بالصور.. بلدية حلي تزيل إحداثات بقرية الكدوة رغم اعتراض الأهالي

"المقعدي": سيتم توفير مواقع لنقل الحظائر قريباً

سبق- القنفذة: أزالت بلدية حلي، يوم أمس الثلاثاء واليوم، عدداً من الإحداثات بقرية الكدوة في المنطقة الواقعة في الأراضي الزراعية "الطينية" والتي توجد بها بعض الأحواش والشبوك، فيما أبدى بعض المواطنين استياءهم من تصرف البلدية تجاههم.
 
وقال المواطن يحيى العلوي: "البلدية ولجنة التعديات قررتا وبدون سابق إنذار التدخل في المنطقة الطينية المثبتة بالحجج الزراعية والمثبتة حدودها والمملوكة بهذه الحجج لمواطنين منذ عشرات السنين ويجري عليها مجرى الأرض الطيان، لتنفيذ عمليات إزالة".
 
وأضاف: "نحن عقدنا صلحاً العام الماضي وأثبتنا ذلك بخطابنا الموجه من مركز إمارة حلي إلى البلدية في شهر ربيع الأول عام 1435هـ ولا توجد أي نزاعات بيننا على الأرض المعروفة زراعياً، ويوجد بها عدد من الشبوك والأحواش والأغنام، وهي المنطقة التي جمعنا فيه أغنامنا بعيداً عن وسط المساكن".
 
وأردف: "البلدية نفذت الإزالة بدون إبلاغنا، وأصبحنا الآن لا نجد مكاناً لحظائر أغنامنا، علماً بأن أعمال الإزالة لا زالت قائمة".
 
على الجانب المقابل قال رئيس بلدية حلي بلقاسم بن خضر المقعدي لـ"سبق": "جميع الإجراءات سليمة ونظامية منذ البداية حيث تم رصد إحداثات عبارة عن شبوك وحظائر أغنام وعقوم ترابية وقام المراقبون بإشعار أصحابها بإشعارات ضبط مخالفة بحسب ما نصت عليه لائحة مجلس الوزراء والأرض التي لم يتم التوصل إلى صاحبها تمت مخاطبة إمارة حلي لاتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة في مثل هذه الحالات".
 
وأضاف: "تمت مخاطبة شرطة حلي لمخاطبة شيخ القبيلة للإفادة بخصوص أصحاب هذه الإحداثات كما هو المتبع نظاماً، واتضح بعد معرفة أصحابها أن عددهم 20 شخصاً قاموا بالتعدي على أراض ليس لديهم مستمسكات شرعية عليها ولم يقدموا ما يثبت ملكيتهم للأراضي المعتدى عليها، وقاموا بالإحداث بوضع الشبوك وحظائر الأغنام الخاصة بهم داخل النطاق العمراني وبجانب المنازل والبعض منها داخل المخططات السكنية بحجة وضع أغنامهم بها، وقد تم إشعارهم أكثر من مرة وإفهامهم بأن هذه الأراضي هي أراض بيضاء عائدة للدولة، إلا أن نشاطهم تطور وقاموا بالتوسع في الإحداث وبناء الأحواش والغرف وخزانات المياه".
 
وأردف: "أخذنا إقرارات عليهم لدى شرطة حلي بضرورة إزالة هذه الشبوك والحظائر إلا أنهم لم يستجيبوا لذلك وقام بعضهم بإحداثات جديدة عبارة عن أحواش ومبان من الغرف وكذلك خزانات المياه فتمت مخاطبة إمارة حلي ولجنة التعديات بحلي وأخذ إقرارات عليهم بضرورة إزالة ما أحدثوه وأخذ التعهدات عليهم عدة مرات، وأُعطيت لهم مهلة كافية لإخلاء الموقع وإزالة إحداثاتهم إلا أنهم لم يستجيبوا لكل هذا".
 
وتابع: "تم تشكيل لجنة بموافقة إمارة حلي وبمشاركة لجنة التعديات بحلي بحضور شيخ القبيلة وبحضور قوة أمنية من شرطة حلي وجرت الإزالة لهذه المواقع، وتم الإبقاء على الأغنام وإعطاؤهم مهلة لنقلها.
 
واختتم "المقعدي" بقوله: "سيتم تخصيص مكان عام لحظائر الأغنام فقد تم اختيار عدة أماكن للأغنام بمساحات مناسبة وجار العمل على دراستها واختيار الأنسب منها وسوف يتم الرفع بها لأمانة جدة لأخذ الموافقة عليها وسيتم طرحها للاستثمار والاستفادة منها".
 
