باحث سعودي: مناطق نجد الصحراوية ليست في مأمن من كوارث السيول

اليوسفي تتبع تاريخ خسائرها على مدى ١٤ قرناً هجرياً

عبدالله البرقاوي-سبق-الرياض : تتبع الباحث في شئون الصحراء الإعلامي محمد اليوسفي الأعوام التي شهدت فيها منطقة نجد سيولًا غزيرة أحدثت أضرارًا جسيمة وخسائر في الأرواح والممتلكات, وذلك على مدى القرون الأربعة الهجرية الأخيرة, ابتداء من عام 1000هـ حتى عام 1400هـ, وكذلك موجات الجفاف التي تضرر منها السكان وأدت إلى موجات هجرة إلى العراق وشرقي الجزيرة العربية.
 
وأوضح اليوسفي أن الهدف الرئيس من هذا التتبع التأكيد على أن كثيراً من مدن ومحافظات وسط المملكة؛ المميز بمناخه الصحراوي المتقلب, ليست كما يتصور البعض أنها في مأمن وإن طالت فترة الجفاف, بل هي؛ وفقاً لاستقراء التاريخ, عرضة لسيول كوارثية مبيناً أن المصادر التاريخية التي تتبعها تكشف أن مدناً سبق وأن تعرضت لسيول غزيرة أدت إلى إغراقها أو هدم بيوتها, ومنها عنيزة, والدلم, وحوطة بني تميم, وحريملاء, والدرعية, والعيينة, وبريدة, والغاط, والزلفي.
 
وكان من أبرز الحوادث غرق عنيزة عام 1194هـ, والدّلم عام 1211هـ, وكذلك حدوث فيضانات أدت إلى تهدم البيوت في حريملاء عام 1123هـ, وعام 1204هـ, وحوطة بني تميم والدرعية والعيينة عام 1211هـ, والخرج عام 1155هـ, وبريدة عام 1342هـ, وكذلك الغرق الذي وقع عام 1376هـ الذي سُمّي "سنة الغرق, أو سنة الهدام" في القصيم عامة, وكانت مدن بريدة والزلفي والغاط الأكثر تضررًا.
 
وأضاف أن المصادر التاريخية وثقت هطول أمطار مستمرة لمدة عشرة أيام متواصلة, لافتاً إلى أن مثل هذا لو حدث فستكون كارثة في بعض المدن التي توسعت نطاقاتها العمرانية وعبثت مخططات الطفرة بطبوغرافية الأودية التي كانت قديما قريبة من المدن ثم استقرت أحياؤها مع التوسع السكاني في بطون الأودية والشعاب دون وجود شبكات تصريف.
 
وأفاد اليوسفي أن مصادره في هذا التتبع كان عدد من الكتب والمخطوطات التي تتناول تاريخ نجد في القرون الأربعة الأخيرة, وقدم تتبعه التاريخي في ثمانية جداول, أربعة منها لأبرز أعوام الجفاف في نجد لكل قرن على حدة, وأربعة جداول لأبرز أعوام السيول وما نتج عنها من أضرار, وذلك للقرون الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر الهجرية, وفقاً لما يلي:
 
 
 
 
 
 
 
 
 

اعلان
باحث سعودي: مناطق نجد الصحراوية ليست في مأمن من كوارث السيول
سبق
عبدالله البرقاوي-سبق-الرياض : تتبع الباحث في شئون الصحراء الإعلامي محمد اليوسفي الأعوام التي شهدت فيها منطقة نجد سيولًا غزيرة أحدثت أضرارًا جسيمة وخسائر في الأرواح والممتلكات, وذلك على مدى القرون الأربعة الهجرية الأخيرة, ابتداء من عام 1000هـ حتى عام 1400هـ, وكذلك موجات الجفاف التي تضرر منها السكان وأدت إلى موجات هجرة إلى العراق وشرقي الجزيرة العربية.
 
وأوضح اليوسفي أن الهدف الرئيس من هذا التتبع التأكيد على أن كثيراً من مدن ومحافظات وسط المملكة؛ المميز بمناخه الصحراوي المتقلب, ليست كما يتصور البعض أنها في مأمن وإن طالت فترة الجفاف, بل هي؛ وفقاً لاستقراء التاريخ, عرضة لسيول كوارثية مبيناً أن المصادر التاريخية التي تتبعها تكشف أن مدناً سبق وأن تعرضت لسيول غزيرة أدت إلى إغراقها أو هدم بيوتها, ومنها عنيزة, والدلم, وحوطة بني تميم, وحريملاء, والدرعية, والعيينة, وبريدة, والغاط, والزلفي.
 
