"روس" يحلل: "محمد بن سلمان" لا يريد السعودية علمانية.. إنها قصة كبرى

قال: حملة التغيير أكثر مصداقية لأنها محلية وليست ردة فعل لضغوط خارجية

علق دينيس روس ،كبير مستشاري البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط في الفترة من 2009 إلى 2011، حول زيارته الثانية للسعودية، أن هناك تغيرات ضخمة تشهدها المملكة ، وأن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يعد القوة الدافعة وراء تلك الإصلاحات.

وقال الدبلوماسي الأمريكي المخضرم في مقال نشرته صحيفة " واشنطن بوست " الأمريكية ، إن جهود الأمير محمد بن سلمان لإصلاح المجتمع السعودي ثورة تبدأ من الأعلى ، مشيراً إلى أن ولي العهد لا يريد أن يحول المملكة إلى العلمانية ، إنما يتضح أنه يعمل لإعادة المجتمع إلى الإسلام المعتدل ونشر قيم التسامح، ومنع اختطافه ممن يشوهون الدين بالتشدد والعنف وخاصة ما حدث عقب الثورة الإيرانية في 1979.

وأضاف: "هناك مشككون في مهمة الأمير محمد بن سلمان ونجاحاته ، إلا أنه من المفارقات أن المشككين هم في المقام الأول من خارج المملكة وليسوا فيها".

وأوضح: "في زياراتي لاحظت بروز دور المرأة والشباب السعودي ، وفي مركز اعتدال وهو المركز العالمي لمكافحة الإيديولوجيات المتطرفة عن طريق تعزيز التعايش والتسامح ، فمكافحة التطرف العنيف يعتبر أولوية هامة للغاية ، شاهدت متوسط أعمار المهندسين والمبرمجين والمصممين هو 26 عاماً".

وتابع: "ثلثا السعوديين تقل أعمارهم عن 30 عاماً، وهم شباب لديهم طاقة وحماس كبير ويصرون على التغيير وملتزمون بإعادة بناء بلادهم بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان".

وأشار "روس" إلى أن حملة التغيير في المملكة العربية السعودية أكثر مصداقية لأنها محلية، وليست ردة فعل على ضغوط خارجية ، ويعود الفضل في كل ذلك النجاح إلى فهم المسؤولين السعوديين وقراءتهم لرغبات الشباب السعودي ومعرفة مدى رغبته واستعداده للتغيير ، مبيناً أن مؤسسة "مسك" التي أسسها الأمير محمد لها دور كبير في نشر العلم والمجتمع القائم على المعرفة.


وقال: "لولا الاضطرابات والصراعات التي تشهدها المنطقة ، فإن القصة الكبرى في الشرق الأوسط ستكون التحول الذي يحدث في المملكة العربية السعودية بقيادة مهندسها الأمير محمد بن سلمان".

وأردف: "إن غياب نماذج ناجحة للتنمية في المنطقة أدى إلى نداءات القوميين العلمانيين مثل جمال عبدالناصر وصدام حسين من جهة، والإسلاميين المتشددين من جهة أخرى وكلهم زعموا أنهم يملكون الحل حتى ابتليت المنطقة بالتخلف والظلم".

واختتم قائلاً: "الأمير محمد بن سلمان إصلاحي سعودي ولن تنحصر نجاح سياساته في السعودية فقط ؛ بل سيكون لها تأثير إيجابي كذلك على المنطقة بأكملها".

اعلان
"روس" يحلل: "محمد بن سلمان" لا يريد السعودية علمانية.. إنها قصة كبرى
سبق

علق دينيس روس ،كبير مستشاري البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط في الفترة من 2009 إلى 2011، حول زيارته الثانية للسعودية، أن هناك تغيرات ضخمة تشهدها المملكة ، وأن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يعد القوة الدافعة وراء تلك الإصلاحات.

وقال الدبلوماسي الأمريكي المخضرم في مقال نشرته صحيفة " واشنطن بوست " الأمريكية ، إن جهود الأمير محمد بن سلمان لإصلاح المجتمع السعودي ثورة تبدأ من الأعلى ، مشيراً إلى أن ولي العهد لا يريد أن يحول المملكة إلى العلمانية ، إنما يتضح أنه يعمل لإعادة المجتمع إلى الإسلام المعتدل ونشر قيم التسامح، ومنع اختطافه ممن يشوهون الدين بالتشدد والعنف وخاصة ما حدث عقب الثورة الإيرانية في 1979.

وأضاف: "هناك مشككون في مهمة الأمير محمد بن سلمان ونجاحاته ، إلا أنه من المفارقات أن المشككين هم في المقام الأول من خارج المملكة وليسوا فيها".

وأوضح: "في زياراتي لاحظت بروز دور المرأة والشباب السعودي ، وفي مركز اعتدال وهو المركز العالمي لمكافحة الإيديولوجيات المتطرفة عن طريق تعزيز التعايش والتسامح ، فمكافحة التطرف العنيف يعتبر أولوية هامة للغاية ، شاهدت متوسط أعمار المهندسين والمبرمجين والمصممين هو 26 عاماً".

