"المصلح": قول "جمعة مباركة" لا بأس به وليس بدعة

قال: هو نوع من التحايا وهو يتضمن دعاء لكنه ليس سُنّة

عبدالحكيم شار- سبق- الرياض: أوضح فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح أستاذ الفقه المشارك بجامعة القصيم بأن قول "جمعة مباركة" لا بأس به وليس بدعة مشيراً إلى أنه أيضاً ليس من السنة، ولم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم.
 
وقال "المصلح" في برنامج "يستفتونك" على قناة الرسالة عن حكم قول "جمعة مباركة" إنه نوع من التحايا، وهو يتضمن دعاء بأن تكون هذه الجمعة مباركة، لما فيها من صالحات مثل إقامة الصلاة وذكر الله، والمسارعة للخيرات واغتنام الساعة المباركة التي لا يوافقها عبد مسلم إلا فاز بها.
 
وأضاف: الذي يظهر لي بأنه لا بأس به، وليست بدعة، مستدركاً بأنها ليست من فعل النبي صلى الله عليه وسلم، وليست سنة، ومن تركها لأنها ليست من فعل النبي عليه الصلاة والسلام، فهو أقرب للسنة .
 
 

اعلان
"المصلح": قول "جمعة مباركة" لا بأس به وليس بدعة
سبق
عبدالحكيم شار- سبق- الرياض: أوضح فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح أستاذ الفقه المشارك بجامعة القصيم بأن قول "جمعة مباركة" لا بأس به وليس بدعة مشيراً إلى أنه أيضاً ليس من السنة، ولم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم.
 
وقال "المصلح" في برنامج "يستفتونك" على قناة الرسالة عن حكم قول "جمعة مباركة" إنه نوع من التحايا، وهو يتضمن دعاء بأن تكون هذه الجمعة مباركة، لما فيها من صالحات مثل إقامة الصلاة وذكر الله، والمسارعة للخيرات واغتنام الساعة المباركة التي لا يوافقها عبد مسلم إلا فاز بها.
 
وأضاف: الذي يظهر لي بأنه لا بأس به، وليست بدعة، مستدركاً بأنها ليست من فعل النبي صلى الله عليه وسلم، وليست سنة، ومن تركها لأنها ليست من فعل النبي عليه الصلاة والسلام، فهو أقرب للسنة .
 
 

29 مايو 2015 - 11 شعبان 1436
12:30 AM

"المصلح": قول "جمعة مباركة" لا بأس به وليس بدعة

قال: هو نوع من التحايا وهو يتضمن دعاء لكنه ليس سُنّة

A A A
0
64,608

عبدالحكيم شار- سبق- الرياض: أوضح فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح أستاذ الفقه المشارك بجامعة القصيم بأن قول "جمعة مباركة" لا بأس به وليس بدعة مشيراً إلى أنه أيضاً ليس من السنة، ولم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم.
 
وقال "المصلح" في برنامج "يستفتونك" على قناة الرسالة عن حكم قول "جمعة مباركة" إنه نوع من التحايا، وهو يتضمن دعاء بأن تكون هذه الجمعة مباركة، لما فيها من صالحات مثل إقامة الصلاة وذكر الله، والمسارعة للخيرات واغتنام الساعة المباركة التي لا يوافقها عبد مسلم إلا فاز بها.
 
وأضاف: الذي يظهر لي بأنه لا بأس به، وليست بدعة، مستدركاً بأنها ليست من فعل النبي صلى الله عليه وسلم، وليست سنة، ومن تركها لأنها ليست من فعل النبي عليه الصلاة والسلام، فهو أقرب للسنة .