 
 
 
 
 
 

اعلان
بالصور.. بلدية حلي تزيل إحداثات بقرية الكدوة رغم اعتراض الأهالي
سبق
سبق- القنفذة: أزالت بلدية حلي، يوم أمس الثلاثاء واليوم، عدداً من الإحداثات بقرية الكدوة في المنطقة الواقعة في الأراضي الزراعية "الطينية" والتي توجد بها بعض الأحواش والشبوك، فيما أبدى بعض المواطنين استياءهم من تصرف البلدية تجاههم.
 
وقال المواطن يحيى العلوي: "البلدية ولجنة التعديات قررتا وبدون سابق إنذار التدخل في المنطقة الطينية المثبتة بالحجج الزراعية والمثبتة حدودها والمملوكة بهذه الحجج لمواطنين منذ عشرات السنين ويجري عليها مجرى الأرض الطيان، لتنفيذ عمليات إزالة".
 
وأضاف: "نحن عقدنا صلحاً العام الماضي وأثبتنا ذلك بخطابنا الموجه من مركز إمارة حلي إلى البلدية في شهر ربيع الأول عام 1435هـ ولا توجد أي نزاعات بيننا على الأرض المعروفة زراعياً، ويوجد بها عدد من الشبوك والأحواش والأغنام، وهي المنطقة التي جمعنا فيه أغنامنا بعيداً عن وسط المساكن".
 
وأردف: "البلدية نفذت الإزالة بدون إبلاغنا، وأصبحنا الآن لا نجد مكاناً لحظائر أغنامنا، علماً بأن أعمال الإزالة لا زالت قائمة".
 
على الجانب المقابل قال رئيس بلدية حلي بلقاسم بن خضر المقعدي لـ"سبق": "جميع الإجراءات سليمة ونظامية منذ البداية حيث تم رصد إحداثات عبارة عن شبوك وحظائر أغنام وعقوم ترابية وقام المراقبون بإشعار أصحابها بإشعارات ضبط مخالفة بحسب ما نصت عليه لائحة مجلس الوزراء والأرض التي لم يتم التوصل إلى صاحبها تمت مخاطبة إمارة حلي لاتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة في مثل هذه الحالات".
 
وأضاف: "تمت مخاطبة شرطة حلي لمخاطبة شيخ القبيلة للإفادة بخصوص أصحاب هذه الإحداثات كما هو المتبع نظاماً، واتضح بعد معرفة أصحابها أن عددهم 20 شخصاً قاموا بالتعدي على أراض ليس لديهم مستمسكات شرعية عليها ولم يقدموا ما يثبت ملكيتهم للأراضي المعتدى عليها، وقاموا بالإحداث بوضع الشبوك وحظائر الأغنام الخاصة بهم داخل النطاق العمراني وبجانب المنازل والبعض منها داخل المخططات السكنية بحجة وضع أغنامهم بها، وقد تم إشعارهم أكثر من مرة وإفهامهم بأن هذه الأراضي هي أراض بيضاء عائدة للدولة، إلا أن نشاطهم تطور وقاموا بالتوسع في الإحداث وبناء الأحواش والغرف وخزانات المياه".
 
وأردف: "أخذنا إقرارات عليهم لدى شرطة حلي بضرورة إزالة هذه الشبوك والحظائر إلا أنهم لم يستجيبوا لذلك وقام بعضهم بإحداثات جديدة عبارة عن أحواش ومبان من الغرف وكذلك خزانات المياه فتمت مخاطبة إمارة حلي ولجنة التعديات بحلي وأخذ إقرارات عليهم بضرورة إزالة ما أحدثوه وأخذ التعهدات عليهم عدة مرات، وأُعطيت لهم مهلة كافية لإخلاء الموقع وإزالة إحداثاتهم إلا أنهم لم يستجيبوا لكل هذا".
 
وتابع: "تم تشكيل لجنة بموافقة إمارة حلي وبمشاركة لجنة التعديات بحلي بحضور شيخ القبيلة وبحضور قوة أمنية من شرطة حلي وجرت الإزالة لهذه المواقع، وتم الإبقاء على الأغنام وإعطاؤهم مهلة لنقلها.
 
واختتم "المقعدي" بقوله: "سيتم تخصيص مكان عام لحظائر الأغنام فقد تم اختيار عدة أماكن للأغنام بمساحات مناسبة وجار العمل على دراستها واختيار الأنسب منها وسوف يتم الرفع بها لأمانة جدة لأخذ الموافقة عليها وسيتم طرحها للاستثمار والاستفادة منها".
 
