"مشعل بن عبد الله" يدشن عدداً من البرامج والمشروعات بالمسجد الحرام

منها معرض مشروع توسعة صحن المطاف والترجمة الفورية للخطب

إبراهيم الحذيفي- سبق- مكة المكرمة: زار أمير منطقة مكة المكرمة الأمير مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود -مساء أمس الثلاثاء- مقر الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، وكان في استقباله الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، ونائبه الشيخ الدكتور محمد بن ناصر الخزيم.
 
واطلع أمير المنطقة، على خطط الرئاسة المستقبلية ومشروعاتها التطويرية، التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.
 
ودشن "أمير مكة"، معرض المرحلة الثانية لمشروع توسعة خادم الحرمين الشريفين؛ لرفع الطاقة الاستيعابية لصحن المطاف، والاطمئنان على سير العمل في المشروع، ويشتمل المعرض على أكثر من 50 لوحة فنية تحكي واقع المطاف الحالي ومراحل التوسعة والتصاميم المستقبلية، كما يشتمل على مجسم يوضح مراحل التوسعة وشاشات عرض توضيحية، وكذلك مشروع البوابة الإلكترونية، ومركز الأبحاث والدراسات والمركز الإعلامي.
 
كما دشن أمير المنطقة، التجربة الأولى لمشروع الترجمة الفورية للخطب المنبرية من الحرمين الشريفين، وافتتح أعمال المجلس التنسيقي للجهات العاملة في المسجد الحرام، ثم قام بجولة ميدانية على المشروع العملاق والتحفة الزاهرة توسعة خادم الحرمين الشريفين للمسجد الحرام، ووقف على سير العمل في التوسعة.
 
وأوضح الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، أن هذه الزيارة تمثل عرساً بهيجاً للرئاسة، ويوماً تاريخياً في مسيرتها، ولفتة تشجيعية من أمير مكة، وأن منسوبي الرئاسة يغتبطون فرحاً واستبشاراً بهذه الزيارة الكريمة؛ لما لها من الآثار الكبيرة والثمار المرجوة في دفع عجلة الارتقاء والتطوير ورفع مستوى الأداء في منظومة الخدمات التي تُقدمها الرئاسة، من خلال رؤية شاملة ورسالة سامية وأهداف نبيلة وخطط استراتيجية ومشروعات تطويرية مستقبلية، تضم خمسة محاور رئيسية، من خلال حزمة من المشروعات المتنوعة الإدارية والتنظيمية، والعلمية والتعليمية والتوجيهية والتوعوية، والخدمية والفنية، والهندسية والبحثية، والإعلامية والتقنية، بما تحقق تطلعات القيادة الرشيدة.
 
وأشار "السديس" -عقب افتتاح الأمير مشعل بن عبد الله معرض المرحلة الثانية من مشروع توسعة خادم الحرمين الشريفين لرفع الطاقة الاستيعابية للمطاف- إلى أنه سيتسنى فتح المعرض أبوابه لكل من أراد الاطلاع على تفاصيل المشروع؛ لا سيما من الجهات والمؤسسات ذات العلاقة والمهتمين بذلك؛ لتتضح الحقيقة وتذكر المعلومة الصحيحة في عالم يموج بالشائعات والمغالطات.
 
وحسب توجيه المقام السامي الكريم ستكون مدة المشروع ثلاث سنوات، والعمل جارٍ بحمد الله على ضوء ما خطط له؛ للالتزام بالجدول الزمني المحدد، كما يقوم المشروع على ثلاث مراحل في خمسة أدوار، وقد تمت المرحلة الأولى واستفاد منها الحجاج والمعتمرون في موسم الحج الماضي وظهرت آثارها المباركة.
 
وأضاف "السديس": ويستفاد من المرحلة الثانية في شهر رمضان المبارك القادم بحول الله، إلى حدود الدور الأول؛ لتتسع هذه المرحلة إلى 105 آلاف طائف في الساعة، وحرصت الرئاسة على ما يحقق التطلعات الكريمة ليصل المشروع إلى سبعة أدوار؛ ليتسع 130 ألف طائف في الساعة بطريقة آلية مبتكرة، مع مراعاة كافة الأنظمة التشغيلية المطبقة في توسعة خادم الحرمين للساحات الشمالية.
 
