"الفالح": أكثر من نصف مليون مراجع للصحة النفسية وما زلنا نعتبرها عيباً

أقر بضعف المراكز الصحية واعداً بخطة تأمين وطنية تجاوزت الدراسات النظرية

عبدالحكيم شار- سبق- الرياض: أقرّ وزير الصحة المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح، بضعف دور مراكز الرعاية الصحية واعداً بمزيد من الاهتمام بها في المستقبل، وكشف أن استراتيجية التأمين الصحي الوطني تجاوزت مرحلة الدراسات النظرية وهي حاليا في طور البحث عن وسائل عملية لتنفيذها خلال السنوات القادمة.
 
وقال الفالح: " الرعاية الصحية الأولية عن طريق المراكز الصحية، هي أهم ناحية صحية بالوزارة وهذه الآن لا تفي بالغرض ولا تقوم بواجبها وهذا تقصير إلى حد كبير من وزارة الصحة بإقرار زملائي من سبقوني بالوزارة"، واعدا بانها ستجد اهتمام في المستقبل، لأن كثيراً من الأمراض يمكن تجنبها إذا تمت معالجة الأعراض من بدايتها في الحي قبل أن تصل حتي إلى بوابة المستشفى.
 
وأردف متحدثا بالأرقام والإحصائيات عن الأمراض النفسية قائلا: أشارت دراسات بأن 30 ٪ من سكان العالم لديهم أعراض اضطراب نفسي، وبان عدد الأفراد الذين يعانون من الاكتئاب 400 مليون شخص علي مستوي العالم، أي اكثر من 6% من مجموع سكان العالم، وعلي مستوي المملكة بلغ عدد المراجعين لخدمات الصحة النفسية خلال العام الماضي أكثر من نصف مليون مراجع مؤكداً في الصدد حاجتنا لهذه الخدمات وأكثر.
 
ولفت إلى أنه ما يزال لدينا تردد بالاعتراف بان الشخص يعاني من أعراض نفسية وقال: "نحن بحاجة إلى تغيير هذه الثقافة فالأعراض والضغوط النفسية ليست بعيب ولا وصمة عار ويجب أن نشجع سواء في العمل ولفت إلى أن من خطط وزارة الصحة مشاركتها في قطاع التعليم حيث سيتم فتح موضوع الاضطرابات النفسية مع وزارة التعليم بطريقة علمية في المدارس والجامعات وتشجيع من هم في حاجة للعلاج".
 
وبين الوزير الفالح أن الأمراض النفسية، معجم جديد دخل علي المواطن السعودي مرجعاً أسبابها لعوامل دخيلة علي مجتمعنا وكذلك نمط الحياة والتغير في المجتمع وتطورات العصر.
 
وأكد تصدي وزارة الصحة منذ سنين عديدة للأمراض النفسية من خلال إنشائها 23 مستشفى للأمل والصحة النفسية في مختلف مناطق ومحافظات المملكة بسعة 3000 سرير يعمل بها أكثر من 700 طبيب لافتا بان السعة السريرية لهذه المستشفيات ستتضاعف لتصل إلى 6000 سرير، موضحا أن وزارة الصحة تشغّل 40 ألف سرير في 300 مستشفى بالإضافة إلى ما يقارب 2500 مركز صحي ".
 
وحدد وزير الصحة المشكلة المستعصية التي تعاني منها السعودية في مسألة زراعة الأعضاء بالمتبرعين بالأعضاء لا في توفر المستشفيات، مشيراً بأن الأعضاء المتبرع بها يتعذر استيرادها لان صلاحيتها ساعات معدودة بعد أن تؤخذ من المتبرع بها، وبالتالي يجب زراعتها مباشرة.
 
