"شرطة الشمالية" تطيح بعصابة سرقة المنازل والسيارات والمحلات

قبضت على 3 من أصل 6 ودعت الباقين إلى تسليم أنفسهم

عويد التومي- سبق- رفحاء: أطاحت شرطة منطقة الحدود الشمالية، يوم أمس الجمعة، بثلاثة أشخاص من أصل ستة، شكلوا عصابة تخصصت بسرقة المنازل والمحلات التجارية والسيارات.
 
وقال الناطق الإعلامي بشرطة منطقة الحدود الشمالية العقيد عويد مهدي العنزي، لـ"سبق": "في واحدة من مفاخر الإنجازات الأمنية، وبتوجيه ومتابعة مباشرة من سعادة مدير شرطة منطقة الحدود الشمالية اللواء صالح بن عبدالعزيز العقيل، نفذت إدارة التحريات والبحث الجنائي عملية أمنية نوعية متكاملة استمرت لفترة زمنية مناسبة استخدمت خلالها الوسائل والطرق والخطط والطاقات البشرية المؤهلة والإمكانات المادية".
 
وأضاف: "العملية شملت البحث والتحري والمتابعة، وتجهيز المحاضر الاستدلالية اللازمة، إلى أن توجت في مساء يوم الجمعة ٣/ ١١/ ١٤٣٥هـ بالقبض على ثلاثة أشخاص من أصل عصابة تتكون من ستة، أكدت الاستدلالات ضلوعهم في ارتكاب سرقات منازل ومحلات تجارية وسيارات".
 
وتابع: "وقد تجاوزت أعمالهم الإجرامية إلى مناطق أخرى، وضبط بحوزتهم كمية متنوعة من المخدرات وأسلحة وذخيرة ومبالغ مالية من فئات متنوعة، بالإضافة لأجهزة كهربائية وجوالات متنوعة ومحافظ ومتعلقات أخرى كلها مسروقة، ووجد معهم أيضاً آلات وأدوات تستخدم في التكسير وفتح الأبواب".
 
وأردف: "أقدم الأشخاص حين متابعتهم، وقبل القبض عليهم، على إطلاق النار باتجاه رجال الأمن، إلا أنه، ولله الحمد، لم يسفر هذا الاعتداء عن أي إصابة، وقد اتخذ رجال الأمن المكلفين بهذه المهمة كل الإجراءات والوسائل اللازمة والمتناسبة مع خطورة هذه العصابة الإجرامية حتى تم القبض عليهم".
 
وواصل: "تلقى سعادة مدير شرطة منطقة الحدود الشمالية المكلف رسالة من سعادة مدير الأمن العام قدم من خلالها شكره لرجال الأمن المنفذين لهذه العملية الأمنية، وطلب رفع أسمائهم من أجل مكافأتهم".
 
وأوضح العنزي أن شرطة منطقة الحدود الشمالية ستقف سداً منيعا، وتضرب بقبضة من حديد كل من يحاول العبث بأمن الوطن والمواطن والمقيم، وتتوقع الدعم والمؤازرة من أفراد هذا المجتمع الفاضل الذين لا يقبلون أي زعزعة لأمنه.
 
وقال: "إننا نشعر بالأسف نحو إحدى وسائل الإعلام التي تبنت رأي طرف له علاقة بالأحداث، وليس له صفة رسمية، ونطلب منها ومن جميع وسائل الإعلام تحري الدقة فيما يتم نشره، كما نوجه رسالتنا إلى بقية أفراد العصابة إلى سرعة تسليم أنفسهم لرجال الأمن، وعدم تعريض أنفسهم للخطر".

اعلان
"شرطة الشمالية" تطيح بعصابة سرقة المنازل والسيارات والمحلات
سبق
عويد التومي- سبق- رفحاء: أطاحت شرطة منطقة الحدود الشمالية، يوم أمس الجمعة، بثلاثة أشخاص من أصل ستة، شكلوا عصابة تخصصت بسرقة المنازل والمحلات التجارية والسيارات.
 
وقال الناطق الإعلامي بشرطة منطقة الحدود الشمالية العقيد عويد مهدي العنزي، لـ"سبق": "في واحدة من مفاخر الإنجازات الأمنية، وبتوجيه ومتابعة مباشرة من سعادة مدير شرطة منطقة الحدود الشمالية اللواء صالح بن عبدالعزيز العقيل، نفذت إدارة التحريات والبحث الجنائي عملية أمنية نوعية متكاملة استمرت لفترة زمنية مناسبة استخدمت خلالها الوسائل والطرق والخطط والطاقات البشرية المؤهلة والإمكانات المادية".
 
وأضاف: "العملية شملت البحث والتحري والمتابعة، وتجهيز المحاضر الاستدلالية اللازمة، إلى أن توجت في مساء يوم الجمعة ٣/ ١١/ ١٤٣٥هـ بالقبض على ثلاثة أشخاص من أصل عصابة تتكون من ستة، أكدت الاستدلالات ضلوعهم في ارتكاب سرقات منازل ومحلات تجارية وسيارات".
 
وتابع: "وقد تجاوزت أعمالهم الإجرامية إلى مناطق أخرى، وضبط بحوزتهم كمية متنوعة من المخدرات وأسلحة وذخيرة ومبالغ مالية من فئات متنوعة، بالإضافة لأجهزة كهربائية وجوالات متنوعة ومحافظ ومتعلقات أخرى كلها مسروقة، ووجد معهم أيضاً آلات وأدوات تستخدم في التكسير وفتح الأبواب".
 