ويشمل ذلك النظام الآلي للتخلص من النفايات ونظام النظافة المركزي وأنظمة مراقبة صحة المباني، وروعي في هذا المشروع الشامخ اتساع المداخل والمخارج واستقلالية كافة الأدوار بمداخلها ومخارجها، من خلال شبكة جسور مشيدة؛ لنقل الحركة من المنطقة المجاورة لمباني الحرم إلى أطراف الساحات الخارجية ومحطات النقل العام مع المحافظة على ملامح العمارة الإسلامية والصورة التاريخية للتوسعات التي تمت داخل الحرم على مر العصور.
 
وأشار الرئيس العام  لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، إلى تعاون كافة الجهات الحكومية مع الرئاسة للعمل بروح الفريق الواحد؛ لا سيما مقام الإمارة الكريم والجهات الأمنية، ووزارة المالية والفريق الفني في وزارة التعليم العالي وجامعة أم القرى والمجموعة المنفذة للمشروع ووسائل الإعلام وأهالي مكة المكرمة.

اعلان
"مشعل بن عبد الله" يدشن عدداً من البرامج والمشروعات بالمسجد الحرام
سبق
إبراهيم الحذيفي- سبق- مكة المكرمة: زار أمير منطقة مكة المكرمة الأمير مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود -مساء أمس الثلاثاء- مقر الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، وكان في استقباله الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، ونائبه الشيخ الدكتور محمد بن ناصر الخزيم.
 
واطلع أمير المنطقة، على خطط الرئاسة المستقبلية ومشروعاتها التطويرية، التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.
 
ودشن "أمير مكة"، معرض المرحلة الثانية لمشروع توسعة خادم الحرمين الشريفين؛ لرفع الطاقة الاستيعابية لصحن المطاف، والاطمئنان على سير العمل في المشروع، ويشتمل المعرض على أكثر من 50 لوحة فنية تحكي واقع المطاف الحالي ومراحل التوسعة والتصاميم المستقبلية، كما يشتمل على مجسم يوضح مراحل التوسعة وشاشات عرض توضيحية، وكذلك مشروع البوابة الإلكترونية، ومركز الأبحاث والدراسات والمركز الإعلامي.
 
كما دشن أمير المنطقة، التجربة الأولى لمشروع الترجمة الفورية للخطب المنبرية من الحرمين الشريفين، وافتتح أعمال المجلس التنسيقي للجهات العاملة في المسجد الحرام، ثم قام بجولة ميدانية على المشروع العملاق والتحفة الزاهرة توسعة خادم الحرمين الشريفين للمسجد الحرام، ووقف على سير العمل في التوسعة.
 
وأوضح الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، أن هذه الزيارة تمثل عرساً بهيجاً للرئاسة، ويوماً تاريخياً في مسيرتها، ولفتة تشجيعية من أمير مكة، وأن منسوبي الرئاسة يغتبطون فرحاً واستبشاراً بهذه الزيارة الكريمة؛ لما لها من الآثار الكبيرة والثمار المرجوة في دفع عجلة الارتقاء والتطوير ورفع مستوى الأداء في منظومة الخدمات التي تُقدمها الرئاسة، من خلال رؤية شاملة ورسالة سامية وأهداف نبيلة وخطط استراتيجية ومشروعات تطويرية مستقبلية، تضم خمسة محاور رئيسية، من خلال حزمة من المشروعات المتنوعة الإدارية والتنظيمية، والعلمية والتعليمية والتوجيهية والتوعوية، والخدمية والفنية، والهندسية والبحثية، والإعلامية والتقنية، بما تحقق تطلعات القيادة الرشيدة.
 
