الأزمة بين "مهرجان الورد" و"أدبي تبوك" تتصاعد.. توضيح من المركز الإعلامي

"آل فيه": لم يكن هناك أي تضارب في المواعيد ونقدر الدور الكبير للنادي

أكد مدير المركز الإعلامي لمهرجان "الورد والفاكهة 39"، محمد آل فيه: "إن النادي الأدبي بتبوك انسحب من إقامة أمسيته الشعرية التي أعلن عنها رغبة منه على الرغم من تخصيص المسرح الداخلي لإقامة الأمسية في موعدها المحدد، ولم يكن هناك أي تضارب في المواعيد".

جاء ذلك رداً على بيان نشره النادي الأدبي اليوم حول استيائه من موعد الأمسية الشعرية التي أعلن النادي عن رغبته في إقامتها لجمهور المهرجان.

وقال آل فيه: "نظراً للمغالطات التي صاحبت البيان الخاص بنادي تبوك الأدبي، فإن إدارة مهرجان الورد والفاكهة تؤكد تقديرها الشديد للدور الكبير الذي يقوم به النادي لخدمة الأدب والثقافة، كما تؤكد أنه لم يطرأ أي تغيير على المواعيد المسبقة مع المشاركين في الفعاليات، وخاصة من الجهات الحكومية بالمنطقة، بما فيهم النادي الأدبي الذي يعتز القائمون على مهرجان الورد والفاكهة في نسخته الحالية بمشاركته في الفعاليات التي تستهدف جميع شرائح المجتمع بالمنطقة".

وأضاف: "كون النادي قد طالب بتحديد موعد أمسيته الخاصة في مساء 18 ذي القعدة، فقد تم تخصيص المسرح الداخلي والمغلق للمهرجان مقراً لإقامة الفعالية وتجهيزه، بما يتناسب ورغبات النادي؛ نظراً لكون المسرح الخارجي للمهرجان قد تم تخصيصه لإقامة فعالية أخرى تخص أسر وذوي الشهداء بالمنطقة عبر اتفاق مسبق مع إحدى الجهات الحكومية".

وأبان أنه تم إفهام القائمين على النادي بأن المهرجان يتملك مسرحاً خارجياً تم تخصيصه لفعاليات أخرى، وأن المسرح الداخلي مخصص لإقامة أمسيته، إلا أن النادي رفض إقامة أمسيته الشعرية في المكان المخصص مسبقاً له لينسحب من إقامتها رغبة منه، مبرراً ذلك بأن هنالك تضارباً في المواعيد، وهذا ما لم يحدث نهائياً".

وذكر أن إدارة المهرجان إذ تبين ذلك فإنها تدعو وسائل الإعلام إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من جميع الأطراف دون الاعتماد على بيان جهة دون أخرى.

اعلان
الأزمة بين "مهرجان الورد" و"أدبي تبوك" تتصاعد.. توضيح من المركز الإعلامي
سبق

أكد مدير المركز الإعلامي لمهرجان "الورد والفاكهة 39"، محمد آل فيه: "إن النادي الأدبي بتبوك انسحب من إقامة أمسيته الشعرية التي أعلن عنها رغبة منه على الرغم من تخصيص المسرح الداخلي لإقامة الأمسية في موعدها المحدد، ولم يكن هناك أي تضارب في المواعيد".

جاء ذلك رداً على بيان نشره النادي الأدبي اليوم حول استيائه من موعد الأمسية الشعرية التي أعلن النادي عن رغبته في إقامتها لجمهور المهرجان.

وقال آل فيه: "نظراً للمغالطات التي صاحبت البيان الخاص بنادي تبوك الأدبي، فإن إدارة مهرجان الورد والفاكهة تؤكد تقديرها الشديد للدور الكبير الذي يقوم به النادي لخدمة الأدب والثقافة، كما تؤكد أنه لم يطرأ أي تغيير على المواعيد المسبقة مع المشاركين في الفعاليات، وخاصة من الجهات الحكومية بالمنطقة، بما فيهم النادي الأدبي الذي يعتز القائمون على مهرجان الورد والفاكهة في نسخته الحالية بمشاركته في الفعاليات التي تستهدف جميع شرائح المجتمع بالمنطقة".

