شاهد.. كيف ودّعت "ملبورن" الأسترالية مبتعثي برنامج "خبرات 3"

النادي السعودي أقام حفلاً تكريمياً بحضور الملحق الثقافي "خداوردي"

أكد عدد من المبتعثين الخريجين من مختلف الجامعات في مدينة ملبورن الأسترالية أن تجربة الابتعاث لم تكن مجرد فكرة عابرة أو فرصة للحصول على الشهادة، وإنما كانت تجربة مليئة بالشغف والطموح، وجدوا فيها التجربة الثرية والصحبة التي كانت الملاذ الآمن طيلة أيام غربتهم في الخارج، وزادت من مسؤوليتهم تجاه رؤية وطن طموح هم شركاء في تحقيقها.

وقالوا: رغم التردد والخوف الذي انتابهم خلال وصولهم إلى مدينة "الفصول الأربعة" كما يحلو لبعضهم تسميتها لاختلاف الأجواء يومياً، إلا أنه سرعان ما يتبدل هذا الخوف إلى حماس؛ لتمثيل بلادهم الأم في بلد يتقبل الثقافات بشكل كبير مثل أستراليا، ليكون العام 2019 آخر عهد لهم كطلاب وطالبات ومبتعثين ومبتعثات.

وقد نظّم النادي السعودي في ملبورن بأستراليا حفلاً لخريجي ملبورن من المعلمين ومبتعثي برنامج "خبرات 3"، ودعا فيه المبتعثين الذي وصلوا، وتصادف التخرّج مع اليوم العالمي للمعلم، وذلك بحضور الملحق الثقافي الدكتور هشام خداوردي، حيث وصل عدد الخريجين إلى أكثر من 250 خريجاً.

واشتمل الحفل على مسيرة الخريجين من حملة الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس والزمالة الطبية من مختلف الجامعات والمعاهد العلمية والأكاديمية.

وافتتح "خداوردي" الحفل بكلمة، تمنى خلالها التوفيق والنجاح للخريجين والخريجات في مسيرتهم العملية والعلمية بالمستقبل.

وألقى المبتعث الخريج الدكتور طلال الحربي، كلمة باسم الخريجين، ثم ألقى رئيس نادي الطلبة السعوديين في ملبورن فهيد العنزي كلمة وجّه فيها الشكر للسفارة والملحقية الثقافية على اهتمامهما بأوضاع المبتعثين ومرافقيهم في بلد الابتعاث، كما تقدم علي القحطاني ومحمد العصيمي بالثناء على النادي السعودي في ملبورن؛ نظراً للمبادرة المتعلقة بإبراز دور المعلم.

وتعمل الأندية السعودية في الخارج على تذليل كافة العقبات المبتعثين بدءا من الاستقبال بالمطار ومروراً بالبحث عن المسكن المناسب، ووصولاً إلى الفعاليات والأيام السعودية التي تقيمها الأندية، ليجد المبتعثون عائلتهم الأخرى، حيث الألعاب والمأكولات السعودية، مما يجعل الابتعاث تجربة فريدة حياة المبتعث يتذكرها بشوق وحنين عند التخرج.

ملبورن أستراليا المبتعثين خبرات 3"
اعلان
شاهد.. كيف ودّعت "ملبورن" الأسترالية مبتعثي برنامج "خبرات 3"
سبق

أكد عدد من المبتعثين الخريجين من مختلف الجامعات في مدينة ملبورن الأسترالية أن تجربة الابتعاث لم تكن مجرد فكرة عابرة أو فرصة للحصول على الشهادة، وإنما كانت تجربة مليئة بالشغف والطموح، وجدوا فيها التجربة الثرية والصحبة التي كانت الملاذ الآمن طيلة أيام غربتهم في الخارج، وزادت من مسؤوليتهم تجاه رؤية وطن طموح هم شركاء في تحقيقها.

وقالوا: رغم التردد والخوف الذي انتابهم خلال وصولهم إلى مدينة "الفصول الأربعة" كما يحلو لبعضهم تسميتها لاختلاف الأجواء يومياً، إلا أنه سرعان ما يتبدل هذا الخوف إلى حماس؛ لتمثيل بلادهم الأم في بلد يتقبل الثقافات بشكل كبير مثل أستراليا، ليكون العام 2019 آخر عهد لهم كطلاب وطالبات ومبتعثين ومبتعثات.

وقد نظّم النادي السعودي في ملبورن بأستراليا حفلاً لخريجي ملبورن من المعلمين ومبتعثي برنامج "خبرات 3"، ودعا فيه المبتعثين الذي وصلوا، وتصادف التخرّج مع اليوم العالمي للمعلم، وذلك بحضور الملحق الثقافي الدكتور هشام خداوردي، حيث وصل عدد الخريجين إلى أكثر من 250 خريجاً.