وأشار "السديس" -عقب افتتاح الأمير مشعل بن عبد الله معرض المرحلة الثانية من مشروع توسعة خادم الحرمين الشريفين لرفع الطاقة الاستيعابية للمطاف- إلى أنه سيتسنى فتح المعرض أبوابه لكل من أراد الاطلاع على تفاصيل المشروع؛ لا سيما من الجهات والمؤسسات ذات العلاقة والمهتمين بذلك؛ لتتضح الحقيقة وتذكر المعلومة الصحيحة في عالم يموج بالشائعات والمغالطات.
 
وحسب توجيه المقام السامي الكريم ستكون مدة المشروع ثلاث سنوات، والعمل جارٍ بحمد الله على ضوء ما خطط له؛ للالتزام بالجدول الزمني المحدد، كما يقوم المشروع على ثلاث مراحل في خمسة أدوار، وقد تمت المرحلة الأولى واستفاد منها الحجاج والمعتمرون في موسم الحج الماضي وظهرت آثارها المباركة.
 
وأضاف "السديس": ويستفاد من المرحلة الثانية في شهر رمضان المبارك القادم بحول الله، إلى حدود الدور الأول؛ لتتسع هذه المرحلة إلى 105 آلاف طائف في الساعة، وحرصت الرئاسة على ما يحقق التطلعات الكريمة ليصل المشروع إلى سبعة أدوار؛ ليتسع 130 ألف طائف في الساعة بطريقة آلية مبتكرة، مع مراعاة كافة الأنظمة التشغيلية المطبقة في توسعة خادم الحرمين للساحات الشمالية.
 
ويشمل ذلك النظام الآلي للتخلص من النفايات ونظام النظافة المركزي وأنظمة مراقبة صحة المباني، وروعي في هذا المشروع الشامخ اتساع المداخل والمخارج واستقلالية كافة الأدوار بمداخلها ومخارجها، من خلال شبكة جسور مشيدة؛ لنقل الحركة من المنطقة المجاورة لمباني الحرم إلى أطراف الساحات الخارجية ومحطات النقل العام مع المحافظة على ملامح العمارة الإسلامية والصورة التاريخية للتوسعات التي تمت داخل الحرم على مر العصور.
 
وأشار الرئيس العام  لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، إلى تعاون كافة الجهات الحكومية مع الرئاسة للعمل بروح الفريق الواحد؛ لا سيما مقام الإمارة الكريم والجهات الأمنية، ووزارة المالية والفريق الفني في وزارة التعليم العالي وجامعة أم القرى والمجموعة المنفذة للمشروع ووسائل الإعلام وأهالي مكة المكرمة.
26 فبراير 2014 - 26 ربيع الآخر 1435
10:05 AM

منها معرض مشروع توسعة صحن المطاف والترجمة الفورية للخطب

"مشعل بن عبد الله" يدشن عدداً من البرامج والمشروعات بالمسجد الحرام

A A A
0
753

إبراهيم الحذيفي- سبق- مكة المكرمة: زار أمير منطقة مكة المكرمة الأمير مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود -مساء أمس الثلاثاء- مقر الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، وكان في استقباله الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، ونائبه الشيخ الدكتور محمد بن ناصر الخزيم.
 
واطلع أمير المنطقة، على خطط الرئاسة المستقبلية ومشروعاتها التطويرية، التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.
 
ودشن "أمير مكة"، معرض المرحلة الثانية لمشروع توسعة خادم الحرمين الشريفين؛ لرفع الطاقة الاستيعابية لصحن المطاف، والاطمئنان على سير العمل في المشروع، ويشتمل المعرض على أكثر من 50 لوحة فنية تحكي واقع المطاف الحالي ومراحل التوسعة والتصاميم المستقبلية، كما يشتمل على مجسم يوضح مراحل التوسعة وشاشات عرض توضيحية، وكذلك مشروع البوابة الإلكترونية، ومركز الأبحاث والدراسات والمركز الإعلامي.
 