وتابع: "ثلثا السعوديين تقل أعمارهم عن 30 عاماً، وهم شباب لديهم طاقة وحماس كبير ويصرون على التغيير وملتزمون بإعادة بناء بلادهم بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان".

وأشار "روس" إلى أن حملة التغيير في المملكة العربية السعودية أكثر مصداقية لأنها محلية، وليست ردة فعل على ضغوط خارجية ، ويعود الفضل في كل ذلك النجاح إلى فهم المسؤولين السعوديين وقراءتهم لرغبات الشباب السعودي ومعرفة مدى رغبته واستعداده للتغيير ، مبيناً أن مؤسسة "مسك" التي أسسها الأمير محمد لها دور كبير في نشر العلم والمجتمع القائم على المعرفة.


وقال: "لولا الاضطرابات والصراعات التي تشهدها المنطقة ، فإن القصة الكبرى في الشرق الأوسط ستكون التحول الذي يحدث في المملكة العربية السعودية بقيادة مهندسها الأمير محمد بن سلمان".

وأردف: "إن غياب نماذج ناجحة للتنمية في المنطقة أدى إلى نداءات القوميين العلمانيين مثل جمال عبدالناصر وصدام حسين من جهة، والإسلاميين المتشددين من جهة أخرى وكلهم زعموا أنهم يملكون الحل حتى ابتليت المنطقة بالتخلف والظلم".

واختتم قائلاً: "الأمير محمد بن سلمان إصلاحي سعودي ولن تنحصر نجاح سياساته في السعودية فقط ؛ بل سيكون لها تأثير إيجابي كذلك على المنطقة بأكملها".

13 فبراير 2018 - 27 جمادى الأول 1439
02:17 PM

"روس" يحلل: "محمد بن سلمان" لا يريد السعودية علمانية.. إنها قصة كبرى

قال: حملة التغيير أكثر مصداقية لأنها محلية وليست ردة فعل لضغوط خارجية

A A A
24
87,713

علق دينيس روس ،كبير مستشاري البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط في الفترة من 2009 إلى 2011، حول زيارته الثانية للسعودية، أن هناك تغيرات ضخمة تشهدها المملكة ، وأن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يعد القوة الدافعة وراء تلك الإصلاحات.

وقال الدبلوماسي الأمريكي المخضرم في مقال نشرته صحيفة " واشنطن بوست " الأمريكية ، إن جهود الأمير محمد بن سلمان لإصلاح المجتمع السعودي ثورة تبدأ من الأعلى ، مشيراً إلى أن ولي العهد لا يريد أن يحول المملكة إلى العلمانية ، إنما يتضح أنه يعمل لإعادة المجتمع إلى الإسلام المعتدل ونشر قيم التسامح، ومنع اختطافه ممن يشوهون الدين بالتشدد والعنف وخاصة ما حدث عقب الثورة الإيرانية في 1979.

وأضاف: "هناك مشككون في مهمة الأمير محمد بن سلمان ونجاحاته ، إلا أنه من المفارقات أن المشككين هم في المقام الأول من خارج المملكة وليسوا فيها".

وأوضح: "في زياراتي لاحظت بروز دور المرأة والشباب السعودي ، وفي مركز اعتدال وهو المركز العالمي لمكافحة الإيديولوجيات المتطرفة عن طريق تعزيز التعايش والتسامح ، فمكافحة التطرف العنيف يعتبر أولوية هامة للغاية ، شاهدت متوسط أعمار المهندسين والمبرمجين والمصممين هو 26 عاماً".

وتابع: "ثلثا السعوديين تقل أعمارهم عن 30 عاماً، وهم شباب لديهم طاقة وحماس كبير ويصرون على التغيير وملتزمون بإعادة بناء بلادهم بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان".

وأشار "روس" إلى أن حملة التغيير في المملكة العربية السعودية أكثر مصداقية لأنها محلية، وليست ردة فعل على ضغوط خارجية ، ويعود الفضل في كل ذلك النجاح إلى فهم المسؤولين السعوديين وقراءتهم لرغبات الشباب السعودي ومعرفة مدى رغبته واستعداده للتغيير ، مبيناً أن مؤسسة "مسك" التي أسسها الأمير محمد لها دور كبير في نشر العلم والمجتمع القائم على المعرفة.


وقال: "لولا الاضطرابات والصراعات التي تشهدها المنطقة ، فإن القصة الكبرى في الشرق الأوسط ستكون التحول الذي يحدث في المملكة العربية السعودية بقيادة مهندسها الأمير محمد بن سلمان".

وأردف: "إن غياب نماذج ناجحة للتنمية في المنطقة أدى إلى نداءات القوميين العلمانيين مثل جمال عبدالناصر وصدام حسين من جهة، والإسلاميين المتشددين من جهة أخرى وكلهم زعموا أنهم يملكون الحل حتى ابتليت المنطقة بالتخلف والظلم".

واختتم قائلاً: "الأمير محمد بن سلمان إصلاحي سعودي ولن تنحصر نجاح سياساته في السعودية فقط ؛ بل سيكون لها تأثير إيجابي كذلك على المنطقة بأكملها".