وعن التأمين الصحي أوضح أن عدد المؤمَّن عليهم صحياً في السعودية 9 ملايين أجنبي، بالإضافة إلى أن الثلث منهم سعوديون يحصلون علي الرعاية الصحية عن طريق التأمين وعن طريق القطاع الخاص، مشيراً إلى أن الهدف في المستقبل أن تتوسع المملكة في التغطية عن طريق التأمين بما فيها نظام تأمين وطني تتكفل فيه حكومة المملكة العربية السعودية وهذه الاستراتيجية الآن تجاوزت مرحلة الدراسات النظرية وهي الآن في مرحلة البحث عن وسائل عملية ممكن للحكومة أن تمولها وممكن للقطاع الخاص أن يشارك وزارة الصحة والقطاعات الأخرى ومؤسسات صحية تتشارك بطريقة مكملة لبعض في لتوفير للخدمات الصحية وقال "أتوقع إن شاء الله خلال السنوات القادمة أن يبدأ التنفيذ بتسارع في هذا المشروع " مستدركا: ولكن مهما كنّا طموحين فقطاع التأمين الصحي هو تغير جذري في سبل الرعاية الصحية في السعودية الأمر الذي يتطلب من أجل تحقيقه مزيدا من الوقت والصبر.
 
وأجاب وزير الصحة على أسئلة الإعلاميين اليوم بمناسبة توقيع الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك"، ووزارة الصحة؛ مذكرة تفاهم لإنشاء مستشفى "سابك" التخصصي للصحة النفسية وعلاج الإدمان في مدينة الرياض، في المركز الرئيسي للشركة بمدينة الرياض بحضور "الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان آل سعود " رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع رئيس مجلس إدارة "سابك، وأشار إلى أن 30% من أسرة مستشفيات وزارة الصحة مشغولة على المدى الطويل بسبب حوادث السيارات مشددا في هذا الصدد علي ضرورة الشراكة المجتمعية ومسؤولية الاجتماعية التقيد بالسلامة والأنظمة المرورية لتخفيض هذه النسبة وكذلك التوعية الصحية فكثير من الأمراض بسبب أسلوب ونمط الحياة الذي يمكن أن يغيّره كل مواطن فالتوعية عن طريق وزارة التعليم والأسرة ومواقع التواصل الاجتماعي للمساهمة في التوعية،
 
من جهة أخري، أعلن الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع رئيس الهيئة الاستشارية للجمعية الوطنية للمتقاعدين، عن قرب افتتاح أكبر مركز نسائي للسيدات في العالم في مركز الملك سلمان الاجتماعي والذي يعد الأول عالميا في مستوي حجمه وخدماته سيقدم خدمات اجتماعية لسيدات المجتمع، مؤكداً في هذا الصدد اهتمام وعناية المملكة بالمتقاعدين من الناحية الصحية والاجتماعية.

اعلان
"الفالح": أكثر من نصف مليون مراجع للصحة النفسية وما زلنا نعتبرها عيباً
سبق
عبدالحكيم شار- سبق- الرياض: أقرّ وزير الصحة المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح، بضعف دور مراكز الرعاية الصحية واعداً بمزيد من الاهتمام بها في المستقبل، وكشف أن استراتيجية التأمين الصحي الوطني تجاوزت مرحلة الدراسات النظرية وهي حاليا في طور البحث عن وسائل عملية لتنفيذها خلال السنوات القادمة.
 
وقال الفالح: " الرعاية الصحية الأولية عن طريق المراكز الصحية، هي أهم ناحية صحية بالوزارة وهذه الآن لا تفي بالغرض ولا تقوم بواجبها وهذا تقصير إلى حد كبير من وزارة الصحة بإقرار زملائي من سبقوني بالوزارة"، واعدا بانها ستجد اهتمام في المستقبل، لأن كثيراً من الأمراض يمكن تجنبها إذا تمت معالجة الأعراض من بدايتها في الحي قبل أن تصل حتي إلى بوابة المستشفى.
 
