موعد مع "حلقة النار".. هنا ملامح وتفاصيل "كسوف الغد" و"الخاتم الذهبي"

"عودة": يستغرق حوالي 3 ساعات.. و"هندي": جميع المناطق بالسعودية ستشهده

تستعد بعض مناطق العالم، ومن بينها دول عربية، صباح غد الأحد، لظاهرة كسوف الشمس التي تتسم هذا العام بكونها كسوفًا حلقيًا، وهو ما يطلق عليه اسم "حلقة النار"، حيث تبدو الشمس أشبه بخاتم ذهبي، ويغطي القمر معظم أجزائها من الوسط.

ووفق "سكاي نيوز عربية"، يعدّ هذا الكسوف الحلقي في المنطقة هو الثاني بعد الكسوف الحلقي الذي شهدته معظم دول شبه الجزيرة العربية يوم 26 ديسمبر 2019.

ويعد الكسوف ظاهرة فلكية طبيعية تحدث عندما يمر القمر في المستوى نفسه بين الأرض والشمس، وفي 21 يونيو، أي الأحد، ستشهد العديد من دول العالم إما كسوفا جزئيًا أو حلقيًا مع ظهور القمر أمام الشمس بالنسبة للأرض.

ويحدث الكسوف، عندما يكون القمر في أقصى مرحلة من مداره حول الأرض، الذي يعرف فلكيا بـ"أوج القمر"، مما يعني أنه لن يستطيع حجب الشمس كليًا في بعض المناطق، وبالتالي تتشكل ظاهرة "حلقة النار".

وفي أقصى نقطة لحدوث الكسوف الكلي للشمس، سيحجب القمر ما يقرب من 99.4 بالمئة من النجم العملاق، رغم أن هذا لن يدوم إلا لجزء من الثانية.

وسيرى معظم سكان شبه الجزيرة العربية والدول العربية، الأحد، نوعين من الكسوف، الحلقي والجزئي، وبنسب متفاوتة، نظرًا لأن الكسوف سيمر جنوبي العالم العربي.

ويبدأ مسار الكسوف الحلقي صباح الأحد من وسط إفريقيا، ويمر عبر جنوب السودان وجيبوتي، ثم اليمن فأجزاء من الربع الخالي، ثم سلطنة عمان، وبعدها يتجه باكستان والهند والصين، حتى ينتهي في المحيط الهادئ.

وينطلق مسار الكسوف الحلقي بالقرب من مدينة "إيمبغوندا" شمال شرقي جمهورية الكونغو بحدود الساعة 08:47 صباحا بتوقيت الإمارات، ثم يتجه شرقًا عبر الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان وإثيوبيا وإريتريا، قبل أن ينتقل إلى اليمن وجنوب السعودية ويقطع سلطنة عمان متجهًا شرقا إلى المحيط الهادئ، على أن ينتهي بحدود الساعة 12:32 ظهرًا بتوقيت الإمارات بعد رحلة تستغرق 3 ساعات و45 دقيقة.

وخلال مساره، يشاهد الكسوف حلقيًا في المناطق التي يمر بها بنسبة تصل إلى 98 بالمئة، بينما المناطق المجاورة على جانبي المسار يكون الكسوف جزئيًا.

وقال المهندس محمد شوكت عودة، من مركز الفلك الدولي في أبوظبي: "ستشهد الإمارات والدول العربية كسوفًا جزئيًا للشمس يستغرق حوالي 3 ساعات، بينما يكون "حلقيًا" في السودان واليمن والسعودية وسلطنة عمان".

وأضاف: "الكسوف الجزئي للشمس يشاهد من جميع الدول العربية، ما عدا معظم المغرب ومعظم موريتانيا، ويشاهد ككسوف حلقي في أجزاء من السودان واليمن والسعودية وسلطنة عمان".

وأردف: "بالنسبة للدول العربية فإن المناطق التي ستشاهد الكسوف الحلقي تقع داخل شريط ضيق يبدأ من جنوب السودان ويكون عرضه هناك 65 كيلومترًا ويتجه شرقًا ويستمر بالتناقص ليمر فوق اليمن ثم السعودية ثم عُمان، ويصبح عرضه في شرق السلطنة 33 كيلومترًا فقط".