واشتمل الحفل على مسيرة الخريجين من حملة الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس والزمالة الطبية من مختلف الجامعات والمعاهد العلمية والأكاديمية.

وافتتح "خداوردي" الحفل بكلمة، تمنى خلالها التوفيق والنجاح للخريجين والخريجات في مسيرتهم العملية والعلمية بالمستقبل.

وألقى المبتعث الخريج الدكتور طلال الحربي، كلمة باسم الخريجين، ثم ألقى رئيس نادي الطلبة السعوديين في ملبورن فهيد العنزي كلمة وجّه فيها الشكر للسفارة والملحقية الثقافية على اهتمامهما بأوضاع المبتعثين ومرافقيهم في بلد الابتعاث، كما تقدم علي القحطاني ومحمد العصيمي بالثناء على النادي السعودي في ملبورن؛ نظراً للمبادرة المتعلقة بإبراز دور المعلم.

وتعمل الأندية السعودية في الخارج على تذليل كافة العقبات المبتعثين بدءا من الاستقبال بالمطار ومروراً بالبحث عن المسكن المناسب، ووصولاً إلى الفعاليات والأيام السعودية التي تقيمها الأندية، ليجد المبتعثون عائلتهم الأخرى، حيث الألعاب والمأكولات السعودية، مما يجعل الابتعاث تجربة فريدة حياة المبتعث يتذكرها بشوق وحنين عند التخرج.

12 أكتوبر 2019 - 13 صفر 1441
05:40 PM

شاهد.. كيف ودّعت "ملبورن" الأسترالية مبتعثي برنامج "خبرات 3"

النادي السعودي أقام حفلاً تكريمياً بحضور الملحق الثقافي "خداوردي"

A A A
1
4,918

أكد عدد من المبتعثين الخريجين من مختلف الجامعات في مدينة ملبورن الأسترالية أن تجربة الابتعاث لم تكن مجرد فكرة عابرة أو فرصة للحصول على الشهادة، وإنما كانت تجربة مليئة بالشغف والطموح، وجدوا فيها التجربة الثرية والصحبة التي كانت الملاذ الآمن طيلة أيام غربتهم في الخارج، وزادت من مسؤوليتهم تجاه رؤية وطن طموح هم شركاء في تحقيقها.

وقالوا: رغم التردد والخوف الذي انتابهم خلال وصولهم إلى مدينة "الفصول الأربعة" كما يحلو لبعضهم تسميتها لاختلاف الأجواء يومياً، إلا أنه سرعان ما يتبدل هذا الخوف إلى حماس؛ لتمثيل بلادهم الأم في بلد يتقبل الثقافات بشكل كبير مثل أستراليا، ليكون العام 2019 آخر عهد لهم كطلاب وطالبات ومبتعثين ومبتعثات.

وقد نظّم النادي السعودي في ملبورن بأستراليا حفلاً لخريجي ملبورن من المعلمين ومبتعثي برنامج "خبرات 3"، ودعا فيه المبتعثين الذي وصلوا، وتصادف التخرّج مع اليوم العالمي للمعلم، وذلك بحضور الملحق الثقافي الدكتور هشام خداوردي، حيث وصل عدد الخريجين إلى أكثر من 250 خريجاً.

واشتمل الحفل على مسيرة الخريجين من حملة الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس والزمالة الطبية من مختلف الجامعات والمعاهد العلمية والأكاديمية.

وافتتح "خداوردي" الحفل بكلمة، تمنى خلالها التوفيق والنجاح للخريجين والخريجات في مسيرتهم العملية والعلمية بالمستقبل.

وألقى المبتعث الخريج الدكتور طلال الحربي، كلمة باسم الخريجين، ثم ألقى رئيس نادي الطلبة السعوديين في ملبورن فهيد العنزي كلمة وجّه فيها الشكر للسفارة والملحقية الثقافية على اهتمامهما بأوضاع المبتعثين ومرافقيهم في بلد الابتعاث، كما تقدم علي القحطاني ومحمد العصيمي بالثناء على النادي السعودي في ملبورن؛ نظراً للمبادرة المتعلقة بإبراز دور المعلم.

وتعمل الأندية السعودية في الخارج على تذليل كافة العقبات المبتعثين بدءا من الاستقبال بالمطار ومروراً بالبحث عن المسكن المناسب، ووصولاً إلى الفعاليات والأيام السعودية التي تقيمها الأندية، ليجد المبتعثون عائلتهم الأخرى، حيث الألعاب والمأكولات السعودية، مما يجعل الابتعاث تجربة فريدة حياة المبتعث يتذكرها بشوق وحنين عند التخرج.