كما دشن أمير المنطقة، التجربة الأولى لمشروع الترجمة الفورية للخطب المنبرية من الحرمين الشريفين، وافتتح أعمال المجلس التنسيقي للجهات العاملة في المسجد الحرام، ثم قام بجولة ميدانية على المشروع العملاق والتحفة الزاهرة توسعة خادم الحرمين الشريفين للمسجد الحرام، ووقف على سير العمل في التوسعة.
 
وأوضح الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، أن هذه الزيارة تمثل عرساً بهيجاً للرئاسة، ويوماً تاريخياً في مسيرتها، ولفتة تشجيعية من أمير مكة، وأن منسوبي الرئاسة يغتبطون فرحاً واستبشاراً بهذه الزيارة الكريمة؛ لما لها من الآثار الكبيرة والثمار المرجوة في دفع عجلة الارتقاء والتطوير ورفع مستوى الأداء في منظومة الخدمات التي تُقدمها الرئاسة، من خلال رؤية شاملة ورسالة سامية وأهداف نبيلة وخطط استراتيجية ومشروعات تطويرية مستقبلية، تضم خمسة محاور رئيسية، من خلال حزمة من المشروعات المتنوعة الإدارية والتنظيمية، والعلمية والتعليمية والتوجيهية والتوعوية، والخدمية والفنية، والهندسية والبحثية، والإعلامية والتقنية، بما تحقق تطلعات القيادة الرشيدة.
 
وأشار "السديس" -عقب افتتاح الأمير مشعل بن عبد الله معرض المرحلة الثانية من مشروع توسعة خادم الحرمين الشريفين لرفع الطاقة الاستيعابية للمطاف- إلى أنه سيتسنى فتح المعرض أبوابه لكل من أراد الاطلاع على تفاصيل المشروع؛ لا سيما من الجهات والمؤسسات ذات العلاقة والمهتمين بذلك؛ لتتضح الحقيقة وتذكر المعلومة الصحيحة في عالم يموج بالشائعات والمغالطات.
 
وحسب توجيه المقام السامي الكريم ستكون مدة المشروع ثلاث سنوات، والعمل جارٍ بحمد الله على ضوء ما خطط له؛ للالتزام بالجدول الزمني المحدد، كما يقوم المشروع على ثلاث مراحل في خمسة أدوار، وقد تمت المرحلة الأولى واستفاد منها الحجاج والمعتمرون في موسم الحج الماضي وظهرت آثارها المباركة.
 
وأضاف "السديس": ويستفاد من المرحلة الثانية في شهر رمضان المبارك القادم بحول الله، إلى حدود الدور الأول؛ لتتسع هذه المرحلة إلى 105 آلاف طائف في الساعة، وحرصت الرئاسة على ما يحقق التطلعات الكريمة ليصل المشروع إلى سبعة أدوار؛ ليتسع 130 ألف طائف في الساعة بطريقة آلية مبتكرة، مع مراعاة كافة الأنظمة التشغيلية المطبقة في توسعة خادم الحرمين للساحات الشمالية.
 
ويشمل ذلك النظام الآلي للتخلص من النفايات ونظام النظافة المركزي وأنظمة مراقبة صحة المباني، وروعي في هذا المشروع الشامخ اتساع المداخل والمخارج واستقلالية كافة الأدوار بمداخلها ومخارجها، من خلال شبكة جسور مشيدة؛ لنقل الحركة من المنطقة المجاورة لمباني الحرم إلى أطراف الساحات الخارجية ومحطات النقل العام مع المحافظة على ملامح العمارة الإسلامية والصورة التاريخية للتوسعات التي تمت داخل الحرم على مر العصور.
 
وأشار الرئيس العام  لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، إلى تعاون كافة الجهات الحكومية مع الرئاسة للعمل بروح الفريق الواحد؛ لا سيما مقام الإمارة الكريم والجهات الأمنية، ووزارة المالية والفريق الفني في وزارة التعليم العالي وجامعة أم القرى والمجموعة المنفذة للمشروع ووسائل الإعلام وأهالي مكة المكرمة.