يُذكر أن الكسوف سيبدأ في الإمارات عند حوالي الساعة 07:45 صباحًا في أبوظبي، وتكون ذروته عند الساعة 10:40 ليشاهد جزئيًا في معظم مناطق الدولة.
من ناحيته، قال عضو الاتحاد العربي لعلوم الفلك والفضاء الباحث الفلكي ملهم محمد هندي: "جميع المناطق في السعودية ستشهد كسوفًا جزئيًا للشمس، وستكون أعلى نسبة في أقصى الجنوب في شرورة بنسبة 97 %، وأقلها في أقصى الشمال بالقريات بنسبة 39%، بينما تكون في الرياض 73 %، ومكة 70 %، والدمام 74 %.

وتوقع "هندي" أن يستمر الكسوف بمتوسط ساعتين ونصف، لأن بداية الكسوف مختلفة من مدينة إلى أخرى، ومتوسطها الساعة 7:10 صباحًا، ومتوسط ذروة الكسوف الساعة 8:20 صباحًا، وينتهي الساعة 9:45 صباحًا.
أما في سلطنة عُمان، فيبدأ الكسوف الحلقي من الغرب، وتحديدًا من جنوب محافظة الظاهرة ثم محافظة الداخلية ما بين مدينتي أدم ونزوى ثم محافظة شمال الشرقية، ثم جنوب محافظة مسقط عند ولاية قريات.

وفي مصر، يستمر الكسوف الجزئي لمدة ساعتين تقريبًا، حيث تبدأ رؤيته في الساعة 6:24 صباحًا وتنتهي الساعة 8:24 صباحًا بتوقيت القاهرة، وتكون ذروته الساعة 7:20 صباحًا بالتوقيت المحلي، حيث سيغطي القمر قرص الشمس بنسبة 46 %.

وأشار "عودة" إلى أن أجزاء من هذه الدول ستشهد الحدث ككسوف حلقي، في حين أن باقي أجزائها وباقي الدول العربية ستشهده ككسوف جزئي.

وتتراوح نسبة الكسوف في المنطقة العربية بين كسوف حلقي في مسقط يغطي 98.4 % من الشمس، وكسوف جزئي يرى في أبعد عاصمة عربية شمالاً، أي بيروت بنسبة 31.2 %، وموروني، عاصمة جزر القمر، جنوبا بنسبة 18 %، فيما ستشهد باقي المدن العربية الكسوف الجزئي بنسب مختلفة.

ولن يمرّ الكسوف الحلقي لن يمر في كل الدول العربية، هناك بعض المناطق والمدن التي ستشهد هذه الظاهرة، بنسب تتراوح بين 96.5 %، كما هو الحال في منطقة الحدود السودانية الجنوبية، و98.2 % في منطقة قريات العمانية.

الكسوف
اعلان
موعد مع "حلقة النار".. هنا ملامح وتفاصيل "كسوف الغد" و"الخاتم الذهبي"
سبق

تستعد بعض مناطق العالم، ومن بينها دول عربية، صباح غد الأحد، لظاهرة كسوف الشمس التي تتسم هذا العام بكونها كسوفًا حلقيًا، وهو ما يطلق عليه اسم "حلقة النار"، حيث تبدو الشمس أشبه بخاتم ذهبي، ويغطي القمر معظم أجزائها من الوسط.

ووفق "سكاي نيوز عربية"، يعدّ هذا الكسوف الحلقي في المنطقة هو الثاني بعد الكسوف الحلقي الذي شهدته معظم دول شبه الجزيرة العربية يوم 26 ديسمبر 2019.

ويعد الكسوف ظاهرة فلكية طبيعية تحدث عندما يمر القمر في المستوى نفسه بين الأرض والشمس، وفي 21 يونيو، أي الأحد، ستشهد العديد من دول العالم إما كسوفا جزئيًا أو حلقيًا مع ظهور القمر أمام الشمس بالنسبة للأرض.

ويحدث الكسوف، عندما يكون القمر في أقصى مرحلة من مداره حول الأرض، الذي يعرف فلكيا بـ"أوج القمر"، مما يعني أنه لن يستطيع حجب الشمس كليًا في بعض المناطق، وبالتالي تتشكل ظاهرة "حلقة النار".

