مهرجانات حائل في العيد تعاني الركود بسبب الارتباطات العائلية

بالإضافة للرتابة والروتين في تكرار الفعاليات كل عام وعدم التجديد

خالد السليمي- سبق- حائل: سحبت الاحتفالات العائلية بالعيد في منطقة حائل ،المواطنين من زيارة مهرجانات أمانة المنطقة، المقامة في منتزه المغواة، أو احتفالات منتزه السمراء.
 
وجاء ارتباط أهالي منطقة حائل التي تغلب عليهم البادية، ويرتبطون ارتباطاً مباشراً بقرى وأقارب لهم خارج المدينة، من أحد أهم أسباب عدم الإقبال الكبير على فعاليات العيد أو فعاليات مهرجان حائل "صيفنا بضيفنا".
 
وخلال جولة لـ "سبق" في مواقع الفعاليات، لوحظ قلة الإقبال عليها خلال أيام العيد، ولم تلحظ سوى حضور المنظمين للفعاليات أو المسؤولين عن الإشراف عليها، وبعض الصحفيين الذين قضى أكثرهم أول أيام العيد في قرى أقاربهم.
 
 وتوقع بعض المنظمين والمهتمين أن يشهد الأسبوع القادم إقبالاً ملحوظاً، لعودة الموظفين إلى أعمالهم.
 
من جهة أخرى "سبق" التقت بعض زوار المهرجان، الذين قدموا شكرهم لأمانة منطقة حائل ، والمنظمين للفعاليات، مشيدين بتنوع البرامج المعروضة في الإعلانات المصاحبة للفعاليات، إلا أنهم اتفقوا على أن حرص أبناء المنطقة على قضاء أوقات فراغهم مع أصدقائهم وعائلاتهم في المتنزهات البرية المفتوحة، لإيمانهم، بجمال الطبيعة والبعد عن صخب المدينة، هو السبب في ضعف الإقبال.
 
 فيما عزا بعض من التقتهم "سبق" ضعف الإقبال إلى أن الروتين الواحد الذي يُعاد في فعاليات مهرجان حائل السنوي ومهرجان الصحراء ورالي حائل , معتبرين ذلك من أحد أهم أسباب العزوف عن زيارة تلك الفعاليات, حيث أشاروا إلى عدم التنوع في الخيمة النسائية والسوق الشعبي وصالة المعارض والعروض, إذ كل مهرجان تعاد الفعالية نفسها, وربما الوجوه المستضافة.

اعلان
مهرجانات حائل في العيد تعاني الركود بسبب الارتباطات العائلية
سبق
خالد السليمي- سبق- حائل: سحبت الاحتفالات العائلية بالعيد في منطقة حائل ،المواطنين من زيارة مهرجانات أمانة المنطقة، المقامة في منتزه المغواة، أو احتفالات منتزه السمراء.
 
وجاء ارتباط أهالي منطقة حائل التي تغلب عليهم البادية، ويرتبطون ارتباطاً مباشراً بقرى وأقارب لهم خارج المدينة، من أحد أهم أسباب عدم الإقبال الكبير على فعاليات العيد أو فعاليات مهرجان حائل "صيفنا بضيفنا".
 
وخلال جولة لـ "سبق" في مواقع الفعاليات، لوحظ قلة الإقبال عليها خلال أيام العيد، ولم تلحظ سوى حضور المنظمين للفعاليات أو المسؤولين عن الإشراف عليها، وبعض الصحفيين الذين قضى أكثرهم أول أيام العيد في قرى أقاربهم.
 
 وتوقع بعض المنظمين والمهتمين أن يشهد الأسبوع القادم إقبالاً ملحوظاً، لعودة الموظفين إلى أعمالهم.
 
من جهة أخرى "سبق" التقت بعض زوار المهرجان، الذين قدموا شكرهم لأمانة منطقة حائل ، والمنظمين للفعاليات، مشيدين بتنوع البرامج المعروضة في الإعلانات المصاحبة للفعاليات، إلا أنهم اتفقوا على أن حرص أبناء المنطقة على قضاء أوقات فراغهم مع أصدقائهم وعائلاتهم في المتنزهات البرية المفتوحة، لإيمانهم، بجمال الطبيعة والبعد عن صخب المدينة، هو السبب في ضعف الإقبال.
 
 فيما عزا بعض من التقتهم "سبق" ضعف الإقبال إلى أن الروتين الواحد الذي يُعاد في فعاليات مهرجان حائل السنوي ومهرجان الصحراء ورالي حائل , معتبرين ذلك من أحد أهم أسباب العزوف عن زيارة تلك الفعاليات, حيث أشاروا إلى عدم التنوع في الخيمة النسائية والسوق الشعبي وصالة المعارض والعروض, إذ كل مهرجان تعاد الفعالية نفسها, وربما الوجوه المستضافة.
31 يوليو 2014 - 4 شوّال 1435
11:55 PM

بالإضافة للرتابة والروتين في تكرار الفعاليات كل عام وعدم التجديد

مهرجانات حائل في العيد تعاني الركود بسبب الارتباطات العائلية

A A A
0
13,103

خالد السليمي- سبق- حائل: سحبت الاحتفالات العائلية بالعيد في منطقة حائل ،المواطنين من زيارة مهرجانات أمانة المنطقة، المقامة في منتزه المغواة، أو احتفالات منتزه السمراء.
 
وجاء ارتباط أهالي منطقة حائل التي تغلب عليهم البادية، ويرتبطون ارتباطاً مباشراً بقرى وأقارب لهم خارج المدينة، من أحد أهم أسباب عدم الإقبال الكبير على فعاليات العيد أو فعاليات مهرجان حائل "صيفنا بضيفنا".
 
وخلال جولة لـ "سبق" في مواقع الفعاليات، لوحظ قلة الإقبال عليها خلال أيام العيد، ولم تلحظ سوى حضور المنظمين للفعاليات أو المسؤولين عن الإشراف عليها، وبعض الصحفيين الذين قضى أكثرهم أول أيام العيد في قرى أقاربهم.
 
 وتوقع بعض المنظمين والمهتمين أن يشهد الأسبوع القادم إقبالاً ملحوظاً، لعودة الموظفين إلى أعمالهم.
 
من جهة أخرى "سبق" التقت بعض زوار المهرجان، الذين قدموا شكرهم لأمانة منطقة حائل ، والمنظمين للفعاليات، مشيدين بتنوع البرامج المعروضة في الإعلانات المصاحبة للفعاليات، إلا أنهم اتفقوا على أن حرص أبناء المنطقة على قضاء أوقات فراغهم مع أصدقائهم وعائلاتهم في المتنزهات البرية المفتوحة، لإيمانهم، بجمال الطبيعة والبعد عن صخب المدينة، هو السبب في ضعف الإقبال.
 
 فيما عزا بعض من التقتهم "سبق" ضعف الإقبال إلى أن الروتين الواحد الذي يُعاد في فعاليات مهرجان حائل السنوي ومهرجان الصحراء ورالي حائل , معتبرين ذلك من أحد أهم أسباب العزوف عن زيارة تلك الفعاليات, حيث أشاروا إلى عدم التنوع في الخيمة النسائية والسوق الشعبي وصالة المعارض والعروض, إذ كل مهرجان تعاد الفعالية نفسها, وربما الوجوه المستضافة.