وأردف متحدثا بالأرقام والإحصائيات عن الأمراض النفسية قائلا: أشارت دراسات بأن 30 ٪ من سكان العالم لديهم أعراض اضطراب نفسي، وبان عدد الأفراد الذين يعانون من الاكتئاب 400 مليون شخص علي مستوي العالم، أي اكثر من 6% من مجموع سكان العالم، وعلي مستوي المملكة بلغ عدد المراجعين لخدمات الصحة النفسية خلال العام الماضي أكثر من نصف مليون مراجع مؤكداً في الصدد حاجتنا لهذه الخدمات وأكثر.
 
ولفت إلى أنه ما يزال لدينا تردد بالاعتراف بان الشخص يعاني من أعراض نفسية وقال: "نحن بحاجة إلى تغيير هذه الثقافة فالأعراض والضغوط النفسية ليست بعيب ولا وصمة عار ويجب أن نشجع سواء في العمل ولفت إلى أن من خطط وزارة الصحة مشاركتها في قطاع التعليم حيث سيتم فتح موضوع الاضطرابات النفسية مع وزارة التعليم بطريقة علمية في المدارس والجامعات وتشجيع من هم في حاجة للعلاج".
 
وبين الوزير الفالح أن الأمراض النفسية، معجم جديد دخل علي المواطن السعودي مرجعاً أسبابها لعوامل دخيلة علي مجتمعنا وكذلك نمط الحياة والتغير في المجتمع وتطورات العصر.
 
وأكد تصدي وزارة الصحة منذ سنين عديدة للأمراض النفسية من خلال إنشائها 23 مستشفى للأمل والصحة النفسية في مختلف مناطق ومحافظات المملكة بسعة 3000 سرير يعمل بها أكثر من 700 طبيب لافتا بان السعة السريرية لهذه المستشفيات ستتضاعف لتصل إلى 6000 سرير، موضحا أن وزارة الصحة تشغّل 40 ألف سرير في 300 مستشفى بالإضافة إلى ما يقارب 2500 مركز صحي ".
 
وحدد وزير الصحة المشكلة المستعصية التي تعاني منها السعودية في مسألة زراعة الأعضاء بالمتبرعين بالأعضاء لا في توفر المستشفيات، مشيراً بأن الأعضاء المتبرع بها يتعذر استيرادها لان صلاحيتها ساعات معدودة بعد أن تؤخذ من المتبرع بها، وبالتالي يجب زراعتها مباشرة.
 
وعن التأمين الصحي أوضح أن عدد المؤمَّن عليهم صحياً في السعودية 9 ملايين أجنبي، بالإضافة إلى أن الثلث منهم سعوديون يحصلون علي الرعاية الصحية عن طريق التأمين وعن طريق القطاع الخاص، مشيراً إلى أن الهدف في المستقبل أن تتوسع المملكة في التغطية عن طريق التأمين بما فيها نظام تأمين وطني تتكفل فيه حكومة المملكة العربية السعودية وهذه الاستراتيجية الآن تجاوزت مرحلة الدراسات النظرية وهي الآن في مرحلة البحث عن وسائل عملية ممكن للحكومة أن تمولها وممكن للقطاع الخاص أن يشارك وزارة الصحة والقطاعات الأخرى ومؤسسات صحية تتشارك بطريقة مكملة لبعض في لتوفير للخدمات الصحية وقال "أتوقع إن شاء الله خلال السنوات القادمة أن يبدأ التنفيذ بتسارع في هذا المشروع " مستدركا: ولكن مهما كنّا طموحين فقطاع التأمين الصحي هو تغير جذري في سبل الرعاية الصحية في السعودية الأمر الذي يتطلب من أجل تحقيقه مزيدا من الوقت والصبر.
 
