عصابات "داعش" تستغل صور النساء والأطفال لتسيء للسعودية.. ومغردون يسخرون

تفبركها لكسب التعاطف بعد توالي خسائرها.. وخبراء يشككون في صحتها

شقران الرشيدي- سبق- الرياض: بعد استغلاله "المخجل" للنساء واستخدامهن في حملاته المغرضة والترويج لأفكاره المتشددة في مواجهاته العسكرية المزعومة مع الجماعات الأخرى المتقاتلة في سوريا والعراق؛ ها هو التنظيم الإرهابي للدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" يلجأ هذه الأيام -بعد دك معاقله وتكبده خسائر كبيرة- عبر مواقع التواصل الاجتماعي لادعاءات رخيصة وأكاذيب، فينشر صوراً مفبركة لأطفال قضوا تحت أنقاض المباني، مدعياً أنها صور لأطفال سوريين قتلوا جراء قصف الطائرات السعودية، وطيران الدول المتحالفة الأخرى في حربها ضد الإرهاب من أجل كسب التعاطف.
 
وشكك خبراء في صحة هذه الصور التي تروجها عصابات "داعش"، مؤكدين أنها مأخوذة من حروب سابقة، لاسيما أن هذا التنظيم الإرهابي دأب على استغلال صور إنسانية مؤثرة لنساء وأطفال في أوضاع مأساوية؛ لكي يكسب تعاطف الآخرين، كما حدث سابقاً في زعم التنظيم الإرهابي "داعش" تعرض النساء السوريات لمضايقات واعتداءات جنسية من "الجيش الحر".
 
وتصدرت مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و "تويتر" في حسابات ومعرفات تتعاطف مع التنظيم، وتتبع له عدة صور لأطفال قتلى ومشوهين ينتشلون من تحت أنقاض المباني المنهارة! قابلها الكثير من المغردين السعوديين بالاستغراب والسخرية. حيث قال المغرد محمد صالح: "العجيب يوم بدأت طائرات السعودية بقصف معاقل داعش طلعت صور قتلى أطفال يدعون أنها من آثار القصف". 
 
وقالت "ياسمين" إنها "صور قديمة قبل بدء القصف"، في حين استغرب المغرد "المحامي" وقال: "جايبين صور أطفال من حرب سوريا، ويقول إنهم من القصف السعودي. العبوا غيرها". 
 
أما الشقردي فيقول: "الدواعش يستخدمون الكذب، جابوا لنا صور أطفال شهداء غزة، ونسبوها بأن القصف السعودي هو من قتلهم". 
 
ويغرد أحمد الدحيم قائلاً: "يعرضون ضحايا بشار على أنها قصف الطيران السعودي.. يكذبون ويكذبون رغم أن المجتمع كشف كذبهم وتسترهم بالدين". 
 
وقال آخر: "داعش تتصرف كدولة، وليس كتنظيم، وتنتهج أساليب التضليل الإعلامي، وعلينا أن نتوقع الأسوأ".

اعلان
عصابات "داعش" تستغل صور النساء والأطفال لتسيء للسعودية.. ومغردون يسخرون
سبق
شقران الرشيدي- سبق- الرياض: بعد استغلاله "المخجل" للنساء واستخدامهن في حملاته المغرضة والترويج لأفكاره المتشددة في مواجهاته العسكرية المزعومة مع الجماعات الأخرى المتقاتلة في سوريا والعراق؛ ها هو التنظيم الإرهابي للدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" يلجأ هذه الأيام -بعد دك معاقله وتكبده خسائر كبيرة- عبر مواقع التواصل الاجتماعي لادعاءات رخيصة وأكاذيب، فينشر صوراً مفبركة لأطفال قضوا تحت أنقاض المباني، مدعياً أنها صور لأطفال سوريين قتلوا جراء قصف الطائرات السعودية، وطيران الدول المتحالفة الأخرى في حربها ضد الإرهاب من أجل كسب التعاطف.
 
وشكك خبراء في صحة هذه الصور التي تروجها عصابات "داعش"، مؤكدين أنها مأخوذة من حروب سابقة، لاسيما أن هذا التنظيم الإرهابي دأب على استغلال صور إنسانية مؤثرة لنساء وأطفال في أوضاع مأساوية؛ لكي يكسب تعاطف الآخرين، كما حدث سابقاً في زعم التنظيم الإرهابي "داعش" تعرض النساء السوريات لمضايقات واعتداءات جنسية من "الجيش الحر".
 