وأضاف: "كون النادي قد طالب بتحديد موعد أمسيته الخاصة في مساء 18 ذي القعدة، فقد تم تخصيص المسرح الداخلي والمغلق للمهرجان مقراً لإقامة الفعالية وتجهيزه، بما يتناسب ورغبات النادي؛ نظراً لكون المسرح الخارجي للمهرجان قد تم تخصيصه لإقامة فعالية أخرى تخص أسر وذوي الشهداء بالمنطقة عبر اتفاق مسبق مع إحدى الجهات الحكومية".

وأبان أنه تم إفهام القائمين على النادي بأن المهرجان يتملك مسرحاً خارجياً تم تخصيصه لفعاليات أخرى، وأن المسرح الداخلي مخصص لإقامة أمسيته، إلا أن النادي رفض إقامة أمسيته الشعرية في المكان المخصص مسبقاً له لينسحب من إقامتها رغبة منه، مبرراً ذلك بأن هنالك تضارباً في المواعيد، وهذا ما لم يحدث نهائياً".

وذكر أن إدارة المهرجان إذ تبين ذلك فإنها تدعو وسائل الإعلام إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من جميع الأطراف دون الاعتماد على بيان جهة دون أخرى.

30 يوليو 2018 - 17 ذو القعدة 1439
08:58 PM

الأزمة بين "مهرجان الورد" و"أدبي تبوك" تتصاعد.. توضيح من المركز الإعلامي

"آل فيه": لم يكن هناك أي تضارب في المواعيد ونقدر الدور الكبير للنادي

A A A
4
4,464

أكد مدير المركز الإعلامي لمهرجان "الورد والفاكهة 39"، محمد آل فيه: "إن النادي الأدبي بتبوك انسحب من إقامة أمسيته الشعرية التي أعلن عنها رغبة منه على الرغم من تخصيص المسرح الداخلي لإقامة الأمسية في موعدها المحدد، ولم يكن هناك أي تضارب في المواعيد".

جاء ذلك رداً على بيان نشره النادي الأدبي اليوم حول استيائه من موعد الأمسية الشعرية التي أعلن النادي عن رغبته في إقامتها لجمهور المهرجان.

وقال آل فيه: "نظراً للمغالطات التي صاحبت البيان الخاص بنادي تبوك الأدبي، فإن إدارة مهرجان الورد والفاكهة تؤكد تقديرها الشديد للدور الكبير الذي يقوم به النادي لخدمة الأدب والثقافة، كما تؤكد أنه لم يطرأ أي تغيير على المواعيد المسبقة مع المشاركين في الفعاليات، وخاصة من الجهات الحكومية بالمنطقة، بما فيهم النادي الأدبي الذي يعتز القائمون على مهرجان الورد والفاكهة في نسخته الحالية بمشاركته في الفعاليات التي تستهدف جميع شرائح المجتمع بالمنطقة".

وأضاف: "كون النادي قد طالب بتحديد موعد أمسيته الخاصة في مساء 18 ذي القعدة، فقد تم تخصيص المسرح الداخلي والمغلق للمهرجان مقراً لإقامة الفعالية وتجهيزه، بما يتناسب ورغبات النادي؛ نظراً لكون المسرح الخارجي للمهرجان قد تم تخصيصه لإقامة فعالية أخرى تخص أسر وذوي الشهداء بالمنطقة عبر اتفاق مسبق مع إحدى الجهات الحكومية".

وأبان أنه تم إفهام القائمين على النادي بأن المهرجان يتملك مسرحاً خارجياً تم تخصيصه لفعاليات أخرى، وأن المسرح الداخلي مخصص لإقامة أمسيته، إلا أن النادي رفض إقامة أمسيته الشعرية في المكان المخصص مسبقاً له لينسحب من إقامتها رغبة منه، مبرراً ذلك بأن هنالك تضارباً في المواعيد، وهذا ما لم يحدث نهائياً".

وذكر أن إدارة المهرجان إذ تبين ذلك فإنها تدعو وسائل الإعلام إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من جميع الأطراف دون الاعتماد على بيان جهة دون أخرى.