صاحب مبادرة "حقق أملهم": هدفنا دعم "محاربي السرطان"

"العبدالله": شبابنا يستطيع تقديم صورة جميلة للعمل الإنساني

خلود غنام- سبق- الرياض: تَمَكّن الشاب "سامي العبدالله"، صاحب مبادرة "حقق أملهم" التي تدعم الأطفال المصابين بمرض السرطان، من مساعدة هؤلاء الأطفال على تحقيق أمنياتهم؛ من خلال دعمهم في محاربة مرض السرطان عبر مجموعة من الفعاليات والأنشطة.
 
وقال "سامي" لـ"سبق": "في البداية، كانت لديّ أمنية واحدة أحلم بتحقيقها لمريض سرطان، وبعد أن تم تحقيقها انبثقت الفكرة لتقديم كل ما بوسعي لتحقيق أي أمنية يتمنوْنها؛ فأطلقت مبادرة "حقق أملهم" على وسائل التواصل الاجتماعي، وكان هدفي هو أن يتواصل المجتمع معهم، ولم أتجه إلى أي جهة أخرى؛ وإنما كان الاعتماد على المجتمع".
 
وأضاف: "بدأ صدى المبادرة يزداد، ووجدت مجتمعاً متحمساً للمساعدة محباً لتقديم الخير، كما تم تشكيل فريق من شباب وشابات متطوعات ومتحمسات لدعم المبادرة وهم يساهمون في المساعدة من خلال الاتصال المباشر معي لتحقيق الأمنية".
 
وأردف "سامي": "أتواصل مع الجهات الطبية المختصة بمرضى السرطان، وأبحث عن أمنيات محاربي السرطان بكل الأعمار والأجناس، وأقوم بنشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، وهناك وسْم للمبادرة معروف "#حقق_املهم"، وحساب "تويتر" @ssh919، وأتأكد بنفسي من الأمنية وصحتها، ثم أبحث عمن يستطيع تحقيقها، وقد استطعنا أن نحقق 130 أمنية لمحاربي السرطان".
 
وتابع: "تحققت للطفلين (رغد وأحمد) أمنية تتمثل في ركوب الطائرة وقيادتها، ضمن سلسلة الأمنيات المحققة، وأقدم الشكر الخاص لكل مَن ساهم في تحقيق الأمنيات ولمدرسة الأرض والفضاء على وجه الخصوص".
 
وقال: "شعور جميل ينتابك عندما تساهم في رسم ابتسامة على وجه أحدهم؛ فكيف وأنت تساهم في تحقيق أمنية كانوا يعتبرونها من المستحيلات، وجزا الله خيراً كل من شارك وساهم في تحقيق الأمنيات، وكل من له دور في نجاح المبادرة".
 
وأكد "العبدالله" أن تحقيق الأمنيات يبدأ من المجتمع الذي أعلم أنه مجتمع خير ومحب للعمل التطوعي.
 
وأضاف: "شبابنا قادر على تقديم صورة جميلة للعمل الإنساني بدون البحث عن شهرة أو أي مردود مادي، والأمنيات لا تقتصر على الجانب المادي فقط".
 
 

اعلان
صاحب مبادرة "حقق أملهم": هدفنا دعم "محاربي السرطان"
سبق
خلود غنام- سبق- الرياض: تَمَكّن الشاب "سامي العبدالله"، صاحب مبادرة "حقق أملهم" التي تدعم الأطفال المصابين بمرض السرطان، من مساعدة هؤلاء الأطفال على تحقيق أمنياتهم؛ من خلال دعمهم في محاربة مرض السرطان عبر مجموعة من الفعاليات والأنشطة.
 
وقال "سامي" لـ"سبق": "في البداية، كانت لديّ أمنية واحدة أحلم بتحقيقها لمريض سرطان، وبعد أن تم تحقيقها انبثقت الفكرة لتقديم كل ما بوسعي لتحقيق أي أمنية يتمنوْنها؛ فأطلقت مبادرة "حقق أملهم" على وسائل التواصل الاجتماعي، وكان هدفي هو أن يتواصل المجتمع معهم، ولم أتجه إلى أي جهة أخرى؛ وإنما كان الاعتماد على المجتمع".
 
وأضاف: "بدأ صدى المبادرة يزداد، ووجدت مجتمعاً متحمساً للمساعدة محباً لتقديم الخير، كما تم تشكيل فريق من شباب وشابات متطوعات ومتحمسات لدعم المبادرة وهم يساهمون في المساعدة من خلال الاتصال المباشر معي لتحقيق الأمنية".
 