وفي أقصى نقطة لحدوث الكسوف الكلي للشمس، سيحجب القمر ما يقرب من 99.4 بالمئة من النجم العملاق، رغم أن هذا لن يدوم إلا لجزء من الثانية.

وسيرى معظم سكان شبه الجزيرة العربية والدول العربية، الأحد، نوعين من الكسوف، الحلقي والجزئي، وبنسب متفاوتة، نظرًا لأن الكسوف سيمر جنوبي العالم العربي.

ويبدأ مسار الكسوف الحلقي صباح الأحد من وسط إفريقيا، ويمر عبر جنوب السودان وجيبوتي، ثم اليمن فأجزاء من الربع الخالي، ثم سلطنة عمان، وبعدها يتجه باكستان والهند والصين، حتى ينتهي في المحيط الهادئ.

وينطلق مسار الكسوف الحلقي بالقرب من مدينة "إيمبغوندا" شمال شرقي جمهورية الكونغو بحدود الساعة 08:47 صباحا بتوقيت الإمارات، ثم يتجه شرقًا عبر الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان وإثيوبيا وإريتريا، قبل أن ينتقل إلى اليمن وجنوب السعودية ويقطع سلطنة عمان متجهًا شرقا إلى المحيط الهادئ، على أن ينتهي بحدود الساعة 12:32 ظهرًا بتوقيت الإمارات بعد رحلة تستغرق 3 ساعات و45 دقيقة.

وخلال مساره، يشاهد الكسوف حلقيًا في المناطق التي يمر بها بنسبة تصل إلى 98 بالمئة، بينما المناطق المجاورة على جانبي المسار يكون الكسوف جزئيًا.

وقال المهندس محمد شوكت عودة، من مركز الفلك الدولي في أبوظبي: "ستشهد الإمارات والدول العربية كسوفًا جزئيًا للشمس يستغرق حوالي 3 ساعات، بينما يكون "حلقيًا" في السودان واليمن والسعودية وسلطنة عمان".

وأضاف: "الكسوف الجزئي للشمس يشاهد من جميع الدول العربية، ما عدا معظم المغرب ومعظم موريتانيا، ويشاهد ككسوف حلقي في أجزاء من السودان واليمن والسعودية وسلطنة عمان".

وأردف: "بالنسبة للدول العربية فإن المناطق التي ستشاهد الكسوف الحلقي تقع داخل شريط ضيق يبدأ من جنوب السودان ويكون عرضه هناك 65 كيلومترًا ويتجه شرقًا ويستمر بالتناقص ليمر فوق اليمن ثم السعودية ثم عُمان، ويصبح عرضه في شرق السلطنة 33 كيلومترًا فقط".

يُذكر أن الكسوف سيبدأ في الإمارات عند حوالي الساعة 07:45 صباحًا في أبوظبي، وتكون ذروته عند الساعة 10:40 ليشاهد جزئيًا في معظم مناطق الدولة.
من ناحيته، قال عضو الاتحاد العربي لعلوم الفلك والفضاء الباحث الفلكي ملهم محمد هندي: "جميع المناطق في السعودية ستشهد كسوفًا جزئيًا للشمس، وستكون أعلى نسبة في أقصى الجنوب في شرورة بنسبة 97 %، وأقلها في أقصى الشمال بالقريات بنسبة 39%، بينما تكون في الرياض 73 %، ومكة 70 %، والدمام 74 %.

وتوقع "هندي" أن يستمر الكسوف بمتوسط ساعتين ونصف، لأن بداية الكسوف مختلفة من مدينة إلى أخرى، ومتوسطها الساعة 7:10 صباحًا، ومتوسط ذروة الكسوف الساعة 8:20 صباحًا، وينتهي الساعة 9:45 صباحًا.
أما في سلطنة عُمان، فيبدأ الكسوف الحلقي من الغرب، وتحديدًا من جنوب محافظة الظاهرة ثم محافظة الداخلية ما بين مدينتي أدم ونزوى ثم محافظة شمال الشرقية، ثم جنوب محافظة مسقط عند ولاية قريات.