وأجاب وزير الصحة على أسئلة الإعلاميين اليوم بمناسبة توقيع الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك"، ووزارة الصحة؛ مذكرة تفاهم لإنشاء مستشفى "سابك" التخصصي للصحة النفسية وعلاج الإدمان في مدينة الرياض، في المركز الرئيسي للشركة بمدينة الرياض بحضور "الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان آل سعود " رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع رئيس مجلس إدارة "سابك، وأشار إلى أن 30% من أسرة مستشفيات وزارة الصحة مشغولة على المدى الطويل بسبب حوادث السيارات مشددا في هذا الصدد علي ضرورة الشراكة المجتمعية ومسؤولية الاجتماعية التقيد بالسلامة والأنظمة المرورية لتخفيض هذه النسبة وكذلك التوعية الصحية فكثير من الأمراض بسبب أسلوب ونمط الحياة الذي يمكن أن يغيّره كل مواطن فالتوعية عن طريق وزارة التعليم والأسرة ومواقع التواصل الاجتماعي للمساهمة في التوعية،
 
من جهة أخري، أعلن الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع رئيس الهيئة الاستشارية للجمعية الوطنية للمتقاعدين، عن قرب افتتاح أكبر مركز نسائي للسيدات في العالم في مركز الملك سلمان الاجتماعي والذي يعد الأول عالميا في مستوي حجمه وخدماته سيقدم خدمات اجتماعية لسيدات المجتمع، مؤكداً في هذا الصدد اهتمام وعناية المملكة بالمتقاعدين من الناحية الصحية والاجتماعية.
26 مايو 2015 - 8 شعبان 1436
08:55 PM

"الفالح": أكثر من نصف مليون مراجع للصحة النفسية وما زلنا نعتبرها عيباً

أقر بضعف المراكز الصحية واعداً بخطة تأمين وطنية تجاوزت الدراسات النظرية

A A A
0
113,445

عبدالحكيم شار- سبق- الرياض: أقرّ وزير الصحة المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح، بضعف دور مراكز الرعاية الصحية واعداً بمزيد من الاهتمام بها في المستقبل، وكشف أن استراتيجية التأمين الصحي الوطني تجاوزت مرحلة الدراسات النظرية وهي حاليا في طور البحث عن وسائل عملية لتنفيذها خلال السنوات القادمة.
 
وقال الفالح: " الرعاية الصحية الأولية عن طريق المراكز الصحية، هي أهم ناحية صحية بالوزارة وهذه الآن لا تفي بالغرض ولا تقوم بواجبها وهذا تقصير إلى حد كبير من وزارة الصحة بإقرار زملائي من سبقوني بالوزارة"، واعدا بانها ستجد اهتمام في المستقبل، لأن كثيراً من الأمراض يمكن تجنبها إذا تمت معالجة الأعراض من بدايتها في الحي قبل أن تصل حتي إلى بوابة المستشفى.
 
وأردف متحدثا بالأرقام والإحصائيات عن الأمراض النفسية قائلا: أشارت دراسات بأن 30 ٪ من سكان العالم لديهم أعراض اضطراب نفسي، وبان عدد الأفراد الذين يعانون من الاكتئاب 400 مليون شخص علي مستوي العالم، أي اكثر من 6% من مجموع سكان العالم، وعلي مستوي المملكة بلغ عدد المراجعين لخدمات الصحة النفسية خلال العام الماضي أكثر من نصف مليون مراجع مؤكداً في الصدد حاجتنا لهذه الخدمات وأكثر.
 
ولفت إلى أنه ما يزال لدينا تردد بالاعتراف بان الشخص يعاني من أعراض نفسية وقال: "نحن بحاجة إلى تغيير هذه الثقافة فالأعراض والضغوط النفسية ليست بعيب ولا وصمة عار ويجب أن نشجع سواء في العمل ولفت إلى أن من خطط وزارة الصحة مشاركتها في قطاع التعليم حيث سيتم فتح موضوع الاضطرابات النفسية مع وزارة التعليم بطريقة علمية في المدارس والجامعات وتشجيع من هم في حاجة للعلاج".
 
وبين الوزير الفالح أن الأمراض النفسية، معجم جديد دخل علي المواطن السعودي مرجعاً أسبابها لعوامل دخيلة علي مجتمعنا وكذلك نمط الحياة والتغير في المجتمع وتطورات العصر.
 