وأردف "سامي": "أتواصل مع الجهات الطبية المختصة بمرضى السرطان، وأبحث عن أمنيات محاربي السرطان بكل الأعمار والأجناس، وأقوم بنشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، وهناك وسْم للمبادرة معروف "#حقق_املهم"، وحساب "تويتر" @ssh919، وأتأكد بنفسي من الأمنية وصحتها، ثم أبحث عمن يستطيع تحقيقها، وقد استطعنا أن نحقق 130 أمنية لمحاربي السرطان".
 
وتابع: "تحققت للطفلين (رغد وأحمد) أمنية تتمثل في ركوب الطائرة وقيادتها، ضمن سلسلة الأمنيات المحققة، وأقدم الشكر الخاص لكل مَن ساهم في تحقيق الأمنيات ولمدرسة الأرض والفضاء على وجه الخصوص".
 
وقال: "شعور جميل ينتابك عندما تساهم في رسم ابتسامة على وجه أحدهم؛ فكيف وأنت تساهم في تحقيق أمنية كانوا يعتبرونها من المستحيلات، وجزا الله خيراً كل من شارك وساهم في تحقيق الأمنيات، وكل من له دور في نجاح المبادرة".
 
وأكد "العبدالله" أن تحقيق الأمنيات يبدأ من المجتمع الذي أعلم أنه مجتمع خير ومحب للعمل التطوعي.
 
وأضاف: "شبابنا قادر على تقديم صورة جميلة للعمل الإنساني بدون البحث عن شهرة أو أي مردود مادي، والأمنيات لا تقتصر على الجانب المادي فقط".
 
 
27 فبراير 2015 - 8 جمادى الأول 1436
03:35 PM

صاحب مبادرة "حقق أملهم": هدفنا دعم "محاربي السرطان"

"العبدالله": شبابنا يستطيع تقديم صورة جميلة للعمل الإنساني

A A A
0
3,839

خلود غنام- سبق- الرياض: تَمَكّن الشاب "سامي العبدالله"، صاحب مبادرة "حقق أملهم" التي تدعم الأطفال المصابين بمرض السرطان، من مساعدة هؤلاء الأطفال على تحقيق أمنياتهم؛ من خلال دعمهم في محاربة مرض السرطان عبر مجموعة من الفعاليات والأنشطة.
 
وقال "سامي" لـ"سبق": "في البداية، كانت لديّ أمنية واحدة أحلم بتحقيقها لمريض سرطان، وبعد أن تم تحقيقها انبثقت الفكرة لتقديم كل ما بوسعي لتحقيق أي أمنية يتمنوْنها؛ فأطلقت مبادرة "حقق أملهم" على وسائل التواصل الاجتماعي، وكان هدفي هو أن يتواصل المجتمع معهم، ولم أتجه إلى أي جهة أخرى؛ وإنما كان الاعتماد على المجتمع".
 
وأضاف: "بدأ صدى المبادرة يزداد، ووجدت مجتمعاً متحمساً للمساعدة محباً لتقديم الخير، كما تم تشكيل فريق من شباب وشابات متطوعات ومتحمسات لدعم المبادرة وهم يساهمون في المساعدة من خلال الاتصال المباشر معي لتحقيق الأمنية".
 
وأردف "سامي": "أتواصل مع الجهات الطبية المختصة بمرضى السرطان، وأبحث عن أمنيات محاربي السرطان بكل الأعمار والأجناس، وأقوم بنشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، وهناك وسْم للمبادرة معروف "#حقق_املهم"، وحساب "تويتر" @ssh919، وأتأكد بنفسي من الأمنية وصحتها، ثم أبحث عمن يستطيع تحقيقها، وقد استطعنا أن نحقق 130 أمنية لمحاربي السرطان".
 
وتابع: "تحققت للطفلين (رغد وأحمد) أمنية تتمثل في ركوب الطائرة وقيادتها، ضمن سلسلة الأمنيات المحققة، وأقدم الشكر الخاص لكل مَن ساهم في تحقيق الأمنيات ولمدرسة الأرض والفضاء على وجه الخصوص".
 
وقال: "شعور جميل ينتابك عندما تساهم في رسم ابتسامة على وجه أحدهم؛ فكيف وأنت تساهم في تحقيق أمنية كانوا يعتبرونها من المستحيلات، وجزا الله خيراً كل من شارك وساهم في تحقيق الأمنيات، وكل من له دور في نجاح المبادرة".
 
وأكد "العبدالله" أن تحقيق الأمنيات يبدأ من المجتمع الذي أعلم أنه مجتمع خير ومحب للعمل التطوعي.
 
وأضاف: "شبابنا قادر على تقديم صورة جميلة للعمل الإنساني بدون البحث عن شهرة أو أي مردود مادي، والأمنيات لا تقتصر على الجانب المادي فقط".