وفي مصر، يستمر الكسوف الجزئي لمدة ساعتين تقريبًا، حيث تبدأ رؤيته في الساعة 6:24 صباحًا وتنتهي الساعة 8:24 صباحًا بتوقيت القاهرة، وتكون ذروته الساعة 7:20 صباحًا بالتوقيت المحلي، حيث سيغطي القمر قرص الشمس بنسبة 46 %.

وأشار "عودة" إلى أن أجزاء من هذه الدول ستشهد الحدث ككسوف حلقي، في حين أن باقي أجزائها وباقي الدول العربية ستشهده ككسوف جزئي.

وتتراوح نسبة الكسوف في المنطقة العربية بين كسوف حلقي في مسقط يغطي 98.4 % من الشمس، وكسوف جزئي يرى في أبعد عاصمة عربية شمالاً، أي بيروت بنسبة 31.2 %، وموروني، عاصمة جزر القمر، جنوبا بنسبة 18 %، فيما ستشهد باقي المدن العربية الكسوف الجزئي بنسب مختلفة.

ولن يمرّ الكسوف الحلقي لن يمر في كل الدول العربية، هناك بعض المناطق والمدن التي ستشهد هذه الظاهرة، بنسب تتراوح بين 96.5 %، كما هو الحال في منطقة الحدود السودانية الجنوبية، و98.2 % في منطقة قريات العمانية.

20 يونيو 2020 - 28 شوّال 1441
04:12 PM
اخر تعديل
22 مارس 2021 - 9 شعبان 1442
12:05 PM

موعد مع "حلقة النار".. هنا ملامح وتفاصيل "كسوف الغد" و"الخاتم الذهبي"

"عودة": يستغرق حوالي 3 ساعات.. و"هندي": جميع المناطق بالسعودية ستشهده

A A A
10
34,345

تستعد بعض مناطق العالم، ومن بينها دول عربية، صباح غد الأحد، لظاهرة كسوف الشمس التي تتسم هذا العام بكونها كسوفًا حلقيًا، وهو ما يطلق عليه اسم "حلقة النار"، حيث تبدو الشمس أشبه بخاتم ذهبي، ويغطي القمر معظم أجزائها من الوسط.

ووفق "سكاي نيوز عربية"، يعدّ هذا الكسوف الحلقي في المنطقة هو الثاني بعد الكسوف الحلقي الذي شهدته معظم دول شبه الجزيرة العربية يوم 26 ديسمبر 2019.

ويعد الكسوف ظاهرة فلكية طبيعية تحدث عندما يمر القمر في المستوى نفسه بين الأرض والشمس، وفي 21 يونيو، أي الأحد، ستشهد العديد من دول العالم إما كسوفا جزئيًا أو حلقيًا مع ظهور القمر أمام الشمس بالنسبة للأرض.

ويحدث الكسوف، عندما يكون القمر في أقصى مرحلة من مداره حول الأرض، الذي يعرف فلكيا بـ"أوج القمر"، مما يعني أنه لن يستطيع حجب الشمس كليًا في بعض المناطق، وبالتالي تتشكل ظاهرة "حلقة النار".

وفي أقصى نقطة لحدوث الكسوف الكلي للشمس، سيحجب القمر ما يقرب من 99.4 بالمئة من النجم العملاق، رغم أن هذا لن يدوم إلا لجزء من الثانية.

وسيرى معظم سكان شبه الجزيرة العربية والدول العربية، الأحد، نوعين من الكسوف، الحلقي والجزئي، وبنسب متفاوتة، نظرًا لأن الكسوف سيمر جنوبي العالم العربي.

ويبدأ مسار الكسوف الحلقي صباح الأحد من وسط إفريقيا، ويمر عبر جنوب السودان وجيبوتي، ثم اليمن فأجزاء من الربع الخالي، ثم سلطنة عمان، وبعدها يتجه باكستان والهند والصين، حتى ينتهي في المحيط الهادئ.

وينطلق مسار الكسوف الحلقي بالقرب من مدينة "إيمبغوندا" شمال شرقي جمهورية الكونغو بحدود الساعة 08:47 صباحا بتوقيت الإمارات، ثم يتجه شرقًا عبر الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان وإثيوبيا وإريتريا، قبل أن ينتقل إلى اليمن وجنوب السعودية ويقطع سلطنة عمان متجهًا شرقا إلى المحيط الهادئ، على أن ينتهي بحدود الساعة 12:32 ظهرًا بتوقيت الإمارات بعد رحلة تستغرق 3 ساعات و45 دقيقة.

وخلال مساره، يشاهد الكسوف حلقيًا في المناطق التي يمر بها بنسبة تصل إلى 98 بالمئة، بينما المناطق المجاورة على جانبي المسار يكون الكسوف جزئيًا.

وقال المهندس محمد شوكت عودة، من مركز الفلك الدولي في أبوظبي: "ستشهد الإمارات والدول العربية كسوفًا جزئيًا للشمس يستغرق حوالي 3 ساعات، بينما يكون "حلقيًا" في السودان واليمن والسعودية وسلطنة عمان".

وأضاف: "الكسوف الجزئي للشمس يشاهد من جميع الدول العربية، ما عدا معظم المغرب ومعظم موريتانيا، ويشاهد ككسوف حلقي في أجزاء من السودان واليمن والسعودية وسلطنة عمان".

وأردف: "بالنسبة للدول العربية فإن المناطق التي ستشاهد الكسوف الحلقي تقع داخل شريط ضيق يبدأ من جنوب السودان ويكون عرضه هناك 65 كيلومترًا ويتجه شرقًا ويستمر بالتناقص ليمر فوق اليمن ثم السعودية ثم عُمان، ويصبح عرضه في شرق السلطنة 33 كيلومترًا فقط".

يُذكر أن الكسوف سيبدأ في الإمارات عند حوالي الساعة 07:45 صباحًا في أبوظبي، وتكون ذروته عند الساعة 10:40 ليشاهد جزئيًا في معظم مناطق الدولة.
من ناحيته، قال عضو الاتحاد العربي لعلوم الفلك والفضاء الباحث الفلكي ملهم محمد هندي: "جميع المناطق في السعودية ستشهد كسوفًا جزئيًا للشمس، وستكون أعلى نسبة في أقصى الجنوب في شرورة بنسبة 97 %، وأقلها في أقصى الشمال بالقريات بنسبة 39%، بينما تكون في الرياض 73 %، ومكة 70 %، والدمام 74 %.

وتوقع "هندي" أن يستمر الكسوف بمتوسط ساعتين ونصف، لأن بداية الكسوف مختلفة من مدينة إلى أخرى، ومتوسطها الساعة 7:10 صباحًا، ومتوسط ذروة الكسوف الساعة 8:20 صباحًا، وينتهي الساعة 9:45 صباحًا.
أما في سلطنة عُمان، فيبدأ الكسوف الحلقي من الغرب، وتحديدًا من جنوب محافظة الظاهرة ثم محافظة الداخلية ما بين مدينتي أدم ونزوى ثم محافظة شمال الشرقية، ثم جنوب محافظة مسقط عند ولاية قريات.

وفي مصر، يستمر الكسوف الجزئي لمدة ساعتين تقريبًا، حيث تبدأ رؤيته في الساعة 6:24 صباحًا وتنتهي الساعة 8:24 صباحًا بتوقيت القاهرة، وتكون ذروته الساعة 7:20 صباحًا بالتوقيت المحلي، حيث سيغطي القمر قرص الشمس بنسبة 46 %.

وأشار "عودة" إلى أن أجزاء من هذه الدول ستشهد الحدث ككسوف حلقي، في حين أن باقي أجزائها وباقي الدول العربية ستشهده ككسوف جزئي.

وتتراوح نسبة الكسوف في المنطقة العربية بين كسوف حلقي في مسقط يغطي 98.4 % من الشمس، وكسوف جزئي يرى في أبعد عاصمة عربية شمالاً، أي بيروت بنسبة 31.2 %، وموروني، عاصمة جزر القمر، جنوبا بنسبة 18 %، فيما ستشهد باقي المدن العربية الكسوف الجزئي بنسب مختلفة.

ولن يمرّ الكسوف الحلقي لن يمر في كل الدول العربية، هناك بعض المناطق والمدن التي ستشهد هذه الظاهرة، بنسب تتراوح بين 96.5 %، كما هو الحال في منطقة الحدود السودانية الجنوبية، و98.2 % في منطقة قريات العمانية.