وأردف: "أقدم الأشخاص حين متابعتهم، وقبل القبض عليهم، على إطلاق النار باتجاه رجال الأمن، إلا أنه، ولله الحمد، لم يسفر هذا الاعتداء عن أي إصابة، وقد اتخذ رجال الأمن المكلفين بهذه المهمة كل الإجراءات والوسائل اللازمة والمتناسبة مع خطورة هذه العصابة الإجرامية حتى تم القبض عليهم".
 
وواصل: "تلقى سعادة مدير شرطة منطقة الحدود الشمالية المكلف رسالة من سعادة مدير الأمن العام قدم من خلالها شكره لرجال الأمن المنفذين لهذه العملية الأمنية، وطلب رفع أسمائهم من أجل مكافأتهم".
 
وأوضح العنزي أن شرطة منطقة الحدود الشمالية ستقف سداً منيعا، وتضرب بقبضة من حديد كل من يحاول العبث بأمن الوطن والمواطن والمقيم، وتتوقع الدعم والمؤازرة من أفراد هذا المجتمع الفاضل الذين لا يقبلون أي زعزعة لأمنه.
 
وقال: "إننا نشعر بالأسف نحو إحدى وسائل الإعلام التي تبنت رأي طرف له علاقة بالأحداث، وليس له صفة رسمية، ونطلب منها ومن جميع وسائل الإعلام تحري الدقة فيما يتم نشره، كما نوجه رسالتنا إلى بقية أفراد العصابة إلى سرعة تسليم أنفسهم لرجال الأمن، وعدم تعريض أنفسهم للخطر".
30 أغسطس 2014 - 4 ذو القعدة 1435
04:57 PM

قبضت على 3 من أصل 6 ودعت الباقين إلى تسليم أنفسهم

"شرطة الشمالية" تطيح بعصابة سرقة المنازل والسيارات والمحلات

A A A
0
6,677

عويد التومي- سبق- رفحاء: أطاحت شرطة منطقة الحدود الشمالية، يوم أمس الجمعة، بثلاثة أشخاص من أصل ستة، شكلوا عصابة تخصصت بسرقة المنازل والمحلات التجارية والسيارات.
 
وقال الناطق الإعلامي بشرطة منطقة الحدود الشمالية العقيد عويد مهدي العنزي، لـ"سبق": "في واحدة من مفاخر الإنجازات الأمنية، وبتوجيه ومتابعة مباشرة من سعادة مدير شرطة منطقة الحدود الشمالية اللواء صالح بن عبدالعزيز العقيل، نفذت إدارة التحريات والبحث الجنائي عملية أمنية نوعية متكاملة استمرت لفترة زمنية مناسبة استخدمت خلالها الوسائل والطرق والخطط والطاقات البشرية المؤهلة والإمكانات المادية".
 
وأضاف: "العملية شملت البحث والتحري والمتابعة، وتجهيز المحاضر الاستدلالية اللازمة، إلى أن توجت في مساء يوم الجمعة ٣/ ١١/ ١٤٣٥هـ بالقبض على ثلاثة أشخاص من أصل عصابة تتكون من ستة، أكدت الاستدلالات ضلوعهم في ارتكاب سرقات منازل ومحلات تجارية وسيارات".
 
وتابع: "وقد تجاوزت أعمالهم الإجرامية إلى مناطق أخرى، وضبط بحوزتهم كمية متنوعة من المخدرات وأسلحة وذخيرة ومبالغ مالية من فئات متنوعة، بالإضافة لأجهزة كهربائية وجوالات متنوعة ومحافظ ومتعلقات أخرى كلها مسروقة، ووجد معهم أيضاً آلات وأدوات تستخدم في التكسير وفتح الأبواب".
 
وأردف: "أقدم الأشخاص حين متابعتهم، وقبل القبض عليهم، على إطلاق النار باتجاه رجال الأمن، إلا أنه، ولله الحمد، لم يسفر هذا الاعتداء عن أي إصابة، وقد اتخذ رجال الأمن المكلفين بهذه المهمة كل الإجراءات والوسائل اللازمة والمتناسبة مع خطورة هذه العصابة الإجرامية حتى تم القبض عليهم".
 
وواصل: "تلقى سعادة مدير شرطة منطقة الحدود الشمالية المكلف رسالة من سعادة مدير الأمن العام قدم من خلالها شكره لرجال الأمن المنفذين لهذه العملية الأمنية، وطلب رفع أسمائهم من أجل مكافأتهم".
 
وأوضح العنزي أن شرطة منطقة الحدود الشمالية ستقف سداً منيعا، وتضرب بقبضة من حديد كل من يحاول العبث بأمن الوطن والمواطن والمقيم، وتتوقع الدعم والمؤازرة من أفراد هذا المجتمع الفاضل الذين لا يقبلون أي زعزعة لأمنه.
 
وقال: "إننا نشعر بالأسف نحو إحدى وسائل الإعلام التي تبنت رأي طرف له علاقة بالأحداث، وليس له صفة رسمية، ونطلب منها ومن جميع وسائل الإعلام تحري الدقة فيما يتم نشره، كما نوجه رسالتنا إلى بقية أفراد العصابة إلى سرعة تسليم أنفسهم لرجال الأمن، وعدم تعريض أنفسهم للخطر".