وتصدرت مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و "تويتر" في حسابات ومعرفات تتعاطف مع التنظيم، وتتبع له عدة صور لأطفال قتلى ومشوهين ينتشلون من تحت أنقاض المباني المنهارة! قابلها الكثير من المغردين السعوديين بالاستغراب والسخرية. حيث قال المغرد محمد صالح: "العجيب يوم بدأت طائرات السعودية بقصف معاقل داعش طلعت صور قتلى أطفال يدعون أنها من آثار القصف". 
 
وقالت "ياسمين" إنها "صور قديمة قبل بدء القصف"، في حين استغرب المغرد "المحامي" وقال: "جايبين صور أطفال من حرب سوريا، ويقول إنهم من القصف السعودي. العبوا غيرها". 
 
أما الشقردي فيقول: "الدواعش يستخدمون الكذب، جابوا لنا صور أطفال شهداء غزة، ونسبوها بأن القصف السعودي هو من قتلهم". 
 
ويغرد أحمد الدحيم قائلاً: "يعرضون ضحايا بشار على أنها قصف الطيران السعودي.. يكذبون ويكذبون رغم أن المجتمع كشف كذبهم وتسترهم بالدين". 
 
وقال آخر: "داعش تتصرف كدولة، وليس كتنظيم، وتنتهج أساليب التضليل الإعلامي، وعلينا أن نتوقع الأسوأ".
28 سبتمبر 2014 - 4 ذو الحجة 1435
08:58 PM

تفبركها لكسب التعاطف بعد توالي خسائرها.. وخبراء يشككون في صحتها

عصابات "داعش" تستغل صور النساء والأطفال لتسيء للسعودية.. ومغردون يسخرون

A A A
0
320,499

شقران الرشيدي- سبق- الرياض: بعد استغلاله "المخجل" للنساء واستخدامهن في حملاته المغرضة والترويج لأفكاره المتشددة في مواجهاته العسكرية المزعومة مع الجماعات الأخرى المتقاتلة في سوريا والعراق؛ ها هو التنظيم الإرهابي للدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" يلجأ هذه الأيام -بعد دك معاقله وتكبده خسائر كبيرة- عبر مواقع التواصل الاجتماعي لادعاءات رخيصة وأكاذيب، فينشر صوراً مفبركة لأطفال قضوا تحت أنقاض المباني، مدعياً أنها صور لأطفال سوريين قتلوا جراء قصف الطائرات السعودية، وطيران الدول المتحالفة الأخرى في حربها ضد الإرهاب من أجل كسب التعاطف.
 
وشكك خبراء في صحة هذه الصور التي تروجها عصابات "داعش"، مؤكدين أنها مأخوذة من حروب سابقة، لاسيما أن هذا التنظيم الإرهابي دأب على استغلال صور إنسانية مؤثرة لنساء وأطفال في أوضاع مأساوية؛ لكي يكسب تعاطف الآخرين، كما حدث سابقاً في زعم التنظيم الإرهابي "داعش" تعرض النساء السوريات لمضايقات واعتداءات جنسية من "الجيش الحر".
 
وتصدرت مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و "تويتر" في حسابات ومعرفات تتعاطف مع التنظيم، وتتبع له عدة صور لأطفال قتلى ومشوهين ينتشلون من تحت أنقاض المباني المنهارة! قابلها الكثير من المغردين السعوديين بالاستغراب والسخرية. حيث قال المغرد محمد صالح: "العجيب يوم بدأت طائرات السعودية بقصف معاقل داعش طلعت صور قتلى أطفال يدعون أنها من آثار القصف". 
 
وقالت "ياسمين" إنها "صور قديمة قبل بدء القصف"، في حين استغرب المغرد "المحامي" وقال: "جايبين صور أطفال من حرب سوريا، ويقول إنهم من القصف السعودي. العبوا غيرها". 
 
أما الشقردي فيقول: "الدواعش يستخدمون الكذب، جابوا لنا صور أطفال شهداء غزة، ونسبوها بأن القصف السعودي هو من قتلهم". 
 
ويغرد أحمد الدحيم قائلاً: "يعرضون ضحايا بشار على أنها قصف الطيران السعودي.. يكذبون ويكذبون رغم أن المجتمع كشف كذبهم وتسترهم بالدين". 
 
وقال آخر: "داعش تتصرف كدولة، وليس كتنظيم، وتنتهج أساليب التضليل الإعلامي، وعلينا أن نتوقع الأسوأ".