 
 
 
 
 
 
29 أكتوبر 2014 - 5 محرّم 1436
08:14 PM

بالصور.. بلدية حلي تزيل إحداثات بقرية الكدوة رغم اعتراض الأهالي

"المقعدي": سيتم توفير مواقع لنقل الحظائر قريباً

A A A
0
9,499

سبق- القنفذة: أزالت بلدية حلي، يوم أمس الثلاثاء واليوم، عدداً من الإحداثات بقرية الكدوة في المنطقة الواقعة في الأراضي الزراعية "الطينية" والتي توجد بها بعض الأحواش والشبوك، فيما أبدى بعض المواطنين استياءهم من تصرف البلدية تجاههم.
 
وقال المواطن يحيى العلوي: "البلدية ولجنة التعديات قررتا وبدون سابق إنذار التدخل في المنطقة الطينية المثبتة بالحجج الزراعية والمثبتة حدودها والمملوكة بهذه الحجج لمواطنين منذ عشرات السنين ويجري عليها مجرى الأرض الطيان، لتنفيذ عمليات إزالة".
 
وأضاف: "نحن عقدنا صلحاً العام الماضي وأثبتنا ذلك بخطابنا الموجه من مركز إمارة حلي إلى البلدية في شهر ربيع الأول عام 1435هـ ولا توجد أي نزاعات بيننا على الأرض المعروفة زراعياً، ويوجد بها عدد من الشبوك والأحواش والأغنام، وهي المنطقة التي جمعنا فيه أغنامنا بعيداً عن وسط المساكن".
 
وأردف: "البلدية نفذت الإزالة بدون إبلاغنا، وأصبحنا الآن لا نجد مكاناً لحظائر أغنامنا، علماً بأن أعمال الإزالة لا زالت قائمة".
 
على الجانب المقابل قال رئيس بلدية حلي بلقاسم بن خضر المقعدي لـ"سبق": "جميع الإجراءات سليمة ونظامية منذ البداية حيث تم رصد إحداثات عبارة عن شبوك وحظائر أغنام وعقوم ترابية وقام المراقبون بإشعار أصحابها بإشعارات ضبط مخالفة بحسب ما نصت عليه لائحة مجلس الوزراء والأرض التي لم يتم التوصل إلى صاحبها تمت مخاطبة إمارة حلي لاتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة في مثل هذه الحالات".
 
وأضاف: "تمت مخاطبة شرطة حلي لمخاطبة شيخ القبيلة للإفادة بخصوص أصحاب هذه الإحداثات كما هو المتبع نظاماً، واتضح بعد معرفة أصحابها أن عددهم 20 شخصاً قاموا بالتعدي على أراض ليس لديهم مستمسكات شرعية عليها ولم يقدموا ما يثبت ملكيتهم للأراضي المعتدى عليها، وقاموا بالإحداث بوضع الشبوك وحظائر الأغنام الخاصة بهم داخل النطاق العمراني وبجانب المنازل والبعض منها داخل المخططات السكنية بحجة وضع أغنامهم بها، وقد تم إشعارهم أكثر من مرة وإفهامهم بأن هذه الأراضي هي أراض بيضاء عائدة للدولة، إلا أن نشاطهم تطور وقاموا بالتوسع في الإحداث وبناء الأحواش والغرف وخزانات المياه".
 
وأردف: "أخذنا إقرارات عليهم لدى شرطة حلي بضرورة إزالة هذه الشبوك والحظائر إلا أنهم لم يستجيبوا لذلك وقام بعضهم بإحداثات جديدة عبارة عن أحواش ومبان من الغرف وكذلك خزانات المياه فتمت مخاطبة إمارة حلي ولجنة التعديات بحلي وأخذ إقرارات عليهم بضرورة إزالة ما أحدثوه وأخذ التعهدات عليهم عدة مرات، وأُعطيت لهم مهلة كافية لإخلاء الموقع وإزالة إحداثاتهم إلا أنهم لم يستجيبوا لكل هذا".
 
وتابع: "تم تشكيل لجنة بموافقة إمارة حلي وبمشاركة لجنة التعديات بحلي بحضور شيخ القبيلة وبحضور قوة أمنية من شرطة حلي وجرت الإزالة لهذه المواقع، وتم الإبقاء على الأغنام وإعطاؤهم مهلة لنقلها.
 
واختتم "المقعدي" بقوله: "سيتم تخصيص مكان عام لحظائر الأغنام فقد تم اختيار عدة أماكن للأغنام بمساحات مناسبة وجار العمل على دراستها واختيار الأنسب منها وسوف يتم الرفع بها لأمانة جدة لأخذ الموافقة عليها وسيتم طرحها للاستثمار والاستفادة منها".