وأكد تصدي وزارة الصحة منذ سنين عديدة للأمراض النفسية من خلال إنشائها 23 مستشفى للأمل والصحة النفسية في مختلف مناطق ومحافظات المملكة بسعة 3000 سرير يعمل بها أكثر من 700 طبيب لافتا بان السعة السريرية لهذه المستشفيات ستتضاعف لتصل إلى 6000 سرير، موضحا أن وزارة الصحة تشغّل 40 ألف سرير في 300 مستشفى بالإضافة إلى ما يقارب 2500 مركز صحي ".
 
وحدد وزير الصحة المشكلة المستعصية التي تعاني منها السعودية في مسألة زراعة الأعضاء بالمتبرعين بالأعضاء لا في توفر المستشفيات، مشيراً بأن الأعضاء المتبرع بها يتعذر استيرادها لان صلاحيتها ساعات معدودة بعد أن تؤخذ من المتبرع بها، وبالتالي يجب زراعتها مباشرة.
 
وعن التأمين الصحي أوضح أن عدد المؤمَّن عليهم صحياً في السعودية 9 ملايين أجنبي، بالإضافة إلى أن الثلث منهم سعوديون يحصلون علي الرعاية الصحية عن طريق التأمين وعن طريق القطاع الخاص، مشيراً إلى أن الهدف في المستقبل أن تتوسع المملكة في التغطية عن طريق التأمين بما فيها نظام تأمين وطني تتكفل فيه حكومة المملكة العربية السعودية وهذه الاستراتيجية الآن تجاوزت مرحلة الدراسات النظرية وهي الآن في مرحلة البحث عن وسائل عملية ممكن للحكومة أن تمولها وممكن للقطاع الخاص أن يشارك وزارة الصحة والقطاعات الأخرى ومؤسسات صحية تتشارك بطريقة مكملة لبعض في لتوفير للخدمات الصحية وقال "أتوقع إن شاء الله خلال السنوات القادمة أن يبدأ التنفيذ بتسارع في هذا المشروع " مستدركا: ولكن مهما كنّا طموحين فقطاع التأمين الصحي هو تغير جذري في سبل الرعاية الصحية في السعودية الأمر الذي يتطلب من أجل تحقيقه مزيدا من الوقت والصبر.
 
وأجاب وزير الصحة على أسئلة الإعلاميين اليوم بمناسبة توقيع الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك"، ووزارة الصحة؛ مذكرة تفاهم لإنشاء مستشفى "سابك" التخصصي للصحة النفسية وعلاج الإدمان في مدينة الرياض، في المركز الرئيسي للشركة بمدينة الرياض بحضور "الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان آل سعود " رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع رئيس مجلس إدارة "سابك، وأشار إلى أن 30% من أسرة مستشفيات وزارة الصحة مشغولة على المدى الطويل بسبب حوادث السيارات مشددا في هذا الصدد علي ضرورة الشراكة المجتمعية ومسؤولية الاجتماعية التقيد بالسلامة والأنظمة المرورية لتخفيض هذه النسبة وكذلك التوعية الصحية فكثير من الأمراض بسبب أسلوب ونمط الحياة الذي يمكن أن يغيّره كل مواطن فالتوعية عن طريق وزارة التعليم والأسرة ومواقع التواصل الاجتماعي للمساهمة في التوعية،
 
من جهة أخري، أعلن الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع رئيس الهيئة الاستشارية للجمعية الوطنية للمتقاعدين، عن قرب افتتاح أكبر مركز نسائي للسيدات في العالم في مركز الملك سلمان الاجتماعي والذي يعد الأول عالميا في مستوي حجمه وخدماته سيقدم خدمات اجتماعية لسيدات المجتمع، مؤكداً في هذا الصدد اهتمام وعناية المملكة بالمتقاعدين من الناحية الصحية والاجتماعية.