذاكرة الوطنية التي تستعيدها "دارة الملك عبدالعزيز"، تزامنًا مع اليوم العالمي للإذاعة، والتي لخّصت فيه مسيرة طويلة من الأمانة والمصداقية والتطور في الإذاعة السعودية، وبنيت لبنة تأسيسها بصدور مرسوم ملكي من "المؤسس" يوم الثلاثاء 23 رمضان 1368هـ الموافق 19 يوليو 1949م، الذي أمر بوضع الإطار العام للإذاعة، وأكد ضرورة التزام الصدق والأمانة، والواقعية، والالتزام بالموضوعية، وضرورة الاهتمام بالأمور الدينية، وإذاعة القرآن الكريم والمواعظ الدينية.

صاحب الفكرة

وقالت "الدارة": "تعود فكرة تأسيس الإذاعة إلى الملك سعود بن عبدالعزيز -رحمه الله- عندما كان وليًّا للعهد آنذاك؛ حيث عرض الفكرة على والده "الملك عبدالعزيز"؛ فوافق على الفكرة، وكلف وزير المالية حينها "عبدالله السليمان"؛ ليقوم بتنفيذها بإشراف نائب الملك في الحجاز؛ الملك فيصل بن عبدالعزيز".

أول محطة إذاعة

وأضافت: "أنشئت أول محطة إذاعة سعودية في مدينة جدة، وانطلق إرسالها يوم عرفة من حج عام 1368هـ، الموافق الأول من أكتوبر 1949م، وشهدت كلمة للملك عبدالعزيز، ألقاها نيابة عنه ابنه الملك فيصل، وتضمّنت تهنئة الحجيج بأداء مناسك الحج، والترحيب بقدومهم إلى الأراضي المقدسة".

إذاعة الرياض

ووثّقت "دارة الملك عبدالعزيز"، افتتاح الإذاعة في ذلك الحين بآيات من القرآن الكريم بصوت الشيخ طه الفشني، وكلمة للمشرف عليها عبدالرحمن نصر، وهو من مصر، بعدما استعانت به المملكة لهذا الغرض؛ فيما اقتصر البث الإذاعي في المملكة ابتداء على إذاعة جدة؛ حتى بدأ البث الإذاعي من إذاعة الرياض يوم الأحد غرة رمضان عام 1384هـ الموافق 3 يناير 1965م، وخطت الإذاعة السعودية خطوة جديدة، عندما بدأ بث البرنامج العام مستقلًا من إذاعة الرياض والبرنامج الثاني من إذاعة جدة يوم الخميس غرة شوال 1384هـ الموافق 23 أغسطس 1965م.

الإذاعة ورؤية 2030

ووقفت "الدارة" على إسهامات الإذاعة السعودية، في رفد العملية التنموية للوطن؛ من خلال قيامها بأدوار توعوية وتثقيفية عبر باقة كبيرة من البرامج الإذاعية التي ما زالت عالقةً في الأذهان، وسط آمال أن تبقى الإذاعة جهازًا ثقافيًّا رائدًا، يُسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030، وتجسيد الطموحات، والمحافظة على مكتسبات الوطن.

يُذكر أن اليوم الخميس 13 فبراير 2020م، يصادف اليوم العالمي للإذاعة؛ حيث تم اختيار هذا التاريخ تزامنًا مع ذكرى إطلاق إذاعة الأمم المتحدة في 1946م، وتعود فكرة الاحتفال بهذا اليوم، بعدما تقدمت "الأكاديمية الإسبانية للإذاعة"، وإثر ذلك تم تقديمها رسميًّا من قِبَل الوفد الدائم الإسباني لدى اليونيسكو في دورته 187 للمجلس التنفيذي في سبتمبر 2011، وأقرته منظمة اليونيسكو في الثالث من نوفمبر من العام نفسه بتاريخ 13 فبراير؛ بوصفه يومًا عالميًّا للإذاعة؛ فيما تم إقراره في الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 2012.