وكان من أبرز الحوادث غرق عنيزة عام 1194هـ, والدّلم عام 1211هـ, وكذلك حدوث فيضانات أدت إلى تهدم البيوت في حريملاء عام 1123هـ, وعام 1204هـ, وحوطة بني تميم والدرعية والعيينة عام 1211هـ, والخرج عام 1155هـ, وبريدة عام 1342هـ, وكذلك الغرق الذي وقع عام 1376هـ الذي سُمّي "سنة الغرق, أو سنة الهدام" في القصيم عامة, وكانت مدن بريدة والزلفي والغاط الأكثر تضررًا.
 
وأضاف أن المصادر التاريخية وثقت هطول أمطار مستمرة لمدة عشرة أيام متواصلة, لافتاً إلى أن مثل هذا لو حدث فستكون كارثة في بعض المدن التي توسعت نطاقاتها العمرانية وعبثت مخططات الطفرة بطبوغرافية الأودية التي كانت قديما قريبة من المدن ثم استقرت أحياؤها مع التوسع السكاني في بطون الأودية والشعاب دون وجود شبكات تصريف.
 
وأفاد اليوسفي أن مصادره في هذا التتبع كان عدد من الكتب والمخطوطات التي تتناول تاريخ نجد في القرون الأربعة الأخيرة, وقدم تتبعه التاريخي في ثمانية جداول, أربعة منها لأبرز أعوام الجفاف في نجد لكل قرن على حدة, وأربعة جداول لأبرز أعوام السيول وما نتج عنها من أضرار, وذلك للقرون الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر الهجرية, وفقاً لما يلي:
 
 
 
 
 
 
 
 
 
31 أكتوبر 2014 - 7 محرّم 1436
03:34 PM

باحث سعودي: مناطق نجد الصحراوية ليست في مأمن من كوارث السيول

اليوسفي تتبع تاريخ خسائرها على مدى ١٤ قرناً هجرياً

A A A
0
15,838

عبدالله البرقاوي-سبق-الرياض : تتبع الباحث في شئون الصحراء الإعلامي محمد اليوسفي الأعوام التي شهدت فيها منطقة نجد سيولًا غزيرة أحدثت أضرارًا جسيمة وخسائر في الأرواح والممتلكات, وذلك على مدى القرون الأربعة الهجرية الأخيرة, ابتداء من عام 1000هـ حتى عام 1400هـ, وكذلك موجات الجفاف التي تضرر منها السكان وأدت إلى موجات هجرة إلى العراق وشرقي الجزيرة العربية.
 
وأوضح اليوسفي أن الهدف الرئيس من هذا التتبع التأكيد على أن كثيراً من مدن ومحافظات وسط المملكة؛ المميز بمناخه الصحراوي المتقلب, ليست كما يتصور البعض أنها في مأمن وإن طالت فترة الجفاف, بل هي؛ وفقاً لاستقراء التاريخ, عرضة لسيول كوارثية مبيناً أن المصادر التاريخية التي تتبعها تكشف أن مدناً سبق وأن تعرضت لسيول غزيرة أدت إلى إغراقها أو هدم بيوتها, ومنها عنيزة, والدلم, وحوطة بني تميم, وحريملاء, والدرعية, والعيينة, وبريدة, والغاط, والزلفي.
 
وكان من أبرز الحوادث غرق عنيزة عام 1194هـ, والدّلم عام 1211هـ, وكذلك حدوث فيضانات أدت إلى تهدم البيوت في حريملاء عام 1123هـ, وعام 1204هـ, وحوطة بني تميم والدرعية والعيينة عام 1211هـ, والخرج عام 1155هـ, وبريدة عام 1342هـ, وكذلك الغرق الذي وقع عام 1376هـ الذي سُمّي "سنة الغرق, أو سنة الهدام" في القصيم عامة, وكانت مدن بريدة والزلفي والغاط الأكثر تضررًا.
 
وأضاف أن المصادر التاريخية وثقت هطول أمطار مستمرة لمدة عشرة أيام متواصلة, لافتاً إلى أن مثل هذا لو حدث فستكون كارثة في بعض المدن التي توسعت نطاقاتها العمرانية وعبثت مخططات الطفرة بطبوغرافية الأودية التي كانت قديما قريبة من المدن ثم استقرت أحياؤها مع التوسع السكاني في بطون الأودية والشعاب دون وجود شبكات تصريف.
 
وأفاد اليوسفي أن مصادره في هذا التتبع كان عدد من الكتب والمخطوطات التي تتناول تاريخ نجد في القرون الأربعة الأخيرة, وقدم تتبعه التاريخي في ثمانية جداول, أربعة منها لأبرز أعوام الجفاف في نجد لكل قرن على حدة, وأربعة جداول لأبرز أعوام السيول وما نتج عنها من أضرار, وذلك للقرون الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر الهجرية, وفقاً لما يلي: